اخبار السودان
حجاوى الجمعة: (الأمشجي).. الذين يمهدون الطريق للطغاة!!
نشرت
منذ 12 شهرفي
بواسطه
اخبار السودان
الكلمة مأخوذة من (قمشة) وهو السوط أو العصا التي تساق بها الأغنام وهي كلمة من العامية المصرية، وبما أنّ إخواننا المصريين ينطقون القاف ألفاً، فقد أصبحت الكلمة (أمشة) و(الأمشجي) شخصٌ كان يتقدّم مواكب العظماء والكبراء يفتح لهم الطريق مستخدماً العصا يبعد بها الناس عن الموكب، وهنا استخدامها مجازي والمقصود بها البطانة التي تُحيط بالزعيم تزين له أفعاله مهما كان ما بها من خطل وخلل فيزداد طغياناً وتكبراً وما أكثر الأمثلة على ذلك في التاريخ.
تستحضرني هنا قصة حصلت لي شخصياً، فقد ابتعثتني “شركة أرامكو السعودية” في العام ٢٠٠٢م لتلقي كورس في تدريس اللغة الإنجليزية اسمه (Current Trends in Language Teaching) أي (الطرق الحالية لتدريس اللغة الإنجليزية)، وذلك في معهد اسمه (International House) في لندن وهو واحدٌ من أكبر مراكز تدريب معلمي اللغة الإنجليزية فى إنجلترا. فضّلت السكن قريباً من المركز مع امرأة كبيرة في السن اسمها Ms Poole توفر لي غرفة نظيفة ووجبة إفطار. وقد تصادف أن كانت هي معلمة أيضاً فأصبحنا نتبادل الأفكار والتجارب في طرق تدريس اللغة الإنجليزية، وحكت لي في ما حكت، قصة عن كيف يصنع صغار الموظفين آلهة صغيرة. قالت إنه في بداية عملها كمعلمة جاءهم مدير جديد للمدرسة وقد كان رجلاً فظاً شديد المراس لا تعرف العواطف إلى نفسه سبيلاً. تضجّـر المعلمون وتذمّروا ثم اتفقوا أن يُواجهوه في أول اجتماع ويصارحوه بأن أسلوبه الجاف في التعامل يفسد جوّ الدراسة والمدرسة.
جاء اليوم الموعود واجتمعوا في القاعة جميعاً بما فيهم المدير، وبعد الافتتاح طلبت الإذن للحديث، فأذن لها المدير بذلك. تقول إنها وجهت نقداً قاسياً للسيد المدير وأسلوبه في الإدارة ثم جلست. توقعت أن يواصل بقية المعلمين نقدهم لأسلوب المدير كما اتفقوا سابقاً، ولكن لدهشتها الشديدة أنّ من تحدث بعدها أسهب في الإطراء والمدح لأسلوب المدير الجديد، ثم تبعه آخر وآخر وكلهم ساروا في نفس الطريق.
تقول Ms Poole إنّها شعرت بالانخذال الشديد، بل والخيانة، ولكنها تعلمت درساً قاسياً هو أنّ المصالح تأتي أحياناً فوق المبادئ، وهكذا صنع المدرِّسون من المدير الجديد الها صغيرا وفرعونا يأمر وينهي كما يشاء.
وفي شهادة الدكتور منصور خالد فى إحدى كتبه عن عهد مايو، حكى كيف أن مايو بدأت ثورة نقية قادها فتية متحمسون يحلمون بوطن شامخ، ولكن ما لبث أن تكالب عليهم المتكالبون ومنهم أصحاب أجندة أيديولوجية وجدوا في مايو أشواقهم وأمانيهم ببناء وطن على طريقتهم، فسُـرعان ما سمعنا الأناشيد الثورية تنطلق من الحناجر بدأت أولا بتمجيد الثورة:
يا فارسنا وحارسنا يا بيتنا ومدارسنا
كنا زمن نفتش ليك وجيتنا الليلة كايسنا
*****
و:
بيك يا مايو يا سيف العدا المسلول
نشق أعدانا عرض وطول
*****
حتى وصلنا إلى مرحلة:
أبوكم مين نميري
ريسكم مين نميري
للجمهورية نميري
مية المية نميري
وهكذا تحوّل نميري من ثائر باحث عن الإصلاح إلى أب يأمر فيطاع!!
ثم نوغل في تاريخ السودان قليلاً للوراء إلى عهد الخليفة عبد الله التعايشى. كان الخليفة عبد الله التعايشى الذي خلف المهدي على رأس الدولة المهدية رجلاً قوياً مهاباً لا يخالفه احد ولم يكن يجرؤ اي شخص على معارضته، حتى لو كان من خاصته وأهل بيته وقد وجد معاونة من الكثيرين الذين زينوا له أفعاله، بل إنّ قاضي القضاة فى عهده علي ابن أحمد قد أصدر أحكاماَ قاسية بالإعدام على معارضيه وقد نفذت الأحكام دون رحمة أو شفقة. غير أن التاريخ يحدثنا أن هنالك شخصين فقط كانا لا يهابان الخليفة وهما جدنا مضوي عبد الرحمن الذي هرب إلى الحبشة عندما علم بنية الخليفة قتله والآخر هو النور عنقرة الذي كان قائداً مهاباً ورجلاً شجاعاً. وشى به بعض الواشين بأنه يشرب الخمر فاستدعاه الخليفة إلى مجلسة فجاءه وقد تحزم وتلزم حاملاً سيفه ورمحه. سأله الخليفة إن كان صحيحاِ انه يشرب الخمر؟ فأجاب بالإيجاب، بل أضاف انه يصنعها في منزله!!! اندهش الحاضرون عندما تركه الخليفة ينصرف دون عقاب، فقال الخليفة لهم قولته المشهورة: (في ناس بتخاف من الخليفة، وفي ناس بتخاف من الله، وعنقرة ده لا بخاف مني ولا بخاف من الله أعمل ليهو شنو؟). وهكذا لم يعدم الخليفة من يجاهر بمعارضته ولكن البطانة التي حوله كانت أكبر وأكثر تأثيراً حتى أوردته موارد الهلاك.
اما آخر الطغاة هنا وليس آخرهم فى التاريخ، فهو الحجاج بن يوسف الثقفي الذي اوغل في دماء المسلمين الذين كانوا يعارضونه أو يعترضون الخليفة حتى إنه قتل أجلهم قدراً وعلماً وهو العابد الزاهد سعيد بن جبير والآلاف من المسلمين فيهم العلماء ورجال الدين لا لشئ إلا لجهرهم بكلمة الحق. اما قتله عبد الله بن الزبير ففيه عبرة وعظة، فقد صبرت أمه أسماء بنت أبو بكر صبراً تعجز عنه أمة كاملة فلم تهلع ولم تجزع حتى وهي ترى ابنها مصلوباً على الكعبة، ويقال إنّ الحجاج عندما حاول استفزازها سائلاً عن رأيها في ذلك أجابته بثبات إيماني عجيب: (لقد أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك).
ونحن على يقين أن الجنجويد المناكيد بعد أن أفسدوا علينا دنيانا سيفسد الله عليهم آخرتهم إن شاء الله، جزاءً لما اقترفت أيديهم من آثام وإجرام.
وسلامتكم.
*انتقلت بالعيلفون السيدة حاج مالك زوجة الطيب محمد علي العزاء لأهلها جميعاً.
*انتقلت بمدينة نصر بالقاهرة عائشة محمد حمد (أم دولة) زوجة محمد أحمد النيل ووالدة معاوية وإخوانه لها الرحمة والمغفرة ولأبنائها حُسن العزاء.
*القاهرة / العيلفون
*واتس اب 00201117499444
تابع ايضا
اخبار السودان
93.4 % نسبة النجاح في الشهادة المتوسطة بالنيل الأبيض
نشرت
منذ 5 ساعاتفي
يونيو 17, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أعلنت وزارة التربية والتوجيه بولاية النيل الأبيض، بمدينة كوستي اليوم، نتيجة امتحانات الشهادة المتوسطة للعام 2026، بنسبة نجاح بلغت 93.4% ونسبة تحصيل 73.7%، وذلك من جملة أكثر من 31 ألف طالب وطالبة جلسوا للامتحانات، من بينهم عدد من الطلاب الوافدين إلى الولاية.
وأحرز خمسة طلاب، المركز الأول على مستوى الولاية الدرجة الكاملة بمجموع 280 درجة، وهم: الطالبة أم أهل مساعد النور من مدرسة المنار الجديدة الخاصة بنات بكوستي، والطالبة آمنة الباقر عبد الله محمد علي من مدرسة المنار الخاصة بنات بكوستي، والطالب عبد الباقي حلو عبد الله سليمان من مدرسة المنار الخاصة بنين بكوستي، والطالب عماد الدين محمد سيد أحمد من مدرسة كنانة العالمية بنين بكنانة، والطالبة وسام صلاح حسين من مدارس المنهل العذب الخاصة بنات بربك.
وعلى مستوى المدارس الحكومية، أحرز الطالب الياقوت الدسوقي من مدرسة ود حسونة المختلطة بمحلية الدويم المركز الأول بمجموع 277 درجة.
اخبار السودان
غسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة
نشرت
منذ 10 ساعاتفي
يونيو 17, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة

شهدت مكتبة ديوان بالقاهرة الجديدة ندوة فكرية وحفل توقيع للكاتب والباحث الأستاذ/ غسان علي عثمان حول كتابه الجديد «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة»، الصادر عن منشورات بوكتينو ضمن مشروعه الفكري في نقد التراث وتفكيك علاقة المعرفة بالسلطة في بنية العقل العربي. وجاءت الفعالية ضمن تعاون ثقافي بين مكتبة ديوان ومكتبة بوكتينو. وتُعد ديوان، التي انطلقت في القاهرة عام 2002، من أبرز المكتبات الثقافية المستقلة في مصر، وفضاءً معروفًا باستضافة الفعاليات الأدبية والفكرية.
أدار اللقاء الدكتور أحمد دهشان، رئيس تحرير مركز الدراسات العربية الأوراسية والباحث في التاريخ والعلاقات الدولية، حيث دار الحوار حول أسئلة العقل العربي وعلاقته بالتراث والمعرفة والسلطة، وحدود تأثير الذاكرة التاريخية في تشكيل الوعي المعاصر.
ويتناول الكتاب بنية العقل العربي من زاوية نقدية وسوسيولوجية، متتبعًا علاقة المعرفة بالسلطة، وكيف تتحول الأنساق المعرفية إلى أدوات لإنتاج الشرعية وتثبيت الهيمنة وإعادة تشكيل الوعي، من خلال تفكيك العلاقة بين التراث والمؤسسة واللغة والسلطة.
وخلال الندوة، شدّد عثمان على أن التعامل مع التراث لا ينبغي أن يقع بين تقديس مطلق أو إدانة كلية؛ فالتراث، في تصوره، مجال تاريخي ومعرفي مركّب، لا يُقرأ خارج شروط إنتاجه وصراعاته وسياقاته الاجتماعية والسياسية.
كما انتقد القراءات الأيديولوجية الجاهزة للتراث، سواء التي تبحث فيه عن شرعية ماضوية مكتملة، أو التي تتعامل معه بوصفه أصل كل تأخر وانسداد، مؤكدًا أن النقد الحقيقي لا يعني المحاكمة المسبقة، بل تفكيك بنى المعرفة والسلطة التي شكّلت وعينا العربي.
ويأتي الكتاب ضمن مشروع فكري أوسع يشتغل عليه غسان علي عثمان في نقد البنى المعرفية والاجتماعية المنتجة للوعي العربي، عبر مقاربة تجمع بين الفلسفة والسوسيولوجيا وتحليل الخطاب، وتتقاطع مع اشتغاله على قضايا النخبة والهوية والعنف الرمزي وتحولات الوعي السياسي والاجتماعي.
وشهدت الندوة حضورًا نوعيًا ونقاشًا ثريًا حول التراث والحداثة، وحدود القطيعة وإمكانات إعادة القراءة، فضلًا عن موقع محمد عابد الجابري في تاريخ التفكير العربي الحديث.
كما تخللت الفعالية توقيع عدد من مؤلفات غسان علي عثمان الصادرة عن منشورات بوكتينو، وفي مقدمتها كتاب التدشين «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة»، إلى جانب كتابي «محمد عابد الجابري: من الفلسفة إلى سيسيولوجيا الوعي» و«عنف النخبة- قراءة في جذور التكوين والامتياز».
اخبار السودان
فتاة سودانية تنهي حياة صديقتها بزجاجة داخل مقهى في القاهرة بسبب خلاف على حساب المشروبات
نشرت
منذ 15 ساعةفي
يونيو 17, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
القاهرة — السوداني
شهدت منطقة مدينة نصر بمحافظة القاهرة، واقعة مأساوية، حيث لقت فتاة سودانية الجنسية، مصرعها على يد صديقتها ومواطنتها، إثر مشادة كلامية عنيفة تطورت إلى مشاجرة دموية داخل أحد المقاهي (الكافيهات)، بسبب خلاف حول دفع فاتورة المشروبات.
وبدأت تفاصيل الواقعة إثر نشوب مشاجرة بين فتاتين داخل مقهى بدائرة قسم شرطة مدينة نصر، ووجود مصابة في حالة صحية حرجة. وانتقلت على الفور السلطات إلى موقع البلاغ لمعاينة الساحة والوقوف على ملابسات الحادث.
وكشفت التحريات الأولية أن الفتاتين كانتا تجلسان معاً في المقهى، ودار بينهما نقاش حاد تبادلتا فيه الاتهامات حول من يقوم بسداد الحساب، حيث تضمن الخلاف عبارات عتاب مثل: “أنا حاسبت لك قبل كده”، مما أشعل فتيل الأزمة وتطوّر الأمر سريعاً من ملاسنة كلامية إلى تشابك بالأيدي.
وفي لحظة غضب عارمة، قامت المتهمة بالاعتداء على صديقتها باستخدام زجاجة، مما أسفر عن إصابة المجني عليها بجروح بالغة ونزيف حاد. وعلى الفور، تم نقلها إلى المستشفى في حالة خطيرة لمحاولة إنقاذها، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها متأثرة بالإصابات التي لحقت بها.
وضبطت الشرطة، الفتاة المتهمة وتم ترحيلها إلى قسم الشرطة، وبمواجهتها أقرت بنشوب المشاجرة جراء الخلاف المالي العابر.
تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق في ملابسات الواقعة وأمرت بنقل الجثمان إلى المشرحة لإعداد التقرير الطبي الوافي.

93.4 % نسبة النجاح في الشهادة المتوسطة بالنيل الأبيض

غسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة

فتاة سودانية تنهي حياة صديقتها بزجاجة داخل مقهى في القاهرة بسبب خلاف على حساب المشروبات
ترنديج
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
ضوابط جديدة لاستيراد وتوزيع المشتقات البترولية
اخبار السودانمنذ 7 أياممجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قرار بحفظ حقوق جميع الطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسسات التعليم العالي بسبب الحرب
- اخبار السودانمنذ 7 أيام
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ 7 أيام
اتفاق مصري – إريتري حول أمن البحر الأحمر والسودان
اخبار السودانمنذ 6 أيامالسودان: ثلاث وزارات تنعي الدولة.. حين تكذب الدولة على نفسها
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدسيتم إعادة تأهيل 6 استادات – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامبعد اجتماع عاجل..تطوّرات بشأن السلع البترولية – السودان الحرة










