Connect with us

اخبار السودان

إسبانيا تُتوّج بكأس العالم.. وتحرم ميسي من الوداع المثالي

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات – السوداني 

تربّع المنتخب الإسباني على عرش كرة القدم العالمية للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه المستحق على نظيره الأرجنتيني بنتيجة (1-0) في نهائي مونديالي مثير امتد للأشواط الإضافية.

فرض أبطال أوروبا هيمنة مطلقة على مجريات المباراة، وواجهوا استبسالاً دفاعياً عنيداً من “التانغو”. ورغم السيطرة الإسبانية، إلا أن الشباك رفضت الاهتزاز طوال الوقت الأصلي، وسط تألق لافت للحارس الأرجنتيني إميليانو مارتينيز الذي تصدى لعدة كرات خطيرة، أبرزها ركلة حرة ساحرة من النجم الشاب الأمين جمال في الدقائق الأخيرة.

نقطة التحول الكبرى جاءت بعد طرد نجم الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليدخل “حامل اللقب” الأشواط الإضافية منقوص العدد.

ولم تكد تمر 37 ثانية فقط على انطلاق الشوط الإضافي الثاني، حتى فكّ الماتادور الشفرة الدفاعية؛ حيث أرسل بيدرو بورو تمريرة عرضية متقنة، هيأها الجناح الطائر نيكو وليامز برأسه إلى البديل الذهبي فيران توريس، الذي أطلق قذيفة مدوية استقرت في سقف الشباك، معلنةً هدف الخلاص التاريخي.

حاولت الأرجنتين العودة في الدقائق الأخيرة وشن هجمات يائسة بعد صمود طويل لم تسدد فيه أي كرة على المرمى، إلا أن الاستفاقة كانت متأخرة جداً. ومع إطلاق الحكم صافرة النهاية، اشتعلت أرض الملعب باحتفالات إسبانية جنونية أعادت للأذهان مجد مونديال 2010، بينما تضاعفت أحزان الأرجنتين بطرد لاعبها لياندرو باريديس إثر شجار عنيف وسط أجواء مشحونة.

وبهذه النتيجة، تبخر حلم الأرجنتين في الاحتفاظ باللقب ومعادلة إنجاز البرازيل التاريخي عام 1962، ليسدل الستار على النهاية الحزينة للنجم الأسطوري ليونيل ميسي (39 عاماً)، الذي خسر نهائي كأس العالم، في وداع محبط قد يكون الأخير له على المسرح الدولي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

وفاة رئيس نادي المريخ السوداني السابق – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب الموقع الرسمي للنادي

أعلن نادي المريخ السوداني، وفاة رئيسه السابق، عمر النمير، مساء اليوم العاصمة المصرية القاهرة

أكمل القراءة

اخبار السودان

هجوم مباغت لميليشيا الدعم السريع والجيش يتصدى – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق ما أشارت.

كشفت تقارير، عن هجوم مباغت وكبير شنّته ميليشيا الدعم السريع في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة على منطقة البركة بإقليم النيل الأزرق.

وأفادت التقارير، أنّ الجيش تصدى للهجوم، فيما لا زالت المعارك مستمرة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

فتى كسَلا ووجع الحياة! – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كم أحزنني خبر الشابِّ السوداني المسكين الذي حاول الانتحار قرب الجامع الكبير في مدينة كسَلا شرق السودان.

أخفق الشابُّ في محاولته بعدما تسلّق عمود كهرباء في محيط الجامع، لينتحر من فوقه، ما دفع عشرات المواطنين إلى التجمع في المكان ومحاولة إقناعه بالعدول عن قراره والنزول.

بعد محاولات حثيثة ولحظات صعبة وتصاعد ونزول في المشاعر، أفلح بعض الجمهرة الحاضرة في إقناع الشاب بالعدول عن الانتحار، والنزول من عمود الموت.

إلى هنا والخبر بالنسبة إليّ من الأخبار العادية، صحيحٌ أن إزهاق أي روح سواء بالانتحار الذاتي أو بالنحر من آخر، أو بأي وسيلة كان الموت، هو من الأخبار القاتمة، لكن القتامة بالنسبة إليّ لم تأتِ بعد في هذا الخبر.

بعد نزول الشابِّ من أعلى عمود الموت، أخذه الناس وسلَّموه للسلطات، وقبل ذلك انهالوا عليه ضرباً وشتماً!!

لماذا… ألم يكفهِ ما بهِ؟!

نبتعد عن هذه الحالة ونقلع بعيداً عن فناء جامع كسَلا شرق السودان… تبتعد الكاميرا عن الجموع حتى يصبحوا حفنة من النقاط الصغيرة في الصورة الكبيرة.

دوافع الانتحار البشري وبواعثه كثيرة؛ من الهشاشة النفسية، والانسحاق العاطفي، ومنها عدم القدرة على التعايش مع صدمة ما في الحياة، ومنها انسداد الأفق وانغلاق المستقبل واضمحلال الأمل، «ما أضيق العيش لولا فُسحة الأملِ».

هناك أسباب شخصية فردية لا علاقة لها بوضع المجتمع نفسه، ففي بعض الدول الغنيّة جدّاً مثل اليابان وبعض الدول الاسكندنافية، سُجّلت نِسبٌ عالية للانتحارات الفردية.

لكنّ هناك أسباباً تتصل أحياناً بالوضع العام، أو أن الوضع العام الكئيب، يحفّز بعض من لديه الاستعداد لسلوك انتحاري مثل هذا.

لذلك يكون التضامن الاجتماعي والدعم العاطفي وقاية وحماية لمثل هؤلاء، ألم تقل الخنساءُ وهي تواسي نفسها في موت أخيها الغالي، صخر:

ولولا كثرة الباكين حولي/ على إخوانهم… لقتلتُ نفسي!

الأمر الآخر، في سلوك جمهور جامع كسَلا الكبير – وهنا تعود الكاميرا من جديد للميدان الذي تركته – في هذا السلوك كشفٌ لفداحة الجهل الذي يسوق الناس لمضاعفة البلاء على المساكين من أمثال الشابِّ المتعلّق بعمود الكهرباء… فهو يحتاج لمواساة وربما إلى علاج، وليس إلى الضرب والركل والتوبيخ.

بالمناسبة، دوماً أقول لبعض الأصدقاء حين يردُ الحديث عن مجانين السوشيال ميديا الذين تنشقُّ أرض السوشيال ميديا كل يومٍ عن عشرات «المهابيل» منهم، أقول إن عِلّتنا تكمن في نقص الأسرّة الطبيّة النفسية لاستيعاب هؤلاء، عِوض الوقت الضائع في النقاش حولهم وعنهم!

أعاننا اللهُ أجمعين على متاعب الحياة.

قال محمود درويش:

«فإنَّ أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها: وجعُ الحياة»!

نقلاً عن الشرق الأوسط

أكمل القراءة

ترنديج