كشف نائب رئيس اتحاد الكرة ورئيس لجنة المسابقات، طارق عطا، عن تلقيهم طلبًا من الجهاز الفني للمنتخب بقيادة برهان تيه.
وقال عطا إنّ الطاقم الفني للمنتخب طالب بتوقف المنافسة من العشرين من مارس المقبل وحتى الثلاثين منه، من أجلّ أيام الفيفا.
وأوضح عطا أنّهم سينظرون في طلب مدرب المنتخب، وأنّه من المتوقّع الموافقة عليه.
وأضاف” في حال عدم الموافقة على طلب الجهاز الفني للمنتخب، فإنّ المريخ سيكون مجبرًا على العودة بعد مباراة الجمعة أمام الهلال لخوض مبارياته في المنافسة، قبل لقاء الأهلي المصري بدوري أبطال إفريقيا”.
وتابع” الهلال أيضًا سيكون مضغوطًا بعد مباراة الجمعة أمام المريخ لأنّه لم يلعب أيّ جولة في الممتاز”.
ويعمل المنتخب السوداني على الاستعداد مبكّرًا من أجلّ خوض تصفيات أمم إفريقيا التي ستلعب في يونيو المقبل.
شهدت مدينة بورتسودان، اليوم، توقيع اتفاقية منحة مُقدّمة من الحكومة اليابانية عبر وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، لتنفيذ مشروع زراعي تنموي بولاية نهر النيل، بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي ولمدة عامين.
وتم التوقيع بحضور وكيل وزارة الزراعة د. فاطمة رحمة، ووزير الزراعة بولاية نهر النيل صلاح الدين علي محمد، إلى جانب القائم بالأعمال بسفارة اليابان في السودان السيد ناكاهارا، ومدير مكتب جايكا بالسودان السيد كوبو. كما حضر الفعالية مدير التعاون الدولي بوزارة الزراعة م. بابكر حسن، وممثلون عن الفريق الفني لمنظمة الفاو.
ويستهدف المشروع دعم 19 مشروعاً مروياً بولاية نهر النيل، من خلال حزمة متكاملة من التدخلات تشمل إعادة تأهيل وصيانة أنظمة الري، وتوفير التقاوي للمحاصيل الصيفية مثل الذرة، والشتوية مثل الفول المصري والعدس، إضافةً إلى الخضروات كالبندورة (الطماطم) والبامية والجزر.
كما يركز المشروع على تعزيز إنتاج التقاوي المعتمدة لبعض المحاصيل ذات الميزة النسبية في الولاية، إلى جانب بناء القدرات عبر تدريب الكوادر الهندسية والفنية في قطاعي الري والزراعة.
ويُعد التوقيع إيذاناً بالانطلاقة الفعلية للمشروع، حيث تمثل وزارة الزراعة الشريك الرئيسي في التنفيذ، عبر الوزارة الولائية ومحطة بحوث الحديبة، وبالتنسيق مع فريق مشروع جايكا العامل في الولاية منذ سنوات. ويأتي المشروع امتداداً لجهود التعاون السابقة بين الجانبين في دعم القطاع الزراعي.
ويُتوقع أن يسهم المشروع في تحسين الإنتاجية الزراعية، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية، ودعم سُبُل كسب العيش للمزارعين، بما يعزز الأمن الغذائي في الولاية.
فاجأ رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مجموعة من الطلاب بمدينة أم درمان ببادرة إنسانية، بعيداً عن البروتوكولات الرسمية، أثناء مروره بأحد شوارع مدينة أم درمان العريقة، توقف البرهان بسيارته التي كان يقودها بنفسه، حينما أبصر مجموعة من الطلاب وهم في طريقهم إلى منازلهم، فألقى عليهم التحية وصافحهم، متبادلاً معهم حديثاً أبوياً قصيراً اطمأن خلاله على أحوالهم الدراسية.
هذه الخطوة أحدثت حالة من الدهشة، وسط الطلاب والمواطنين الذين تصادف وجودهم في الموقع، وفي ختام اللقاء العفوي، قام رئيس مجلس السيادة بدعوة الطلاب لاستقلال سيارته، وقام بإيصالهم بنفسه في جولة قصيرة انتهت عند وجهتهم، وسط أجواء من الفرح سادت بين الصبية الذين لم يتوقعوا أن يكون سائقهم لهذا اليوم هو رأس الدولة والقائد العام للجيش.
لا يزال صدى الفرح والارتياح يتردد في أرجاء الولاية الشمالية، عقب أسبوعٍ استثنائي شهد جني ثمار الصبر والعمل المشترك. ففي مشهدٍ تجسدت فيه أسمى معاني المسؤولية المجتمعية، افتتحت الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة حزمة من المشروعات التنموية التي نقلت أحلام الأهالي من خانة التمنيات إلى واقعٍ ملموس يصافح شمس الولاية.
أرقام تتحدث عن نهضة حقيقية
لم تكن الاحتفالات مجرد مراسم بروتوكولية، بل كانت تدشيناً لخارطة طريق تنموية شاملة لعام 2025، حيث كشف المدير العام للشركة، السيد محمد طاهر عمر، عن تفاصيل مالية وإنشائية ضخمة تضمنت، 42 مشروعاً خدمياً وتنموياً، بلغت التكلفة الإجمالية نحو 20 مليار جنيه سوداني. في قطاعات “التعليم، الصحة، والإنتاج الزراعي”.
إنسان المنطقة هو الشريك الأصيل
وفي تصريحٍ مؤثر يحمل أبعاداً إنسانية عميقة، أكد المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية، محمد طاهر عمر، أن ما تحقق هو نتاج تلاحم فريد بين الشركة والمجتمع المحلي، قائلاً: “لقد ضرب أهلنا الكرام في الولاية الشمالية أروع الأمثلة في تحويل حلم التنمية إلى واقع. لقد استثمروا مواردهم بوعي في المدارس والمستشفيات، ودعموا مستقبلهم الزراعي بالطاقة الشمسية والآليات الحديثة”.
وجدد محمد طاهر، العهد بوقوف الشركة كظهير وسند دائم لمواطني المنطقة، وأضاف: “نؤكد لأهلنا أننا سنظل عوناً لهم، ندعم طموحاتهم يداً بيد لاستدامة هذه النهضة، فإنسان هذه المنطقة ليس مجرد مستفيد، بل هو شريكنا الأصيل في كل نجاح نرفعه اليوم”.
أبرز ما ميز مشروعات هذا العام هو التوجه نحو الاستدامة؛ حيث لم يقتصر الدعم على الخدمات المباشرة، بل امتد ليشمل دعم القطاع الزراعي، عبر إدخال منظومات الطاقة الشمسية لتشغيل المشاريع الزراعية، مما يقلل تكلفة الإنتاج ويحمي البيئة. كما تم تحديث الآليات، عبر توفير معدات زراعية حديثة تساهم في زيادة الرقعة الخضراء بالولاية. كما تم تطوير البنية التحتية، وصيانة وتشييد مدارس ومستشفيات مجهزة لخدمة القرى والمناطق النائية، لضمان حياة كريمة للأجيال القادمة.
لقد أثبتت تجربة الولاية الشمالية أن التعدين ليس مجرد استخراج للمعادن، بل هو محرك للحياة حينما تتوفر الإرادة الصادقة والقيادة التي تؤمن بأن أغلى ما تملكه الأرض هو الإنسان.