Connect with us

اخبار السودان

الخبير المستقل ينهي زيارته برسائل متعددة

نشرت

في

الخبير المستقل ينهي زيارته برسائل متعددة


الخرطوم: مهند عبادي

أنهى الخبير المستقل لحقوق الإنسان اداما دينغ زيارته للبلاد أمس الخميس بعقد مؤتمر صحفي أرسل من خلاله عدة رسائل للسلطات الحكومية فيما يتعلق بحالة وأوضاع حقوق الإنسان بالسودان، وبدأ دينغ الأحد، زيارته الأولى للسودان منذ تكليفه، والتي تجيء في ظل اتهامات توجه لأجهزة الأمن بارتكاب انتهاكات جسيمة في حقوق الإنسان، وكشف عند لقائه مع النائب العام ووزير الخارجية المكلف، ووحدة حقوق الإنسان وحقوق الطفل بالدعم السريع، ووالي الخرطوم المكلف وأسر ضحايا حقوق الإنسان، كشف عن زيارته لسجن سوبا والتقائه بالمعتقلين السياسيين، ورحب بإنشاء الآلية القضائية بواسطة النائب العام لتحقيق العدالة وأن تكون التحريات مستقلة.

قلق من الأوضاع

وقال عرفت بمقتل 82 شخصًا وجرح أكثر من” 2000″ آخرين وعبر عن قلقه بالأوضاع السالبة حول حقوق الإنسان وناشد السلطات برفع حالة الطوارئ وإجراء التحقيقات حول مزاعم الانتهاكات، وأضاف ناقشت خلال زيارتي الأوضاع في دارفور وموضوع حماية المدنيين، وطالب دينغ بتنفيذ اتفاق السلام سيما بند الترتيبات الأمنية ، وكشف عن لقائه بالمفوض السامي لحقوق الإنسان وقال إن ما نحتاج أن نفعله في يد السلطات ولخلق بيئة مؤاتية للعودة للديمقراطية وإجراء تحقيقات مستقلة.

ودعا الخبير المستقل لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أداما دينغ السلطات السودانية إلى الكف عن العنف ضد المتظاهرين قائلًا إنه لا يمكن أن تطلق الرصاص على مستوى الصدر، وأوضح دينغ في مؤتمر صحفي أمس الخميس أن السلطات في السودان مطالبة باحترام معايير حقوق الإنسان والسيطرة على العنف قائلًا: “لا يمكن أن تطلق الرصاص على مستوى الصدر، وأشار دينغ إلى أن الشباب في السودان لا يرغبون في تدمير بلادهم ولا يريدون قادة لا يهتمون بالمستقبل، لكنه في ذات الوقت وجه   شكره للسلطات للسماح له بزيارة البلاد موضحًا أن مهمته في السودان تبدأ في الفترة ما بعد (أكتوبر2021 )،وعبر دينغ عن إعجابه بما أسماه “صمود والدة المعتقل محمد آدم” الشهير بـ”توباك” ،  وقال: “تقول إن ابنها يتعرض للتعذيب وأنا التقيتها ومعجب بصمودها، وقال دينغ إن السلطات أفرجت عن (115) من المعتقلين من جملة (135) معتقلًا حسب المعلومات التي وردت.

توثيق ومزاعم اغتصاب

وعبر عن قلقه من توثيق حالة اغتصاب لفتاة طبقًا للنائب العام في السودان، ووجود مزاعم بتعرض (13) فتاة للاغتصاب أثناء الاحتجاجات الشعبية في البلاد بعد 25 أكتوبر الماضي، وأضاف: “لا أدري هل يمنع العامل الثقافي أم عدم الوثوق في المنظومة القانونية في الإبلاغ عن حالات الاغتصاب التي مورست ضد الفتيات، وأعلن دينغ أنه تمكن من مقابلة بعض المعتقلين وعضو واحد في لجنة تفكيك النظام وقال إن السلطات لم تسمح لأعضاء اللجنة بمقابلة المحامين، كما أضاف أن الشباب في السودان ثاروا ضد نظام الرئيس عمر البشير، معبرًا عن أمله في مشاهدة البشير وهو يتعرض للمحاسبة تحت سيادة حكم القانون.

تقارير مخيفة

وحول الأوضاع في سجن سوبا شرق العاصمة وصفها دينغ بـ “الجيدة” وقال إن السجن يوفر وضعًا ليس سيئًا، ويقدم الطعام لـ المحكومين والمعتقلين إلى جانب وجود غرفة خاصة للمحكومين لمقابلة زوجاتهم، وأضاف: “القانون السوداني ينص على هذه الحقوق، يمكن للمحكومين مقابلة زوجاتهم في غرف في سجن سوبا وهذه الحقوق غير موجودة في بعض البلدان الإفريقية التي زرتها، وأوضح دينغ أنه تلقى تقارير مخيفة عن وضع النساء اللائي يواجهن أحكامًا بالإعدام، وتقيد السلطات أرجلهن ولا يحصلن على طعام جيد ولا على رعاية صحية، وقال: “عندما أزور السودان في المرة المقبلة سأحرص على مقابلتهن.

تحايل السلطات

وكانت السلطات قد أطلقت سراح عدد من المعتقلين بالتزامن مع بدء زيارة خبير الأمم المتحدة المستقل لحقوق الإنسان، بعد أن فتحت في مواجهتهم بلاغات إزعاج عام، لكن محامين أكدوا أن العدد النهائي للمفرج عنهم ما زال قيد الحصر، وجرى نقل نحو 36 معتقلًا في وقت مبكر الإثنين من سجن سوبا لأقسام الشرطة، في خطوة وصفها محامون بأنها تحايل على الخبير الأممي المعني بحقوق الإنسان الذي كان يعتزم زيارة عدد من السجون.

وسبق أن أكد مولانا محمد سعيد الحلو وزير العدل المكلف استعداد حكومة السودان بتقديم الدعم كافة والمساعدات لتسهيل مهمته جاء ذلك لدى استقباله أمس  الخبير المعنى باوضاع حقوق الانسان بالسودان السيد اداما دينغ الذي يزور البلاد في الفترة من 20-24 من شهر فبراير الجاري. مثمنًا جهوده المبذولة في سبيل تعزيز وترقية حقوق الإنسان بعد تعيينه خبيرًا معنيًا بأوضاع حقوق الإنسان في السودان مبينًا أن الحكومة الانتقالية سعت إلى الوفاء بتعهداتها الواردة في المواثيق الدولية والوثيقة الدستورية لعام 2019م لتحسين حالة حقوق الإنسان في السودان وإيقاف الحرب وبناء السلام العادل والشامل والمستدام، ودعمت الانتقال السياسي السلمي للسلطة وإنهاء النزاع بتوقيع اتفاقية جوبا لسلام السودان 2020م مع حركات الكفاح المسلح لإيقاف النزاعات ونبذ جميع أشكال العنف وإعمال مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب وفقًا لما ورد في الوثيقة الدستورية كما التزمت بالعمل على تحقيق السلام العادل والشامل وإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، وقال مولانا جمعة الوكيل الاعيسر رئيس إدارة حقوق الإنسان مقرر الآلية الوطنية لحقوق الإنسان إن اللقاء يأتي في إطار تعاون السودان مع الآليات الوطنية لحقوق الإنسان مشيرًا إلى أن زيارة الخبير تتلخص في التأكد من الادعاءات و المزاعم حول انتهاكات حقوق الإنسان خلال التظاهرات التى انتظمت البلاد منذ الخامس والعشرين من أكتوبر 2021م ورفع تقرير بشأنها لمجلس حقوق الإنسان في يونيو 2022م إضافة إلى تقديم الإحاطة الشفوية عن مجريات الأحداث وحالة حقوق الإنسان في مارس2022م. يذكر أن السيد اداما دينغ تم تعيينه ، بموجب القرار الصادر من مجلس حقوق الإنسان في دورته الاستثنائية الثانية والثلاثين نوفمبر الماضي.

لقاءات متعددة

وقالت البعثة الأممية المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس)، عبر بيان، إن خبير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، أداما دينغ، بدأ زيارة رسمية هي الأولى له، بعد شهر من تأجيل الزيارة بطلب من السلطات السودانية، وأوضحت أن زيارة “دينغ” تستمر بين 20 و24 فبراير الجاري، والتقى خلالها بكبار المسؤولين السودانيين وممثلي منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان، وغيرهم، وأشارت البعثة إلى تعيين “دينغ” خبيرًا أمميًا لحقوق الإنسان في السودان من قبل المفوض الأممي السامي لحقوق الانسان، في نوفمبر، وجاء التعيين بموجب قرار لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لرصد حالة حقوق الإنسان في السودان منذ 25 أكتوبر 2021

وكان الخبير المستقل قد التقى في زيارته للخرطوم بتجمع المهنيين السودانيين واستمع إلى تقريرضافٍ حول انتهاكات حقوق الإنسان في مختلف المجالات منذ انقلاب 25 أكتوبر مؤكدًا على ضرورة رفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين وأعضاء لجان المقاومة والأحزاب السياسية والنقابات دون شروط، كما أكد  التجمع، في بيان عقب لقاء الخبير،  ضرورة مخاطبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بشأن تزايد انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في السودان، مما قد يشكل تهديدًا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، ودعا تكليف بعثة رفيعة المستوى لزيارة السودان في أقرب وقت ممكن، مع تفويضها لزيارة جميع مرافق الاحتجاز والاعتقال إلى جانب تقديم جميع مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان إلى العدالة، كما طالب دعوة الحكومات الإقليمية المعنية إلى الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للسودان، والوقف الفوري لأي دعم لقادة الانقلاب، وتذكير السلطة بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

والتقى محامون من هيئة الدفاع عن المتأثرين بالاحتجاز غير المشروع وشهداء القتل الجزافي وهيئة محامي دارفور الإثنين الماضي، بالخبير الأممي اداما دينغ، ضمن لقاءاته مع منظمات المجتمع المدني، وقال بيان أصدرته الهيئتان عقب اللقاء، إنهما مدا الخبير الأممي ببيانات حول المحتجزين بسجن سوبا ودار التائبات والتحقيقات الجنائية بحري وأماكن الاحتجاز الأخرى وحول شهداء القتل الجزافي، ووصف البيان، البلاغات الجنائية التي فتحت في مواجهة المحتجزين بالكيدية، وأن الإفراج عنهم بالضمان الغرض منه تقنين الانتهاكات الممارسة، وتحاشي التدابير الدولية وتقرير الخبير الأممي، ودعا إلى ضرورة زيارة الخبير الأممي للسجون والمعتقلات والأقسام وأماكن الاحتجاز الأخرى، في كل أنحاء البلاد خاصة إقليم دارفور، وكردفان والشمالية وسنار وسنجة ومدني والقضارف بغرض الوقوف على أوضاع المعتقلين والبيئة المحيطة بهم و”مطالبة المجتمع الدولي بتوسيع نطاق التفويض الأممي لوضع السودان تحت البند السابع من أجل تحقيق الحماية والسلامة العامة للمواطنين في مواجهة آلة القتل الجزافي وانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة.

توقيت الزيارة

انتقد بعض الخبراء توقيت زيارة الخبير المستقل متهمين المنظمات ومؤسسات المجتمع الدولي بالتآمر على البلاد وقالوا مثل هؤلاء الخبراء ينفذون في أجندة سياسية يستهدفون بها دولًا وشخصيات وهي جزء مكمل لحلقات المؤامرة لذا يجب الانتباه لذلك والتصدي له عبر والسائل الرسمية وضرورة عرض ما نقذته الحكومة الانتقالية وسعيها الوفاء بتعهداتها الواردة في المواثيق الدولية والوثيقة الدستورية لعام 2019م لتحسين حالة حقوق الإنسان في السودان وإيقاف الحرب وبناء السلام العادل والشامل والمستدام، ودعمت الانتقال السياسي السلمي للسلطة وإنهاء النزاع بتوقيع اتفاقية جوبا لسلام السودان 2020م مع حركات الكفاح المسلح لإيقاف النزاعات ونبذ جميع أشكال العنف وإعمال مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب وفقاً لما ورد في الوثيقة الدستورية كما التزمت بالعمل على تحقيق السلام العادل والشامل وإنهاء الحرب ومعالجة آثارها.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

آليات زراعية من برنامج الأغذية العالمي للتنظيمات القاعدية بمشروع الجزيرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

أكد والي ولاية الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، أن مشروع الجزيرة مُؤهّلٌ لتوفير الغذاء لكل السودان ودعم الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال تسليم الجرّارات الزراعية للتنظيمات القاعدية لمهن الإنتاج الزراعي والحيواني بالمشروع والمُقدّمة من برنامج الأغذية العالمي ومجموعة CTC، برئاسة المشروع بود مدني اليوم، ودعا المُزارعين للالتزام بالمحددات الفنية للري وموجهات هيئة البحوث الزراعية باستخدام التقانات الحديثة لمضاعفة الإنتاج والاستفادة من القيمة المضافة.
وأعلن المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي د. عبد الله، الوردات على تعميم تجربة الجزيرة في كل السودان بتقديم مدخلات الإنتاج لتحقيق الأمن الغذائي.
وأكد المهندس إبراهيم مصطفى، محافظ مشروع الجزيرة، العزم على تطوير المشروع والنهوض به، مؤكداً أن المنظمات شريكٌ أصيلٌ لجمعيات الإنتاج في التدريب والتأهيل والدعم.
وقال أسعد السر مفوض العون الإنساني بالولاية، إن تقديم الجرارات الزراعية للمزارعين سيسهم في توسيع الرقعة الزراعية وتنفيذ الخُطة الإرشادية للمشروع، مشيراً إلى التزام برنامج الأغذية العالمي بدعم زراعة القمح.

أكمل القراءة

اخبار السودان

ردّنا على ورقة الوساطة متوافق عليه ولا صحة للتسريبات – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

مجلس الأمن والدفاع يعلن إعداده ردّ متوافق عليه بشأن ورقة دول الوساطة ويؤكّد انفتاح على أيّ مبادرة ترضي الشعب

بحث مجلس الأمن والدفاع، برئاسة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، الورقة المقدّمة من دول الوساطة والمتعلّقة بالعملية السلمية في البلاد، مؤكّدًا على موقفه الثابت من العملية السلمية معلنًا عن إعدادهٍ ردٍ متوافق عليه.

وأفاد المجلس، أنّه لاصحة للتسريبات وما تمت إثارته مؤخراً في وسائل التواصل الاجتماعي حول الردّ على ورقة الوساطة، داعيًا إلى عدم تداول أي موضوعات تمسّ الأمن الوطني وتضر بأي عملية سلمية لاحقة.

وجدّد مجلس الأمن والدفاع انفتاح حكومة السودان وترحيبها بأي مبادرات تلبي تطلعات وطموحات الشعب السوداني وتحافظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.

أكمل القراءة

اخبار السودان

محكمة الإرهاب تقضي بإعدام دقلو وشقيقيه عبد الرحيم والقونى وآخرين في قضية مقتل والي غرب دارفور خميس أبكر

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

بورتسودان ـ السوداني 

أصدرت محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة حكماً، يقضي بالإعدام شنقاً حتى الموت تعزيراً بحق قائد ميليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو دقلو، و15 من أبرز منتسبي الميليشيا، بالترتيب الآتي:

1. محمد حمدان دقلو موسى

2. عبدالرحيم حمدان دقلو

3. القوني حمدان دقلو

4. التجاني الطاهر كرشوم

5. عبدالرحمن جمعه بارك الله

6. إدريس حسن إبراهيم هرون

7. حسن إدريس إبراهيم

8. حمدان الغالي أصيل

9. عمر محمد أصيل القوني

10. عبدالرحمن رمضان أحمد

11. حسن أحمد حسن

12. عبدالرحمن مسار عبدالرحمن أصيل

13. عبدالله محمد حسين الغالي

14. أحمد محمد ساكن

15. عبده عبدالرحمن أصيل

16. عبدالمنعم عبدالمحمود الربيع

وذلك بعد أن أدانتهم المحكمة لمخالفة أحكام المواد (186، 187، 188، 189، 191) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م المعدل في 2020م، وذلك فيما يتعلق بالجرائم الموجهة ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، وذلك في القضية المشهورة بأحداث الجنينة ومقتل والي شمال دارفور خميس عبد الله أبكر.

كما أصدرت المحكمة قراراً فورياً بمصادرة جميع أموال وممتلكات ميليشيا الدعم السريع والشركات التابعة لها لصالح حكومة السودان، في محاولة لتجفيف منابع تمويل الميليشيا بشكل كامل.

وفي السياق ذاته، وجهت المحكمة السلطات المختصة بمخاطبة منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) بشكل عاجل، لإصدار نشرات حمراء لملاحقة دقلو وبقية المدانين الـ15 في جميع أنحاء العالم، والقبض عليهم وتسليمهم للسلطات السودانية لتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقهم.

يُذكر أن قضية مقتل والي غرب دارفور خميس أبكر كانت قد أثارت صدمة وغضباً محلياً ودولياً واسعاً بعد تمثيل الجثث وبث مقاطع فيديو توثق الحادثة، وهو ما اعتمدت عليه المحكمة كدليل دامغ يثبت تورط القيادة العليا للدعم السريع في هذه الفظائع.

أكمل القراءة

ترنديج