Connect with us

اخبار السودان

منع موكب القانونيين من الوصول إلى القصر

نشرت

في

منع موكب القانونيين من الوصول إلى القصر

منعت قوات حراسة القصر الجمهوري موكب القانونيين من الوصول الى القصر الجمهوري الذي سيروه أمس لمطالبة الشق العسكري بالمجلس السيادي بضرورة التزامه بالوثيقة الدستورية وتسليم رئاسة المجلس السيادي للمدنيين، وانطلق الموكب الذي شارك فيه مئات المحامين من مقر لجنة ازالة التمكين وتمركز بالقرب من وزارة المالية، وهتف المحامون (سلم يابرهان ورانا وطن عايز بنيان) ، وقال فتح الرحمن خميس التوم المحامي لـ(الجريدة): ” تم منع الموكب من الوصول الى القصر الجمهوري وتم السماح لخمسة ممثلين للمحامين لتسليم المذكرة” .وفي السياق دعا التحالف الديمقراطي للمحامين للتوقيع على ميثاق للدفاع عن الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي وتحقيق أهداف وشعارات الثورة، ويتضمن الميثاق احد عشر بنداً تتمثل في حماية مشروع الانتقال المدني الديمقراطي باعتباره طريقاً لتحقيق كافة أهداف ثورة ديسمبر المجيدة ومقاومة كافة المخططات الانقلابية من العسكريين والمدنيين.ودعا الى وحدة وتماسك قوى إعلان الحرية والتغيير وكافة قوى الثورة مع دعم جهود إصلاح تحالف الحرية والتغيير لتضم كافة الموقعين على الإعلان مع الالتزام بتنفيذ بنود إعلان الحرية والتغيير وتنفيذ الوثيقة الدستورية حسب مواقيتها المحددة لاسيما نقل رئاسة مجلس السيادة للمدنيين دون مساومة أو تأجيل وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية.ودعم مجهودات لجنة إزالة التمكين ومكافحة الفساد بالاضافة الى تفكيك بنية النظام المباد الاقتصادية، بالتوازي مع عمليات إصلاح الخدمة المدنية وإعادة هيكلتها، على أن يتم ذلك وفقاً لمبادئ العدالة وحكم القانون وقيام المجلس التشريعي الانتقالي مع تمثيل كافة قوى الثورة، وإكمال مؤسسات الانتقال التنفيذية والتشريعية والرقابية من حكومات الأقاليم والولايات ومجالس الحكم المحلي، مع الإسراع في إعادة بناء المنظومة الحقوقية والعدلية بما يضمن سلطة قضائية ونيابة عامة مهنية مستقلة وذات كفاءة راغبة وقادرة على تطبيق مبادئ سيادة حكم القانون وعدم الإفلات من العقاب، وإصلاح الأجهزة الأمنية والعسكرية عبر عملية متفق عليها تفضي إلى مؤسسات أمنية نظامية منضبطة وجيش قومي واحد ملتزم بمهامه المحددة في ظل نظام ديمقراطي.وشدد الميثاق على ولاية وزارة المالية على المال العام وإخراج المؤسسات العسكرية والأمنية من القطاعات التنفيذية والاستثمارية المدنية بصورة نهائية؛ وحصر نشاطها في المجالات ذات الطبيعة العسكرية، واستكمال اتفاق سلام جوبا والإسراع في تنفيذ بنوده من ترتيبات أمنية، مع ضرورة الإسراع في الوصول لتفاهمات واتفاقات سلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو وحركة وجيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور، وإعلاء قيم التعايش السلمي والسلام الاجتماعي ومكافحة الخطابات العنصرية والإثنية والقبلية المتعصبة، وتسليم كل المطلوبين في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية للمحكمة الجنائية الدولية، ودعم وتعزيز جهود بناء النقابات والتنظيمات المهنية والعمالية المتواصلة، مع ضمان استقلالية وحرية العمل النقابي والتركيز على القضايا الاقتصادية والاجتماعية للمهنيين والعمال خاصة ملفات الأجور واستحقاقات الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى تمتين ودعم مجهودات تنظيم وتقوية المجتمع المدني السوداني بصورة عامة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

وفاة 16 شخصاً إثر غرق قارب بمحلية الرهد أبودكنة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الأبيض: زهير هاشم

لقي 16 شخصاً حتفهم، من بينهم نساء وأطفال، في حادثة مأساوية إثر غرق قارب يقل مواطنين في (تردة) الرهد أبودكنة، وذلك أثناء رحلته المتجهة من قرية تندلتي الواقعة غرب الرهد إلى مدينة الرهد أبودكنة.

وأفادت مصادر أمنية مطلعة، بأن من بين الضحايا نازحين كانوا قد فروا في وقت سابق من منطقة البشمة بولاية جنوب كردفان بحثاً عن الأمان.

وعزت المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات المحلية، أسباب الحادثة إلى الحمولة الزائدة التي أدت إلى اختلال توازن القارب وانقلابه وسط المياه. هذا وتواصل فرق الإنقاذ والأهالي جهودهم في موقع الحادث، وسط حالة من الحزن والصدمة التي خيمت على المنطقة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

إقالة الأمين العام لمجلس السيادة السوداني – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق ما أوضحت.

أفادت تقارير صحافية، الثلاثاء، عن إقالة الأمين العام لمجلس السيادة محمد الغالي، وتعيين محمد صالح عبود بدلاً عنه.

أكمل القراءة

اخبار السودان

كيف لا ينهار الجنيه؟!

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

عمر حاتم

تقدمت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة وشباب لا انتماء لهم سوى هذا الوطن، الصفوف الأمامية لتحرير الوطن من العدو، باعوا أرواحهم رخيصةً حتى ينعم الوطن بالأمن والطمأنينة، ومن ثم يستمر الإنتاج الزراعي، التعليم، الخدمات والأخرى ببلادي.. ليتفاجأ المواطن، بل أجهزة الدولة ذاتها بارتفاع أسعار الصرف والعملات الحرة كما يسمونه مقابل العملة السودانية، وبدورها تزداد أسعار كل السلع الاستهلاكية اليومية التي تهم المواطن من مأكل ومشرب وعلاج، فضلاً عن زيادات في أسعار مواد البناء التي في أشد الحاجة إليها المواطن بعد أن دمرت الحرب منزله وفقد كل شيء…
والسؤال الذى يتبادر للأذهان أين المعضلة؟ ضعف السياسات الاقتصادية، أم ضعف الكادر المؤهل لتنفيذ هذه السياسات؟ أم ضعف الموارد المالية، حتى يتم تشغيل السياسات؟
كيف لا ينهار الجنيه السوداني وتزداد الأسعار يوماً تلو الآخر، والمندسون وأصحاب المليشيا بمؤسسات الدولة يديرونها ضد مصلحة البلاد كما قال الفريق العطا، وما يجري بفعل فاعل على حد قول السيد القائد.
ابحثوا عن من يريد العبث بالاقتصاد الوطني ومحاربة المواطن قبل كل شيء، ولا ترحموا من كان سبباً في ذلك بإنزال أشد العقوبات عليهم.!
كيف لا ينهار الجنيه، والمتعاونون عادوا لديارهم ويتجولون بالأحياء دون محاسبة ولا مساءلة وأولئك أخطر على المواطن من العدو البائن.
كيف لا ينهار الجنيه ولم نتعظ من تلك الحرب وما فعلته بنا تفشي الرشاوى، أكل أموال الناس بالباطل، التعري والفسوق باسم الثقافة، وما يسمونه بالترند، وهنا تساؤلات، أين المسؤولون مما يجري في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث مقاطع الفيديو التي لا تشبه السودان وأخلاق شعبه الفاضلة.!
كيف لا ينهار الجنيه السوداني والمغنون (القونات) يتصدرن المشهد الإعلامي الرسمي ومواقع التواصل، وأضيف إلى ذلك نقود ملقية على الأرض تبعثر فوق رؤوس المغنيات أولى بها الفقراء وأصحاب الأمراض المزمنة من ذويهم.
كيف لا ينهار الجنيه والغفلة تسيطر علينا جميعاً، مواطن لا يريد محاسبة أسرته ومن في رعايته.
وكذلك أجهزة الدولة لا مراقبة ولا تقييم لمنسوبيها لأدائهم ولكي يعرض للمواطن.
كيف لا ينهار الجنيه والأسواق مليئة بتجار الأزمات الجشعين الذين لا يخافون الله عز وجل في حق المغلوبين على أمرهم.
هل سيفوق المجتمع والمواطن وأجهزة الدولة من تلك الغفلة ويعودون للرشد والصواب؟
ويبقى السؤال المهم، هل سيظهر أشخاص يقودون البلاد إلى الأمام على هيئة فدائيين يحرروا البلاد من انهيار الجنيه السوداني؟ أم سيبقى الحال كما هو، التخبط في تغيير الأشخاص وتعديل السياسات والعمل على فرض ضرائب وجمارك من فترة لأخرى.
رسالة مهمة
إلى السيد البروف كامل إدريس هل جاءك نبأ حالة المواطن السوداني الذي عاد إلى دياره والمعاناة التي يعانيها من ارتفاع الأسعار والتدني في الخدمات…؟
عمر حاتم

أكمل القراءة

ترنديج