*اتفاق جوبا .. 5 سنوات من السلطة و الثروة*
*الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزات اضافية او مكاسب سياسية*
*انضمام الطاهر حجر و الهادى ادريس و محمد على قرشى الى التمرد قوض مسار دارفور*
*اتفاق جوبا تم خرقه من الاطراف التى وقعت عليه*
*البدلاء عن المتمردين على اتفاق جوبا فى مسار دارفور غير راضين على طريقة قسمة السلطة*
*مسارات الشرق و الوسط و الشمال .. مغضوب عليها و لم تجد حظآ فى قسمة السلطة*
*عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً*
*الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة*
*على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى المساندة ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق*
*يجب ابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار*
فى8 فبراير 2021م تم تعيين اطراف سلام جوبا فى حكومة عبد الله حمدوك ، و احتفظ طاقم جوبا بمقاعدهم الوزراية بعد انقلاب اكتوبر 2021م ، و استمر هذا الوضع فى حكومة الدكتور كامل ادريس في التشكيل الحكومي لاحقاً في يوليو 2025م ، ومضى الحال هكذا حتى تاريخه مع تغييرات تموضعية لبعض وزراء اتفاق جوبا تم فيها استبدال بعضهم ببعض مع الاحتفاظ ( للحركة ) بموقعها فى الوزارة ،
دون اغماط الموقف الايجابى (حقه) لبعض اطراف سلام جوبا ووقوفها مع الجيش ، و ان كان ذلك اتى بعد 8 اشهر من اندلاع المواجهة مع الدعم السريع ، و دون الخوض فى تفاصيل تبريرات الوقوف على الحياد ، فان المصلحة العامة تحملت عبء قبول كيكل و انضمامه لجانب القوات المسلحة وهو الذى دخل الجزيرة (فاتحآ ) ، وفعل باهلها الافاعيل ، و كذلك جرى الامر مع النور القبة ، والسافنا .. و آخرين ، لذلك فان الانحياز للجيش ( ربما ) هو كما كان يقال عن البدريين و الصحابة .. الخ ، و مع ذلك فان الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزة اضافية او مكاسب سياسية ، و هكذا المآل مع اطراف سلام جوبا ، مع ملاحظة ان بعضآ منهم خرق الاتفاق مع الحكومة و انحاز الى جبهة الدعم السريع ، و منهم اعضاء فى مجلس السيادة مثل الطاهر حجر و الهادى ادريس ، و محمد على قرشى و صندل ،و اعضاء مجلس السيادة ..التعايشى و محمد الفكى ،
ولعل هذا ما ذهب اليه الاستاذ الامين داؤود بقوله (وجاء اتفاق جوبا بمسارات متعددة شملت دارفور، والمنطقتين، والشرق، والشمال، والوسط ، ورغم تعدد المسارات، فإن اتفاق جوبا هو اتفاق واحد، والمسارات مكونات داخله ولذلك فإن عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً ) ، ،
المراجعة ضرورة ، و المراجعة اتفاق جوبا لا تعني إلغاء السلام، بل تعني نقد التجربة وتصحيح مسارها وإنصاف من وقع عليهم الظلم ، وإذا كان السودان مقبلاً على حوار سوداني جديد، فيجب أن تكون مراجعة اتفاق جوبا من أولى القضايا المطروحة على طاولة الحوار، لا باعتبارها معركة بين المسارات،
ولذلك نحن مع من يقول ( آن الأوان لمراجعة اتفاق جوبا، لا للتموضع، ولا لإقصاء أحد، ولا للعودة إلى المركز، وإنما من أجل حوار سوداني جديد لا تُمنح فيه الشرعية لأي جهة على حساب معاناة الشعب السوداني كله ) ،
بعد حرب 15 ابريل تشكلت ارادات جديدة و لم يعد مقبولآ حديث البعض عن تمثيل اى مجموعات او كيانات ، و الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة ، و عليه يجب على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق ، وهذا من اهم اجندات تهيئة للحوار ، مثله مثل ازالة الحصانات المزدوجة الناتجة عن وجودهم كوزراء و مسؤلين فى الحكومة ، و هو اجراء ضرورى لابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار ، وهو ما يتفق مع اعلان السيد رئيس مجلس السيادة بعدم التأثير او التدخل فى الحوار ، وهو ما ذهبت اليه لجنة تهيئة الحوار ،
نواصل
اخبار السودان
موازنة ٢٠٢٢م استمرار.. ماراثون الجبايات من المواطنين
نشرت
منذ 5 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم: ابتهاج متوكل
طبقت أمس، زيادات جمركية على كثير من السلع، دون زيادة في الرسم الجمركي البالغ (٤٣٠) جنيهاً، وذلك وفق إفادات لعدد من الموردين والمخلصين، تحدثوا لـ(السوداني)، واعتبروا أن زيادة الجمارك تنعكس سلباً، على الأسعار، وتراجع إيرادات الجمارك ثم الخزينة العامة للدولة، وذكروا أنها “زيادة للكارثة الموجودة أصلاً”، متوقعين أن تكون نتائجها وخيمة، ربما تؤدي إلى انفلات أمني بالبلاد، بسبب الضغوط المعيشية على المواطنين.
واستدل بعض المختصين، بواقعة حدث في عهد الرئيس السابق نميري، عندما واجه مشكلة إيرادات آنذاك، وجاءت توصية المسؤولين في حينها، بخفض الجمارك ورسوم الإنتاج على المواد المصنعة.
مواجهة الزيادات
وأفصح موردون، عن زيادات كبيرة في بعض النسب الجمركية، وإرجاع الرسم الإضافي لعدد من السلع.
وقال عدد من الموردين، لـ(السوداني) إن “سستم” التخليص تم إيقافه أمس الأول، بغرض تعديله، وأضافوا أن هنالك زيادة في جمارك بلغت نسبة (١٠٠٪)، لمعظم السلع والأواني المنزلية، والأجهزة الكهربية والأخشاب والأثاثات، والملبوسات الجاهزة. وأشاروا إلى أن كل الحلويات عليها رسم إضافي (٢٥%)، وإطارات السيارات الصغيرة (٢٥%) رسم إضافي، السيارات كبيرة (١٠%) رسم إضافي، وكذلك الدقيق زيادة جمارك (٣%) إلى جانب (٢٥%) رسم إضافي، ومستحضرات التجميل رسم إضافي بنسبة (٤٠%). واطلعت (السوداني) على منشور جدول تعديل الفئات الجمركية، لعدد من السلع تم تطبيقه اليوم، دون زيادة في رسم الدولار الجمركي البالغ (٤٣٠) جنيهاً.
وشملت التعديلات في التعرفة الجمركية زيادات جديدة في الرسوم على الخضروات والفاكهة من (١٠٤٠%) لكل، البهارات من (١٠٢٥%)، وثبات رسوم كل من الفول المصري والبن والشاي في نسبة (٣%)، واستمرار إعفاء كل من العدس والأرزاق وتقاوى البطاطس وتقاوى الثوم وتقاوى الذرة الشامي من الرسوم الجمركية.
فقدان الإيرادات
وقال المورد قاسم الصديق لـ(السوداني) إن زيادة الفئات الجمركية وإعادة الرسم الإضافي لكثير من السلع، ينعكس سلباً على أسعار السلع، وتدني معدلات المبيعات، وتراجع إيرادات الجمارك، ثم الخزينة العامة للدولة، موضحاً أن العديد من الموردين ستقل طلبات استيرادتهم، ثم الجمارك وتراجع إيرادات الدولة، لافتاً إلى أن ما يحدث يبدو بدون “دراية وعلم “.
ضغوط وانيهار
واعتبر المورد عبد الرحمن الخليفة، الزيادات الجمركية” زيادة للكارثة الموجودة أصلاً”، وقال لـ(السوداني) إن هذه الزيادات نتائجها وخيمة، يمكنها أن تؤدي إلى انفلات أمني بالبلاد، بسبب الضغوط المعيشية على المواطنين، موضحاً أن الأوضاع الاقتصادية تنعكس سلباً على الاستقرار بالبلاد، وتابع: “المسؤولون يضغطون على الشعب هو “حيجيب من وين؟”، لافتاً إلى أن بعض المسؤولين يصدرون القرارات كأن ما يحدث شيء طبيعي، وذكر أن القطاع الخاص ظل يقدم النصائح والمشورة، ولكن دون استجابة، بينمت يتفاجأ المواطنون بقرارت تمس معيشتهم، داعياً إلى إيجاد بدائل أخرى، بخلاف المواطن، مشيراً إلى أن الأوضاع الاقتصادية على وشك الانهيار.
تحذير وهزيمة
وأكدت مصادر مطلعة، حدوث تأثيرات وزيادات كبيرة جداً، على أسعار السلع بالبلاد، بسبب الزيادات الجمركية.
وقالت لـ(السوداني) إن الزيادة تضاعفت بنسب فاقت الـ(١٠٠٪) لكثير من السلع، وشددت المصادر، على أن هذه السياسة تهزم الاقتصاد الرسمي، وتشجع التهريب لأنه أرخص من دفع الجمارك، وأضافت: العقلية التي تدير الاقتصاد ضعيفة تفكيرها “أسفل القدمين”، لا تنظر للمستقبل، وأبعاد هذه السياسات، وأشارت المصادر إلى أن البلاد تعاني من تضخم عالٍ، وتساءلت كيف يكون التعامل بمثل هذه السياسات؟، وذكرت أن مستقبل الاقتصاد السوداني “مظلم مظلم “.
واقعة نميري
وأشار مدير إدارة الاستيراد سابق بوزارة التجارة، إلى واقعة حدثت في عهد الرئيس السابق جعفر نميري، (تفيد أن البلاد آنذاك كانت تعاني من مشكلة إيرادات، وطلب من المختصين والمسؤولين إيجاد حل لتلك المشكلة، فجاءت المشورة بضرورة تخفيض الجمارك ورسوم الإنتاج على المواد المصنعة، ونفذت هذه السياسات وحققت نتائج أنعشت الاقتصاد، وامتلأت الخزينة العامة بالأموال، وارتفعت معدلات حركتي البيع والشراء، في الاقتصاد)، وقال لـ(السوداني) إن زيادة الجمارك ” لن تحقق أي شيء، ولن تجد الخزينة العامة أي أموال”، مبيناً أن السياسات تؤدي إلى تراجع حركة الاستيراد، وستنخفض إيرادات الجمارك، إلى جانب ارتفاع أسعار وتكاليف الخدمات.
فشل المالية
وأشار الخبير الاقتصادي، بروفسير كمال يوسف، إلى أن وزير المالية “يفشل” في إدارة الوزارة، ويزيد من معاناة المواطن المغلوب على أمره، وأرجع ذلك لعدم تفكيره في وضع خطة إسعافية، تشجع الإنتاج الزراعي والصناعي، واللجوء إلى “جيب المواطن” لسداد مصروفات الموازنة العامة.
وقال لـ(السوداني) إن هذه زيادة السياسة، هي أقصر طرق الفاشلين في إدارة الوزارة وموارد الدولة، متوقعاً أن ينعكس ذلك على ارتفاع معدل التضخم وحدوث “غلاء فاحش”، سوف ينعكس ذلك على انخفاض قيمة العملة المحلية مقابل العملات الصعبة، مؤكداً أن الأمر أصبح لا يطاق، لأسباب رفع دعم عن الوقود والدقيق والغاز والدواء وارتفاع جنوني للعملات الصعبة، وارتفاع الأسعار لكل السلع. وانفراط الأمن، وأفاد: “المواطن لن يستطيع العيش ولن يستكين”، وأتوقع خروج مظاهرات تندد بسياسات الحكومة الحالية. ”
الموارد الذاتية والطوارئ
يذكر أن مشروع الموازنة لعام ٢٠٢٢م، قدر إجمالي الإيرادات العامة بحوالي (٣.٣٢) تريليون جنيه، مقارنة بتقديرات ٢٠٢١م المعدلة البالغة (٢.٤٧) تريليون جنيه، بنسبة زيادة (٣٤٪)، وأن هذه الموازنة تعتمد على الموارد الذاتية، بدون منح وقروض.
وسبق أن طالبت توصيات حلقة النقاش حول الوضع الاقتصادي الراهن وسيناريوهات الانتقال إلى النمو الاقتصادي، بإجراءات سريعة وحاسمة في المدى القريب، تتعلق بمعرفة حجم العجز الحقيقي، في ميزان المدفوعات بحسابات “واقعية وشفافة”، ومعرفة العجز في الميزان التجاري بحسابات واقعية أيضاً، وتساءلت التوصيات ما هو العجز الآن؟، وما حجم الإيرادات الحقيقية، من أداء موازنة العام السابق؟.
وذكرت التوصيات، أنه حال توفر هذه الملعومات وحددت المشكلة بشكل واضح، يمكن تقديم توصيات عاجلة وتكوين غرفة طوارئ لمعالجة الوضع الاقتصادي، وإلى تبني سياسات اقتصادية سليمة واقعية، سريعة المردود لإيقاف التراجع، ولفتت التوصيات إلى أنه ربما تحتاج البلاد إلى إعلان حالة “الطوارئ الاقتصادية”، لوقف التدهور السريع في الوضع الاقتصادي، الذي ربما يؤدي إلى انفجار الأوضاع الاقتصادية ، بشكل أسرع مما نتوقع.
في المقابل، تشهد الأسواق موجة غلاء ومستويات عالية من التضخم، بينما يحذر خبراء الاقتصاد من ارتفاع جديد في الأسعار؛ بسبب زيادة الضرائب. وتشير بيانات حكومية إلى أن عدد المسجلين لدى وزارة المالية كدافعي ضرائب لا يتجاوز (200) ألف شخص، وهو رقم تعتبره مؤسسات المال والمعنيون ضعيفاً جداً مقارنة بعدد السكان البالغ (40) مليوناً.
زيادة الضرائب
وكشف تجار ومستوردون عن تطبيق وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، زيادة في ضريبة أرباح الأعمال وصلت إلى (30) في المائة للتجار، والشركات بزيادة نسبتها (100) في المائة، وارتفعت الضريبة علىى القطاع الصناعي إلى (15) في المائة بنسبة زيادة (50) في المائة.
وقال المستورد محمدين زين العابدين، في إفادة سابقة لـ”العربي الجديد” القطرية، إن هذه الزيادات الضريبية ستؤثر على أسعار السلع ليصبح السودان من أغلى الدول في العالم “ما يتناقض مع فرضية الوصول إلى استقرار اقتصادي بعد هذه الإجراءات، بل ستتسع دولة الجباية لتزيد المواطن فقراً والعاطل من العمل عطالة”.
وأضاف أن “الضرائب ستضيق حلقة الإنتاج لتقتصر على الأقلية، وسط هروب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، كما ستحيل ما تبقى من المستثمرين إلى التهرب الضريبي، والعمل في الخفاء، بالإضافة الى زيادة التهريب والفساد”.
بدوره، شرح التاجر فضل المولى ياسين أن البلاد تعاني من فقر وجهل وسوء في الخدمات والتعليم والصحة مع الارتفاع الكبير في فواتير المعيشة اليومية.
واعتبر أن كل الأعمال مهددة بالتوقف من دون أن تقدم الحكومة أي خدمات للمواطن، مما يزيد صرف العمال ويرفع معدلات الفقر. وقال إن الوضع الحالي غير صحي، إذ لا يمكن للحكومة جباية الضرائب من دون تقديم خدمات لائقة في المقابل.
مشكلات تسعيرة
وحددت موازنة العام 2022 الإيرادات الضريبية بحوالي (1,943) مليار جنيه بنسبة زيادة (145) في المائة عن موازنة العام الماضي، وتمثل الإيرادات الضريبية حوالي (58) في المائة من إجمالي الإيرادات.
وتوقعت أستاذة الاقتصاد، إيناس إبراهيم، في حديث مع “العربي الجديد” أن تؤدي الزيادات الضريبية إلى مشكلات في تسعيرة العديد من السلع والمستلزمات المعيشية.
وشرحت أن المؤسسات المعنية بالزيادات تعمد لرفع قيمة الخدمة التي يتلقاها المواطن، في وقت لا تتحرك فيه المداخيل، بل تتآكل بفعل التضخم، مما يشكل مخاطر على الاستقرار ويهدد باحتجاجات جديدة.
ورأت أنه الأجدى أن تهتم الحكومة بتنمية القطاعات الإنتاجية بدلاً عن زيادة الضريبة عليها.
ورأى الاقتصادي محمد الزين أن على الحكومة تخفيف الأعباء الضريبية التي تُكبل المستثمرين وتخنق التجار والمواطنين، خاصة أن رجل الأعمال السوداني يدفع أنواعاً كثيرة من الضرائب والرسوم.
وقال إن الاعتماد على الإيرادات الضريبية كمصدر أساسي لتمويل الموازنة يمثل خطراً على الخزانة العامة للدولة في ظل تراجع أرباح أغلب الشركات في السودان نتيجة التداعيات السلبية لجائحة كورونا، وعدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي والأمني.
بدوره، اقترح المحلل الاقتصادي، هيثم فتحي، أن تسعى السلطات إلى زيادة الموارد من الاستثمارات المباشرة والصادرات والتجارة الخارجية حتى تستقيم الموازنة العامة للبلاد.
وقال إنه “عادة ما تقع الضرائب على عاتق ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة، ولن تكون زيادتها مجحفة فحسب، بل ستؤدي أيضاً إلى المزيد من الانكماش في الطلب، ما سيخفض الإنتاج، ما يعني تسريح العمالة وزيادة البطالة.
ولفت الخبير الاقتصادي، الفاتح محجوب، إلى أن زيادة الضرائب تعتبرها الحكومة إجراء ضمن حزمة سياسات نقدية ومالية لتخفيض التضخم الكبير الذي وصل إلى (318) في المائة.
ركود تضخمي
لكن في المقابل، دخل الاقتصاد السوداني في حالة ركود تضخمي نتج عنها توقف معظم المصانع عن العمل وحالة كساد تأثرت بها معظم السلع.
أما القطاع الخدمي الذي تلقى زيادة في الضرائب بنسبة (100) في المائة، فهو يعاني من كساد كبير، ولذلك فإن زيادة الضرائب قد تعصف بكثير من العاملين في هذا القطاع.
ومع ذلك، تابع الفاتح محجوب، فإن هذه الزيادة “قد تكون إجراء لا بد منه لتخفيض التضخم لكن يجب أن يكون مؤقتاً، بحيث يتم التراجع عنه بعد تحقيق الغرض منه، لأن هذه الزيادة ستحول دون دخول استثمارات جديدة إلى القطاعين الصناعي والخدمي”.
واعتبر الخبير الاقتصادي أمية يوسف أن رفع الدعم بالتزامن مع زيادة ضرائب على المصانع والمؤسسات، يُضعف قدرة المنتجات المحلية على منافسة السلع المستوردة، وبالتالي، يمكن توقع الوصول إلى ركود عام و”حينها لن تجد الدولة من تأخذ منه ضرائب بعد هروب ما تبقى من رؤوس الأموال”.
تابع ايضا
اخبار السودان
الامين داؤود .. اتفاق جوبا و تكريس الكنكشة – السودان الحرة
نشرت
منذ 11 ساعةفي
أكتوبر 10, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
اخبار السودان
انشقاق كبير يهز ميليشيا الدعم السريع – السودان الحرة
نشرت
منذ يوم واحدفي
أكتوبر 9, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السودان الحرة
قال خلال كلمة بثّت إنه يبرئ ذمته أمام الله والشعب.
أعلن قائد العمليات الخاصة في مي0ليشيا الد0عم الس0ريع محمد أزرق الفنجري انشقاقه برفقة 300 ضابط وجندي و 30 عربة قتالية
اخبار السودان
كمين محكم يلحق خسائر فادحة بالدعم السريع.. والجيش يكشف التفاصيل – السودان الحرة
نشرت
منذ يومينفي
أكتوبر 8, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السودان الحرة
بحسب بيان.
أعلنت الفرقة الرابعة مشاة بإقليم النيل الأزرق السيطرة التامة على الموقف الميداني في منطقة جبل كدم، إثر تنفيذ كمين محكم أسفر عن وقوع قوة من الدعم السريع في مرمى القوات، مما ألحق بها خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد.
وأوضحت في منشور على فيسبوك أن العملية جاءت بعد رصد دقيق ومتابعة مستمرة لتحركات قوات الدعم السريع في المنطقة، حيث تعاملت القوات معها وفق تقدير ميداني محكم، واستطاعت استدراجه إلى موقع الكمين، ثم توجيه ضربة قاضية ألحقت خسائر مباشرة بأفراده وأفقدته القدرة على الاستمرار في التحرك.

الامين داؤود .. اتفاق جوبا و تكريس الكنكشة – السودان الحرة

انشقاق كبير يهز ميليشيا الدعم السريع – السودان الحرة

كمين محكم يلحق خسائر فادحة بالدعم السريع.. والجيش يكشف التفاصيل – السودان الحرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالحالة الصحية للرئيس السابق تستدعي علاجاً عاجلاً في الخارج – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعاجل.. الجيش السوداني ينتشر في”المزروب” – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدحررنا منطقة المزروب بشمال كردفان بعد معارك عنيفة وكبدنا الدعم السريع خسائر فادحة – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامنائب رئيس مجلس السيادة يصدر توجيهات صارمة – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 5 أيامالقوة المشتركة تعلن السيطرة الكاملة على بئر سليبة في دارفور – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامعاجل.. البرلمان الإثيوبي يعيد انتخاب آبي أحمد رئيسا للوزراء
اخبار السودانمنذ 3 أيامتشكيل مجلس أعلى للنفط برئاسة البرهان – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ يومينكمين محكم يلحق خسائر فادحة بالدعم السريع.. والجيش يكشف التفاصيل – السودان الحرة












