Connect with us

اخبار السودان

السودان.. حراك لافت لـ(حميدتي) في جوبا

نشرت

في

السودان.. حراك لافت لـ(حميدتي) في جوبا


جوبا – السودان الحرة

شارك الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة، رئيس اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ اتفاق السلام المنشط لجمهورية جنوب السودان، اليوم ،في اجتماع مؤسسة الرئاسة لجمهورية جنوب السودان برئاسة سلفاكير ميارديت وحضور نواب الرئيس ، الدكتور رياك مشار، جيمس واني ايقا ، حسين عبد الباقي اكول، تعبان ديق قاي ، وربيكا نياندينق الى جانب القيادات العسكرية من الجيش والأمن والشرطة وشارك في الاجتماع من الجانب السوداني، وزير الدفاع المكلف الفريق يس إبراهيم يس، والسفير السوداني لدى جوبا جمال مالك ، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية اللواء الركن محمد علي أحمد صبير.

واستمع الاجتماع، الى تقرير من مجلس الدفاع المشترك بشأن سير تنفيذ بند الترتيبات الأمنية، حيث شارفت الدفعة الأولى من القوات المدمجة وفق اتفاق السلام على التخرج من المعسكرات.

ورحب رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت، بزيارة السيد نائب رئيس مجلس السيادة الى جوبا، ومشاركته في اجتماع مجلس الرئاسة في بلده الثاني جنوب السودان، مشيراً الى الجهود الكبيرة التي ظل يضطلع بها الفريق أول دقلو في متابعة تنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان بوصف السودان ضامناً للاتفاق.

من جانبهم أعرب نواب الرئيس سلفاكير، عن ترحيبهم واشادتهم بالدور الذي لعبه السودان، لاسيما الفريق دقلو في سلام بلادهم.

الى ذلك عبر نائب رئيس مجلس السيادة، عن سعادته بالمشاركة في اجتماع مجلس الرئاسة في جمهورية جنوب السودان للوقوف على سير تنفيذ اتفاق السلام ، مشيراً الى التقدم الكبير المحرز في عملية التنفيذ، بتكوين حكومة الوحدة الوطنية على المستوى الاتحادي والولايات، فضلاً عن تشكيل البرلمان القومي والمجالس التشريعية الولائية ، فيما يجري الترتيب الان لتخريج القوات من المعسكرات لتشكيل الجيش القومي بالبلاد، مؤكداً ان التقدم المحرز جاء بفضل توفر الإرادة لدى الأطراف الموقعة على السلام، الى جانب التنازلات الكبيرة والمرونة في تقبل المقترحات والرؤى التي تقود البلاد نحو تعزيز السلام والاستقرار لمصلحة شعب جنوب السودان، لافتاً الى ان السودان سيظل مسانداً لجنوب السودان داعماً لاستقرار شعبه.

إضغط هنا للإنضمام لمجموعات السودان الحرة على واتساب


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

حريقٌ في محطة توليد كهرباء سد مروي يتسبب في قطوعات بـ4 ولايات

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أدى حريق محدود في أحد كوابل محطة توليد كهرباء سد مروي إلى خروج المحطة عن الخدمة، ما تسبب في تأثر الإمداد الكهربائي بولايات الخرطوم ونهر النيل والشمالية والبحر الأحمر.

وقالت وزارة الطاقة في بيان لها، اليوم، إن قوات الدفاع المدني والفرق الفنية تمكنت من السيطرة على الحريق في وقت وجيز.

وأكدت الوزارة أنّ الفرق الهندسية تعمل على مدار الساعة لإكمال أعمال الإصلاح والصيانة وإعادة التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن.

واعتذرت الوزارة للمواطنين عن الانقطاع الخارج عن الإرادة، وشكرت صبرهم وتفهمهم، وتعهّدت باطلاع الرأي العام على أي مستجدات عبر قنواتها الرسمية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

هزة كبيرة تضرب ميليشيا الدعم السريع – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

يقول النور قبة، إنّ ميليشيا الدعم السريع تفتقر إلى المبادئ والقضية والاستراتيجية.

أفادت وكالة السودان للأنباء، الجمعة، بإن مجموعة من ميليشيا الدعم السريع استسلمت للجيش بكامل عتادها.

واستقبل قادة من الجيش السوداني بقيادة النور قبة، المجموعة القادمة من مدينة بارا بولاية شمال كردفان في أم درمان.

وأكد النور القبة في تصريحات صحفية أن عمليات الاستسلام متواصلة، وأن عددًا من أفراد الدعم السريع انضموا إلى الجيش خلال الفترة الماضية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أوكرانيا من ساحة حرب إلى (سوق سوداء) لتسليح ميليشيا الدعم السريع

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

أعاد تصريح رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الفريق أول ركن ياسر العطا بتاريخ 26 يوليو 2026، فتح ملف التدخل الأجنبي في السودان على مصراعيه. وأكد العطا مشاركة مرتزقة أجانب بينهم أوكرانيون في صفوف ميليشيا الدعم السريع الإرهابية، وهو ما دفع الخبير العسكري اللواء معاش يونس محمود محمد لتقديم قراءة صارمة لطبيعة هذا التورط.

ويرى اللواء يونس محمود أن الحرب الطويلة في أوكرانيا لم تدمر مؤسساتها الأمنية والعسكرية ولكن حولتها إلى بيئة خصبة للفساد وتجارة السلاح. وقال: “خلال الحرب تم ضخ كميات هائلة من الأسلحة إلى أوكرانيا من الغرب. لكن غياب أنظمة التوثيق والتخزين والتتبع خلق هياكل فساد داخل المنظومة العسكرية الأوكرانية نفسها. وتحولت كييف إلى سوق مفتوح تتشابك فيه شبكات تجارة الأسلحة والجريمة المنظمة ومصالح الأجهزة الخاصة”.

ويشدد يونس محمود على أن الدافع الرئيسي لاستمرار القتال لدى السلطات الأوكرانية هو جني مكاسب مالية من التجارة غير المشروعة بالأسلحة، مؤكداً أن عمليات نقل السلاح والخبرة القتالية تتم بشكل هادف لخدمة أجندات سياسية وعسكرية تتجاوز نطاق الصراع الأوكراني.

جسر أفريقي للفوضى

يربط الخبير العسكري بين هذه السوق السوداء والصراعات في أفريقيا، خاصة بعد تراجع النفوذ الفرنسي في الساحل، بقوله: “أفريقيا اصبحت السوق الرئيسية لتجارة الأسلحة غير المشروعة. شبكات سرية تنظم شحنات بحرية من أوكرانيا إلى السواحل الأفريقية، يتم تفريغها وتوجيهها فوراً إلى مناطق النزاع”.

وفيما يخص السودان، أوضح يونس محمود ان كييف تعتبر أحد عناصر الآليات التي تضمن نقل أنواع معينة من الأسلحة والخبرة العسكرية إلى الميليشيا الإرهابية، حيث تعتبرها بعض القوى الإقليمية أداة لإسقاط الحكومة الشرعية والجيش الوطني ومواصلة نهب الثروات.

ويضيف أن السودان يختلف عن غيره لأن ممولي شراء السلاح ودعم الجنجويد معروفون هم الإمارات وإسرائيل ويمتلكون موارد ضخمة ويسعون للسيطرة على السودان مقابل مكاسب من موارده الطبيعية وموقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر.

ويرى يونس محمود أن الصراع تجاوز البعد السياسي إلى البعد الأيديولوجي. ويعتبر أن بعض الدول ترى في الأنظمة ذات المرجعية الإسلامية تهديداً استراتيجياً. والسودان بتراثه وتجربته لا يتناسب مع تصورات هذه الدول لأمنها القومي. لذلك تُستخدم ضده كل الأدوات، من التسليح المباشر للإرهابيين إلى استخدام أوكرانيا كوسيط وسوق سوداء.

وأوضح اللواء يونس محمود في تحليله، ان أوكرانيا ليست ضحية، وانها شريك فاعل، حيث حولت كييف أراضيها عن عمد إلى قاعدة عبور وسوق سوداء تنقل من خلالها الأسلحة والمرتزقة إلى إرهابيي الدعم السريع. وهذا يمثل مشاركة مباشرة في قتل السودانيين ومحاولة لتدمير الدولة ونهب مواردها.

وأكد ان الحديث عن الحياد والظروف القهرية كذبة. مطالبا السودان أن يرد بقطع العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل، وفضح المتورطين على المستوى الدولي، وعزل من يزودون أعداء الشعب السوداني بالسلاح.

أكمل القراءة

ترنديج