التقى نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، اليوم بقصر البحر بأبوظبي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وبحث اللقاء العلاقات السودانية الإماراتية وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة بما يخدم تطلعات شعبي البلدين، إلى جانب التعاون المشترك فيما يتصل بمجمل القضايا الثنائية والإقليمية والدولية وأهمية التنسيق المشترك بينهما في جميع المحافل. وأعرب دقلو عن إدانة السودان للاعتداءات الحوثية المتكررة على الإمارات والتي تشكل تهديداً صريحاً للأمن والسلم الدوليين ولأمن واستقرار المنطقة على وجه الخصوص، مؤكداً أن السودان يقف إلى جانب الشعب الإماراتي في مواجهة كل ما شأنه تهديد أمن وسلامة أراضيه. من جانبه ثمن سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، موقف السودان الشقيق وتضامنه مع دولة الإمارات تجاه الهجوم الإرهابي الحوثي الذي تعرضت له، معرباً عن أمله أن يتحقق للسودان وشعبه الاستقرار والتنمية، وأكد سموه التزام بلاده بمواصلة دعم السودان وشعبه بما يحقق السلام والاستقرار والازدهار. وحضر اللقاء كل من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وسمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤن الرئاسة وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.
بحث مجلس السيادة، برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في اجتماعه اليوم بالخرطوم، عدداً من القضايا الوطنية والملفات ذات الأولوية المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والأمنية والخدمية بالبلاد.
واستعرض الاجتماع، أوضاع الخدمات الأساسية وجهود الدولة لمعالجة التحديات الاقتصادية، مع التركيز على الإجراءات الرامية إلى استقرار سعر صرف العملات الأجنبية والحد من انعكاساتها على الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأكد المجلس، أهمية الإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية واستكمال عمليات الدمج وفقاً للخطط الموضوعة.
كما تناول الاجتماع، مسار الحوار السوداني – السوداني، حيث جدد المجلس دعمه لكل المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق التوافق بين السودانيين وصولاً إلى رؤية وطنية مشتركة تخدم مصالح البلاد.
واطمأن المجلس على سير العمليات العسكرية والأوضاع الأمنية بمختلف المحاور، مشيداً بالجهود التي تبذلها القوات النظامية في حماية الوطن والمواطنين.
ودعا مجلس السيادة، المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والحملات الإعلامية المُضلِّلة التي تستهدف بث الذعر والبلبلة وسط الرأي العام، مؤكداً أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية في تلقي المعلومات ومتابعة المُستجدّات.
أعلنت شرطة ولاية البحر الأحمر، مواصلة جهودها المكثفة في مكافحة المخدرات وتجفيف منابعها، حيث نفذت قوة مشتركة، مساء اليوم، حملة أمنية واسعة بمنطقة سوق ليبيا بمشاركة كافة الوحدات النظامية بالولاية، بقيادة مدير إدارة مكافحة المخدرات بالولاية.
وقالت الشرطة، إنها استهدفت معاقل لعناصر متفلتة تنشط في ترويج وبيع المخدرات، وتتعمد ارتداء أزياء القوات النظامية والقوات المساندة لتضليل العدالة وتنفيذ أنشطتها الإجرامية.
وضمت القوة المشاركة (20) ضابطاً و(239) من ضباط الصف والجنود مدعومة بعدد (39) مركبة، وذلك في إطار تنفيذ خطة مُحكمة لمحاربة ظاهرة ترويج المخدرات وبسط الأمن وفرض هيبة الدولة.
واستهدفت الحملة، منطقة سوق ليبيا، حيث واجهت القوة مقاومة شرسة من قبل مروجى المخدرات، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار، أسفر عن وفاة أحد المروجين وإصابة اثنين آخرين بإصابات طفيفة.
وتمكنت القوات من السيطرة الكاملة على المنطقة وتمشيطها بصورة دقيقة، وأسفرت الحملة عن القبض على (15) متهماً وضبط (4) درّاجات نارية (مواتر).
كما تم فتح بلاغات في مواجهة (4) متهمين تحت المادة (20أ) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، فيما تم فتح بلاغات جنائية في مواجهة (10) متهمين تحت المواد (69/113/20/13) ق ج بالقسم الأوسط.
وعقب ذلك، واصلت القوة عمليات التمشيط بمنطقة الكسارة للتأكد من خلوها من مروجي المخدرات والعناصر الإجرامية، حيث حققت الحملة أهدافها المرسومة في بسط الأمن وتعزيز الطمأنينة العامة وفرض هيبة الدولة.
وأكدت شرطة ولاية البحر الأحمر، أن الأوضاع هادئة ومستقرة، ولم تسجل أية خسائر في صفوف القوة المشاركة أو الآليات، مشيدةً بالجهود الكبيرة التي بذلتها القوات المشتركة في إنجاح الحملة.
كما أعلنت لجنة أمن الولاية أنها ستتعامل بكل حسم وقوة وبأقصى درجات الردع مع أي مظهر من مظاهر التفلت الأمني أو الأنشطة الإجرامية التى تروع المواطنين الأبرياء وأنها لن تتهاون مع محاولات شق الصف أو إثارة النعرات لتمزيق النسيج المجتمعي المتماسك بالولاية. وتؤكد أن السلم الاجتماعي خط أحمر ولن تسمح بأية ممارسات تهدد الأمن القومى والتعايش السلمي.