اخبار السودان
الوثيقة التوافقية .. مستقبل غامض
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم : وجدان طلحة
تسلم عضو مجلس السيادة، رئيس لجنة الحوار والتواصل مع الأحزاب السياسية، مالك عقار، الوثيقة السودانية التوافقية لإدارة المرحلة الانتقالية من المركز الأفريقي لدراسات الحوكمة والسلام والتحول، واعتبرها من المبادرات المهمة .
انسحاب مفاجئ:
عقار قال إن البلاد تعيش أزمة سياسية حقيقية منذ الاستقلال، وتنامياً في الخطاب الجهوي والقبلي والاثني، وهذا الأمر يتطلب توافق جميع أبنائها لحل المشكلة السودانية، داعياً إلى أهمية التوافق بين الشعب السوداني لإدارة الدولة .
بعد ساعات من توقيع رئيس حزب الأمة القومي، فضل الله برمة، على الوثيقة التوافقية ضمن (79) حزباً وحركة كفاح مسلح، سارع الأمين العام للحزب، الواثق البرير، بإصدار بيان أعلن فيه رفضة للوثيقة، وقال إنها لم تعرض على مؤسسات الحزب، وأن الحزب لم يكن طرفاً في أي مبادرة لا تعمل على إنهاء الانقلاب، واستعادة الحكم المدني، وكذلك أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، في بيان، أكد خلاله أنه لم يفوض أي عضو منه للتوقيع عليها، معلناً في الوقت ذاته تأييده لأي مبادرة يمكن أن تسهم في حل الأزمة السودانية .
تمديد الانتقالية :
الوثيقة التوافقية التي وقع عليها أحزاب وحركات كفاح مسلح، أكدت على إعادة بناء الثقة بين الأطراف، وضرورة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وإنفاذ اتفاق جوبا والحوار السوداني السوداني، وصياغة تدابير لصياغة وثيقة دستورية توافقية جديدة لمطلوبات الفترة الانتقالية، بالإضافة إلى تمديد الفترة الانتقالية لـ(9) أشهر.
الأحزاب والقوى السياسية التي وقعت الوثيقة، أكدت أهمية الشراكة بين المكونين المدني والعسكري وأطراف السلام، واعتماد نظام الحكم الفيدرالي .
النجاح والفشل :
محللون سياسيون أشاروا إلى أن الوثيقة التوافقية لا تختلف عن بقية المبادرات المطروحة في الساحة السياسية لحل الأزمة السودانية، ولن تجد طريقها إلى التطبيق؛ لأنها حملت بنوداً مرفوضة من أحزاب ومكونات سياسية، فمجموعة ترى أن وجود العسكر مهم في السلطة في هذا التوقيت، لكن ليس بهذه الطريقة، وتشترط العودة لما قبل 25 أكتوبر؛ حتى تجلس مع المكون العسكري للاتفاق على إدارة ما تبقى من الفترة الانتقالية .
مجموعة ثانية ترفع اللاءات الثلاث، وتتمسك بالاسقاط ، وتعتبر أن وجود العسكريين هو أزمة أوصلت البلاد إلى هذا النفق المظلم، بالتالي إبعادهم واجب، وتواصل في حراكها، مثل الحزب الشيوعي وبعض لجان المقاومة، وتجمع المهنيين المحسوبين عليه .
بينما يرى مراقبون أن الوثيقة التوافقية جيدة، وعرضت مشاكل الأزمة السودانية، ووضعت حلولاً جرئية لها، والأهم أنها حصدت توافقاً كبيراً من الأحزاب السياسية وحركات الكفاح المسلح، ويمكن أن تكون ناجحة، وفرصة نجاة من الأزمة .
مشيرين إلى أهمية الشراكة بين الأطراف في هذه المرحلة وعدم التخوين، لافتين إلى أن الحكومة اطلقت سراح المعتقلين السياسيين كإجراء لبناء الثقة ستتبعه خطوات أخرى؛ من أجل تهيئة المناخ للحوار (السوداني ــ السوداني) .
خاطبت الأزمة:
عضو المبادرة، فرح عقار، قال إن ما يميز المبادرة أنها ليست صفوية، ولكنها نابعة من القواعد، وخاطبت الأزمة التاريخية، مشيراً إلى أنها كشفت عن حجم التدخل الأجنبي في شؤون البلاد، وأنها ستلتقي جميع الأطراف والقوى السياسية، والعمل على استكمال سلام جوبا، بينما أشار مدير مركز الحوكمة والسلام إلى أن المبادرات التي قدمت تلتقي في (70%) من مضامينها، وأن النقاط المشتركة منها ضرورة لتكوين حكومة كفاءات وطنية، والحفاظ على الأرض والتوصل إلى انتخابات حرة ونزيهة .
الناطق الرسمي للكتل، د.محمد زكريا، أشار إلى أن العمل في الوثيقة استغرق (6) أشهر من أجل لم الشمل الذي يؤمن استقرار البلاد، وذلك بالتواصل كل الأحزاب والقوى السياسية .
تعقيد الأزمة :
القيادي بالحرية والتغيير، بشرى الصائم، أكد في تصريح صحفي، أن الوثيقة التوافقية ستؤدي إلى تعقيد الأزمة السودانية، وليس حلها؛ لأن المجموعات التي وقعت عليها ليس لها تفويض، أما بقية المكونات فهي احزاب ضعيفة، وليس لها أوزان، وكانت مشاركة في النظام السابق حتى سقوطه، وثار الشعب ضدها، لافتاً إلى أن المركز الذي نُظمت فيه الفعالية محسوب على النظام السابق، ومديره العام من قيادات النظام السابق .
تابع ايضا
اخبار السودان
مأساة أسرة سودانية في القاهرة.. أم تنهي حياة أطفالها الثلاثة بسُمّ الفئران وتشرع في الانتحار
نشرت
منذ 5 ساعاتفي
مايو 24, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
القاهرة – السوداني
شهدت منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة في القاهرة، واقعة مأساوية تهز القلوب، حيث أقدمت سيدة تحمل الجنسية السودانية على إنهاء حياة أطفالها الثلاثة بوضع سم الفئران في طعامهم، قبل أن تحاول الانتحار بتناول المادة السامة نفسها، إلا أن العناية الإلهية كتبت لها النجاة لتقع في قبضة الشرطة.
بدأت الواقعة بورود بلاغ عاجل إلى مديرية أمن الجيزة، يفيد بالعثور على جثث ثلاثة أطفال داخل شقة سكنية بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور في ظروف غامضة. وفور إخطار اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، انتقلت قوة أمنية مكثفة من رجال المباحث والأدلة الجنائية إلى موقع الحادث لكشف الملابسات.
بمعاينة الشقة السكنية والفحص الأولي، تبيّن أن ثلاثة أطفال فارقوا الحياة نتيجة تجرع مادة سامة. والدة الأطفال سودانية الجنسية، وُجدت على قيد الحياة وتعاني من أعراض تسمم حاد.
وبيّنت التحريات أن الأم قررت التخلص من حياتها، لكنها اختارت إنهاء حياة أطفالها أولاً بجرعة قاتلة من سم الفئران قبل أن تتناولها هي الأخرى.
تحفظت الشرطة على الأم المتهمة فور استقرار حالتها الصحية، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة تضمن كافة المعاينات وأقوال الشهود من الجيران. وتم إخطار النيابة العامة وجهات التحقيق المختصة التي تولّت مباشرة التحقيقات، وأمرت بنقل جثامين الأطفال إلى المشرحة للكشف الطبي، وتكثيف التحريات للوقوف على الدوافع التي قادت الأم لارتكاب هذه الجريمة المروعة.
اخبار السودان
وفاة شخص وإصابة آخرين في استهداف مُسيّرة انتحارية لغرب أم درمان ووالي الخرطوم يزور الموقع
نشرت
منذ 11 ساعةفي
مايو 24, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة


الخرطوم: السوداني
وقف والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة اليوم، على الموقع الذي استهدفته المسيرة الانتحارية التي أطلقتها مليشيا الدعم السريع المتمردة على منطقة دار السلام مربع (٤٣) مساء أمس، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف العدائي لن يثني المواطنين عن العودة إلى ديارهم والإسهام في إعادة إعمار ما دمرته الحرب.
وخلال الزيارة، أدى الوالي واجب العزاء في الشهيد أنس عثمان الشهير بـاسم (عرفات) الذي استشهد جراء الاستهداف المباشر للمسيرة الانتحارية، فيما أسفر الحادث أيضاً عن وقوع عدد من الإصابات الطفيفة وسط المواطنين. وأعرب الوالي عن بالغ حزنه وأسفه لسقوط الضحايا الأبرياء من المدنيين.
اخبار السودان
وزارة الطاقة: نعمل على إعادة التأهيل والتشغيل نستهدف استقرار الإمداد الكهربائي
نشرت
منذ 16 ساعةفي
مايو 24, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
قالت وزارة الطاقة، إنها تواصل عبر شركات الكهرباء المختلفة والفرق الفنية والهندسية، العمل بصورة مُتواصلة لتنفيذ خطة متكاملة لإعادة التأهيل والتشغيل وفق أولويات عاجلة تستهدف استقرار الإمداد الكهربائي وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين.
واوضحت الوزارة في بيانٍ، لها اليوم، أنّ ما يشهده المُواطنون من تحديات في الإمداد الكهربائي يرتبط بصورة مباشرة بحجم الدمار الذي أصاب الشبكة القومية، والذي أدى إلى تراجع مساهمة التوليد الحراري إلى مستويات غير مسبوقة، مقابل الاعتماد بصورة رئيسية على التوليد المائي، في ظل ارتفاع الأحمال خلال فصل الصيف وزيادة الضغط على الشبكات ومحطات التوليد.
وأكّدت أنّ قطاع الكهرباء يمر بظروف تشغيلية واستثنائية بالغة التعقيد نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية لمحطات التوليد والنقل والتوزيع جراء الحرب والاستهداف الممنهج الذي طال عدداً من المنشآت الحيوية والاستراتيجية بالبلاد.
وأوضحت أنّ الجهود الجارية تتمثل في إعادة تأهيل عدد من خطوط النقل والتوزيع والمحطات التحويلية ومراكز التحكُّم، إلى جانب تسريع أعمال الصيانة بمحطات التوليد الحراري، خاصةً بمحطتي أم دباكر ومجمع قري، والعمل على تأمين الوقود وخطوط الإمداد اللازمة لاستقرار التشغيل.
وأضافت أنه “وفي إطار المعالجات العاجلة لتحسين الإمداد الكهربائي، تعمل الوزارة على إدخال وحدات في كل من محطتي قري1 وقري 4 إلى الخدمة خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع زيادة سعات التوليد المائي، بما يسهم في تعزيز استقرار الشبكة القومية وتقليل ساعات القطوعات تدريجياً”.
وأشارت وزارة الطاقة إلى تواصل جهودها في استيراد وتصنيع محولات القدرة ومحولات التوزيع والمعدات الفنية المطلوبة، رغم التحديات المتعلقة بسلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف التوريد، بالإضافة إلى تنفيذ ترتيبات لمُعالجة أزمة العدادات عبر التصنيع المحلي والاستيراد المباشر.
وأكّدت أنّ الأولوية الحالية تتركّز على تأمين الكهرباء للمرافق الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين، بما يشمل محطات المياه والمستشفيات والمؤسسات الخدمية والتعليمية، إلى جانب تنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية بعدد من المواقع الحيوية.
وكشفت أنه وفي إطار خططها المستقبلية، تمضي الوزارة في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة والتوسع في الربط الكهربائي الإقليمي، فضلاً عن تعزيز التعاون مع الدول والشركات الصديقة في مجالات إعادة التأهيل وتطوير قطاع الكهرباء.
ودعت المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والمحافظة على الشبكة القومية، والتعاون في الحد من التوصيلات غير القانونية التي تؤثر سلباً على استقرار الإمداد.

مأساة أسرة سودانية في القاهرة.. أم تنهي حياة أطفالها الثلاثة بسُمّ الفئران وتشرع في الانتحار

وفاة شخص وإصابة آخرين في استهداف مُسيّرة انتحارية لغرب أم درمان ووالي الخرطوم يزور الموقع
وزارة الطاقة: نعمل على إعادة التأهيل والتشغيل نستهدف استقرار الإمداد الكهربائي
ترنديج
اخبار السودانمنذ 4 أيامميليشيا الدعم السريع تطلق سراح مجرم الحرب (أبو لولو) من السجن وتعيده إلى ميدان القتال مرة أخرى
اخبار السودانمنذ 4 أياممنظمة الدعوة الإسلامية: 71 مليون دولار إجمالي خسائرنا في السودان بسبب لجنة إزالة التمكين والحرب في السودان
اخبار السودانمنذ 5 أيامشيخ الأزهر يستقبل السفير السوداني في مصر ويناقشان تعزيز الدعم الأزهري لأبناء السودان
اخبار السودانمنذ 5 أيامقرعة تصفيات كان 2027 تضع السودان مع السنغال وموزمبيق وإثيوبيا
اخبار السودانمنذ 5 أيامالهلال الخرطوم يتجاوز عقبة حي الوادي نيالا بنجاح – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ 3 أيام
السودان… بعد 3 سنوات من الحرب – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 3 أيامالسودان يطلق الهوية الرقمية الوطنية “سوداباس”.. لتعزيز الثقة والتحول الرقمي
- اخبار السودانمنذ 20 ساعة
شيء من العدل والمساواة!! – السودان الحرة












