أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تسجيل ٢٣.٥ مليون طلب للحصول على تذاكر مباريات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢، وذلك مع انتهاء آخر مرحلة لمبيعات التذاكر بنظام القرعة أمس الخميس.
وكانت مرحلة المبيعات الأخيرة قد انطلقت بعد القرعة النهائية للبطولة التي أسفرت عن مواجهات مشوقة، ومجموعات مثيرة للاهتمام ستصنع الحدث العالمي المرتقب على الطريق نحو المباراة النهائية.
ويعد مونديال قطر ٢٠٢٢ بتعزيز المكانة المرموقة للعبة كرة القدم من خلال الترحيب بالمشجعين من أنحاء العالم، عقب تسجيل طلبات قوية على التذاكر من الدولة المضيفة ومختلف بقاع المعمورة لحضور منافسات النسخة الأكثر تقارباً في المسافات، والتي تتيح لجماهير كرة القدم ولأول مرة في تاريخ البطولة العالمية، مشاهدة أكثر من مباراة في اليوم الواحد خلال مرحلة المجموعات.
وواصل المقيمون في قطر خلال فترة المبيعات الأخيرة تأكيد اهتمامهم بحضور منافسات كأس العالم 2022 عبر طلباتهم القوية للحصول على التذاكر، كما حلّت كل من الأرجنتين والبرازيل وإنجلترا وفرنسا والمكسيك والسعودية والولايات المتحدة في صدارة الدول الأكثر تقديماً للطلبات. وضمت قائمة المباريات التي استقطبت العدد الأكبر من المشجعين، مباراة الأرجنتين مع المكسيك، والأرجنتين مع السعودية، وإنجلترا مع الولايات المتحدة، وبولندا مع الأرجنتين، إضافة إلى نهائي البطولة.
وسيتحقق مكتب تذاكر (الفيفا) عقب استلامه لهذه الطلبات من توافقها مع لوائح المبيعات والقيود المحلية قبل الشروع بعملية تخصيصها. وفي حالة تجاوز العدد الإجمالي للطلبات المخزون المتوفر من تذاكر المشجعين المحليين أو الدوليين، سيجري عندئذ تخصيص التذاكر من خلال نظام القرعة.
وسُيبلغ المشجعون المتقدمون بطلبات للحصول على التذاكر بنتائج طلباتهم عبر البريد الإلكتروني اعتباراً من ٣١ مايو٢٠٢٢، وذلك بالتزامن مع انطلاق فترة دفع قيمة التذاكر، ويعتبر الدفع باستخدام بطاقة الائتمان فيزا الطريقة الحصرية المقبولة للمقيمين في قطر، بينما تُقبل بطاقة فيزا وغيرها من بطاقات الدفع الأخرى بالنسبة للمشجعين من خارج قطر، وتشكل بطاقة فيزا الطريقة المفضلة لسداد قيمة تذاكر مباريات مونديال قطر 2022.
وسيكون بمقدور المشجعين الذين تمكنوا من الحصول على تذاكر والذين أكملوا دفع قيمتها، من التقدم بطلب حجز مكان الإقامة وطلب الحصول على بطاقة هيّا الإلزامية عبر زيارة Qatar2022.qa.
وما تزال الفرصة سانحة للمشجعين الذين لم يقدموا طلبات أو لم يحالفهم الحظ في الحصول على تذاكر المباريات في مرحلة نظام القرعة، حيث ستتاح فرصة أخرى لتمكينهم من الحصول على تذاكر مباريات البطولة الأكثر استقطاباً للاهتمام، من خلال طرح تذاكر وفق أسبقية الشراء والتي ستبدأ في وقت لاحق على موقع: qatar2022.qa/ar
شهدت مكة المكرمة اليوم الجمعة إعلان تحالف استراتيجي جديد للتعاون العسكري، عقب استقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في قصر الصفا، حيث توّجت المباحثات بتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وترسخ الاتفاقية مبدأ الأمن الجماعي بين الدول الثلاث، حيث تنص صراحة على أن أي هجوم مسلح يتعرض له أي طرف يُعد هجوماً على الجميع. كما تهدف إلى تعزيز القدرات الردعية عبر تطوير مختلف أوجه التعاون والتنسيق الدفاعي لمواجهة الأخطار، إلى جانب حماية الأمن القومي المشترك وترسيخ دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.
أعلن نادي الهلال السوداني، عن اعتذاره عن المشاركة في بطولة كأس غرب أفريقيا التي كان مقرّرا المشاركة فيها ضمن برنامجه التحضيري للموسم الجديد.
وقال النادي في تعميمٍ على صفحته الرسمية، إنّ الاعتذار بسبب الظروف الطبيعية التي تعيشها دولة غينيا”مستضيف البطولة” والمتمثّلة في هطول الأمطار بنسب مرتفعة.
زعيم المعارضة الكينية يسلّم السفارة السودانية مذكرة لرفع الحظر عن الشاي الكيني.. ويطالب الحكومة الكينية الكف عن الأعمال العدائية تجاه السودان وان تتوقف عن سرقة الذهب السوداني
دعا زعيم المعارضة الكينية ونائب الرئيس السابق، كالونزو موسيوكا، الحكومة السودانية إلى التراجع عن قرارها بفرض حظر على واردات الشاي الكيني، والمطبق منذ مارس 2025، مشدداً على الخسائر الفادحة التي تكبدها القطاع الزراعي والتجاري في نيروبي جراء هذا القرار.
وأكد موسيوكا أنه سلّم مذكرة رسمية إلى سفارة جمهورية السودان في نيروبي، عقب مباحثات أجراها مع السفير السوداني كمال جبارة وطاقم السفارة، نوقشت خلالها السبل الكفيلة بإنهاء الأزمة وتجاوز العقبات التجارية الحالية.
وأوضح زعيم المعارضة أن السوق السوداني يمثل أحد أهم منافذ التصدير الرئيسية للبلاد، حيث كان يستوعب سنوياً نحو 35 مليون كيلوغرام من الشاي الكيني، بقيمة مالية تصل إلى 70 مليون دولار، مما يجعله ضمن قائمة كبرى خمسة أسواق مستوردة لهذا المنتج الحيوي.
وكشف موسيوكا عن تداعيات ميدانية مقلقة للحظر، مشيراً إلى وجود أكثر من 3.44 مليون كيلوغرام من الشاي المحتجز حالياً في أرصفة ومخازن ميناء مومباسا، بقيمة تتجاوز 10.3 ملايين دولار، وذلك عقب تعذر شحنها وتصديرها إلى المقاصد السودانية.
وأعرب موسيوكا عن أمله في أن تؤدي الاتصالات والتحركات الدبلوماسية الأخيرة مع البعثة السودانية إلى التوصل إلى تسوية عاجلة، تضمن إعادة فتح الأسواق واستئناف حركة التبادل التجاري الطبيعية بين البلدين الشقيقين بما يحفظ مصالح المزارعين والمصدرين.
واوضح موسيوكا المرشح لانتخابات الرئاسة الكينية القادم على أن معالجة هذا الملف تقتضي أولاً أن تراجع الحكومة الكينية عن الأعمال العدائية التي تبادر بها تجاه السودان وان تتوقف عن سرقة الذهب السوداني، الذي يعاد تكريره وتصديره على أنه ذهب كيني المنشأ، وكشف ان عائدات هذا الذهب تستخدم في تمويل شراء الأسلحة التي تقتل السودانيين.