Connect with us

اخبار السودان

التقارب بين موسكو والخرطوم …هل يعيد خلط الأوراق؟!

نشرت

في

التقارب بين موسكو والخرطوم …هل يعيد خلط الأوراق؟!


قال كاميرون هدسون، الدبلوماسي الأمريكي السابق والمسؤول السابق في البيت الأبيض إنه ليس من المستغرب أن يلجأ السودان إلى روسيا طلبًا للمساعدة، مؤكدًا أن زيارة وفد سوداني رفيع إلى موسكو لها دافع اقتصادي، على الرغم من أن روسيا ليست دولة مانحة.

واعتبر مسؤول “السي اي ايه السابق” أن الرحلة إلى روسيا، بها إشارة إلى تحول استراتيجي ومحاولة اللعب على مخاوف الولايات المتحدة أو الغرب .

تحول استراتيجي :

وقال هدسون

كبير الباحثين في المجلس الأطلنطي إن بناء علاقات ودية مع السودان يخدم أيضًا المصالح الاستراتيجية لروسيا في إفريقيا. مشيرًا إلى أن روسيا تعمل على تعزيز وجودها في إفريقيا من خلال شراكة وعلاقة أعمق مع السودان، وبالنظر إلى الخريطة فقط، فقد حاولوا الحصول على موطئ قدم في ليبيا من خلال دعمهم لـ خليفة حفتر.

من الواضح أيضًا أن علاقتهم قد ترسخت في جمهورية إفريقيا الوسطى. وحاليًا مالي، لذا فهم ينفذون استراتيجية لإعادة بناء نفوذهم عبر إفريقيا والعلاقة مع السودان، ويمنحهم ميناء بحري على البحر الأحمر ميزة استراتيجية ضخمة حقًا.

توقيت الزيارة:

من جانبه قال موقع “فويس أوف أمريكا”، إن زيارة أكبر قائد عسكري سوداني إلى روسيا، في اشارة إلى نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو،  تأتي وسط توترات بين الدول الغربية وجيش الخرطوم، وفي وقت يسعى فيه الغرب لعزل روسيا دبلوماسيًا وفرض عقوبات على تحركاتها ضد أوكرانيا.

ونقل الموقع الأمريكي عن الخبير الاستراتيجي اللواء ركن متقاعد أمين مجذوب قوله “يبدو أن الزيارة تدور في المقام الأول حول التجارة والاستثمار”.

وأشار إلى أن الوفد يضم وزراء سودانيين مسؤولين عن المالية والمعادن والثروة الحيوانية والزراعة. لكن مجذوب قال إن الجانبين – وكلاهما يواجه العزلة الغربية – يمكن أن ينظر إلى التوترات بين روسيا والغرب على أنها فرصة. وقال مجذوب إن دقلو قد يرغب في استغلال الأزمة الأوكرانية الحالية لفتح باب لروسيا في إفريقيا عبر السودان. أو أنه ربما ترغب روسيا أيضًا في الاستفادة من الاحتجاجات (المناهضة للجيش) في السودان لمحاولة عقد صفقة بشأن قاعدة (عسكرية) روسية في البحر الأحمر في بورتسودان .

وتسعى روسيا إلى إنشاء قاعدة بحرية في بورتسودان، على الساحل الشرقي للبحر الأحمر، والتي ستكون أول قاعدة عسكرية لموسكو في إفريقيا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وافق على مسودة اتفاق للقاعدة في عام 2020، وهو ما طرحته الحكومة الانتقالية السودانية موضع تساؤل .

عزلة دولية:

فيما قالت وكالة رويترز إن الزيارة الرسمية تأتي في وقت يعتبر اختبارًا لكلا البلدين. حيث تواجه روسيا عقوبات غربية جديدة بعد أن وجهت قواتها بدخول شرق أوكرانيا بينما هددت الولايات المتحدة الجيش السوداني بفرض عقوبات بعد الانقلاب على الحكومة الانتقالية.

وبحسب رويترز يعتمد السودان بشكل كبير على المساعدات والاستثمار الأجنبيين، الا أنه حاليًا معزول إلى حد كبير عن كليهما بعد الانقلاب. وقد بدأت العملة في التراجع الحاد في السوق السوداء في الأسابيع الأخيرة .

وبحسب الوكالة البريطانية فإن  السودان لازال يشهد  احتجاجات  شعبية مستمرة  ضد حكم الجيش منذ أن تولى السلطة في أكتوبر من المدنيين في مجلس سيادي مشترك.

لكن بعد أسبوع واحد فقط من تولي الجيش السلطة، قال قائد الجيش السوداني لوسائل إعلام رسمية روسية إن القاعدة لا تزال مطروحة على الطاولة. وقال اللواء عبد الفتاح البرهان، في نوفمبر الماضي في حديثه لوكالة سبوتنيك الروسية للأنباء المملوكة للحكومة، إن القاعدة جزء من اتفاق قائم .

مصالح استراتيجية:

وكان معهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن قد قال في ورقة بعنوان “العلاقات  السودانية الروسية عقب انقلاب أكتوبر”، إن السودان يعاني حالة من الاضطراب السياسي البالغ منذ نهاية أكتوبر. لافتًا إلى أن موقف موسكو حيال الأحداث بالخرطوم كان غامضًا، في الوقت الذي أدانت فيه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الانقلاب السوداني على الفور، حيث صرح نائب ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي أنه “من الصعب القول ما إذا كان انقلابًا أم لا” وأشار إلى أن أحداثًا مثل تلك التي وقعت في السودان تحدث في أماكن أخرى من العالم دون أن يطلق عليها اسم انقلاب. فيما عزا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف حالة عدم الاستقرار في السودان إلى الأعمال المزعزعة للاستقرار من قبل القوى الغربية، والتي أدت إلى تآكل وحدة أراضي البلاد وفرض الديمقراطية .

وبحسب الورقة فإن رفض روسيا إدانة مخططي الانقلاب يوضح قدرتها على الاستفادة من الناحية الجيوسياسية من تغير الرياح السياسية في السودان. حيث تنظر روسيا إلى الاحتكاكات المحتملة بين السودان والدول الغربية، التي أثارها الانقلاب، على أنها قد تمثل دفعة لخطط بناء قاعدة بحرية في بورتسودان ولشراكتها الدفاعية مع الخرطوم .

وعلى الرغم من أن البرهان يحافظ على علاقات ودية مع المسؤولين الروس، فقد كان الرأي السائد في موسكو أن الانقلاب قد يضر بالشراكة الأمنية بين روسيا والسودان. حيث أعرب العقيد جنرال ليونيد إيفاشوف، الذي شغل سابقًا منصب رئيس الإدارة الرئيسية للتعاون العسكري الدولي بوزارة الدفاع الروسية، عن قلقه من أن الانقلاب تم بتحريض من الولايات المتحدة، وخشي أن يتسبب ذلك في تجاهل قاعدة بورتسودان الروسية.

وأعلنت روسيا في نوفمبر 2020 ، عن خطط لبناء قاعدة بحرية على ساحل البحر الأحمر السوداني، والتي ستكون بمثابة مركز إمداد لوجستي ومكان لاستراحة أفراد الطاقم. ستخفف هذه المنشأة من الضغط على القاعدة البحرية الروسية في طرطوس على ساحل البحر المتوسط بسوريا وتسمح لروسيا بلعب دور أكبر في مهام مكافحة القرصنة في المحيط الهندي .

وبحسب التقرير فقد قوبل الدور المؤثر لنائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي محمد حمدان دقلو، بعدم اليقين.

حيث نقل عن سيرجي سيريجيتشيف، المتخصص في شؤون السودان في الجامعة الروسية الحكومية للعلوم الإنسانية، أن “مراجعة السودان للاتفاقية بشأن القاعدة العسكرية الروسية لاتقدم دقلو كشريك موثوق لروسيا”.

في ذات الاثناء اشارت صحيفة ” سودان تربيون” الى أن هناك تقارير غير مؤكدة تفيد بأن دقلو يريد أيضاً أن يناقش مع الحكومة الروسية طرقاً لتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح مباشرة .

الموقف الأمريكي :

من جانبه قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، جريجوري ميكس، إن إرسال السودان وفداً إلى روسيا، مع بدء غزو أوكرانيا يرسل رسالة – لا جدل حولها – إلى العالم، مفادها: المجلس العسكري السوداني ليست لديه مصلحة في دعم الديمقراطية أو المبادئ الأساسية للسيا

وأضاف ميكس في تغريدة  : (نحن نُراقب).



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

وزارة الداخلية: لا يوجد ما يدعو لقلق المواطنين بشأن تواجد قوات مسلحة بالخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أكدت لجنة إخلاء الخرطوم من التشكيلات العسكرية وجمع السلاح خلو الولاية من القوات غير المقننة، وأوضحت أن ما يُشاهد من تحركات يأتي ضمن ترتيبات غرف العمليات وبعلم اللجنة، مؤكدة أنه لا يوجد ما يدعو لقلق المواطنين بهذا الشأن. في غضون ذلك، احتوت الشرطة أمس بسوق صابرين بمدينة أم درمان مشاجرة محدودة وقعت بين فرد مسلح يتبع للقوة المشتركة وقوة أمنية أثناء قيامها بعمليات أمنية روتينية، مما أدى إلى وفاة فرد القوة المشتركة.

وكان وزير الداخلية ـ الرئيس المناوب للجنة ـ بابكر سمرة مصطفى، قد ترأس أمس الاجتماع السادس للجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة بولاية الخرطوم.

وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات الشرطة، العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم، للمكتب الصحفي للشرطة، بأن الاجتماع استمع إلى تقارير اللجان المختلفة. وأشار إلى أن الغرفة المركزية لتأمين ولاية الخرطوم أكدت هدوء الأحوال الأمنية والجنائية، واستمرار أعمال الأطواف التي تمكنت من استرداد أكثر من (11) ألف قطعة من منهوبات المواطنين، شملت أجهزة كهربائية ومقتنيات منزلية متنوعة.

وأضاف التوم أن المعابر سجلت أكثر من (106) بلاغات تتعلق بمخالفات المخدرات والأسلحة، فيما بذلت آلية محاربة الدراجات النارية (المعروفة بـ تسعة طويلة) جهوداً كبيرة أسفرت عن فتح (80) بلاغاً ومصادرة (87) دراجة نارية كانت تُستخدم في عمليات النهب.

وأوضح أن الغرفة تعمل على نشر كاميرات المراقبة وزيادة دوريات النجدة لطمأنة المواطنين وتقديم الخدمات لهم، مؤكداً أن الخرطوم تنعم بالأمن بفضل جهود الغرفة المركزية التي تضم اللجان الأمنية كافة بالولاية.

وفيما يتعلق بملف اللاجئين والأجانب، أوضح المتحدث باسم الشرطة أن اللجنة المختصة بتفريغ ولاية الخرطوم من اللاجئين والأجانب نفذت حملات أسفرت عن ضبط (502) أجنبي تم ترحيلهم إلى بلدانهم. ودعت اللجنة الأجانب المتواجدين إلى الالتزام بقوانين الهجرة والإقامة المشروعة، والتواجد في المعسكرات المخصصة خارج العاصمة، مؤكدة أن أي وجود غير قانوني سيواجه بحملات منتظمة.

كما كشف عن أن لجنة سحب المركبات ومخلفات الحرب جمعت (10,564) مركبة من محليات الولاية، وسيتم تسليمها لأصحابها مجاناً وفق الضوابط المعمول بها.

وفي السياق ذاته، أوضح أن لجنة السكن العشوائي أزالت أكثر من (40) ألف موقع وبؤرة عشوائية، مهيباً بالمواطنين ضرورة الحصول على الأراضي عبر القنوات الرسمية والالتزام بالضوابط التي تحددها مصلحة أراضي ولاية الخرطوم.

أكمل القراءة

اخبار السودان

بكري المدني يكتب: الاختراق الخطير

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

العام الماضي وعندما كنا نقوم بتغطية زيارة وفد تنسيقية الرزيقات للزعيم الأهلي مصلح نصار بضواحي شندى فوجئنا بمليشيا الدعم السريع ترسل ليلا مسيرة بالملي الى غرفة نصار وعلى بعد أمتار من استراحة الضيوف!!
استراحة مصلح ومنطقة إقامته في ضواحي شندي تقع بالكامل خارج دائرة المواقع الاستراتيجية مما يعني أن الضربة الموجهة جوا جاءت من خلال ربط بالأرض وبتحديد الهدف بعناية!
ما كان الهدف موقع الإحتفال ولا جمع المحتفلين بوفد تنسيقية الرزيقات عصرا ولكن الهدف كان مصلح نصار في مرقده الخاص ليلا بغرض تصفيته من الوجود تماما فهذا الرشيدي بات مزعجا بالتحشييد والتأييد ضد المليشيا وبمقدرة كبيرة
رغم خطورة وأثر قيادة وقوات درع السودان إلا أن قرية الكاهلي للكيكلاب أيضا تقع خارج دائرة المواقع الاستراتيجية وكذلك دار آل كيكل مما يعني أن الاستهداف المباشر بمسيرة جاء من خلال ربط الجو بالأرض عبر شريحة تحدد الاحداثيات
أخطر عمل نجحت من خلاله مليشيا الدعم السريع هو اختراق المؤسسات والمجتمعات السودانية بالمال والقبيلة
عند كيكل نفسه ووحده القصة الكاملة لسقوط مدني من خلال تجنيد العميد استخبارات محمود الرزيقي من داخل صفوف الجيش لصالح المليشيا وكذلك عدد من القواد والقبليين من تمبول وحتى سنار !
نعم – بيننا خونة والردع الوحيد هو نصب المشانق للخونة والمتعاونين!

أكمل القراءة

اخبار السودان

البرهان يشهد مباراة كأس (العودة) في الخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، منطقة الديوم الشرقية بالخرطوم، وشهد جانباً من منافسات “كأس العودة” النسخة الأولى لأندية الخرطوم، التي ينظمها نادي الديم وسط بملعب ميدان الحرية.

أكمل القراءة

ترنديج