Connect with us

اخبار السودان

“العاصفة الحمراء” التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

وكالات: السودان الحرة

في مشاهد وصفت بأنها تشبه “نهاية العالم”، تحولت سماء جزيرة كريت اليونانية، إلى جانب بعض المناطق في دول أخرى حول البحر المتوسط مثل ليبيا ومصر، إلى لون أحمر واضح، مع اجتياح سحب كثيفة من الغبار الصحراوي.

يأتي ذلك بالتزامن مع عواصف قوية وأمطار غزيرة تسببت في فيضانات وتعطيل الحياة اليومية في بعض المناطق، وهي الظاهرة التي امتدت إلى مناطق أخرى من جنوب أوروبا، حيث أدت إلى اضطراب الرحلات الجوية وتراجع الرؤية وارتفاع مستويات التلوث في الهواء.

وفي مارس/آذار 2026 مثلا، أظهرت صور الأقمار الصناعية كيف تحركت سحب ضخمة من الغبار من شمال أفريقيا إلى إسبانيا وفرنسا وبريطانيا، بل ووصلت إلى أعالي أوروبا، في واحدة من أبرز موجات الغبار العابرة للقارات.

ما العواصف الحمراء؟
والعواصف الحمراء ليست نوعا مستقلا من العواصف، ولا تحمل اصطلاحا مستقلا يميزها عن غيرها، بل هي في الأساس عواصف غبارية صحراوية تنشأ عندما ترفع الرياح القوية ملايين الأطنان من الرمال الدقيقة من الصحراء الكبرى في شمال أفريقيا. ثم تقوم التيارات الهوائية، خاصة المرتبطة بالمنخفضات الجوية، بنقل هذه الجسيمات لمسافات شاسعة عبر البحر المتوسط.

أما عن اللون الأحمر أو البرتقالي، فلا علاقة له بلون العاصفة نفسها، بل هو نتيجة تركيب الغبار وتأثيره في الضوء.

فغبار الصحراء غني بمعادن مثل أكاسيد الحديد، وهي التي تعطيه اللون المائل إلى الأحمر، وعندما تمتلئ طبقات الجو بهذه الجسيمات، فإنها تشتت الجانب الأزرق من طيف الضوء، وتسمح بمرور الأطوال الموجية الحمراء والبرتقالية، فتبدو السماء بلون نحاسي أو دموي.

وفي بعض الحالات، إذا اختلط الغبار بالأمطار، يحدث ما يعرف بـ “المطر الدموي” أو “الطيني”، حيث تسقط قطرات الماء محملة بذرات الغبار، تاركة طبقة بنية أو حمراء على الأسطح والسيارات.

سر الصحراء الكبرى
السبب الرئيسي لتكرار هذه الظاهرة في محيط البحر الأبيض المتوسط هو الموقع الجغرافي، فحوض المتوسط يقع مباشرة شمال أكبر مصدر للغبار في العالم، وهو الصحراء الكبرى.

وعندما تتشكل منخفضات جوية فوق المتوسط أو أوروبا، فإنها تعمل كمضخة تسحب الهواء الدافئ المحمل بالغبار من الجنوب إلى الشمال، وقد تتضاعف شدة الظاهرة عندما تتزامن مع عواصف قوية أو ما يُعرف أحيانا بـ “الأعاصير المتوسطية”، التي تعزز حركة الهواء الصاعد والرياح.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

(1029) شخصا في رحلة العودة الثانية للسودانيين من مصر

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

انطلقت اليوم الرحلة الثانية للرحلات التي تنظمها لجنة الأمل للعودة الطوعية بالتنسيق مع المجلس الأعلى للسلم المجتمعي حيث يصل عدد العائدين فيها حوالي 1029 شخص.
وأنتظمت الرحلات من محافظات جمهورية مصر العربية (القاهرة، الاسكندريه، اسوان ) عبر 21 بصا .
واعلنت اللجنة التنفيذية للمبادرة انها بصدد وضع برنامج تفويجي متدرج بناءً على التسجيل بالموقع على غرار رحلات اليوم مع وضع معالجات للحالات الطارئة والحرجة دون إخلال ببرمجة الموقع .
وكشفت عن مساعيها لتعبئة موارد التفويج لضمان الانتظام في الرحلات بعد تلمس الرغبة الكبيرة في أوساط السودانيين للعودة الطوعية للبلاد.
من جانبها كشفت مسؤول الرعاية الاجتماعية بلجنة الامل للعودة الطوعية سلمي الطاهر عن تفويج اكثر من 31 بصا خلال التفويج الأول والثاني للمبادرة، ووعدت برحلة ثالثة خلال اليومين القادمين وناشدت الجميع بدعم المبادرة .

أكمل القراءة

اخبار السودان

الأمم المتحدة تكشف الوضع الاقتصادي بالسودان في حال استمرار الحرب

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

رسم تقرير مشترك لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومعهد الدراسات الأمنية، صورة قاتمة للاقتصاد السوداني حال استمرار الحرب، ونبه إلى أنها أعادته إلى مستويات شبيهة بما كان عليه في ستينيات القرن الماضي، لافتاً إلى ارتفاع معدلات الفقر المدقع إلى أكثر من 60%، وانزلاق 34 مليون شخص إضافي إلى دائرة الحرمان بحلول العام 2030 إذا استمر النزاع بالوتيرة الحالية.

وأشار التقريرالذي يحمل عنوان “ما بعد النزاع: رسم مسار نحو نمو وتنمية مستدامين في السودان”،
إلى أن السودان خسر نحو 6.4 مليار دولار من ناتجه المحلي الإجمالي خلال العام 2023 وحده، فيما انزلق نحو 7 ملايين شخص إلى الفقر المدقع خلال عام واحد. كما تراجع متوسط الدخل إلى مستوى لم يُسجَّل منذ العام 1992، بينما تجاوزت معدلات الفقر المدقع مستويات ثمانينات القرن الماضي. ويبلغ عدد النازحين حالياً أكثر من 13 مليون شخص.

ويحذر التقرير من أنه في حال استمرار الحرب حتى العام 2030، فإن الناتج المحلي الإجمالي للسودان سينخفض في العام 2043 بنحو 34.5 مليار دولار مقارنةً بسيناريو غياب النزاع، مع تراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي بنحو 1,700 دولار. كما سيصل الفقر المدقع إلى أكثر من 60% من السكان، أي ما يعادل 52 مليون شخص، بزيادة قدرها 34 مليون شخص عن التقديرات السابقة للحرب، وهي زيادة تفوق إجمالي عدد سكان دولة مثل غانا.

ويؤكد التقرير أنّ استمرار الحرب سيقود إلى تآكل فرص النمو، وتراجع قدرة الدولة على تقديم الخدمات الأساسية، وتفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية، ما يجعل مسار التعافي أكثر تعقيداً وطولاً.

أكمل القراءة

اخبار السودان

“رويترز”: زلزال بقوة 6 درجات قبالة جزيرة تيمور الإندونيسية

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

وكالات: السودان الحرة

أكمل القراءة

ترنديج