اخبار السودان
لكنه د. نافع – أسامه عبد الماجد – إذا عرف السبب
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
وقفت كثيرٱ عند التعليق الذكي والعميق في مدلولاته للكاتب الصحفي المرموق محمد عثمان إبراهيم (مو) على صفحته ب (فيسبوك) عن المساعد الأسبق للرئيس د. نافع على نافع .. مو نشر صورة لنافع مصحوبة بالتعليق التالي (شنو إنت ياخ؟ لا بتشتكي.. لا بتقول ظروف الحجز ما إنسانية.. لا بتضرب عن الطعام.. لا بتكتب في الفيسبوك.. لا بتتكلم عن حقوق الإنسان.. لا بترسل مذكرات ورسائل استعطاف عبر أهلك.. إنت زول جنسك شنو بالظبط؟).
مؤكد أن العزيز مو لم يكتب (مستغربٱ) ‘ بل (موقنٱ) أن ما رمى إليه يشبه طبيعة وشخصية د. نافع .. وبالطبع هذا ليس منقصة ممن سلكوا تلك الطرق .. طالما حاق بهم ظلم القحاتة .. الذين دارت عليهم الدائرة الأن .. لكن هكذا نافع مختلف في كل شئ.. فهو حر وراء السدود .. وهو حر بتلك القيود.
نافع أحد الأركان الصلبة للمشروع الإسلامي .. السم (الهاري) للمعارضة .. والتي ما كانت تخشى احدٱ مثلٱ .. لأنه كان مدافعٱ شرسٱ عن الإنقاذ .. كانت كلماته تخرج قويه كما الطلقات من البنادق والمدافع.. وهو مثل (مدفع الترك الزخيرته تبق).. (مشمرٱ ولنحاسه يدق).
ظل نافع جبل (الضرا) للمؤتمر الوطني .. و(مطر السواري الماهو هبوب ورشاش) ..
و(الدابي العشاري زي الشراري عينيه).. كان عليه (الرك) لا فيهو شق لا (طق).. ظل مرفوع الرأس عالي الهمة.. (ولدٱ نجيض ماهو ني)..
كان سيفه للمعارضة قلام .. مثل اسد الكداده إلزام (الكداد شجر معروف بشوكه).. وكان للمعارضة بقول كلام .. ولذلك (فشلوا القالوا قصو دربو).. (ورازوهو وشافوا ضربوا دق السنداله قلبو).. لولا أمثال نافع لما استمرت الانقاذ كل تلك السنوات على سدة الحكم … ومع ذلك (ما اتفشر وقال سويت,) .. وظل قنديل سراج البيت.. بيت الإنقاذ.
كان نافع أمام المعارضة واحد يوزن (مية).. لانه لو (بقت الشجاعه من النفوس ممحيه.. (ما بتفوتو حارسه قلبو دائما حيه) .. لذلك عمدت المعارضة على تشويه صورته.. وتمادت في كذبها وهي تقول أن حديثه الحارق الموجه إليها دون سواها .. المقصود به الشعب.
نافع رجل متواضع .. وهو من بيئة بسيطة و(زول اغبش) كما يقول في اللقاءات .. لم يغتر بمنصب أو بتعليمه الرفيع في الولايات المتحدة.. ولم يعرف عنه فساد أو تجاوزات.. وبحثت لجنة التمكين عبر فريق خاص .. وخاب ظنها.
الذي يميز الدكتور أنه جاد وحاسم .. لذلك كانت له مدرسته الخاصة التي تخرجت منها قيادات بالوطني.. أطلق عليهم زورٱ وبهتانٱ (أولاد نافع) .. واعتبروه خصمٱ لأخيه علي عثمان محمد طه .. وما للرجل اولاد الا محمد وعباده وأخوانه وأخواته.. الذين ساروا على نهجه.
أن معرفتنا بالرجل كأني به (حالف يمين مايكون بين بين) .. يقف حيث يكون الحق ولو على نفسه .. كان مهابٱ بسبب الجدية والحزم…. لا البطش والسطوة.. كما يزعم اليسار.
نافع وهو معتقل ظل بذات الصلابة والجسارة .. ولذلك عندما أصيب بكورونا كان لسان حال الخصوم (دايرين ليك الميته أم رمادا شح) .. وهذة لن يجدويجدوها عنده.. وهو (تمساح الدميرة ..الما بكتلو سلاح)
(عصار المفازة ..للعيون كتاح). وأن الاعمار بيد الله.
ومهما يكن من أمر .. فقدت الإنقاذ أمثال نافع ففقدت السلطة.. وظهر أصحاب (الخبوب والطين).
أكمل القراءة
تابع ايضا
انقر للتعليق
اخبار السودان
وفاة 16 شخصاً إثر غرق قارب بمحلية الرهد أبودكنة
نشرت
منذ 8 ساعاتفي
يونيو 23, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الأبيض: زهير هاشم
لقي 16 شخصاً حتفهم، من بينهم نساء وأطفال، في حادثة مأساوية إثر غرق قارب يقل مواطنين في (تردة) الرهد أبودكنة، وذلك أثناء رحلته المتجهة من قرية تندلتي الواقعة غرب الرهد إلى مدينة الرهد أبودكنة.
وأفادت مصادر أمنية مطلعة، بأن من بين الضحايا نازحين كانوا قد فروا في وقت سابق من منطقة البشمة بولاية جنوب كردفان بحثاً عن الأمان.
وعزت المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات المحلية، أسباب الحادثة إلى الحمولة الزائدة التي أدت إلى اختلال توازن القارب وانقلابه وسط المياه. هذا وتواصل فرق الإنقاذ والأهالي جهودهم في موقع الحادث، وسط حالة من الحزن والصدمة التي خيمت على المنطقة.
اخبار السودان
إقالة الأمين العام لمجلس السيادة السوداني – السودان الحرة
نشرت
منذ 10 ساعاتفي
يونيو 23, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السودان الحرة
وفق ما أوضحت.
أفادت تقارير صحافية، الثلاثاء، عن إقالة الأمين العام لمجلس السيادة محمد الغالي، وتعيين محمد صالح عبود بدلاً عنه.

أخبار | السودان الحرة
عمر حاتم
تقدمت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة وشباب لا انتماء لهم سوى هذا الوطن، الصفوف الأمامية لتحرير الوطن من العدو، باعوا أرواحهم رخيصةً حتى ينعم الوطن بالأمن والطمأنينة، ومن ثم يستمر الإنتاج الزراعي، التعليم، الخدمات والأخرى ببلادي.. ليتفاجأ المواطن، بل أجهزة الدولة ذاتها بارتفاع أسعار الصرف والعملات الحرة كما يسمونه مقابل العملة السودانية، وبدورها تزداد أسعار كل السلع الاستهلاكية اليومية التي تهم المواطن من مأكل ومشرب وعلاج، فضلاً عن زيادات في أسعار مواد البناء التي في أشد الحاجة إليها المواطن بعد أن دمرت الحرب منزله وفقد كل شيء…
والسؤال الذى يتبادر للأذهان أين المعضلة؟ ضعف السياسات الاقتصادية، أم ضعف الكادر المؤهل لتنفيذ هذه السياسات؟ أم ضعف الموارد المالية، حتى يتم تشغيل السياسات؟
كيف لا ينهار الجنيه السوداني وتزداد الأسعار يوماً تلو الآخر، والمندسون وأصحاب المليشيا بمؤسسات الدولة يديرونها ضد مصلحة البلاد كما قال الفريق العطا، وما يجري بفعل فاعل على حد قول السيد القائد.
ابحثوا عن من يريد العبث بالاقتصاد الوطني ومحاربة المواطن قبل كل شيء، ولا ترحموا من كان سبباً في ذلك بإنزال أشد العقوبات عليهم.!
كيف لا ينهار الجنيه، والمتعاونون عادوا لديارهم ويتجولون بالأحياء دون محاسبة ولا مساءلة وأولئك أخطر على المواطن من العدو البائن.
كيف لا ينهار الجنيه ولم نتعظ من تلك الحرب وما فعلته بنا تفشي الرشاوى، أكل أموال الناس بالباطل، التعري والفسوق باسم الثقافة، وما يسمونه بالترند، وهنا تساؤلات، أين المسؤولون مما يجري في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث مقاطع الفيديو التي لا تشبه السودان وأخلاق شعبه الفاضلة.!
كيف لا ينهار الجنيه السوداني والمغنون (القونات) يتصدرن المشهد الإعلامي الرسمي ومواقع التواصل، وأضيف إلى ذلك نقود ملقية على الأرض تبعثر فوق رؤوس المغنيات أولى بها الفقراء وأصحاب الأمراض المزمنة من ذويهم.
كيف لا ينهار الجنيه والغفلة تسيطر علينا جميعاً، مواطن لا يريد محاسبة أسرته ومن في رعايته.
وكذلك أجهزة الدولة لا مراقبة ولا تقييم لمنسوبيها لأدائهم ولكي يعرض للمواطن.
كيف لا ينهار الجنيه والأسواق مليئة بتجار الأزمات الجشعين الذين لا يخافون الله عز وجل في حق المغلوبين على أمرهم.
هل سيفوق المجتمع والمواطن وأجهزة الدولة من تلك الغفلة ويعودون للرشد والصواب؟
ويبقى السؤال المهم، هل سيظهر أشخاص يقودون البلاد إلى الأمام على هيئة فدائيين يحرروا البلاد من انهيار الجنيه السوداني؟ أم سيبقى الحال كما هو، التخبط في تغيير الأشخاص وتعديل السياسات والعمل على فرض ضرائب وجمارك من فترة لأخرى.
رسالة مهمة
إلى السيد البروف كامل إدريس هل جاءك نبأ حالة المواطن السوداني الذي عاد إلى دياره والمعاناة التي يعانيها من ارتفاع الأسعار والتدني في الخدمات…؟
عمر حاتم

اخبار السودانمنذ 8 ساعات
وفاة 16 شخصاً إثر غرق قارب بمحلية الرهد أبودكنة

اخبار السودانمنذ 10 ساعات
إقالة الأمين العام لمجلس السيادة السوداني – السودان الحرة

اخبار السودانمنذ 13 ساعة
كيف لا ينهار الجنيه؟!
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدغسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة
- اخبار السودانمنذ 6 أيام
توجيهات عاجلة لكافة القوات الأمنية لحسم تفلتات الرتج بالبحر الأحمر
اخبار السودانمنذ 6 أياماجتماعٌ سيادي يناقش ترتيبات الحوار السوداني ـ السوداني
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة . – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
نهر النيل تشرع في تأسيس محفظتين للوقود والسلع الاستراتيجية
اخبار السودانمنذ 6 أياممجلس السيادة السوداني يبحث ملف الضائقة المعيشية ويبعث برسالة مهمة للمواطنين
اخبار السودانمنذ 4 أيامخروج مرافق رئيسية عن الخدمة في مدينة الأبيض – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإحباط تهريب أكثر من ربع مليون حبة مخدرة بشندي











