Connect with us

اخبار السودان

القوى السياسية.. (توافق) يواجه (تحديات)

نشرت

في

القوى السياسية.. (توافق) يواجه (تحديات)


الخرطوم: وجدان طلحة

انتظار وترقب، تحديات وعقبات.. كلها تحيط بتوافق القوى السياسية على الحد الأدنى من البرنامج الوطني، تجمع المهنيين أكد أنه لابد من التوافق لإحداث تحول إيجابي في الأزمة السودانية التي تتعقد يوماً بعد الآخر، ورحب بعض مكونات قوى الحرية والتغيير بهذا الأمر.

برنامج انتقالي

قوى سياسية تعتبر أن المرحلة الحالية تتطلب مع الوضوح الدقة في ما يُطرح أو ما يُنادي به، التوافق الوطني مع من ولماذا؟ وتعتقد أن الذين تحولوا لأدوات استخدمها الانقلابيون في الهجوم على الفترة الانتقالية لن يتم التوافق معهم بحجة أنهم سعوا إلى إجهاض الثورة، وأنه لا توافق ولا حوار مع تلك القوى أو مع المكون العسكري الذي استخدمهم لقطع الطريق أمام التحول الديمقراطي .

القيادي بالحرية والتغييير عادل خلف الله، أوضح في تصريح لـ(السوداني) أن حزبه قدم رؤية للمرحلة الراهنة مستوعبة لتحديات ومطلوبات المرحلة بأنه لابد من توافق وطني وسط القوى الرافضة للانقلاب والمتمسكة بالتحول الديمقراطي وصولاً إلى حد إرادتها كقوى ضرورية للديمقراطية والتغيير في أوسع جبهة للقوى السياسية والاجتماعية بمختلف تشكيلتها .

مشيراً إلى أن التوافق الوطني قائم على أساس برنامج انتقالي يُشكل أساساً دستورياً جديداً يقوم على مبادئ أولها إسقاط الانقلاب، وإقامة حكم ديمقراطي مدني وتوفير إجراء ومطلوبات انتخابات حرة ونزيهة، وينفذ ترتيبات أمنية تنهي كل مظاهر التشكيلات العسكرية أو حمل السلاح خارج المؤسسة العسكرية، بالإضافة إلى تنفيذ سياسات اقتصادية عاجلة ترفع المعاناة المعيشية عن كاهل الشعب وتدعم المنتجين بمختلف القطاعات، وإعادة تأهيل لجنة التفكيك للاستمرار في تصفية بنية التمكين .

ضغوط خارجية

بحسب محللين سياسيين فإنه لا يمكن أن تتوافق القوى السياسية إلا بضغوط خارجية، مشيرين إلى أن القرار السوداني مختطف من الخارج، لافتين إلى أن الحديث عن ضرورة عودة حمدوك إلى المشهد السياسي وترك منصبه فارغاً طول الفترة الماضية كان بقرار خارجي، رافضين التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، داعين القوى السياسية لأن تتنازل من أجل الوصول إلى رؤية مشتركة للعبور بالمرحلة الانتخالية إلى مرحلة الانتخابات يختار فيها الشعب من يحكمه .

منتصف الأسبوع

الأمين السياسي لحزب الأمة القومي، محمد المهدي، أكد في تصريح لـ(السوداني)، أن توافق القوى السياسية مسألة ضرورية، مشيراً إلى أن المكون العسكري لم يعين رئيس الوزراء وغيره، لذلك تراجعوا ورأوا أن تشكيل الحكومة دون توافق القوى السياسية لن ينجح.

المهدي قال إن توافق القوى السياسية قطع شوطاً كبيراً ، وأن منتصف الأسبوع القادم سيتم الإعلان عن توافق للقوى الثورية وأطراف سلام وحرية وتغيير، مؤكداً أن القوى السياسية تجاوزت مرحلة الخصومة والمغاضبة إلى التوافق والبحث عن مخرج للأزمة، وأضاف: “توجد نتائج مبشرة للشعب السوداني حول هذا الأمر وتفاصيل أخرى يمكن معرفتها لاحقاً” .

مدخل للتوحد

تعدد المواثيق أو ما يُعرف بالمبادرات هو دليل حيوية ، وأمر محمود لابتدار حوار واسع، لكن لابد أن تكون لديه غاية إطارها هو حشد المكونات المختلفة في إطار جبهة، وبعض الأحزاب استوعبت التطورات السياسية .

إعلان سلطة الشعب الذي طرحته لجان مقاومة الخرطوم وجد قبولاً واسعاً وسط القوى السياسية، ورأت أن قيمة المواثيق أن توحد لجان المقاومة في العاصمة والولايات لتكون مدخلاً لتتوحد أو تتوافق مع بقية القوى الثورية، التي هدفها إسقاط النظام، وتحافظ على الهوية المستقلة للكيانات، ولا تدعوها للتفكك أو الذوبان .

سلام جوبا

الناطق باسم تجمع المهنيين، د.الوليد علي، أشار في تصريح لـ(السوداني) إلى ضرورة توافق القوى السياسية، لكن هذا الأمر لا يتم إلا الالتفاف حول المواثيق المطروحة، التي تتفق حول نقاط أساسية وهي لا عودة للشراكة، ومحاسبة الانقلابيين والعدالة، توحيد القوات المسلحة، ومراجعة سلام جوبا، ووجود سياسات اقتصادية وطنية، وتفكيك التمكين في الخدمة المدنية والاقتصاد.

وقال إن المجلس المركزي للحرية والتغيير لم يضع رأياً في الشراكة ومحاسبة الانقلابيين، وسلام جوبا بعضهم مشاركون فيها، وأضاف: “لا توجد وحدة بدون توضيح الموقف من النقاط الست التي احتوت عليها مواثيق قوى الثورة”، مؤكداً رفضهم لأي مبادرات هدفها الأساسي إجلاس القوى السياسية مع الانقلابيين أو تسوية معهم، وقال: “لابد من إبعادهم أولاً ثم بعد ذلك الحديث عن التوافق” .

يتمزق السودان

ديسمبر الماضي قال ممثل الأمين العام، ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان فولكر بيرتس امام مجلس الامن إن العملية الانتقالية السياسية في السودان ظلت تمر بأكبر أزمة تشهدها منذ بدايتها ، لكن المناقشات حول المضي قدما قد بدأت.

مراقبون سياسيون يؤكدون أن الوضع الآن أصبح أكثر خطورة من السابق، وكثير من القوى السياسية توكد مسألة الوحدة والتوفق على الحد الأدنى من البرنامج المدني، لكنها متمترسة في مكانها، وقالوا إن محمد ود لباد وفولكر بيرتس لن يصلا إلى حلول ما لم تتفق القوى الوطنية السياسية على حلول بتقديم تنازلات لصالح الوطن، وإذا لم تتفق فسيتمزق السودان .

تقديم تنازلات

قوى سياسية أشارت إلى الأسباب التي تمثل تحدياً أمام توافق القوى السياسية من بينها التخوين لبعض الأحزاب وأنها تريد الاستئثار بالسلطة، وكانت مدخلاً لانقلاب 25 أكتوبر الماضي، مؤكدين أن التوافق يتطلب البعد عن التخوين، وأن يعمل الجميع بلا إقصاء لمكون على حساب الآخر، بالإضافة إلى ضرورة تقديم التنازلات وعدم التمسك برأي المجموعة أو الحزب، ولابد من سماع الرأي الآخر، حتى تسير البلاد إلى بر الأمان .



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

إغلاق حساب”بنكك” يعيد متمرد إلى حضن الوطن – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم:السودان الحرة

بحسب التقارير.

كشفت تقارير صحافية، عن أنّ إغلاق الحساب المصرفي للواء محمد زين إسماعيل في بنك الخرطوم والذي قال إنّ به 360 مليون جنيه، كان السبب الرئيسي وراء انشقاقه عن ميليشيا الدعم السريع وانضمامه إلى القوات المسلحة السودانية.

وقالت إنّ اللواء الذي كان يشغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان إدارة بتجمع قوى تحرير السودان المتحالف مع المليليشا ضمن تحالف تأسيس، غادر مدينة نيالا إلى الجنينة، ومنها إلى أم دافوق قبل أنّ يسافر إلى تشاد بعد طلب الإذن، وفقًا لصحيفة العودة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

الامين داؤود .. اتفاق جوبا و تكريس الكنكشة – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

*اتفاق جوبا .. 5 سنوات من السلطة و الثروة*
*الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزات اضافية او مكاسب سياسية*
*انضمام الطاهر حجر و الهادى ادريس و محمد على قرشى الى التمرد قوض مسار دارفور*
*اتفاق جوبا تم خرقه من الاطراف التى وقعت عليه*
*البدلاء عن المتمردين على اتفاق جوبا فى مسار دارفور غير راضين على طريقة قسمة السلطة*
*مسارات الشرق و الوسط و الشمال .. مغضوب عليها و لم تجد حظآ فى قسمة السلطة*
*عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً*
*الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة*
*على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى المساندة ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق*
*يجب ابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار*
فى8 فبراير 2021م تم تعيين اطراف سلام جوبا فى حكومة عبد الله حمدوك ، و احتفظ طاقم جوبا بمقاعدهم الوزراية بعد انقلاب اكتوبر 2021م ، و استمر هذا الوضع فى حكومة الدكتور كامل ادريس في التشكيل الحكومي لاحقاً في يوليو 2025م ، ومضى الحال هكذا حتى تاريخه مع تغييرات تموضعية لبعض وزراء اتفاق جوبا تم فيها استبدال بعضهم ببعض مع الاحتفاظ ( للحركة ) بموقعها فى الوزارة ،
دون اغماط الموقف الايجابى (حقه) لبعض اطراف سلام جوبا ووقوفها مع الجيش ، و ان كان ذلك اتى بعد 8 اشهر من اندلاع المواجهة مع الدعم السريع ، و دون الخوض فى تفاصيل تبريرات الوقوف على الحياد ، فان المصلحة العامة تحملت عبء قبول كيكل و انضمامه لجانب القوات المسلحة وهو الذى دخل الجزيرة (فاتحآ ) ، وفعل باهلها الافاعيل ، و كذلك جرى الامر مع النور القبة ، والسافنا .. و آخرين ، لذلك فان الانحياز للجيش ( ربما ) هو كما كان يقال عن البدريين و الصحابة .. الخ ، و مع ذلك فان الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزة اضافية او مكاسب سياسية ، و هكذا المآل مع اطراف سلام جوبا ، مع ملاحظة ان بعضآ منهم خرق الاتفاق مع الحكومة و انحاز الى جبهة الدعم السريع ، و منهم اعضاء فى مجلس السيادة مثل الطاهر حجر و الهادى ادريس ، و محمد على قرشى و صندل ،و اعضاء مجلس السيادة ..التعايشى و محمد الفكى ،
ولعل هذا ما ذهب اليه الاستاذ الامين داؤود بقوله (وجاء اتفاق جوبا بمسارات متعددة شملت دارفور، والمنطقتين، والشرق، والشمال، والوسط ، ورغم تعدد المسارات، فإن اتفاق جوبا هو اتفاق واحد، والمسارات مكونات داخله ولذلك فإن عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً ) ، ،
المراجعة ضرورة ، و المراجعة اتفاق جوبا لا تعني إلغاء السلام، بل تعني نقد التجربة وتصحيح مسارها وإنصاف من وقع عليهم الظلم ، وإذا كان السودان مقبلاً على حوار سوداني جديد، فيجب أن تكون مراجعة اتفاق جوبا من أولى القضايا المطروحة على طاولة الحوار، لا باعتبارها معركة بين المسارات،
ولذلك نحن مع من يقول ( آن الأوان لمراجعة اتفاق جوبا، لا للتموضع، ولا لإقصاء أحد، ولا للعودة إلى المركز، وإنما من أجل حوار سوداني جديد لا تُمنح فيه الشرعية لأي جهة على حساب معاناة الشعب السوداني كله ) ،
بعد حرب 15 ابريل تشكلت ارادات جديدة و لم يعد مقبولآ حديث البعض عن تمثيل اى مجموعات او كيانات ، و الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة ، و عليه يجب على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق ، وهذا من اهم اجندات تهيئة للحوار ، مثله مثل ازالة الحصانات المزدوجة الناتجة عن وجودهم كوزراء و مسؤلين فى الحكومة ، و هو اجراء ضرورى لابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار ، وهو ما يتفق مع اعلان السيد رئيس مجلس السيادة بعدم التأثير او التدخل فى الحوار ، وهو ما ذهبت اليه لجنة تهيئة الحوار ،
نواصل

أكمل القراءة

اخبار السودان

انشقاق كبير يهز ميليشيا الدعم السريع – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

قال خلال كلمة بثّت إنه يبرئ ذمته أمام الله والشعب.

أعلن قائد العمليات الخاصة في مي0ليشيا الد0عم الس0ريع محمد أزرق الفنجري انشقاقه برفقة 300 ضابط وجندي و 30 عربة قتالية

أكمل القراءة

ترنديج