اخبار السودان
الموسم الشتوي بالجزيرة.. أوضاع قاتمة
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم : رحاب فريني
رسمت اللجنة المفوضة من قبل المزارعين بمشروع الجزيرة والمناقل صورة قاتمة لمخرجات (مؤتمر إبراهيم عبد الله) الذي انعقد في الشهر المنصرم، وخرج بتوصيات رفعت للمجلس السيادي، وكشفوا عن مشكلة حقيقية تواجه المزارعين في سعر القمح، مشيرين إلى أن لجنتهم اجتمعت مع عضو مجلس السيادة، د. سلمي عبد الجبار، وتسلمت توصيات اللجنة، ووعدت بعرضها إلى الجهات المختصة للبت فيها، وقالوا حالياً مضي أكثر من أسبوعين، ولكن لم تظهر نتائج .
مشيرين إلى أنهم رفضوا أسلوب التصعيد بقفلهم الطريق القومي، مراعاة لما تمر به البلاد من أزمات التي ظل فيها مزارع الجزيرة يزرع في ظرف استثنائي دون وجود مدخلات .
مرحلة استثنائية
وأكد رئيس تجمع مزارعي الجزيرة والمناقل، عضو اللجنة المفوضة لمزارعي الجزيرة، المزارع طارق أحمد الحاج أكد أن (مؤتمر ابراهيم عبد الله) الذي انعقد في الشهر الماضي، كان دافعه عدم وجود سماد اليوريا والضرائب الباهظة بجانب السعر التركيزي، وقال في حديثه لـ(السوداني) إن البلد تمر بمرحلة استثنائية، وظل مزارع الجزيرة يتصدى لها، ويزرع في ظرف استثنائي، ورأينا أن لا نصعد قضيتنا بإغلاق الطريق القومي حتى لا تزيد الأزمات وزرع المزارعون دون تحديد سعر تركيزي وتوفير مداخلات، موضحاً أن اللجنة رفعت توصيات المؤتمر لعضو مجلس السيادة، د. سلمي عبد الجبار، لأكثر من أسبوعين ولم نرَ أي نتيجة، وأضاف: “لم نرَ نتيجة بالنسبة لتحديد سعر القمح (53) ألف جنيه التي أوصت به وزارة الزراعة”، وزاد: “الخطوة الإيجابية الوحيدة هي صدور قرار من وزير العدل باستئناف تكوين جمعيات مهن الإنتاج الزراعي والحيواني”، مشيراً إلى عدم وجود جسم شرعي يمثل المزارعين حتي هذه اللحظة، واعتبر طارق أن ما حدث في هذا الموسم كارثة لم تحدث من قبل في مشروع الجزيرة، وطالب بتحديد سعر تعويضي للمزارعين .
تعسر الموسم
عضو اللجنة المفوضة لمزارعي الجزيرة والمناقل المزارع الطيب شايقاب، أوضح، في حديثه لـ(السوداني)، أن الموسم الشتوي تعسر منذ بدايته، وواجه مشكلة تأخير التقاوي والداب، ومشاكل الري، وعدم تحديد سعر تركيزي، وأضاف: “وقع علينا ضرر جسيم بسبب تأخير سماد اليوريا وحالياً نحن غير مستفيدين منه”، وتابع: “نحن كلجنة نطالب بسعر تعويضي للقمح وليس تركيزي”، مشيراً إلى لأن المشكلة التي حدثت في الموسم لم تحدث من قبل، وتوقع ضعف الإنتاجية بسبب تأخير السماد ، وأوضح أن القمح أخذ نصف جرعة فقط، وقال إن الفدان يأخذ (80 – 100) كيلو، وحالياً أخذ 50 كيلو فقط، وهذه جرعة غير كافية، وهذا يساهم في تدني الإنتاجية، مما يؤدي إلى زيادة السعر، مؤكداً أن التكلفة الكلية لجوال القمح أكثر من (40) ألف جنيه، وعند وضع هامش ربح يكون السعر حوالي (53) ألف جنيه، وقطع بعدم قبولهم بسعر أقل من (53) ألف جنيه لجوال القمح، وقال متوسط الإنتاجية لا يقل عن (7 – 10) جوالات للفدان .
سعر تعويضي
وقال عضو الجنة المفوضة لمزارعي الجزيرة، الطيب الإمام جودة، إن اللجنة رفعت مخرجات (مؤتمر إبراهيم عبد الله) الذي مثل مزارعي الجزيرة والمناقل في (18) قسماً، ورفعت توصيات المؤتمر لعضو المجلس السيادي، د. سلمي عبد الجبار، وكشف أن أهم التوصيات تحديد سعر تعويضي للقمح وليس تركيزياً لأن الدولة أخفقت في توفير اليوريا، وهو عصب نجاح زراعة القمح، مؤكداً أن عدم وجود السماد من البنك والإدارة كان سبباً حقيقياً في فشل العروة الشتوية، ولفت إلى أن هناك عدداً بسيطاً من المنتجين الذين اجتهدوا ووفروا سماد اليوريا من السوق، وقال جودة إن اخفاق الدولة رتب عليهم مديونية كبيرة، وطالب بأن تتحمل الدولة (50%) من خسائر مدخلات الإنتاج، و(50%) تثبت كقيمة تُقسط على عامين للبنك الزراعي والإدارة، وأضاف حال حدوث عجز في السداد عادة يتحمل البنك جزءاً من المسؤولية بتقسيط المديونية، مع تثبيت القيمة قمح وكذلك وزارة المالية والإدارة، وأشار إلى أن من التوصيات مطالبة وزارة المالية برفع يدها عن التمويل والضرائب من مشروع الجزيرة والمناقل على أن تكون تابعة للمشروع لمدة (10) أعوام .
وانتقد تدخل البنك الزراعي في شراء السماد من السوق، وقال كان هذا سبباً رئيسياً في ارتفاع سماد اليوريا إلى (50) ألف جنيه للجوال، وعزا عجز المزارعين عن شراء سماد اليوريا من السوق لتدني أسعار المحاصيل الأخرى (الذرة والفول والقطن)، وطالب بتحديد سعر تعويضي (55) ألف جنيه لجوال القمح، إضافة لتحمل وزارة المالية أكبر جزء من فشل الموسم الشتوي .
تابع ايضا
اخبار السودان
السودان يجدد الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
يونيو 24, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
نيويورك ـ السوداني
وقّع المندوب الدائم لجمهورية السودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، اليوم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، على “ميثاق الأمم المتحدة 80” (UN80 Charter)، وذلك في إطار الفعاليات التي تنظمها الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة الذكرى الثمانين لتوقيع ميثاق الأمم المتحدة.
وتأتي هذه المبادرة الرمزية، التي أطلقها مكتب رئيس الجمعية العامة، كتجديد جماعي لالتزام الدول الأعضاء بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتجسيداً لوحدة عضوية المنظمة الدولية تحت شعار: “معاً أفضل، بميثاق واحد ومستقبل واحد”.
وأكد السفير الحارث إدريس، عقب التوقيع، تمسُّك السودان بالمبادئ التي قام عليها ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، وصون السلم والأمن الدوليين، وتعزيز التعاون الدولي القائم على المساواة والاحترام المتبادل، مشدداً على أهمية التعددية والعمل الجماعي في مواجهة التحديات العالمية الراهنة.
وأضاف أن ميثاق الأمم المتحدة، بوصفه الاتفاقية الدولية التي انبثقت عن حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، يُمثل الركيزة القانونية الأساسية والملجأ الآمن التي تحتمي بها البشرية من متوالية الفوضى والاضطراب. وأوضح أن الميثاق سيظل يمثل الحد الأدنى من التوافق العملي المعقول بين الدول في عالم تتفاقم فيه الانقسامات الجيوسياسية، وتتزايد فيه النزعات التي تدفع نحو نظام دولي مضطرب وفوضوي تحكمه الاعتبارات الأحادية والممارسات الافتراسية، الأمر الذي يجعل التمسُّك بمبادئ الميثاق أكثر أهمية وإلحاحاً من أي وقت مضى.
وتشارك في هذه المبادرة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، حيث يُتاح للمندوبين الدائمين التوقيع على الميثاق خلال الفترة المخصصة لذلك، على أن يُعرض الميثاق الموقّع رسمياً داخل قاعة الجمعية العامة خلال الاجتماع التذكاري غير الرسمي المخصص للاحتفال بيوم ميثاق الأمم المتحدة في 26 يونيو الجاري.
ويأتي هذا الحدث في إطار الجهود الرامية إلى إعادة التأكيد على مركزية ميثاق الأمم المتحدة بوصفه المرجعية الأساسية الناظمة للعلاقات الدولية، وتعزيز الالتزام الجماعي بمبادئه وأهدافه في ظل ما يشهده العالم من تحديات مُتزايدة وتحوُّلات مُتسارعة.
اخبار السودان
أيها الرفاق من الذي اغتال شيبون؟ – السودان الحرة
نشرت
منذ 7 ساعاتفي
يونيو 24, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
هذه اللقطة اُلتقطت في أواخر الأربعينات من القرن الماضي تجمع بين الطالبين بمدرسة حنتوب الثانوية و يبدو فيها على اليمين محمد عبدالرحمن شيبون وفي اليسار صديقه صلاح أحمد إبراهيم، ويُعد شيبون وصلاح أحمد إبراهيم من أبرز شعراء حركة التحرر الوطني وأضافا لديوان الشعر السوداني الكثير من القصائد المعبرة الجياد.
وقد نالهما جلاد الحزب الشيوعي وآلته الجهنمية المتخصصة في ترصد المبدعين وأحرار الفكر ،وقد اتهمهما جهاز الحزب الفاشي بالتحريفية والخروج على تقاليد الحزب التنظيمية ،وهي حملات من الاغتيال الأدبي لا يحتملها إلا الفرسان وقد صمد لها صلاح أحمد إبراهيم صمود الجبال الراسيات ووقف كالسيف وحده مناضلاً ضد دكتاتورية الحزب وزبانية السكرتير العام وقد ناله من الأذى الكثير . وقد تساقط الزبانية الصغار واحداً تلو الآخر وبقي صلاح شعراً وأدباً ومواقفاً وكفاحاً ( فالرجل العظيم الواحد يُشكل أغلبية).
أما الرفيق الشاعر محمد عبدالرحمن شيبون فقد كانت المعركة ضدة قاسية وضارية والاغتيال الأدبي لاهب ومُحرق، لم يحتملها قلبه الرقيق ووجدانه الإنساني النبيل، فقد حُوصر في سمعته ووظيفته فاضطر للانزواء مُدرساً مغموراً بإحدى مدارس رفاعة الأهلية، ولم يسلم من المُلاحقة فقد مات (حنجرة الشعب) كما كان يُلقب منتحراً . وقد مَثلت هذه الحادثة الأليمة صدمة وسط المثقفين والشعراء والفنانين والأدباء في مختلف المدارس الفكرية والإبداعية فقد رثاه صديقه صلاح أحمد إبراهيم بالكثير من القصائد وعَلق دمه في عنق سكرتير الحزب الشيوعي عبدالخالق محجوب واتهمه بأنه كان يقف وراء تصفيته أدبياً في ديوانه الشهير ( غضبة الهبباي).
الغريب في تاريخ المبدعين اليساريين السودانيين أن الشاعر الشيوعي عبدالرحيم أبو ذكرى صاحب القصيدة الشهيرة ( أيها الراحل في الليل وحيداً ) التي غناها الراحل مصطفى سيد أحمد قد مات أيضاً منتحراً ،حيث ألقى بنفسه من الطابق الأخير من بناية سكنية بموسكو، وقد وثق لحياة الشاعر شيبون الكاتب والموثق والمؤرخ الدكتور عبدالله على إبراهيم في سِفر شهير بعنوان ( جمر الجسد وصندل الشعر).
اخبار السودان
شرطة البحر الأحمر تشتبك مع شبكة لترويج المخدرات ببورتسودان ومقتل ٢ من المروجين أحدهما يتبع لحركة تحرير السودان
نشرت
منذ 9 ساعاتفي
يونيو 24, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
بورتسودان: السوداني
أعلنت شرطة ولاية البحر الأحمر، عن تمكنها من إحباط نشاط شبكة إجرامية متفلتة تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بمدينة بورتسودان، مؤكدة حسم المواجهة وبسط هيبة الدولة وسيادة القانون.
وقال مدير شرطة ولاية البحر الأحمر (مقرر لجنة أمن الولاية)، بأن العملية جاءت إثر معلومات استخباراتية مؤكدة للأجهزة المختصة، تفيد بوجود مجموعة من المتفلتين يرتدون زيّاً نظاميّاً، ويقومون بترويج المخدرات في سوق ليبيا بمدينة بورتسودان.
وعلى الفور، تم تشكيل قوة أمنية مشتركة ضمت إدارات (مكافحة المخدرات، الاحتياطي المركزي، الطوارئ والعمليات، مباحث الولاية والمباحث الفدرالية والخلية الأمنية).
وأوضح أنه فور وصول القوة ومداهمتها للموقع، بادرت المجموعة المتفلتة بإطلاق النار والمقاومة، مما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح أسفر عن مقتل اثنين من أفراد المجموعة الإجرامية.
وكشفت الشرطة، عن إصابة اثنين من منسوبي إدارة مكافحة المخدرات؛ خضع أحدهما لعملية جراحية عاجلة وحالته الصحية مستقرة الآن، بينما تعرض الآخر لإصابة طفيفة، فيما تسبب الاشتباك في احتراق مركبة تابعة للإدارة من طراز (لاندكروزر).
وأظهرت التحريات الأولية بشأن القتيلين، أن أحدهما يتبع لحركة تحرير السودان، بينما عُثر بحوزة الآخر على أمر تحرك صادر من منطقة قائد الملتقى يحمل ختماً غير واضح المعالم. وتم نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى بورتسودان لاستكمال الإجراءات القانونية.
في أعقاب الحادثة، عقدت لجنة أمن ولاية البحر الأحمر، اجتماعاً طارئاً أصدرت خلاله حزمة من القرارات الصارمة الرامية إلى ضبط المتفلتين، وتجفيف منابع الجريمة، وتعزيز الأمن والاستقرار في كافة أرجاء الولاية.
وفنّدت شرطة ولاية البحر الأحمر، الشائعات والمعلومات المغلوطة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن الحادثة، واصفة إياها بغير الدقيقة. وأهابت بالموطنين ووسائل الإعلام كافة ضرورة توخي الحذر، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية والمعتمدة لدى الأجهزة الشرطية.

السودان يجدد الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة
أيها الرفاق من الذي اغتال شيبون؟ – السودان الحرة
شرطة البحر الأحمر تشتبك مع شبكة لترويج المخدرات ببورتسودان ومقتل ٢ من المروجين أحدهما يتبع لحركة تحرير السودان
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدغسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
توجيهات عاجلة لكافة القوات الأمنية لحسم تفلتات الرتج بالبحر الأحمر
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
منذ ثلاثة أشهر.. تشاد تغلق القنصلية السودانية وتطالب طاقمها بمغادرة البلاد
اخبار السودانمنذ أسبوع واحداجتماعٌ سيادي يناقش ترتيبات الحوار السوداني ـ السوداني
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدتنظيماً لعمليات الاستيراد.. بنك السودان يشترط إيداع 200 كيلوجرام من الذهب لمنح رخص استيراد الوقود
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدمجلس السيادة السوداني يبحث ملف الضائقة المعيشية ويبعث برسالة مهمة للمواطنين
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة . – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 5 أيامخروج مرافق رئيسية عن الخدمة في مدينة الأبيض – السودان الحرة











