Connect with us

اخبار السودان

بالفيديو.. انقسام بشأن القوى السياسية واشتباكات مسلحة بين مواطنين ومتظاهرين شرق الخرطوم

نشرت

في

ما زالت الأوضاع غير مستقرة في السودان، حيث شهدت البلاد، السبت، اشتباكات مسلحة بين مواطنين ومتظاهرين تابعين لإحدى الحركات الموقعة على اتفاق السلام شرق الخرطوم.

وأصيب شخص في اشتباكات بين مواطنين وإحدى المسيرات بالقرب من الخرطوم.

واحتشد مئات السودانيين أمام القصر الرئاسي، بعد الدعوة لمسيرات من قبل أنصار لفصيل من قوى الحرية والتغيير من أجل “العودة لمنصة التأسيس”.

وطالب المتظاهرون بتحسين الأوضاع المعيشية واسترداد الثورة، حسب تعبيرهم.

من جانبها، قالت مراسلة الغد من الخرطوم، إن الشارع السوداني منقسم على بشأن القوى السياسية، مؤكدة أن قوى الحرية والتغيير هي من دعت للتظاهرات قرب القصر الجمهوري.

وأكدت مراسلتنا، أن قوات الأمن السودانية تقوم بحماية المنشآت العامة والخالصة، وذلك بعد اشتباكات مسلحة حدثت بين مواطنين ومتظاهرين تابعين لإحدى الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.

وأضافت مراسلتنا، أن هتافات المتظاهرين تتفاوت ما بين تفويض الجيش بحماية المرحلة الانتقالية، وما بين الدعوة لتوسيع المشاركة في المظاهرات، وما بين التنديد بالجوع وتردي الأوضاع المعيشية في البلاد.

من جهتها أكدت اللجنة القيادية المُفوّضة لقوى الحرية والتغيير أن الأزمة الحالية تقف خلفها قيادات عسكرية ومدنية محدودة تهدف لإجهاض كل إنجازات ثورة ديسمبر، ويتصدى لها الشعب وقوى الثورة والتغيير من مدنيين وعسكريين.

وأكدت اللجنة دعم الحكومة ورئيس الوزراء وخطابه المُنحاز للتحول المدني الديموقراطي، وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو وإزالة التمكين.

وأكد رئيس الحكومة الانتقالية في السودان، عبد الله حمدوك، الجمعة، أن الالتزام بالوثيقة الدستورية خيار لا يمكن تجاوزه، داعيا إلى سرعة معالجة الخلافات الداخلية، والابتعاد عن اتخاذ القرارات الأحادية.

وبدأت أزمة شرق السودان في الـ17 من سبتمبر/ أيلول الماضي عندما نظمت احتجاجات في ميناء بورتسودان ضدّ اتّفاق السلام التاريخي، الذي وقّعته الحكومة الانتقاليّة أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي في جوبا.

وتتمثل الأزمة السياسية في البلاد بين طرفي الحكومة الانتقالية، حيث جرى إغلاق الطريق القومي الرابط بين الخرطوم وبورتسودان، وتمدد الاحتجاج لوقف الملاحة الجوية بمطار بورتسودان.

في شأن سوداني آخر، دعت الولايات المتحدة إلى ضرورة البدء في التحضير لإجراء انتخابات في السودان.

وقالت السفارة، في تغريدة على موقع تويتر، إن الولايات المتحدة تدعم الانتقال المدني الديمقراطي في السودان بشكل كامل، بما في ذلك تنفيذ المؤسسات الانتقالية والبدء في التحضير للانتخابات.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

فتى كسَلا ووجع الحياة! – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كم أحزنني خبر الشابِّ السوداني المسكين الذي حاول الانتحار قرب الجامع الكبير في مدينة كسَلا شرق السودان.

أخفق الشابُّ في محاولته بعدما تسلّق عمود كهرباء في محيط الجامع، لينتحر من فوقه، ما دفع عشرات المواطنين إلى التجمع في المكان ومحاولة إقناعه بالعدول عن قراره والنزول.

بعد محاولات حثيثة ولحظات صعبة وتصاعد ونزول في المشاعر، أفلح بعض الجمهرة الحاضرة في إقناع الشاب بالعدول عن الانتحار، والنزول من عمود الموت.

إلى هنا والخبر بالنسبة إليّ من الأخبار العادية، صحيحٌ أن إزهاق أي روح سواء بالانتحار الذاتي أو بالنحر من آخر، أو بأي وسيلة كان الموت، هو من الأخبار القاتمة، لكن القتامة بالنسبة إليّ لم تأتِ بعد في هذا الخبر.

بعد نزول الشابِّ من أعلى عمود الموت، أخذه الناس وسلَّموه للسلطات، وقبل ذلك انهالوا عليه ضرباً وشتماً!!

لماذا… ألم يكفهِ ما بهِ؟!

نبتعد عن هذه الحالة ونقلع بعيداً عن فناء جامع كسَلا شرق السودان… تبتعد الكاميرا عن الجموع حتى يصبحوا حفنة من النقاط الصغيرة في الصورة الكبيرة.

دوافع الانتحار البشري وبواعثه كثيرة؛ من الهشاشة النفسية، والانسحاق العاطفي، ومنها عدم القدرة على التعايش مع صدمة ما في الحياة، ومنها انسداد الأفق وانغلاق المستقبل واضمحلال الأمل، «ما أضيق العيش لولا فُسحة الأملِ».

هناك أسباب شخصية فردية لا علاقة لها بوضع المجتمع نفسه، ففي بعض الدول الغنيّة جدّاً مثل اليابان وبعض الدول الاسكندنافية، سُجّلت نِسبٌ عالية للانتحارات الفردية.

لكنّ هناك أسباباً تتصل أحياناً بالوضع العام، أو أن الوضع العام الكئيب، يحفّز بعض من لديه الاستعداد لسلوك انتحاري مثل هذا.

لذلك يكون التضامن الاجتماعي والدعم العاطفي وقاية وحماية لمثل هؤلاء، ألم تقل الخنساءُ وهي تواسي نفسها في موت أخيها الغالي، صخر:

ولولا كثرة الباكين حولي/ على إخوانهم… لقتلتُ نفسي!

الأمر الآخر، في سلوك جمهور جامع كسَلا الكبير – وهنا تعود الكاميرا من جديد للميدان الذي تركته – في هذا السلوك كشفٌ لفداحة الجهل الذي يسوق الناس لمضاعفة البلاء على المساكين من أمثال الشابِّ المتعلّق بعمود الكهرباء… فهو يحتاج لمواساة وربما إلى علاج، وليس إلى الضرب والركل والتوبيخ.

بالمناسبة، دوماً أقول لبعض الأصدقاء حين يردُ الحديث عن مجانين السوشيال ميديا الذين تنشقُّ أرض السوشيال ميديا كل يومٍ عن عشرات «المهابيل» منهم، أقول إن عِلّتنا تكمن في نقص الأسرّة الطبيّة النفسية لاستيعاب هؤلاء، عِوض الوقت الضائع في النقاش حولهم وعنهم!

أعاننا اللهُ أجمعين على متاعب الحياة.

قال محمود درويش:

«فإنَّ أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها: وجعُ الحياة»!

نقلاً عن الشرق الأوسط

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. استعادة تمساح نيلي في محمية الدندر – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

يشير مدير المحمية إلى أن ذلك يعد تأكيداً للاهتمام العالمي بالحياة البرية في السودان.

أعلنت محمية الدندر، عن استعادة تمساح نيلي من دولة الأردن إلى السودان، على خلفية تعاون سابق تمّ على إثره نقل بعض الحيوانات البرية إبان فترة اعتداءات ميليشيا الدعم السريع على حدائق الحيوان ومناطق وجودها.

وقال مدير محمية الدندر الاتحادية، عمر الهادي أحمد، إنّ مراحل تمت بنقل التمساح النيلي من الأردن إلى مطار بورتسودان، ومن ثم إلى الدندر بغية إعادته إلى المحمية عبر هذا التنسيق الدولي.

وأضاف” جميع الترتيبات تمت بالصورة المطلوبة لترحيل التمساح إلى داخل المحمية، حيث تم تكليف عدد من الضباط والجنود من قوات محمية الدندر لإعادته إلى موقعه الطبيعي بـ “بركة التماسيح” داخل المحمية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

البرهان يصدر قرارًا بشأن الحوار السوداني السوداني – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

 

يقول وزير العدل، إنّ قرار العفو السيادي الحالي لا يشمل المقاتلين العسكريين الذين يخضعون لعفو مشروط من القائد العام للجيش السوداني

أصدر رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان قراراً بشطب البلاغات المقيدة بواسطة أي من أجهزة الدولة في مواجهة أي سوداني مقيم في الخارج دخل البلاد من أجل الانخراط في “الحوار السوداني”، والمتعلقة باتهامه بأي فعل قام به أو أدلى به كرأي سياسي.

وأوضح القرار الذي أعلنه وزير العدل عبد الله درف في مؤتمر صحفي اليوم، أنه يشمل إسقاط كافة التهم محل البلاغات في مواجهة المشمولين به.

وتعهد القرار بتمتع المشاركين في الحوار بحصانة إجرائية مؤقتة، ولا يجوز تحريك أي إجراءات جنائية في مواجهتهم من تاريخ دخولهم البلاد وحتى انتهاء الحوار لفترة كافية يحددها مجلس السيادة.

أكمل القراءة

ترنديج