فجَّر قرار المدير التنفيذي لمحلية وسط القضارف، الخاص ببيع أصول المحلية في السوق العمومي بمدينة القضارف، موجة غضب واسعة وسط سكان المحلية، ودفع رؤساء لجان وشيوخ عشرات القرى التي تضمها المحلية بشكوى قانونية لرئيس الإدارة القانونية بولاية القضارف المستشار عبد المجيد إبراهيم السماني، طالبوا فيها بوقف إجراءات البيع والإذن بمقاضاة المدير التنفيذي للمحلية.
وجاء في عريضة الشكوى الذي تقدم بها نور الدين محمد الشيخ وآخرون عن رؤساء اللجان التسييرية وشيوخ وعُمد قرى محلية وسط القضارف بموحب المادة 33 (4) من قانون الإجراءات المدنية، أنّ المدير التنفيذي لمحلية وسط القضارف قام بإعلان مزاد علني ببيع دكاكين بالمحلية يوم 15 يوليو الجاري دون علم ورضاء سكان المحلية.
وأكد مقدمو العريضة أنهم خاطبوا المدير التنفيذي لمحلية وسط القضارف بشكوى تظلم اعتراضاً على بيع أصول المحلية، وطالبوه فيها بوقف إجراءات البيع ومدِّهم بالقرار الإداري الذي سمح له بالبيع حتى يتسنى لهم الطعن الإداري في القرار، غير أنّ المدير التنفيذي رفض الإمضاء على التظلم ورفض كذلك مدِّهم بالقرار الإداري.
وطالب مقدمو العريضة بالإذن بمقاضاة المدير التنفيذي للمحلية والتدخل العاجل لوقف إجراءات بيع أراضي المحلية والمزاد العلني المعلن له يوم الثلاثاء المقبل.
من جانبه، خاطب رئيس الإدارة القانونية بولاية القضارف، المدير التنفيذي لمحلية وسط القضارف، وطالبه بالرد والتعليق على العريضة مع إرفاق الدراسة المبدئية والمستندات المتعلقة بالموضوع حتى يتمكّن من النظر في الطلب، على أن يتم الرد خلال أسبوع واحد وفقاً للقانون.
أعلن حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، عن تكبيد الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، كاشفًا عن تدمير ثماني مجموعات عسكرية تابعة لـ(آل دقلو) بالكامل خلال اليومين الماضيين، إثر ضربات ميدانية ونشاط للالتفاف نفذته القوات المسلحة بمشاركة القوة المشتركة والمقاومة الشعبية.
وأكد مناوي في منشور له بحسابه الرسمي على الفيسبوك، أنّ العمليات العسكرية المتزامنة أسفرت عن تحرير 5 مناطق استراتيجية، إلى جانب استعادة السيطرة الكاملة على طريق الصادرات الاستراتيجي الرابط بين ولاية شمال كردفان والعاصمة الخرطوم، وهو ما يمثل ضربة لخطوط إمداد الدعم السريع وتحركاته.
وأشار حاكم الإقليم إلى أن هذه التطورات الميدانية تمثل بداية الانهيار الفعلي للتمرد، مشددًا على أن استعادة السيطرة على الطرق والمناطق الحيوية تقرب الشعب السوداني من استعادة أمنه وهيبة الدولة. مؤكدًا على استمرار القوات المسلحة والقوى المساندة لها في العمليات الميدانية حتى تطهير كامل التراب الوطني.
قال عضو مجلس السيادة، ورئيس هيئة أركان الجيش ياسر العطا، إنّ القائد العام أمر بالزحف حتى أم دافوق وكل القوات معنوياتها عالية والتجهيزات عالية موجات موجات حتى تتحرر البلاد.
وأضاف” ليس أمام الجنجويد إلا الاستسلام ووضع السلاح وعلى المرتزقة الهروب وأن ينفدوا بأنفسهم”.
وأكّد العطا، أنه ليس أمام ميليشيا الدعم السريع إلا الاستسلام ووضع السلاح، موضحًا أنّ المرتزقة الذين يقاتلون مع الدعم السريع من إثيوبيا وجنوب السودان والصومال واليمن وسوريا وأوكرانيا وكولومبيا وتشاد وليبيا والنيجر ومن كل غرب إفريقيا عليهم الهروب والنفاد بأنفسهم.
قرّر الاجتماع الموسع بمحلية الخرطوم برئاسة المدير التنفيذي للمحلية عبد المنعم البشير، اليوم، حظر إصدار التصاديق المؤقتة للأنشطة التجارية في الحدود الجغرافية للمحلية، موجهًا مديري الوحدات الإدارية بمعالجة أمر الأنشطة المؤقتة القائمة الآن مع إزالة المخالفات والتعديات على الشارع العام.
وشدد الاجتماع على تنفيذ قرار لجنة أمن الولاية والخاص بحظر عمل ورش صيانة السيارات والورش العامة داخل الأحياء وإنذار العاملين بها وتوجيههم بمزاولة عملهم بالمواقع المخصصة لهم سابقًا.
ووجه بمراجعة تصاديق المشاتل الزراعية بحيث لا تتعارض مواقعها مع إغلاق الطرق أو حجب الرؤية أو اعتراض المجتمع المحلي لمواقع تواجدها، مع التشجيع على نشر مساحات جديدة للمشاتل بهدف إعادة الغطاء النباتي الذي فُقد جراء الحرب.
وكشف الاجتماع، عن ترتيبات جارية تهدف لإعادة تأهيل مسلخ الصحافة جنوبي الخرطوم لتهيئته لذبيح الصادر واحتياجات السوق المحلية.