اخبار السودان
الإعلامي ومراسل (العربية) حذيفة عادل : # هذه قصة (…) التحاقي بشبكة (العربية) # أشعر بالإحباط من الإعلام السوداني لهذا السبب (…) # أسسنا مركز إعلام الثورة بميدان الاعتصام بالقيادة العامة
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
حوار / محاسن أحمد عبدالله
مراسل شبكة (العربية)، السوداني حذيفة عادل الجاك، يعتبر من أميز وأفضل المراسلين بأوكرانيا، تلك المنطقة التي أصبحت الآن حديث الساعة، ومحط أنظار العالم لما تشهده من حرب شرسة بينها وروسيا.
يصفه البعض بالصامد الذكي، والملم ببواطن الأمور، بالرغم من حداثة تجربته التي خرجت من محيط الإعلام المحلي إلى العالمي.
تقول سيرته الذاتية إنه درس الهندسة الكيميائية بجامعة سومي الحكومية بأوكرانيا، كان وقتها في نادي الطلاب من المقدمين للبرامج التلفزيونية في الجامعة، كان أول مدخل له للعمل الإعلامي عبر تلفزيون سومي الحكومي من خلال دورة تدريبية تلقاها في الإجازة الصيفية .
بدأ بتقديم النشرة الجوية وبرامج تختص بالموضة والأزياء والطلاب، كان مسؤول العلاقات الدولية وشؤون الطلاب الأجانب في الإدارة الطلابية.. التقيناه في هذا الحوار المطول للحديث عن تجربته الإعلامية من الألف إلى الياء بأدق التفاصيل.. نتابع ما جاء في الحوار
# حدثنا عن أولى محطات عملك في السودان بعد عودتك من أوكرانيا؟
عدت إلى السودان في العام ٢٠١١ أول محطة تلفزيونية عملت فيها قناة (الخرطوم الدولية) كانت بضعة أشهر، بعدها عملت في قناة (النيل الأزرق) لمدة سبعة أعوام، غادرتها وعملت في قناة (سودانية ٢٤) لمدة ثلاث سنوات. .
# لكنك عدت للعمل في (النيل الأزرق) مرة أخرى؟
فعلاً عدت للعمل في قناة (النيل الأزرق) بعد أن تم إيقافي عن العمل حتى سقوط الحكومة، ثم عدت مرة أخرى، إلا أنني لم أبق طويلاً، وقدمت استقالتي وغادرتها.
# أنشأت مركز إعلام الثورة في ميدان الاعتصام بالقيادة العامة؟
أسست مركز إعلام الثورة في ميدان الاعتصام بعد دخولنا إلى القيادة العامة في السادس من أبريل، وتحديداً بمجرد سقوط البشير، وكان هدفنا من المركز هو التوثيق للثورة نحن نسمع بالثورات السابقة، ولكن لا يوجد توثيق كافٍ للأجيال اللاحقة، بعد ذلك وجدنا أنه من واجبنا أن ندافع إعلامياً عن الاعتصام خاصة أنه كان يتعرض لحملات تشويه من الفلول، لذلك قمنا بإنتاج مواد تظهر للناس حقيقة الاعتصام، وبعد ذلك لجأت إلينا القنوات لتحصل على المواد وتعاملنا مع كل القنوات، وكان لدينا شرط أن تكون هذه المواد وما ينتج منها تحت رقابتنا، وبالفعل التزموا بذلك، كنا كقوى ثورية نرى أن هذه المنصات ملك للشعب السوداني.
# ماذا عن التحاقك للعمل في قناة (سودانية ٢٤) ؟
عملت في القناة بعد أن تأكدت من تغيير خط القناة إلى خط الثورة، ومشروع السودان الجديد، واستغلت منها بعد التحاقي بشبكة (العربية).
# هل شعرت بالإحباط من الإعلام السوداني؟
الإحباط من الإعلام السوداني كان من أول يوم دخلت فيه قناة (الخرطوم)، أولاً الإعلاميون مظلومون، ولا توجد بيئة عمل، ولا مؤسسية، وخط التحرير غير متوازن، طوال فترة حكم الإنقاذ كنا نعمل، ونشعر بالخجل من المشاهد، لأننا لا نقدم مادة يستفيد منها الشعب السوداني، ليس لدينا إمكانيات بأن نكون صوت الناس، والأمر ليس بيدنا .
# من أين جاءت فكرة عملك خارج نطاق المحلية؟
كنت راغب في الانتقال من نطاق المحلية للعالمية، بعد أن فكرت في الأدوات التي أمتلكها، وكانت كافية لتساعدني في ذلك، خاصة أنني أمتلك اللغة والخبرة والعلاقات وإقامة دائمة في أوكرانيا، لكن حتى آخر لحظة لم أكن أريد أن أغادر السودان، لكن شاءت الأقدار ثم إنه لم يكن يوجد منافسون في تلك المنطقة، لذلك طرقت أبواب القنوات.
# هل وجدت الاستجابة الفورية؟
وجدت استجابة في إطار الوعود وقدر الله لي بعض الأشخاص في قناة (العربية) أمثال الزميل محمد عثمان، والزميلة لينا يعقوب الذين أفادوني كثيراً، عرفوني بأشخاص كان لهم دور كبير في تحقيق ذلك.
# تفاصيل اختيارك كمراسل لقناتي (العربية والحدث) في أوكرانيا؟
في الحقيقة يبدو أن هذا هو قدري جئت أوكرانيا في إجازة ومعها بدأت الأزمة السياسية، وقتها كان قد بدأت حديث مع قناة (العربية) لكنه كان مجرد حديث وقتها، بعد ذلك أرسلت (العربية) موفداً إلى أوكرانيا، الأستاذ حسين قنيبر، من باريس، وهو فعلياً أستاذ يدرس الإعلام بجامعة باريس، اتصل بي الزميل عبد العزيز، الذي كان له فضل كبير في الأمر، وطلب مني مقابلة الزميل حسين قنيبر، وعندما التقينا ورأى بعض التقارير التي أعددتها، قال لي حرفياً أنا معروف عني أني لا أمدح كثيراً، وأني متمسك جداً في جودة الأداء، لكني أرى أمامي صحفياً شاملاً، و لا أدري لماذا أرسلتني (العربية) وأنت هنا؟ أنا فور عودتي سأتحدث إلى المدير، وأخبره بأن هناك صحفياً شاملاً وجاهزاً، وقد كان، أنا عدت إلى السودان، وبعد أسبوع تواصلت معي القناة، وذهبت إلى دبي، ثم كييف، قبلها طلب مني إعداد تقرير من مكتب الخرطوم، وبالفعل أرسلت التقرير من مكتب (العربية) وعليه تم اختياري.
# ماهي المخاطر التي تواجهك في مناطق تشتعل فيها نيران الحروب؟
نحن موجودون في منطقة حرب حقيقة أعنف حرب بعد الحرب العالمية الثانية، نحن في مكان غير آمنين فيه في كل الأحوال، صادفت مرتين وعلى الهواء سقوط قذيفة بالقرب مني، أصبح الشخص منا يخرج للعمل، وهو لا يعلم هل سيعود أم لا.
# ماهي المعاناة التي واجهتكم في الأيام الأولى للحرب؟
في الأيام الأولي للحرب كنا مهددين بعدم وجود أكل وشرب، لكن المواطنين اهتموا بنا جداً .
# ماهي أدوات الحماية (زي ومكان) التي تستخدمونها كمراسلين في الحرب ؟
عندما وصلت دبي وقبل المغادرة لأوكرانيا كان مديري المباشر الأستاذ أحمد سيف مصراً على أخذ أدوات الحماية وهي درع من الفئة الثالثة للحماية من الرصاص، والخوذة، وظل يردد لي دائماً السلامة أهم من الخبر، كنا نعمل بتنسيق مع الجيش عند الذهاب للخطوط الأمامية ويتقدمنا جنود الاستطلاع حتى الوصول تحديداً إلى جبهة القتال، وأحياناً كثيرة كنت أعمل من داخل الخنادق.
# ماذا استفدت من هذه التجربة؟
البعض يعتقد أن الغرض من التجربة العائد المادي، لكن العمل الصحفي شغفه لا يفهمه إلا صحفي، أنا عملت في عدد من القنوات، ولكن قررت أن أتوجه لشيء جديد بالنسبة لي.
# ماهو شعور الأسرة وهي تشاهدك في منطقة حرب بين القذائف والقتلى؟
الأسرة تعيش الخوف بشكل يومي ولكن هي طبيعة العمل.
# تتابع تفاعل وقلق عدد كبير من السودانيين معك ؟
وجودي هنا أظهر لي العدد الكبير من الأشخاص الذين يحبونني، خاصة الأمهات الكبار اللائي يتابعنني بقلق شديد وتسبقهن الدعوات بأن يحفظني الله.
# مشاهد الدمار والموتى التي تشاهدها على مدار الساعة ألم يراودك الإحساس بالتراجع عن المهمة؟
المشاهدات رأيت قرى ومدناً كاملة مسحت من الأرض أمام أعيننا وكميات كبيرة من الجثث لمواطنين مدنيين وعسكريين لا يمكن تخيلها، ورغم ذلك نستمر في عملنا لتوضيح الحقائق، وهي مسؤولية كبيرة، عندما تحس أنك المصدر الأول للمعلومة.
# إحساسك بالتجربة؟
إحساسي صعب أن أصفه، فهي مجموعة أحاسيس أشعر بالأسى حيال الأبرياء ومعاناتهم، وأشعر بالفخر حينما يرسل لي المتابعون من أنحاء العالم العربي وخاصة السودانيين أنهم فخورون بي، كنت سعيداً جداً عندما رأيت زملائي في (العربية والحدث) يحتفون بي، وخاصة السيد المدير العام لشبكة (العربية) الأستاذ ممدوح المهيني الذي وصف تغطيتي بالبطولية، وأنهم فخورون بي، هذا شعور لا يوصف، أما تلك الدعوات التي تصلني فلا تعني إلا أن اشكر الله على هذه المحبة وأشكر الناس الذين يفكرون بي.
تابع ايضا

أخبار | السودان الحرة
اخبار السودان
البرهان يشهد مباراة كأس (العودة) في الخرطوم
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
مايو 3, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم ـ السوداني
زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، منطقة الديوم الشرقية بالخرطوم، وشهد جانباً من منافسات “كأس العودة” النسخة الأولى لأندية الخرطوم، التي ينظمها نادي الديم وسط بملعب ميدان الحرية.
اخبار السودان
الأمم المتحدة: تزايد العنف الإلكتروني ضد الصحفيات
نشرت
منذ 9 ساعاتفي
مايو 3, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
سلط تقرير جديد أعدته هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة “TheNerve” وشركاؤهما –قبيل اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق الثالث من مايو– الضوءَ على الارتفاع الملحوظ والتعقيد المتزايد للعنف الإلكتروني الذي تتعرض له النساء الناشطات في المجال العام، وعلى رأسهن الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام.
وقد أفادت نسبة 12% من المدافعات عن حقوق الإنسان، والناشطات، والصحفيات، والعاملات في مجال الإعلام، وغيرهن من المتواصلات مع الجمهور، بأنهن تعرضن لمشاركة صور شخصية دون موافقتهن، شملت محتوى حميمياً أو ذا طابع جنسي.
وقالت 6% منهن إنهن وقعن ضحايا لتقنيات “التزييف العميق”، بينما تلقت واحدة تقريباً من كل ثلاث نساء تحرشات جنسية غير مرغوب فيها عبر الرسائل الرقمية. وكشف التقرير أن هذا النوع من الإساءة غالباً ما يكون متعمداً ومنسقاً، ومصمماً لإسكات النساء المنخرطات في الحياة العامة، مع تقويض مصداقيتهن المهنية وسمعتهن الشخصية في آن واحد.
وقد بدأت هذه الاستراتيجية بالفعل في إحداث تأثير ملموس؛ إذ صرحت 41% من مجموع النساء اللواتي جرى استطلاع آرائهن بأنهن يمارسن الرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي لتجنب التعرض للإساءة، بينما أفادت 19% منهن بممارسة الرقابة الذاتية في عملهن المهني نتيجة للعنف عبر الإنترنت.
اللجوء إلى الرقابة الذاتية
أما بالنسبة للصحفيات والعاملات في مجال الإعلام، فإن الصورة تبدو أكثر إثارة للقلق؛ حيث أفادت 45% من هذه الفئة بممارستهن للرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2025 –وهي زيادة بنسبة 50% مقارنة بعام 2020– بينما أفادت قرابة 22% منهن بممارستهن للرقابة الذاتية في سياق عملهن المهني.
وتشير اتجاهات بارزة أخرى إلى تزايد الإجراءات القانونية والبلاغات المقدمة إلى سلطات تنفيذ القانون من جانب الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام. ففي عام 2025، تضاعفت احتمالية إبلاغهن الشرطة عن حوادث العنف عبر الإنترنت (بنسبة 22%) مقارنة بعام 2020.
كما تشرع قرابة 14% منهن حالياً في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجناة، أو المتواطئين معهم، أو جهات عملهم؛ وهي نسبة ارتفعت من 8% في عام 2020، مما يعكس وعياً متنامياً وإصراراً أقوى نحو تحقيق المساءلة.
أضرار جسيمة بصحة النساء ورفاههن
وحذر التقرير من أن هذا العنف يُلحق أضراراً جسيمة بصحة النساء ورفاههن، كاشفاً أن ما يقرب من ربع الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام اللواتي شملهن الاستطلاع (24.7%) قد شُخِّصن بالإصابة بالقلق أو الاكتئاب؛ لارتباطهما بالعنف عبر الإنترنت الذي تعرضن له، كما أفادت نحو 13% منهن بتشخيصهن باضطراب ما بعد الصدمة.
وفي هذا الصدد، قالت كاليوبي مينجيرو، رئيسة قسم القضاء على العنف ضد المرأة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة: “إن الذكاء الاصطناعي يجعل الإساءة أيسر وأكثر فتكاً، مما يغذي تآكل حقوقٍ طال النضال من أجل نيلها، وذلك في سياقٍ يتسم بالتراجع الديمقراطي وكراهية النساء القائمة على الشبكات. وتتمثل مسؤوليتنا في ضمان أن تستجيب الأنظمة والقوانين والمنصات لهذه الأزمة بالاستعجال الذي تقتضيه”.
وذكر التقرير أنه لا تزال هناك ثغرات كبيرة في الحماية القانونية ضد العنف عبر الإنترنت؛ فكما أبرز البنك الدولي في العام الماضي، فإن أقل من 40% من البلدان فقط تمتلك قوانين سارية لحماية النساء من التحرش الإلكتروني أو الملاحقة الإلكترونية. ونتيجة لذلك، تظل 44% من النساء والفتيات في العالم –أي ما يقرب من 1.8 مليار نسمة– محرومات من الوصول إلى الحماية القانونية.

بكري المدني يكتب: الاختراق الخطير

البرهان يشهد مباراة كأس (العودة) في الخرطوم
الأمم المتحدة: تزايد العنف الإلكتروني ضد الصحفيات
ترنديج
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
وزارة التربية والتعليم تنفي تسريب مادة الرياضيات
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإيران ستقدم عرضا – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
الصناعة والتجارة: بدء تنفيذ قرار حظر استيراد 34 سلعة كمالية اعتباراً من 10 مايو
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدسودانير تطالب المراكز الصحفية والإعلامية المتخصصة تقديم عروضها لإنتاج مجلة ورقية داخل الطائرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبنك الزراعي يعلن جاهزيته لخوض المعركة الخضراء لإعمار الأرض بعد الخراب بالجزيرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالقوات المسلحة تحقق ضربات نوعية في صفوف الميليشيا بمختلف المحاور
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدقائد بقوات النور قبة يحسم جدل فيديو – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالفنان التركي إبراهيم تاتليسس يحرم أبناءه من ميراثه الضخمالذي يبلغ (850) مليون دولار












