Connect with us

اخبار السودان

سلطات ومحاذير* – السودان الحرة

نشرت

في

سلطات ومحاذير* – السودان الحرة


(1)
أكتمل لدى فهم أسباب تعيين د.كامل ادريس الطيب رئيساً ، عندما أطلعت:
– على قرار مجلس السيادة الانتقالي التالى للتعيين وهو (إلغاء إشراف أعضاء مجلس السيادة على الوزارات الإتحادية) ، كل هذا التطاول والتأخير سببه (ضمان تسليم السلطة التنفيذية إلى شخص مأمون الجانب) ، ود . كامل ادريس يمتلك تلك الخاصية ، فهو صاحب تلك النزعة المتصالحة مع نزعات السلطان ، كما أنه رجل يراعى أفضال التعيين رغم المحاذير..
– كتاب دكتور كمال الموسوم (السودان وتقويم المسار 2025م ) وهو اقرب إلى برنامج عمل ناقش فى عشرة ابواب غالب التحديات الراهنة ومقترحات حلولها وأختتمها بملخص من عشر نقاط تعتبر (نقاط توافق عامة)..
ويبدو أن اعتذار السفير دفع الله الحاج عن تكليف رئيس وزراء (مكلف) عجلت من إعادة النقاش وانتهى إلى رئيس وزراء (مفوض)..
وكان د.كامل ثالث الخيارات بعد إعتذار الأول وتلكؤ الثانى ، وانتهى الأمر إليه..
(2)
ثلاث تحديات جوهرية تواجه د.كامل ادريس فى مهمته الجديدة:
وأولها: الإغتراب عن البيئة والمجتمع السوداني ، ولا يكفى التواصل مع نخبة من الصحفيين أو الاعلاميين أو الساسة ، وإنما معايشة الواقع بتحدياته وظروفه وتقاطعاته ، وحتى مداولات الجماعات السياسية ورجال الاقتصاد والتعليم ، وحتى تضحيات الجند فى الميدان العسكري ومعرفة كيف انتهى الأمر إلى الإنشغال بأمر الحكم ، هذه التضحيات الجسورة جاءت إنطلاقاً من قناعات بوطن آمن ومستقر وموصول بالقيم ، هذه (الحرارة) فى التطلعات لابد أن تكون حاضرة فى ذهن رئيس الوزراء ، وللسودانيين تقدير كبير للتفاصيل الصغيرة المعبرة عنهم ، والقرب الوجداني بينهم ، ذلك مما يتطلب من د.كامل ادريس الاقتراب منه ، وفتح نوافذ إليه ، وليته يستفيد من تجربة د.حمدوك والابتعاد عن العبارات الباردة وجماعات الأنس النرجسي ووعود المجتمع الدولي السراب ، لن تحقق تغييراً ما لم يكن المجتمع السوداني شريكاً ومتفاعلاً ، وهو ما لم اقرأه فى كتابكم أو اسمع به فى سيرتكم..
ثانياً: التماسك والارادة ، وهذه إشكالية التعيينات دون حاضنة سياسية أو اجتماعية ، ومع غياب مشروع وطنى واحد أو حتى سلطات تنفيذية ذات حدود ، فإن خطط الوزارات الإتحادية ستكون تعبيراً عنهم او من يحيطون بهم ، وهذا مناخ جيد للاختلاف وتفجير الصراعات والمنازعات ، ستتحول مؤسسات الحكم إلى دوائر دون ناظم متماسك ، ومع الحديث عن حصص مخصوصة لإتفاق جوبا (وشخصيات يتم اختيارها عبرهم) ، فإن ذلك التفويض المطلق ليس كذلك..
وثالثاً: عنصر المصداقية والشفافية فى أمر الحكم ، والحديث عن (العمل بدون مخصصات) هذا مجرد علاقات عامة ، فالحكومة ليست بحاجة لراتب رئيس الوزراء ، وإنما بحاجة للتجرد لخدمة الوطن والمواطن دون ان نكون صدى للآخر بالداخل أو الخارج ، وما ازعجنى ، أن كتاب د.كامل ادريس فيه كثير من (الحشو) من عبارات المنظمات الأممية ، ونحن فى ظرف يقتضى استنباط نموذج سوداني ناتج من معتقداتنا ومواردنا وإرادتنا..
(3)
ومع ترحيب اطراف سياسية متعددة بالخطوة والقرار ، بإعتباره مرحلة منتظرة منذ العام 2021م ، ومع ان الخيارات السياسية فى الظروف الإستثنائية ليست (ترفاً) ، وإنما ترجيحات قاسية ، وبما أن الأمر مضى ، فإن دكتور كامل ادريس عليه هو شخصياً مسؤولية (حشد الطاقات) بالتأكيد على وحدة الصف الوطني ..
– وسيكون من الخطأ تصور أنه (بديل آخر ) أو (نسخة) من تجربة د.حمدوك ، أو سائر على طريقه للتقرب من القوى الدولية أو المجتمع المدني ، لقد اورثتنا تجربة حمدوك ومن حوله إلى الحرب ولم نبلغ ضوء نفقه ذاك أبداً..
– وسيكون محبطاً ، إذا فرط فيما منح له من تفويض ، واصبح أداة لتمرير قرارات ونوايا المجلس العسكري ، تمهيداً للانتقال السياسي بوجه آخر والعودة بحاضنة اخرى..
حين كانت دوائر الحكم والمؤثرين يتداولون حول قرار د.كامل ادريس ، كانت سنابك خيل الفداء فى مدينة صالحة تدك آخر تحصينات مليشيا الدعم السريع المتمردة ، والامر كذلك فى الصحراء شمال دارفور وفى كردفان ، هذا العزم وتلك التضحيات هو ما جعل التفكير في تشكيل حكومة أمراً ممكناً .. فهل ستعبر الحكومة عن تطلعاتهم؟ ام انها ستعبر فوق تضحيات إلى مصالح آخرين ؟.. ذلك مربط الفرس..


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

آليات زراعية من برنامج الأغذية العالمي للتنظيمات القاعدية بمشروع الجزيرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

أكد والي ولاية الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، أن مشروع الجزيرة مُؤهّلٌ لتوفير الغذاء لكل السودان ودعم الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال تسليم الجرّارات الزراعية للتنظيمات القاعدية لمهن الإنتاج الزراعي والحيواني بالمشروع والمُقدّمة من برنامج الأغذية العالمي ومجموعة CTC، برئاسة المشروع بود مدني اليوم، ودعا المُزارعين للالتزام بالمحددات الفنية للري وموجهات هيئة البحوث الزراعية باستخدام التقانات الحديثة لمضاعفة الإنتاج والاستفادة من القيمة المضافة.
وأعلن المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي د. عبد الله، الوردات على تعميم تجربة الجزيرة في كل السودان بتقديم مدخلات الإنتاج لتحقيق الأمن الغذائي.
وأكد المهندس إبراهيم مصطفى، محافظ مشروع الجزيرة، العزم على تطوير المشروع والنهوض به، مؤكداً أن المنظمات شريكٌ أصيلٌ لجمعيات الإنتاج في التدريب والتأهيل والدعم.
وقال أسعد السر مفوض العون الإنساني بالولاية، إن تقديم الجرارات الزراعية للمزارعين سيسهم في توسيع الرقعة الزراعية وتنفيذ الخُطة الإرشادية للمشروع، مشيراً إلى التزام برنامج الأغذية العالمي بدعم زراعة القمح.

أكمل القراءة

اخبار السودان

ردّنا على ورقة الوساطة متوافق عليه ولا صحة للتسريبات – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

مجلس الأمن والدفاع يعلن إعداده ردّ متوافق عليه بشأن ورقة دول الوساطة ويؤكّد انفتاح على أيّ مبادرة ترضي الشعب

بحث مجلس الأمن والدفاع، برئاسة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، الورقة المقدّمة من دول الوساطة والمتعلّقة بالعملية السلمية في البلاد، مؤكّدًا على موقفه الثابت من العملية السلمية معلنًا عن إعدادهٍ ردٍ متوافق عليه.

وأفاد المجلس، أنّه لاصحة للتسريبات وما تمت إثارته مؤخراً في وسائل التواصل الاجتماعي حول الردّ على ورقة الوساطة، داعيًا إلى عدم تداول أي موضوعات تمسّ الأمن الوطني وتضر بأي عملية سلمية لاحقة.

وجدّد مجلس الأمن والدفاع انفتاح حكومة السودان وترحيبها بأي مبادرات تلبي تطلعات وطموحات الشعب السوداني وتحافظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.

أكمل القراءة

اخبار السودان

محكمة الإرهاب تقضي بإعدام دقلو وشقيقيه عبد الرحيم والقونى وآخرين في قضية مقتل والي غرب دارفور خميس أبكر

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

بورتسودان ـ السوداني 

أصدرت محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة حكماً، يقضي بالإعدام شنقاً حتى الموت تعزيراً بحق قائد ميليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو دقلو، و15 من أبرز منتسبي الميليشيا، بالترتيب الآتي:

1. محمد حمدان دقلو موسى

2. عبدالرحيم حمدان دقلو

3. القوني حمدان دقلو

4. التجاني الطاهر كرشوم

5. عبدالرحمن جمعه بارك الله

6. إدريس حسن إبراهيم هرون

7. حسن إدريس إبراهيم

8. حمدان الغالي أصيل

9. عمر محمد أصيل القوني

10. عبدالرحمن رمضان أحمد

11. حسن أحمد حسن

12. عبدالرحمن مسار عبدالرحمن أصيل

13. عبدالله محمد حسين الغالي

14. أحمد محمد ساكن

15. عبده عبدالرحمن أصيل

16. عبدالمنعم عبدالمحمود الربيع

وذلك بعد أن أدانتهم المحكمة لمخالفة أحكام المواد (186، 187، 188، 189، 191) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م المعدل في 2020م، وذلك فيما يتعلق بالجرائم الموجهة ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، وذلك في القضية المشهورة بأحداث الجنينة ومقتل والي شمال دارفور خميس عبد الله أبكر.

كما أصدرت المحكمة قراراً فورياً بمصادرة جميع أموال وممتلكات ميليشيا الدعم السريع والشركات التابعة لها لصالح حكومة السودان، في محاولة لتجفيف منابع تمويل الميليشيا بشكل كامل.

وفي السياق ذاته، وجهت المحكمة السلطات المختصة بمخاطبة منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) بشكل عاجل، لإصدار نشرات حمراء لملاحقة دقلو وبقية المدانين الـ15 في جميع أنحاء العالم، والقبض عليهم وتسليمهم للسلطات السودانية لتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقهم.

يُذكر أن قضية مقتل والي غرب دارفور خميس أبكر كانت قد أثارت صدمة وغضباً محلياً ودولياً واسعاً بعد تمثيل الجثث وبث مقاطع فيديو توثق الحادثة، وهو ما اعتمدت عليه المحكمة كدليل دامغ يثبت تورط القيادة العليا للدعم السريع في هذه الفظائع.

أكمل القراءة

ترنديج