اخبار السودان
الحكومة السودانية: أمريكا تسعى لابتزاز السودان وتعرقل مسيرة الشعب السوداني نحو الاستقرار والسلام
نشرت
منذ سنة واحدةفي
بواسطه
اخبار السودان
بورتسودان: السوداني
استنكرت الحكومة السودانية، قرار الولايات المتحدة، فرض عقوبات على السودان، تشمل قيودًا على الصادرات الأمريكية إلى السودان، وعلى الوصول إلى خطوط الائتمان الحكومية الأمريكية، لادعائها استخدام السودان أسلحة كيميائية في العام 2024.
وقال وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية، خالد الإعيسر، إنّ الحكومة السودانية، تتابع وباستنكار شديد، ما صدر عن الإدارة الأمريكية من اتهامات وقرارات تتسم بالابتزاز السياسي وتزييف الحقائق بشأن الأوضاع في السودان.
وأضاف الإعيسر: “لقد دأبت الولايات المتحدة الأمريكية، على مدى سنوات طويلة، على انتهاج سياسات تعرقل مسيرة الشعب السوداني نحو الاستقرار والسلام والازدهار. وليس من المُستغرب أن تُستأنف هذه السياسات كلما أحرزت الدولة تقدماً ملموساً على الأرض. ان فبركة الاتهامات وترويج الأكاذيب، بما في ذلك الادعاءات الأخيرة التي لا تستند إلى أي دليل، تأتي ضمن نهج قديم يرتكز على خارطة الطريق التي وضعتها الإدارة الأمريكية السابقة العام 2005، والتي تُعدَّل مرحلياً بما يخدم الأجندات الأمريكية، استناداً إلى مزاعم لا تمُت إلى الواقع بصلة”.
وأوضح الإعيسر أن استهداف واشنطن بهذه الادّعاءات الكاذبة، ضد القوات المسلحة السودانية، يأتي عقب إنجازاتها الميدانية التي غيّـرت من واقع المعركة، وعقب تعيين رئيس للوزراء، وهو ما شكّل تطوراً مهماً في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة “وليست هذه المحاولة الأولى؛ فقد استخدمت الولايات المتحدة أدوات مماثلة في السابق دون أن تحقق أهدافها”.
وزاد: “قد تابع العالم التصريحات الواضحة التي أدلت بها السيناتور الأمريكية سارة جاكوب، والتي انتقدت فيها تواطؤ إدارة بلادها مع الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في السودان، بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعت إلى حظر توريد الأسلحة إليها. ويعكس هذا الموقف وجود أصوات أمريكية تدرك حقيقة الأزمة وحجم المظالم التي يتعرّض لها الشعب السوداني”.
وذكر الناطق باسم الحكومة السودانية، بأنّ الولايات المتحدة سبق أن قصفت مصنع الشفاء في أغسطس 1998، استناداً إلى مزاعم ثبت كذبها لاحقاً، إذ تبيّن أن المصنع كان لإنتاج الأدوية. وقال: “اليوم تعود ذات المزاعم باتهامات لا أساس لها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية، بينما تلتزم واشنطن الصمت حيال الجرائم الموثقة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى، التي تقف خلفها دولة الإمارات العربية المتحدة عبر دعمها غير المحدود للمليشيات، ومن خلال تزويدها بطائرات مُسيرة استراتيجية، وأسلحة أمريكية حديثة، وتمويل مالي كامل، أقرّت به لجنة خبراء الأمم المتحدة”.
وشدد على ان واشنطن تسعى لتسويق هذه الرواية الكاذبة، دولياً، وهي ليست سوى محاولة جديدة لتضليل الرأي العام، وتوفير غطاء سياسي لجهات فقدت شرعيتها وتورّطت في ارتكاب جرائم ضد الشعب السوداني. مضيفاً: “سبق أن سعت الإدارة الأمريكية السابقة إلى فرض الاتفاق الإطاري على الشعب السوداني بطريقة تضمن بقاء المليشيات ضمن مشهد انتقالي مصطنع، متجاهلة تطلعات الشعب في بناء دولة مدنية عادلة تقوم على القانون والحرية والسيادة الوطنية عبر انتخابات حرة وشفافة”.
وبيّن الإعيسر أن الشعب السوداني وحكومته يدركان أبعاد هذا الابتزاز السياسي المستمر، ويؤكدان أن ما تشهده المرحلة الراهنة ليس إلا تكراراً لأخطاء سابقة في تعامل الإدارة الأمريكية مع قضايا السودان، وزاد: “غير أن الفارق اليوم هو أن هذه التدخلات، التي تفتقر إلى الأساسين الأخلاقي والقانوني، تُفقد واشنطن ما تبقى لها من مصداقية، وتُغلق أمامها أبواب التأثير في السودان بفعل قراراتها الأحادية والمجحفة.. على الحكومة الأمريكية أن تدرك أن حكومة السودان، المدعومة بإرادة شعبها، ماضيةٌ في طريقها حتى تحقيق الانتصار الكامل في معركة الكرامة، ولن تلتفت إلى أية محاولات تستهدف عرقلة تطلعات الشعب السوداني نحو حياة كريمة، وتحرير بلاده من المليشيات وتدخُّلات دول العدوان”.
تابع ايضا
اخبار السودان
الرئيس السيسي يطالب بتفعيل تقاسم الأعباء الدولية: نستضيف أكثر من 10.5 مليون أجنبي ولم نستخدم قضية اللاجئين لتحقيق أهداف سياسية
نشرت
منذ 36 دقيقةفي
يونيو 26, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
القاهرة – السوداني
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم في القاهرة، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، في لقاء رفيع المستوى، شهد التباحث حول سبل تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات المتصاعدة الناتجة عن أزمات اللجوء والنزوح على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكد الرئيس السيسي خلال المباحثات اعتزاز الدولة المصرية بالتعاون التاريخي والقائم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشيراً إلى التزام مصر الراسخ بتوفير الحماية الدولية للاجئين وملتمسي اللجوء المقيمين على أراضيها، وإدارة هذه المنظومة بدقة وكفاءة بموجب أحكام القانون الوطني المنظم لهذا الشأن، ومجدداً استعداد البلاد لمواصلة وتطوير هذا التعاون بما يعزز التضامن الدولي ويضمن صون كرامة ودعم اللاجئين.
وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن الرئيس استعرض بشكل موسع خلال اللقاء، الجهود الاستثنائية التي بذلتها مصر عبر استضافتها لأكثر من عشرة ملايين ونصف المليون أجنبي ومهاجر ولاجئ من جنسيات مختلفة، والذين توافدوا إلى البلاد على خلفية الأزمات الدولية والإقليمية المتعاقبة. وشدد الرئيس على حرص الدولة البالغ على توفير الخدمات الأساسية لهؤلاء الضيوف في حدود قدراتها المتاحة، مع ضمان الاحترام الكامل للقوانين المصرية المعمول بها والتزامات مصر بموجب المواثيق الدولية ذات الصلة، مؤكداً أن مصر لم تستخدم يوماً قضية اللاجئين كأداة للمساومة أو لتحقيق أهداف سياسية، بل تعاملت معها دائماً من منظور إنساني وأخلاقي ملتزم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي شدد على الأهمية البالغة لتفعيل مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات بين الدول، وضرورة زيادة حجم الدعم الدولي المباشر الموجه إلى مصر لتمكينها من مواجهة هذه الأعباء الجسيمة، فصلاً عن مساندة المنظومة الوطنية الجديدة الجاري استكمال أطرها التنفيذية للتعامل الشامل والمنظم مع قضايا اللجوء. كما دعا الرئيس، المجتمع الدولي إلى تبني منظور شامل ومتكامل لمعالجة ظاهرة اللجوء والنزوح، يستهدف بشكل أساسي معالجة أسبابها وجذورها الأصلية، بما في ذلك تسوية الأزمات السياسية والأمنية ومواجهة التحديات الاقتصادية، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السلم والاستقرار في دول المنشأ، لتجنيب الشعوب ويلات النزوح وتمكينها من إعمار أوطانها.
من جانبه، أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، عن تقديره البالغ لزيارة مصر ولقائه بالرئيس السيسي، مؤكداً حرص المفوضية على تعزيز تعاونها الممتد والشامل مع الحكومة المصرية لتوفير الحماية للاجئين ودعم المجتمعات المستضيفة لهم. وأشاد صالح بالجهود والمواقف الإنسانية الكبيرة التي تبنتها مصر في استضافة ملايين الأجانب والمهاجرين، معبراً عن تقدير الأمم المتحدة العميق لحجم الأعباء الضخمة التي تحملتها الدولة المصرية لضمان استدامة وجودة الخدمات المقدمة لهم. وشدد المسؤول الأممي في هذا الصدد على أن المسؤوليات الملقاة على عاتق القاهرة باتت جسيمة للغاية، وأنه يتعين على المجتمع الدولي تقديم دعم حقيقي ومشاركة فعلية في تحمل الأعباء المرتبطة بملف اللاجئين والمهاجرين بما يتناسب مع حجم الجهود المصرية المبذولة.
وفي السياق ذاته، ثمن المفوض السامي الدور الجوهري والحيوي الذي يضطلع به الرئيس السيسي والدولة المصرية في صون الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن مصر تمثل نقطة ارتكاز محورية وثابتة تاريخياً في منطقة الشرق الأوسط. ورحب صالح بالخطوات التنفيذية الجادة التي اتخذتها مصر لتدشين منظومة اللجوء الوطنية الجديدة، مشيداً بوجه خاص بإنشاء اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، ومؤكداً استعداد المفوضية التام لتقديم كافة أوجه الدعم والخبرات الفنية لإنجاح هذه الجهود الوطنية. واختتم المتحدث الرسمي بيانه بالإشارة إلى أن المسؤول الأممي اطلع الرئيس على الرؤية الاستراتيجية لعمل المفوضية خلال المرحلة المقبلة في ظل تفاقم التحديات العالمية المرتبطة باللجوء، مستعرضاً استراتيجية المفوضية الهادفة إلى تقليص أعداد اللاجئين عالمياً، معرباً عن تطلعه لمواصلة التنسيق والتشاور الوثيق مع مصر في هذا الشأن، بالنظر إلى دورها القيادي والمؤثر في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
اخبار السودان
تدابير تنفيذية لإخلاء العاصمة من كافة المظاهر العسكرية
نشرت
منذ 6 ساعاتفي
يونيو 26, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
اعتمدت لجنة تنسيق شؤون أمن ولاية الخرطوم في اجتماعها الدوري اليوم برئاسة والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، جملة من الآليات والتدابير التنفيذية الرامية إلى إنفاذ موجهات مجلس الأمن والدفاع الخاصة بإخلاء العاصمة من كافة المظاهر العسكرية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ هيبة الدولة وسيادة القانون بالولاية.
وشدّدت اللجنة على ضرورة وضع آلية مُحكمة لمتابعة تنفيذ قرارات الاجتماعات المشتركة بين لجنة أمن الولاية ولجان أمن المحليات الخاصة بتعزيز الحالة الأمنية ومحاربة الظواهر السالبة، وذلك من خلال رفع درجات التنسيق بين الأجهزة النظامية والأمنية وتكثيف الانتشار الأمني في المواقع الحيوية والأسواق والمرافق الخدمية، إلى جانب مُواصلة الحملات الأمنية الراتبة التي تستهدف مكافحة الجريمة والتصدي للمهددات الأمنية المختلفة.
واستعرض الاجتماع، التقرير الجنائي الدوري الخاص بولاية الخرطوم، حيث أشار التقرير إلى استقرار ملحوظ في الأحوال الجنائية وانخفاض معدل الجريمة.
وأشادت اللجنة بالنجاحات الكبيرة التي حقّقتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في إطار حملاتها المستمرة لمحاربة شبكات الترويج والإتجار بالمخدرات، حيث تمكنت من ضبط (١٦٧٠) قندول حشيش و(٣٨٧٥) حبة مخدرة.
كما اطلعت اللجنة على تقرير أداء الخلية الأمنية والعمليات النوعية التي نفذتها خلال الفترة الماضية والتي أسفرت عن ضبط (٥٨) متهماً، من بينهم عناصر متعاونة مع المليشيا المتمردة.
وأشاد الاجتماع بجهود مباحث التموين، حيث تمكنت من ضبط (١٢) شاحنة كانت تعمل في تهريب المواد التنموية، كما أشادت اللجنة بالجهود التي بذلتها دائرة أمن محلية أم درمان والتي أسفرت عن ضبط (٣) شاحنات أخرى.
اخبار السودان
وزير المالية: الأوضاع الاقتصادية تحت السيطرة وسعر الصرف يوالي الانخفاض
نشرت
منذ 11 ساعةفي
يونيو 26, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
قال وزير المالية ورئيس قطاع التنمية الاقتصادية بمجلس الوزراء، د. جبريل إبراهيم، إن الحكومة تتابع عن كثبٍ، تطورات سعر صرف العملة الوطنية، مشيراً إلى أن الأوضاع الاقتصادية بالبلاد تحت السيطرة.
وأوضح الوزير في تصريح صحفي عقب اجتماع القطاع الاقتصادي بمجلس الوزراء، اليوم، أن التدابير والإجراءات التي اتخذتها الدولة بالتنسيق مع بنك السودان المركزي بدأت تُؤتى ثمارها، حيث سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية انخفاضاً ملحوظاً خلال اليومين الماضيين، متوقعاً استمرار هذا الانخفاض خلال الأيام المقبلة.
وأشار د. جبريل إلى أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة لضبط الأسواق وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمعيشي، مؤكداً أن الإجراءات المتخذة ستنعكس إيجاباً على أسعار الوقود والسلع الاستراتيجية.
ودعا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو القلق من احتمالات حدوث ارتفاعات أو تفلتات في الأسعار، مشدداً على أن الحكومة تواصل تنفيذ سياساتها الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

الرئيس السيسي يطالب بتفعيل تقاسم الأعباء الدولية: نستضيف أكثر من 10.5 مليون أجنبي ولم نستخدم قضية اللاجئين لتحقيق أهداف سياسية

تدابير تنفيذية لإخلاء العاصمة من كافة المظاهر العسكرية

وزير المالية: الأوضاع الاقتصادية تحت السيطرة وسعر الصرف يوالي الانخفاض
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدغسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
توجيهات عاجلة لكافة القوات الأمنية لحسم تفلتات الرتج بالبحر الأحمر
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدمجلس السيادة السوداني يبحث ملف الضائقة المعيشية ويبعث برسالة مهمة للمواطنين
اخبار السودانمنذ أسبوع واحداجتماعٌ سيادي يناقش ترتيبات الحوار السوداني ـ السوداني
اخبار السودانمنذ 4 أيامنحاس شرق السودان يُباع إلى الصين في صفقة مريبة.. في بريد مجلسي السيادة والوزراء والأجهزة الأمنية!!!
اخبار السودانمنذ 7 أيامخروج مرافق رئيسية عن الخدمة في مدينة الأبيض – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
نهر النيل تشرع في تأسيس محفظتين للوقود والسلع الاستراتيجية
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة . – السودان الحرة











