Connect with us

اخبار السودان

تغنى باسمها في (دي مدينة جوبا) أسرة الفنان الراحل محمود عبدالعزيز تلتقي بـ(ماما رجينا) بالجنوب

نشرت

في

تغنى باسمها في (دي مدينة جوبا)  أسرة الفنان الراحل محمود عبدالعزيز تلتقي بـ(ماما رجينا) بالجنوب


الخرطوم / محاسن أحمد عبدالله

 

إلتقت أسرة الفنان الراحل محمود عبدالعزيز  بالسيدة (رجينا ) التي تغنى باسمها الراحل في إحدى أغانيه الشهيرة لجنوب السودان (دي مدينة جوبا)  من خلال زيارته المتكررة وحكم العلاقة المميزة التي تربطه بشعب جنوب السودان والجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها هناك.

(1)

كشف مأمون عبدالعزيز شقيق الراحل محمود عبدالعزيز عن تفاصيل ذلك اللقاء :(بدعوة كريمة من مجموعة (محمود في القلب) بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان للمشاركة في احتفالهم بالذكرى السنوية التاسعة لرحيله بتشريف(ام الحواتة) الحاجة فائزة وشخصي والإعلامي إبراهيم همام مدير  المكتب   أقيم الاحتفال بميدان الباسكت بول وهو الميدان الذي كان يحيي فيه شقيقي الراحل حفلاته الجماهيرية، تغنى في الحفل الفنان كولا بدرالدين العباسية وجدو شبكة.

 قبلها منذ فترة طويلة كنا نسعى للقاء (ماما رجينا) لمعزتها الخاصة في قلب محمود وعند زيارتنا العام الماضي لجوبا سألنا عنها ولم نجدها كانت في كمبالا، لكن الحمدلله توفقنا هذه المرة بزيارتها في منزلها بحي (مونكي) الشهير بجوبا ،قابلتنا والدموع تملأ عينيها غير مصدقة بأننا زرناها في منزلها بعد البحث عنها طويلًا، وجدناها قد كبرت في العمر وتعاني بعض المشاكل في النظر الا انها استقبلنا بحفاوة شديدة، مشيرة لذكرياتها مع الراحل محمود عبدالعزيز.

(2)

أوضح مأمون علاقة الراحل محمود عبدالعزيز بالسيدة (ماما رجينا) 🙁 عندما زار محمود عبدالعزيز جوبا  لاول مرة قدم له أكل سوداني أعجبه مذاقه فسأل من الذي أعده ؟ فابلغوه بأنه من مطعم ماما رجينا التي تعد الطعام السوداني فذهب وتعرف عليها وتوطدت علاقته بها واصبح كلما يزور جوبا يلتقيها ويتناول وجباته من مطعمها).

(3)

اختتم مأمون:(أتوجه بالشكر الجزيل لشعب الجنوب بصفة عامة ومجموعة محمود في القلب  بجوبا بصورة خاصة على الوفاء والتقدير والاحترام  وحسن الاستقبال).

(4)

مقطع من أغنية (دي مدينة جوبا) التي ذكر فيها الحوت اسم (ماما رجينا) معبرا عن شوقه لها :

دي مدينة جوبا أجمل مدينة

طيارة قومي في الطريق ودينا

اشتقنا لمونكى لماما رجينا.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

وفاة 16 شخصاً إثر غرق قارب بمحلية الرهد أبودكنة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الأبيض: زهير هاشم

لقي 16 شخصاً حتفهم، من بينهم نساء وأطفال، في حادثة مأساوية إثر غرق قارب يقل مواطنين في (تردة) الرهد أبودكنة، وذلك أثناء رحلته المتجهة من قرية تندلتي الواقعة غرب الرهد إلى مدينة الرهد أبودكنة.

وأفادت مصادر أمنية مطلعة، بأن من بين الضحايا نازحين كانوا قد فروا في وقت سابق من منطقة البشمة بولاية جنوب كردفان بحثاً عن الأمان.

وعزت المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات المحلية، أسباب الحادثة إلى الحمولة الزائدة التي أدت إلى اختلال توازن القارب وانقلابه وسط المياه. هذا وتواصل فرق الإنقاذ والأهالي جهودهم في موقع الحادث، وسط حالة من الحزن والصدمة التي خيمت على المنطقة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

إقالة الأمين العام لمجلس السيادة السوداني – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق ما أوضحت.

أفادت تقارير صحافية، الثلاثاء، عن إقالة الأمين العام لمجلس السيادة محمد الغالي، وتعيين محمد صالح عبود بدلاً عنه.

أكمل القراءة

اخبار السودان

كيف لا ينهار الجنيه؟!

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

عمر حاتم

تقدمت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة وشباب لا انتماء لهم سوى هذا الوطن، الصفوف الأمامية لتحرير الوطن من العدو، باعوا أرواحهم رخيصةً حتى ينعم الوطن بالأمن والطمأنينة، ومن ثم يستمر الإنتاج الزراعي، التعليم، الخدمات والأخرى ببلادي.. ليتفاجأ المواطن، بل أجهزة الدولة ذاتها بارتفاع أسعار الصرف والعملات الحرة كما يسمونه مقابل العملة السودانية، وبدورها تزداد أسعار كل السلع الاستهلاكية اليومية التي تهم المواطن من مأكل ومشرب وعلاج، فضلاً عن زيادات في أسعار مواد البناء التي في أشد الحاجة إليها المواطن بعد أن دمرت الحرب منزله وفقد كل شيء…
والسؤال الذى يتبادر للأذهان أين المعضلة؟ ضعف السياسات الاقتصادية، أم ضعف الكادر المؤهل لتنفيذ هذه السياسات؟ أم ضعف الموارد المالية، حتى يتم تشغيل السياسات؟
كيف لا ينهار الجنيه السوداني وتزداد الأسعار يوماً تلو الآخر، والمندسون وأصحاب المليشيا بمؤسسات الدولة يديرونها ضد مصلحة البلاد كما قال الفريق العطا، وما يجري بفعل فاعل على حد قول السيد القائد.
ابحثوا عن من يريد العبث بالاقتصاد الوطني ومحاربة المواطن قبل كل شيء، ولا ترحموا من كان سبباً في ذلك بإنزال أشد العقوبات عليهم.!
كيف لا ينهار الجنيه، والمتعاونون عادوا لديارهم ويتجولون بالأحياء دون محاسبة ولا مساءلة وأولئك أخطر على المواطن من العدو البائن.
كيف لا ينهار الجنيه ولم نتعظ من تلك الحرب وما فعلته بنا تفشي الرشاوى، أكل أموال الناس بالباطل، التعري والفسوق باسم الثقافة، وما يسمونه بالترند، وهنا تساؤلات، أين المسؤولون مما يجري في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث مقاطع الفيديو التي لا تشبه السودان وأخلاق شعبه الفاضلة.!
كيف لا ينهار الجنيه السوداني والمغنون (القونات) يتصدرن المشهد الإعلامي الرسمي ومواقع التواصل، وأضيف إلى ذلك نقود ملقية على الأرض تبعثر فوق رؤوس المغنيات أولى بها الفقراء وأصحاب الأمراض المزمنة من ذويهم.
كيف لا ينهار الجنيه والغفلة تسيطر علينا جميعاً، مواطن لا يريد محاسبة أسرته ومن في رعايته.
وكذلك أجهزة الدولة لا مراقبة ولا تقييم لمنسوبيها لأدائهم ولكي يعرض للمواطن.
كيف لا ينهار الجنيه والأسواق مليئة بتجار الأزمات الجشعين الذين لا يخافون الله عز وجل في حق المغلوبين على أمرهم.
هل سيفوق المجتمع والمواطن وأجهزة الدولة من تلك الغفلة ويعودون للرشد والصواب؟
ويبقى السؤال المهم، هل سيظهر أشخاص يقودون البلاد إلى الأمام على هيئة فدائيين يحرروا البلاد من انهيار الجنيه السوداني؟ أم سيبقى الحال كما هو، التخبط في تغيير الأشخاص وتعديل السياسات والعمل على فرض ضرائب وجمارك من فترة لأخرى.
رسالة مهمة
إلى السيد البروف كامل إدريس هل جاءك نبأ حالة المواطن السوداني الذي عاد إلى دياره والمعاناة التي يعانيها من ارتفاع الأسعار والتدني في الخدمات…؟
عمر حاتم

أكمل القراءة

ترنديج