Connect with us

اخبار السودان

الغرف الصناعية تدعو الدولة لطرح ساحل البحر الأحمر ليكون منطقة حرة للصناعات

نشرت

في

الغرف الصناعية تدعو الدولة  لطرح ساحل البحر الأحمر ليكون منطقة حرة للصناعات


بورتسودان: الطيب علي

طالبت الغرفة الصناعية، الدولة بلعب دور أكبر في معالجة مشاكل القطاع الصناعي، والتي تشمل أزمة الكهرباء والضرائب المفروضة عليه، بالإضافة إلى ما تعرض له من تدمير وسرقة ونهب لكابلات الكهرباء والنحاس والماكينات نتيجة الحرب الدائرة.

كما أكدت الغرفة، أهمية معالجة العقبات التي أضرت كثيرًا بالصناعة، داعية الدولة إلى استغلال ساحل البحر الأحمر الذي يمتد لأكثر من 780 كيلومترًا، وتحويله إلى منطقة حرة لإنشاء الصناعات المختلفة.

وأكد الأمين العام لاتحاد الغرف الصناعية السوداني، عباس علي السيد، أن القطاع الصناعي تعرض لأضرار جسيمة جراء الحرب، منها فقدان الآليات والماكينات الخاصة بالمصانع العاملة، وتعرضها للسرقة، بالإضافة إلى خروج رؤوس الأموال الوطنية إلى الخارج.

ودعا الحكومة إلى إنشاء مجلس أعلى للتنمية الصناعية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن التوجه نحو إنشاء مناطق صناعية حرة يهدف إلى تشجيع الإنتاج والصادرات.

وأوضح أن دولًا عديدة نهضت خلال ثلاثة عقود فقط وأصبحت أقوى من الولايات المتحدة الأمريكية، مشددًا على ضرورة إعادة النظر في السياسات لحماية المصانع والصناعيين الوطنيين، إلى جانب إصلاح السياسات الجمركية وإنشاء آلية تنفيذية فعّالة لمعالجة الاختلالات.

وقال عباس، خلال اجتماع اليوم مع الصناعيين في مبنى الغرفة الصناعية بمدينة بورتسودان، إن الصناعيين عازمون على إعادة بناء القطاع الصناعي المحلي انطلاقًا من مسؤوليتهم الوطنية تجاه الدولة والمواطن، رغم غياب المحفزات.

وأضاف أن الحرب ليست فقط بالسلاح، بل هي أيضًا حرب اقتصادية واجتماعية. وأوضح أن اللقاء يهدف إلى إحكام التنسيق لإعادة البناء والتعمير وضمان عدم تعارض المصالح، مشيرًا إلى استمرار العمل خلال العامين الماضيين.

كما أكد أن الهدف من اللقاء هو استعراض مشاكل الصناعيين ورفعها إلى وزير الصناعة من أجل وضع خطة لإعادة إعمار المصانع.

ونبّه عباس إلى وجود خطر يهدد الصناعيين بخروج رؤوس الأموال خارج السودان، خاصةً من قبل أسماء وشركات أعمال كبيرة، وقد لاقى ذلك ترحابًا من دول أخرى.
ودعا عباس إلى تشكيل لجان فنية لتقييم المسروقات في المصانع بجميع القطاعات، وتشجيع الصناعات المحلية، والبحث عن أسواق خارجية.

كما ناشد الحكومة بتسريع الإجراءات الخاصة بالصناعيين وإزالة عقبات الرسوم والجبايات، داعيًا إلى إعادة النظر فيها لحماية المصانع والصناعيين الوطنيين.

وطالب عددٌ من الصناعيين بضرورة تغيير الإجراءات البيروقراطية، وإزالة العقبات التي تواجه القطاع من رسوم وجبايات متعددة.

وكشف رئيس غرفة المطاحن ومدير قطاع المطاحن بشركة سيقا، عارف نجم الدين، عن معاناة القطاع نتيجة توقف استيراد القمح منذ عدة أشهر، مؤكدًا أن القطاع يواجه مشكلات كبيرة بسبب غياب جهة تمثل مصالحه.
وأعلن عن خوض معركة كبيرة مع بنك السودان المركزي نتيجة قرار وقف تمويل القمح منذ خمسة أشهر، مطالبًا بحسم القضية وإيجاد الحلول المناسبة.

كما طالب عارف بوضع ضوابط لبيع الحديد الخردة، منوهًا إلى امتلاكه كمية تقدر بـ100 ألف طن، دون وجود منافذ للتخلص منها، وذلك وفقًا للقرار الجمهوري القاضي بوقف تصدير الحديد الخردة.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

الهلال يبدأ رحلته في سيكافا ويلاقي توسكر – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

الأنظار شاخصة صوب أداء الفريق.

يبدأ نادي الهلال السوداني، الأحد، مشواره في بطولة سيكافا، عندما يواجه نظيره نادي توسكر الكيني عصرًا.

وأكمل نادي الهلال الترتيبات الفنية اللازمة بخوضه لعددٍ من الحصص التدريبية التي نفذّ فيها المدرب الخطة المناسبة للمواجهة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

تقييد حركة القوات ونشر الشرطة العسكرية بالجسور والمعابر في الخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أعلن رئيس لجنة إخلاء ولاية الخرطوم من التشكيلات العسكرية، الفريق ركن إدارة عبد الخير عبد الله، عن تدابير جديدة لضبط مخالفات التشكيلات العسكرية.

وأوضح أن تلك التدابير تشمل إحكام التنسيق بين القوات المشتركة والقوات النظامية الأخرى للحد من حركة نظاميي القوات المسلحة داخل ولاية الخرطوم، بجانب القيام بنشر عدد من قوات الشرطة العسكرية فى المداخل والمعابر والجسور لضبط المخالفات التي تقع من منسوبي التشكيلات العسكرية.

وأسفرت حملات لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة بولاية الخرطوم خلال الفترة الماضية، عن فتح (4,792) بلاغاً جنائياً والقبض على (2,820) متهماً، وتجميع (15,728) مركبة من مختلف المحليات.

وعقد وزير الداخلية، الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى اليوم، الاجتماع رقم (11) للجنة أمن الخرطوم، بحضور كافة أعضاء اللجنة من الأجهزة والتشكيلات العسكرية.

وأكد الوزير، استمرار تنفيذ الخُطط الأمنية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وبسط هيبة الدولة بالولاية، بعد استماعه لتقارير أداء اللجان المتخصصة.

وكشف رئيس لجنة الغرفة المركزية، الفريق شرطة حقوقي د. سراج الدين منصور، عن هدوء الأحوال الأمنية والجنائية، مشيراً إلى تنفيذ أطواف أمنية وكردونات بعدد من المحليات، ومشاركة اللجنة في حملات إزالة السكن العشوائي وتأمين المواقع بعد الإزالة وتأمين الارتدادات ونشر كاميرات مراقبة، إلى جانب استمرار عمل شرطة النجدة عبر الرقم المجاني (999).

وأوضح أن لجنة سحب المركبات والآليات ناشدت، المواطنين الذين فقدوا مركباتهم التواصل مع اللجنة لاستلامها عبر النيابة المختصة مجاناً بدائرة مرور ولاية الخرطوم والمحليات ودون أي مقابل مادي.

وأفاد رئيس لجنة إزالة السكن العشوائي بتنفيذ (4,640) إزالة لموقع مخالف وتوزيع (15,561) إنذاراً، مع استمرار عمل اللجنة داخل الولاية.

وفيما يخص الأجانب واللاجئين، نفذت لجنة الإخلاء (4) حملات أسفرت عن توقيف (178) أجنبياً جرى ترحيلهم إلى بلدانهم، بالإضافة إلى توقيف (165) أجنبياً تمت إعادتهم وفق الإجراءات المتبعة.

وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية، العميد شرطة فتح الرحمن محمد، أن اللجنة الخاصة بتأهيل وتطوير العلامات المرورية شرعت فعلياً في استبدال العلامات الإرشادية والمرورية بما يسهم في تحسين البيئة المرورية وإظهار العاصمة بالمظهر الحضاري اللائق.

وشدد رئيس اللجنة الإعلامية على استمرار التصدي للشائعات التي تستهدف أمن وطمأنينة المواطن، داعياً الإعلاميين لاستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.

وناشدت اللجنة، المواطنين بالتبليغ الفوري عن أية ظاهرة سالبة، مؤكدةً أنّ الأمن مسؤولية الجميع.

أكمل القراءة

اخبار السودان

(1613) من أولياء أمور الطلاب يطالبون بمراجعة قرار إغلاق مراكز الجامعات السودانية بالخارج

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم – السوداني

طالب أكثر من 1600 من أولياء أمور الطلاب الدارسين بالمراكز الخارجية للجامعات السودانية بالتدخل العاجل لمراجعة القرار الصادر عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والذي يقضي بإغلاق كافة المراكز الخارجية للجامعات اعتباراً من شهر أغسطس 2026.

وأظهرت نتائج استبيان إلكتروني شارك فيه 1613 من أولياء الأمور، رفضًا واسعًا وصريحًا لقرار الإغلاق في توقيته الحالي؛ حيث صوّت 88.4% لصالح إلغاء القرار الحالي وإخضاع الأمر لدراسة شاملة، بينما أيّد 11.6% تعليق التطبيق في أغسطس وطرح رؤية واقعية للتدرج في عودة الجامعات بالتشاور مع إدارات الجامعات وأسر الطلاب.

وتزامناً مع الاستبيان، رفع أولياء الأمور مذكرة رسمية بتاريخ 18 يوليو 2026 إلى كل من رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء، ناشدوهما فيها بالتدخل المباشر لإلغاء أو تعديل القرار الذي وصفوه بـ(المتعسف)، لما يحمله من تداعيات أكاديمية وإنسانية وخيمة على مستقبل أبنائهم.

وأوضحت المذكرة أن تنفيذ القرار في أغسطس القادم يصادف نهاية العام الدراسي واقتراب موعد الامتحانات النهائية لبعض الكليات، مما يهدد بضياع جهود عام كامل من التحضير والتأهيل الأكاديمي. كما حذرت من الأعباء اللوجستية والمالية الكبيرة الناتجة عن إجبار الأسر على الانتقال السريع، في ظل صعوبة تهيئة البيئة الجامعية والسكن والخدمات في الوقت الراهن.

وشدد الموقعون على المذكرة على أن موقفهم لا يعكس رفضاً للعودة إلى الوطن، بل يُطالب باعتماد سياسة العودة الطوعية والمتدرجة التي تقرها الدولة، وتراعي الظروف القاسية التي فرضتها الحرب على العائلات.

ولخّص أولياء الأمور أبرز التعقيدات التي تغافل عنها قرار وزارة التعليم العالي في، أن التوقيت حرج، حيث صدر القرار في نهاية التقويم الأكاديمي وقبل امتحانات الملاحق واستخراج الشهادات والتخرج. بالإضافة لوجود عائلات فقدت منازلها وممتلكاتها جراء الحرب وترتبط حالياً بعقود إيجار والتزامات قانونية ومالية في دول الاستضافة تتطلب وقتاً لترتيبها.
كما أن عدم مراعاة وجود طلاب ينتمون لجامعات ومناطق لا تزال تقع تحت سيطرة الميليشيا المتمردة في أجزاء واسعة من ولايات دارفور وكردفان وغيرها.
وأشاروا لعدم استقرار الهيئات التدريسية، حيث تم إغفال التحديات التي تواجه الأساتذة الجامعيين الموجودين بالخارج والذين يواصلون أداء رسالتهم في ظروف استثنائية، بالإضافة إلى عدم وضع معالجة خاصة للطلاب الأجانب الذين يدرسون بالجامعات السودانية في الخارج.

وطالب أولياء الأمور بمرونة أكبر في السقف الزمني، وإبعاد الملف عن مظاهر القهر والتعسف لضمان عدم ضياع سنوات من عُمر الطلاب أو تأخير تخرجهم، داعين القيادة إلى تمثل قيم الرفق والتيسير بما يحفظ استقرار الأسر ويصون العملية التعليمية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.

أكمل القراءة

ترنديج