Connect with us

اخبار السودان

( إزالة التكمين) تحذر من شراء الأصول و العقارات المستردة بواسطة لجنة المراجعة

نشرت

في

( إزالة التكمين) تحذر من شراء الأصول و العقارات المستردة بواسطة لجنة المراجعة


الخرطوم: السودان الحرة

حذرت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة، جميع المواطنين والمستثمرين الوطنيين والأجانب من شراء الأصول والعقارات “المنهوبة” و المستردة بواسطة التفكيك.

وقال بيان صادر عن لجنة التفكيك، اليوم الخميس، إن لجنة سلطات الإنقلاب شرعت في إرجاع الأموال العامة “المنهوبة” من أراضي وعقارات وعربات وأسهم وأصول منقولة وثابتة إلى سارقيها من سدنة نظام الانقاذ المباد،  وكشفت اللجنة ان البعض شرع  في التخلص من العقارات والأصول التي اعيدت له عن طريق “البيع”، وجزمت اللجنة يأن الثورة ستنتصر، وأن الأموال ستعود لخزينة الشعب وسيلاقي المتهمين الهاربين بأموال الشعب المصير الذي يستحقونه عبر القضاء.

وحــذرت لجنة التفكيك، جميع السودانيين و المستثمرين الوطنيين والأجانب من شراء ما اعتبرته “مال مسروق”، وقطعت “لن يكون هناك عذر لشرائه ولا حُسن نية”،  و سيعود هذا المال إلى ولاية الشعب مكتمل غير منقوص”، وقالت إن الأموال المستردة والمحجوزة بواسطة لجنة التفكيك “معلومة ومعروفة والتحري عنها ليس أمراً صعباً”.

وأشار البيان إلى أن أهم أهداف انقلاب 25 أكتوبر، هو إيقاف مشروع تفكيك دولة التمكين واسترداد الأموال العامة المنهوبة، وذكر إن  اللجنة مرت في عملها بكثير من المحكات والتحديات التي كان مخططاً لها لايقاف عمل اللجنة وتحويل الثورة إلى فعل سطحي لا يخاطب جذور الأزمة المتمثلة في “احتكار حزب للوظائف العامة والفرص” و “احتكار قلة قليلة منه أموال عموم السودانيين”.

وأوضح البيان أن سلطات الانقلاب سلمت أمر مراجعة لجنة التفكيك لمن وصفتهم بـ “الفلول” و”منسوبين” للنظام البائد، ليعيدوا أموال وأصول الشعب السوداني إلى سارقيها، و  اعادت من اغتصبوا الوظائف العامة عبر التمكين السياسي إلى ذات مواقعهم، ووصف البيان لجنة المراجعة لعمل التفكيك، التي كونتها سلطات الإنقلاب، بأنها لجنة “بلا سند قانوني أو دستوري”، وبالتالي لا شرعية لها، وشددت لجنة التفكيك أن المسئولية القانونية ستطال كافة أعضاء لجنة المراجعة المعينين بفرمان الانقلاب، وقالت إن إعادة تأسيس لجنة الاستئناف تم بذات طريقة لجنة المراجعة.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

الفريق أول البرهان يتفقد منطقة (الرتج) ويتعهّد بفرض سيادة القانون وحماية المواطنين.. ويعلق على حادثة السودانيين الأخيرة على الحدود

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الرتج / السوداني
وصل رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى منطقة (الرتج) الواقعة على الحدود السودانية المصرية، حيث التقى بجمع من المواطنين والأعيان وقيادات المنطقة.

وفي خطاب وجّهـه للحضور، أكد الفريق أول البرهان على قيم التعايش السلمي والاستقرار التي تشهدها ولايات شرق وشمال السودان وخصوصاً بين قبيلتي الرشايدة والبشاريين؛ وأنهما متعايشان في ولايات كسلا والقضارف والبحر الأحمر من غير اي مشاكل، مشيراً إلى أن المواطنة هي الأساس الذي يجمع كافة أبناء الشعب السوداني في مختلف الولايات.

وشدد البرهان في حديثه على أن وجود القوات المسلحة في هذه المناطق يهدف إلى بسط الأمن والاستقرار وحماية المواطنين، وليس لإثارة النزاعات. وأصدر تحذيراً شديد اللهجة للمجموعات المسلحة غير القانونية، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون مع أي مظاهر لحمل السلاح غير المصرح به، أو ابتزاز المواطنين، أو التعدي على ممتلكاتهم. وأضاف قائلاً: (أي شخص يحمل السلاح خارج إطار القانون أو يهدد أمن المواطنين سيتم التعامل معه بكل حسم عبر الأجهزة النظامية والقانونية، ويصادر سلاحه ويدخل الحراسة).

وفيما يتعلق بالأوضاع على الشريط الحدودي، دعا رئيس مجلس السيادة، المواطنين إلى ضرورة الالتزام باللوائح والأنظمة الإدارية والقانونية التي تنظم الحركات الحدودية، موجهاً بعدم تجاوز الحدود بطرق غير رسمية تجنباً للمشكلات الأمنية والدبلوماسية.
كما تطرق البرهان إلى الأنباء المتداولة بشأن تعرض بعض المواطنين السودانيين لمضايقات أو اعتداءات في المناطق الحدودية، مؤكداً أن الدولة تتابع هذه التقارير باهتمام بالغ، وتقوم بالتحقق والتحري في كافة الحوادث لضمان حفظ حقوق وسلامة المواطن السوداني أينما كان، مشدداً على أن الحكومة مسؤولة مسؤولية كاملة عن رعاية مواطنيها وحمايتهم.

أكمل القراءة

اخبار السودان

رئيس مجلس السيادة يلتقي أعيان قبيلة البشاريين لحسم أزمة سوق الرشايدة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

مشوشنايا — السوداني

في إطار جهود الدولة لفرض هيبة القانون وتعزيز السلم المجتمعي، قام رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بزيارة تفقدية لمنطقة مشوشنايا، حيث التقى بقيادات قبيلة البشاريين، وذلك لبحث الأوضاع الأمنية ومناقشة القضية المتعلقة بسوق الرشايدة الواقع في نطاق المنطقة.

وخلال مخاطبته اللقاء الجماهيري، أشاد الفريق أول البرهان بالدور التاريخي والمسؤول للإدارة الأهلية بالمنطقة، واصفاً إيّـاها بأنها من أكثر الإدارات الأهلية انضباطاً في البلاد. كما ثمّـن قيم مجتمع البشاريين الذي تميّـز عبر التاريخ بالمسؤولية، والكرم، والتعايش السلمي، معترفاً بوجود تقصير من جانب الدولة في الفترات السابقة تجاه الاستغلال الأمثل لموارد المنطقة وتوظيفها لخدمة المجتمعات المحلية.

وفيما يخص قضية سوق الرشايدة، أكد القائد العام أن الدولة لن تفرض حلولاً قسرية، بل ستعمل على صياغة توافق يضمن حقوق الجميع، مبيناً الخطوط العريضة للحل والتي تشمل، فرض هيبة الدولة من خلال تنظيم السوق بشكل رسمي تحت إشراف الأجهزة الحكومية المعنية وتطبيق القوانين الضريبية والمالية عليه أُسوةً بأسواق البلاد الأخرى. والجلوس مع كافة الأطراف (البشاريين والرشايدة) للوصول إلى تسوية تُرضي المجتمع المحلي وأصحاب الأرض وتمنع انتقال الصراعات بين القبائل. بالإضافة إلى مكافحة الأنشطة غير القانونية.
وشدد البرهان، على أن الوضع الحالي للسوق يشهد تجاوزات خطيرة تتمثل في تهريب الوقود، السلاح، والمخدرات، وهي ظواهر سيتم التعامل معها بحسم عبر بسط الأمن.

وأعلن البرهان عن توجيهات مباشرة لقيادة الجيش بالبحر الأحمر؛ بفرض المراقبة اللصيقة ومنع المظاهر المسلحة نهائياً، قائلاً: “وجّهنا قيادة الجيش والمنطقة بمنع أي فرد من حمل السلاح في الخلا، وحظر حركة السيارات التي لا تحمل لوحات قانونية”.

وأضاف رئيس مجلس السيادة أنّ القوات المسلحة ستبقى مرابطة في المنطقة لضمان عدم حدوث أي تصعيد، وأن حل الأزمة سيتم بشكل جذري ومستدام عبر لجان مشتركة تضم الوالي وقادة المنطقة العسكرية والإدارة الأهلية، للوصول بصيغة تضمن تبادل المنافع والاستقرار الشامل بالمنطقة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

القوات المسلحة المصرية تعلن مهاجمة البؤر الإجرامية بالمنطقة الجنوبية وضبط 223 متهماً ومصادرة معدات تنقيب وأسلحة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

القاهرة — السوداني

أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، عن تنفيذ حملة مكبرة بقطاع المنطقة الجنوبية العسكرية، استهدفت عدداً من البؤر الإجرامية التي تستغلها الشبكات والتنظيمات الخارجة عن القانون لممارسة أنشطة غير مشروعة تهدد الأمن القومي والاقتصادي المصري.

وأوضح أن هذه العملية في إطار المهام الاستراتيجية التي تضطلع بها القوات المسلحة لحماية الأمن القومي المصري، والحفاظ على المقدرات والمكتسبات الاقتصادية للوطن.

وقال إن الحملة جاءت بتنسيق مشترك بين القوات المسلحة وعناصر وزارة الداخلية، مستهدفةً بؤراً تنشط في مجالات (الإتجار بالمواد المخدرة والسلاح، والتنقيب غير المشروع عن الذهب، وتسهيل الهجرة غير الشرعية)، وهي الأنشطة التي تمثل تهديداً مباشراً للاستقرار.
وقد أسفرت أعمال المداهمات الميدانية عن ضبط 223 فرداً من المتورطين في تلك الأنشطة، من بينهم (87) مصرياً و(136) أجنبياً.
كما تم التحفظ على (14) عربة من أنواع مختلفة، وأجهزة اتصال لاسلكية، ومبالغ مالية متنوعة بالجنيه المصري والعملات الأجنبية.
كما تم ضبط كميات من الأسلحة والذخائر غير المرخصة، ومصادرة أعداد كبيرة من المعدات والأجهزة المستخدمة في عمليات التنقيب العشوائي عن الثروات التعدينية. كذلك تم ضبط عدد من العناصر المتسللة التي لا تحمل مستندات إقامة رسمية داخل الدولة.

وأكد المتحدث العسكري أنه تمت إحالة جميع الأشخاص والمضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالهم، مع الالتزام التام بالمواثيق الدولية ومعايير القانون الدولي الإنساني.

وأضاف المتحدث العسكري: “شهدت الساعات الأولى لانطلاق الحملة إقدام عدد من المتسللين بطرق غير شرعية إلى الأراضي المصرية على تسليم أنفسهم للنقاط والتمركزات الأمنية؛ حيث جرى ترحيلهم إلى بلادهم فوراً مع مراعاة وتوفير كافة احتياجاتهم الإنسانية اللازمة”.

وشدد البيان على أن قوات إنفاذ القانون واصلت، وتواصل، مهامها الميدانية المكثفة لتطهير البؤر الإجرامية وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون، ضمن رؤية مستدامة لتأمين حدود الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.

وأضاف: “الدولة المصرية تحتفظ بكافة الخيارات المتاحة للتعامل مع كافة التهديدات، وهي تمتلك القدرة الكاملة والجاهزية التامة لحماية أراضيها ومقدرات شعبها في ظل كافة الظروف”.

أكمل القراءة

ترنديج