■ ماحدث في المنطقة الصناعية ببحري ظهر يوم أمس يطرح عدة أسئلة حول طريقة تفاعل الجهاز النفيذي للدولة مع هموم وقضايا المواطنين التي تتطلب تجاوباً وتفاعلاً مع هموم الناس لحلها مهما كانت صعوبات الحلول والمعالجات الراهنة ..
■ منذ الساعة العاشرة من صباح يوم أمس وحتي صلاة الظهر كان الفريق أول عبد الفتاح جالساً في كرسي أمام بوابة أحد المصانع بمنطقة بحري الصناعية ..
■ زيارة الفريق البرهان للموقع كانت مفاجأة بكل المقاييس لصاحب المصنع و( لست) الشاي والبسطاء من العاملين الذين وجدوا أنفسهم أمام سيل من أسئلة رئيس البلاد ..
■ الفريق البرهان وجه سؤالاً مباشراً لأحد الموظفين بالمصنع عن الأسباب المانعة لتزويد أكثر من 420 مصنعاً بالمنطقة الصناعية بحري بالتيار الكهربائي .. الخدمة التي وضعت آلاف الموظفين والعاملين في خانة العطالي وأخرجت المئات من أصحاب الشركات والمصانع في هذه المنطقة من الخدمة والدوران مع عجلة الاقتصاد بعد تحرير وتطهير الخرطوم من دنس التمرد ..
■ يبدو أن سرد التفاصيل التي قدمها أحد الموظفين بالمصنع حيث جلس البرهان يحتسي كوب القهوة وكباية الشاي لم يكن مقنعاً لرئيس مجلس السيادة .. عندها طلب وعلي الفور أن يتم استدعاء المدير العام لشركة توزيع الكهرباء بالسودان ومدير الكهرباء بقطاع بحري والذي كان أول الحاضرين وبالخطوة السريعة ..
■ وجّه الفريق البرهان إنتقادات حادة لمدير كهرباء بحري والذي لم يكن مقنعاً في تبرير أسباب عدم تزويد المنطقة الصناعية ببحري وتعنت شركة الكهرباء والجهات الأخري في معالجة المشكلة رغم الحلول والمقترحات العملية التي تم التوصل إليها بعد عدة إجتماعات ولقاءات مع الأطراف المعنية بالقضية ..
■ بعد قليل من وصول مدير قطاع كهرباء بحري كان المدير العام لشركة توزيع الكهرباء وجهاً لوجه أمام الفريق البرهان والذي وجه أسئلة مباشرة لمدير شركة التوزيع عن أسباب تأخير تزويد المنطقة الصناعية بحري بالتيار الكهربائي ..
■ إجابات وإفادات مدير شركة التوزيع علي أسئلة واستفسار الفريق البرهان لم تقنع رئيس مجلس السيادة والذي قام بتوجيه سؤال مباشر لمدير التوزيع : عايز كم من القروش عشان ترجع الكهرباء للمنطقة دي ؟!
■ أجاب مدير شركة التوزيع : عشرة تريليون جنيه ياسعاتك ..
رئيس مجلس السيادة سأل مدير شركة التوزيع مرة أخري : لو القروش دي نزلت في حسابك ، الكهرباء حترجع بعد كم يوم للناس ديل ؟!
■ ( بعد شهر ياسعاتك) .. أجاب مدير شركة التوزيع ..
■ الفريق البرهان قال بحزم لمدير شركة التوزيع : شهر ليه ؟ .. شهر كتير جداً .. أنا عايز الكهرباء دي ترجع للناس ديل خلال أسبوع .. القروش حتنزل في حسابك اليوم جيب ليك أربعة أو خمسة شركات تشتغل .. وخلينا نتقابل هنا بعد أسبوع ..
■ إنتهي اللقاء العاصف والعملي للفريق البرهان وعلي الهواء مباشرة ً مع مدير شركة توزيع الكهرباء بحضور ممثلين رمزيين لأصحاب المصانع المتضررين من تغييب تزويد المنطقة بالتيار الكهربائي ..
■ اليوم وعند الساعة العاشرة صباحاً كان وفد ممثلي المتضررين من أصحاب المصانع والشركات بالمنطقة الصناعية ببحري ضيوفاً أعزاء في مكتب مدير شركة توزيع الكهرباء والذي أفاد بأن مبلغ العشرة تريليون التي وجه رئيس مجلس السيادة بدفعها قد بلغت مأمنها في حساب شركة الكهرباء .. ■وقبل أن تغيب شمس اليوم الاثنين بدأت شركة توزيع الكهرباء في خطوات عملية لإعادة التيار الكهربائي للمنطقة الصناعية ببحري !!
■ نختم بالسؤال الذي صدّرنا به هذا المقال : في بريد من وضع الفريق عبدالفتاح البرهان هذه الرسالة العملية والمباشرة ؟!
■ الإجابة : الرسالة في بريد الآتية مناصبهم بلافرز
_ رئيس مجلس الوزراء الذي لم يكلف نفسه زيارة هذه المنطقة ..
_ وزيرة الصناعة التي إكتفت بتشكيل لجنة كسولة للتنسيق مع أصحاب المصانع والشركات المتضررة وأوكلت رئاستها لمعاشي سابق !!
_ الرسالة في بريد وزير النفط والذي لم تكن هذه القضية في حساباته .. وحسناً فعل الوزير اليوم وهو يستبق قرار إقالته بمنشور وداعي علي صفحته باالفيس بوك .. والغريب أنّ الوزير يجد وقتاً للتفاعل مع متابعي صفحته علي الفيس ولايجد وقتاً للتفاعل مع نداءات وشكاوي المتضررين بالمنطقة الصناعية بحري ..
_ الرسالة في بريد مدير توزيع الكهرباء والذي كان يعلم أنّ بإمكانه معالجة هذه القضية لكنه امسك عن ذلك لأسباب نذكرها بعد أسبوع من تاريخ هذا المقال !!
_ زيارة البرهان ومعالجته العملية رسالة في بريد والي الخرطوم الذي لم يكن حريصاً علي عودة التيار الكهربائي لهذه المنطقة بحجة أنّ القطاع السكني ببحري أولي بالكهرباء من أصحاب المصانع !!
■ زيارة البرهان ومعالجته المباشرة لهذه القضية صفعة قوية في وجه الجهاز البيروقراطي لأجهزة الدولة الذي تتحرك بسلحفائية لا تشبه الظروف الخطيرة التي تعيشها بلادنا ..
■ هذه إشارة إلي ضرورة إرسال كل الطاقم التنفيذي الحكومي الحالي إلي المعاش .. هنالك أكثر من وجه ورجل في بلادنا قادر علي التعامل الهميم مع قضايا وهموم الناس .. أما الذين كانوا يظنون أنهم يسدون خدمة للفريق البرهان بتعطيل منطقة بحري الصناعية بحجة توفير الكهرباء للقطاع السكني .. هاهو البرهان تجاوزهم بمعالجة المشكلة وهويجلس علي كرسي بلاستيك ويحتسي كباية شاي في ظل شجرة بالمنطقة الصناعية بحري ..
■ للحديث بقية .. بعد أسبوع من تاريخ اليوم ..
■ دعونا ننتظر ..
اخبار السودان
قيادات زراعية تنفي اتهام المعسرين بالتسبب في تآكل رأس مال البنك الزراعي وتوضح الحقائق
نشرت
منذ سنة واحدةفي
بواسطه
اخبار السودان
تقرير: هالة حمزة
رفضت قيادات زراعية، اتهامات وزارة الزراعة للمزارعين المعسرين وتحميلهم مسؤولية تآكل رأس مال البنك الزراعي الممول الرئيس للقطاع بالسودان.
وقالت قيادات زراعية لـ”السوداني”، إن انهيار القطاع المصرفي يرتبط بالحالة الاقتصادية التي تمر بها البلاد وظروف الحرب، والتي تجعل الانهيار قائما حتى في وجود مشاكل إعسار.
وأقر وزير الزراعة السوداني، رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي، أبو بكر البشرى بتآكل رأس مال البنك بسبب إعسار المزارعين وعدم سدادهم مبالغ التمويل.
وأشار الوزير لمرونة الوزارة في التعاطي مع المزارعين المعسرين بجدولة مديونياتهم ومنحهم مهلة إضافية لرد التمويل.
وبين مدير البنك الزراعي بالقضارف الطيب صالح لـ”السوداني”، أثر الإعسار على زيادة مخصصات الديون والربحية وتآكل رأس المال الأساسي والثانوي للبنك.
وقال: “الإعسار يحد من قدرة البنك الزراعي على الاقراض وإحداث
التنمية المستدامة خاصة فى قطاع مهم كالزراعي”.
وحذر صالح من تسبب تفاقم الإعسار عاما بعد عام دون ان تدخل الإدارة والمالكون له بإجراء المعالجات اللازمة، في تقليص دور المصرف وعجزه عن أداء مهامه بالشكل المطلوب.
ووصف المسؤول الزراعي بالمفازة سمير التقي البهلول لـ”السوداني” حديث الوزير بعدم الدقة. وقال: “ان انهيار البنوك يرتبط بالحالة الاقتصادية العامة للبلاد وتحديدا بالقوة الشرائية للعملة المحلية مقابل الدولار”.
وأوضح ان وفرة الدولار ترتبط بالصادرات النفطية والمعدنية والزراعية بشقيها الزراعي والحيوانى.
وتساءل البهلول عن مواقع الإعسار فى هذا الخصوص وتنبأ باستمرار الانهيار حتى فى حالة عدم وجود معسرين.
وشرح في معرض حديثه قائلا: “إذا استلم مزارع مرابحة بمبلغ 100 مليون جنيه سوداني وكان ربح البنك وقت التوقيع 20% فإذا انخفض الدولار بنسبه 30% تصبح قيمة المرابحة عند البنك 130 مليون جنيه والمطلوب من المزارع 120 مليون جنيه وعليه يصبح البنك غير مستفيد وخسر 10% دفتريا”.
وأضاف: “كذلك إذا باع تراكتور بمبلغ 65 مليون جنيه بالأقساط، وكان راسماله عند الشراء 45 مليون جنيه وبسبب التضخم يصبح سعر التراكتور 90 مليون جنيه، وبالتالي لا يستطيع البنك الشراء لتعويض المباع رغم ربحه عند المبتدأ”.
وأشار البهلول إلى أن المشكلة الرئيسية تكمن في إرتفاع التضخم ومشاكل الاقتصاد الكلي بالبلاد. وأبان ان الإعسار مسألة نسبية لا تشمل المزارعين كافة، وإنما المتواجدين فقط فى مناطق الغرق أو شح الأمطار أو الذين تلفت محاصيلهم نتيجة للآفات الزراعية.
وقال: “إن كبار المزارعين لا يتعرضون للإعسار لتغطيتهم الفاقد من ممتلكاتهم الخاصة حفاظا على سمعتهم ولاستمرارية التعامل مع البنوك”.
واقترح حلولا للإعسار، إما عبر الجدولة لعدة أعوام مع الاستمرار في تمويل المعسرين حتى لا يخرجون من دائرة الانتاج أو تأجيل المديونية والاستمرار كذلك في منحهم التمويل او الإقالة وهي تعني قبول البنك لرأس ماله فقط.
وأكد إمكانية تسييل البنك الزراعي للرهونات فى الحالات الميؤوس منها. وأشار لخطأ قرار وزير الزراعة الذي أصدره مؤخراً بالجدولة للمعسرين، خطأ كبير أضر بالبنوك. وقال إن القرار يضر بالبنوك ويحجب السداد إليها من قبل المزارعين الراغبين في السداد بهدف الاستفادة من فترة السماح للسداد. وأوضح أن منح التأجيل في السداد ليس من صلاحيات وزير الزراعة لكونها من صلاحيات البنك اعتمادا على تقييم مديري الفروع لعملائهم حسب الاستحقاق.
ووافق بنك السودان المركزي في وقت سابق على زيادة رأس مال البنك لتمويل القطاع الزراعي ودعم الأمن الغذائي بالبلاد.
وقال المدير العام السابق لبنك الأسرة د. صالح جبريل لـ”السوداني”، إن البنك الزراعي مؤسسة مصرفية اقتصادية مهمة يقع على عاتقها تطوير القطاع الزراعى بشقيه النباتي والحيواني ويمثل ذراعا مهما للدولة. ووصف ظرف الحرب بالاستثنائي يقوي من احتمالات حدوث التعثر.
ودعا لجدولة الخسائر والتعثر بالاتفاق مع بنك السودان حتى لا تتأثر موارد البنوك وتخفيض مخصص الديون الهالكة حتى تتمكن من تحسين مستوى محافظها التمويلية.
وأشار لضرورة القيام بالإجراء المذكور بعد قيام لجنة من البنك المركزي بمراجعة وضع البنوك لأن الدولة ليست لها موارد تهدرها في بنوك امل اصلاحها ضعيف.
ودعا جبريل لتطبيق برنامج هيكلة أو دمج أو تصفية البنوك الضعيفة.
وقال: “كلما كانت رساميل البنوك كبيرة كلما كان دورها في الاقتصاد اكثر فعالية”. واقترح مطالبة كل بنك بصياغة خطة اصلاحية لفترة محددة.
وأضاف د. جبريل: “إذا تآكل رأس مال البنك ولم تحدث معالجات كالتي أشرت إليها حتماً يتوقف نشاط البنك ولا يستطيع ان يجذب ودائع جديدة ولا ان يستثمر وبالتالي تتراكم الخسائر ومصيره الإفلاس”.
ووصف البنك الزراعي بالقوي بحكم تاريخه وما يملكه من أصول تنفي تعرضه لتآكل رأس المال. وأكد حاجة البنك اكثر لدعم الحكومة لتوسيع قاعدة الشمول المالي.
وتسبب الحرب في خسائر واضرار كبرى للقطاع الزراعي بلغت نسبتها 65%، وحدوث شح في التمويل وصعوبات في توفير الأسمدة والتقاوي والتحضير للارض وتأخر الحصاد، ما زاد من حدة الأزمات الإنسانية وعظم حاجة اكثر من 18 مليون شخص يواجهون خطر نقص الغذاء بمقدار 6 ملايين طن من الحبوب وفقاً لتقديرات المنظمات الإنسانية، خاصة بمناطق سيطرة المليشيا المتمردة.
منتج القمح بمشروع الجزيرة عثمان إبراهيم حمّل في حديثه لـ”السوداني”، حكومة حمدوك مسؤولية تآكل رأس مال البنك الزراعي بإعادتها مفصولي الخدمة الدفعة الاولى منهم 650 فردا، في درجات وظيفية عليا.
وأكد انهم تسببوا في إنفاق مليارات من رأس مال البنك واستولوا على وظائف قيادية بالبنك، ما تسبب في ضياع رأس مال البنك.
وكشف إبراهيم عن حصول البنك على 60% من أرباحه من مزارعي مشروع الجزيرة حتى عام 2022م.
وقال: “إن التعثر الذي طرأ من مزارعي وسط وجنوب الجزيرة بسبب الحرب كان بنسب لا تذكر، لأن البنك منح تمويلا جزئيا لفئة قليلة من المزارعين وكان التمويل بنسبة بسيطة لتوفير سماد داب فقط لا تؤثر على رأس مال البنك”.
وطالب إبراهيم وزارة الزراعة بمراجعة ملفات البنك والوقوف على مسببات ضياع رأس ماله، وعدم اتهام المزارعين جزافاً.
من جانبها، نفت المحللة المختصة في الشأن الزراعي رحاب عبد الله آدم فريني، صلة إعسار المزارعين لدى البنك الزراعي بتآكل رأس ماله. وأشارت لنسبية الإعسار وتباينه من مزارع لآخر ومن منطقة لأخرى.
وقالت فريني: “هنالك إعسار بسبب شح الأمطار والآفات الزراعية، وآخر بسبب كثرة الأمطار، وكذلك الحال فى المشاريع المروية إما نتيجة للعطش أو الغرق”.
ولفتت لوجود لجان لحل مشاكل المزارعين المعسرين تضم عددا من الجهات ذات الصلة على رأسها ديوان الزكاة وهو المعني بفك إعسارهم لأن زكاة الزروع من أكثر مواعين الزكاة جبايةً، خاصة فى المناطق الزراعية المطرية.
وأوضحت أنّ هذه اللجان تقوم بدارسة حالة المزارع المعسر والتأكد من إعساره ومن ثم دفع ما عليه من التزامات للجهة الممولة.
وأشارت فريني لقيام البنك الزراعي في حالات كثيرة بإلقاء القبض على العديد من المزارعين وإيداعهم السجون وإطلاق سراحهم بعد السداد، موضحةً أنه في بعض الأحيان تتم جدولة الديون على المزارعين المعسرين للموسم المقبل حتى لا يخرجون من دائرة الإنتاج.
وأكدت فريني استمرار شكاوى البنك الزراعي من ضعف رأس ماله. وقالت: “لماذا لا يكون هذا سببا فى تآكل رأس ماله.. كما ان هناك مساحات كبيرة خرجت من دائرة الإنتاج في الولايات التي تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع، ولم يتم تمويلها”.
يذكر أن التمويل تركز فقط على الولايات الشرقية وبعض المساحات فى إقليم النيل الأزرق والنيل الأبيض خلال فترة هذه الحرب، ما ينفي تسبب إعسار المزارعين في تآكل رأسمال البنك الزراعي.
تابع ايضا
اخبار السودان
البرهان في المنطقة الصناعية بحري .. الرسالة في بريد من ؟!! – السودان الحرة
نشرت
منذ 22 ساعةفي
سبتمبر 29, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
اخبار السودان
رصدنا انطلاق هجمات للميليشيا من دول الجوار – السودان الحرة
نشرت
منذ يومينفي
سبتمبر 28, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السودان الحرة
يؤكد سالم حرص بلاده على أمن البحر الأحمر
أكد وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، سعيهم للسلام العادل الذي يشمل تفكيك “الميليشيا الإرهابية”
وقال خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن صمت المجتمع الدولي تجاه انتهاكات الدعم السريع وداعميها يطيل الأزمة، مشيراً إلى أن الحوار الوطني هو الطريق الأمثل لحل الأزمة الراهنة
وأضاف” يجب الالتزام بتنفيذ بنود إعلان جدة ، ونرفض تلقي إملاءات خارجية ونتجاوب مع المبادرات البناءة”
وتابع” منفتحون على كل جهود حل الأزمة، كما أن توسيع نطاق حظر السلاح في بلادنا لا يخدم إلا الدعم السريع”.
وأكد سالم رصدهم انطلاق هجمات للدعم السريع من دول الجوار
اخبار السودان
جهاز المخابرات يحبط تهريب 4 حاويات تحتوي”16″ بول ميل – السودان الحرة
نشرت
منذ 3 أيامفي
سبتمبر 27, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السودان الحرة
وفق ما أشار.
أفاد جهاز المخابرات في ولاية البحر الأحمر بإحباط محاولة تهريب أربع حاويات قياس 40 قدمًا، تحتوي على 16 بول ميل، تقدر قيمتها بمبلغ 1.6 مليون دولار.
وذكر الجهاز في منشور عبر فيسبوك أنه تم تسجيل بلاغ تحت المادة (47) من قانون الإجراءات الجنائية بقسم شرطة الأوسط بمدينة بورتسودان بناءً على شكوى، وتم القبض على سائقي الشاحنات الأربعة، بالإضافة إلى مساعد المخلص والمرحل.

البرهان في المنطقة الصناعية بحري .. الرسالة في بريد من ؟!! – السودان الحرة

رصدنا انطلاق هجمات للميليشيا من دول الجوار – السودان الحرة

جهاز المخابرات يحبط تهريب 4 حاويات تحتوي”16″ بول ميل – السودان الحرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإسقاط مسيرة استراتيجية في النيل الأزرق – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالسودان.. السجل المدني يعلن تدشين “الجواز التجاري” – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدمنتخب الشباب السوداني يصل إلى نهائي سيكافا بعد تغلّبه على أوغندا – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 7 أيامتصريحات صادمة لوزير الخارجية الأمريكي بشأن السودان – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ 4 أيام
كباشي للطاقة وجابر للإقتصاد – ما الذي يحدث بحق السماء؟! – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامالسودان يعتلي منصة التتويج ويُتوج بلقب سيكافا – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 3 أيامجهاز المخابرات يحبط تهريب 4 حاويات تحتوي”16″ بول ميل – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ يومينرصدنا انطلاق هجمات للميليشيا من دول الجوار – السودان الحرة










