Connect with us

اخبار السودان

بطلان سابقان لكأس العالم من بين أبرز المشاركين في سحب القرعة النهائية لمونديال قطر 2022

نشرت

في

بطلان سابقان لكأس العالم من بين أبرز المشاركين في سحب القرعة النهائية لمونديال قطر 2022


وكالات: السودان الحرة

يشارك بطلا كأس العالم FIFA™ البرازيلي كافو، والألماني لوثار ماتيوس، بجانب ستة مساعدين آخرين، في إجراء القرعة النهائية بالدوحة غداً الجمعة، للكشف عن مجموعات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™، التي تستضيفها استادات المونديال الثمانية نهاية العام الجاري.
وتضم مجموعة المساعدين خلال مراسم إجراء القرعة النهائية للبطولة نجوم كرة القدم؛ القطري عادل أحمد مال الله، والجزائري رابح ماجر، والإيراني علي دائي، وبورا ميلوتينوفيتش من صربيا/ المكسيك، والنيجيري أوكوتشا، والأسترالي تيم كيهل.
ويشارك نجم المنتخب البرازيلي السابق كافو في إجراء القرعة النهائية لكأس العالم للمرة الثالثة، ويعد اللاعب الوحيد الذي شارك في ثلاث مباريات نهائية في ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم أعوام 1994 و 1998 و 2002، ونجح خلالها في إحراز لقب البطولة مرتين.
وفي تصريح له حول مشاركته في إجراء القرعة قال كافو: “رغم أني اعتدت على هذا الأمر، غير أنه يحرك مشاعري في كل مرة، فالقرعة تؤشر على اقتراب كأس العالم، وهي الكأس التي لن يتوقف اعتزازي بها. ورغم مرور قرابة 20 عاماً على رفعي الكأس كآخر لاعب من أمريكا الجنوبية؛ إلا أن الفخر لا يزال يغمرني. إن اللعب في كأس العالم أمر لا مثيل له. شعور رائع عندما يجتمع كل الناس في بلدك لمشاهدة مباريات المنتخب الذي تلعب ضمن صفوفه.”
وتضم قائمة المساعدين في إجراء القرعة نخبة من الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم، فقد نجح ماتيوس في قيادة منتخب ألمانيا الغربية للفوز بمونديال 1990، وساعد أوكوتشا، صانع ألعاب منتخب نيجيريا السابق في منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه عام 1994، لينجح مع الجيل الذهبي لنيجيريا في الفوز بالميدالية الذهبية في منافسات كرة القدم في أولمبياد أتلانتا 1996.
وسجل تيم كيهل أول هدف لأستراليا في نهائيات كأس العالم، خلال مباراة الفريق مع منتخب اليابان في مونديال 2006، ومثّل منتخب بلاده في نسخ كأس العالم 2010 و 2014 و 2018. كما يعد بورا ميلوتينوفيتش المدرب الوحيد الذي تمكّن من المشاركة في خمس نسخ متتالية من كأس العالم مع خمس منتخبات مختلفة، هي المكسيك في 1986، وكوستاريكا في 1990، والولايات المتحدة الأمريكية في 1994، ونيجيريا في 1998، والصين في 2002.
ويساعد في إجراء قرعة أول نسخة من كأس العالم في الشرق الأوسط ثلاثة أسماء بارزة من المنطقة، وعلى رأسهم ممثل البلد المضيف المدافع القطري السابق عادل أحمد مال الله، الذي شارك ضمن منتخب بلاده في كأس العالم للشباب 1981، عندما فازت قطر بالميدالية الفضية، كما مثّل بلاده في منافسات كرة القدم في أولمبياد لوس أنجلوس 1984.
وقال مال الله: “يسعدني أن أكون مساعداً في القرعة التي تُقام في موطني، وأنا فخور للغاية ببلدي قطر. إن استضافة كأس العالم في منطقتنا هي حلم لكل لاعب ومشجع عربي. سيصنع هذا الجيل التاريخ على أرض الملعب، ونحن نتوق شوقاً للترحيب بالعالم هنا في غضون أشهر قليلة من الآن.”
من جانبه؛ قاد رابح ماجر منتخب الجزائر لتحقيق إحدى أكبر مفاجآت كأس العالم عندما سجل الهدف الأول في مواجهة ألمانيا الغربية، ليفوز منتخبه بهدفين لهدف، في حين كان مهاجم منتخب إيران السابق علي دائي أفضل هداف دولي في التاريخ برصيد 109 أهداف قبل أن يتخطاه البرتغالي كريستيانو رونالدو في سبتمبر الماضي.
وإلى جانب هؤلاء المساعدين الثمانية؛ يدير القرعة فريق يضم كل من محلل كرة القدم ولاعب إنجلترا السابق جيرمين جيناس، والمقدمة الرياضية البريطانية الجامايكية سامانثا جونسون، وكارلي لويد، بطلة كأس العالم للسيدات مرتين، والتي قالت: “إنه لشرف عظيم لي أن أختبر أجواء كأس العالم مرة أخرى، وهذه المرة لإدارة قرعة بطولة الرجال. بصفتي مشجعة، كنت أتابع التصفيات عن كثب، وكلاعبة سابقة، أنا على أحر من الجمر لمشاركة المسرح مع أساطير اللعبة.”
وتتوفر تفاصيل إجراء القرعة النهائية لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ عبر هذا (الرابط)، كما يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني: FIFA.com للاطلاع على تغطية شاملة حول تصفيات كأس العالم.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

بكري المدني يكتب: الاختراق الخطير

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

العام الماضي وعندما كنا نقوم بتغطية زيارة وفد تنسيقية الرزيقات للزعيم الأهلي مصلح نصار بضواحي شندى فوجئنا بمليشيا الدعم السريع ترسل ليلا مسيرة بالملي الى غرفة نصار وعلى بعد أمتار من استراحة الضيوف!!
استراحة مصلح ومنطقة إقامته في ضواحي شندي تقع بالكامل خارج دائرة المواقع الاستراتيجية مما يعني أن الضربة الموجهة جوا جاءت من خلال ربط بالأرض وبتحديد الهدف بعناية!
ما كان الهدف موقع الإحتفال ولا جمع المحتفلين بوفد تنسيقية الرزيقات عصرا ولكن الهدف كان مصلح نصار في مرقده الخاص ليلا بغرض تصفيته من الوجود تماما فهذا الرشيدي بات مزعجا بالتحشييد والتأييد ضد المليشيا وبمقدرة كبيرة
رغم خطورة وأثر قيادة وقوات درع السودان إلا أن قرية الكاهلي للكيكلاب أيضا تقع خارج دائرة المواقع الاستراتيجية وكذلك دار آل كيكل مما يعني أن الاستهداف المباشر بمسيرة جاء من خلال ربط الجو بالأرض عبر شريحة تحدد الاحداثيات
أخطر عمل نجحت من خلاله مليشيا الدعم السريع هو اختراق المؤسسات والمجتمعات السودانية بالمال والقبيلة
عند كيكل نفسه ووحده القصة الكاملة لسقوط مدني من خلال تجنيد العميد استخبارات محمود الرزيقي من داخل صفوف الجيش لصالح المليشيا وكذلك عدد من القواد والقبليين من تمبول وحتى سنار !
نعم – بيننا خونة والردع الوحيد هو نصب المشانق للخونة والمتعاونين!

أكمل القراءة

اخبار السودان

البرهان يشهد مباراة كأس (العودة) في الخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، منطقة الديوم الشرقية بالخرطوم، وشهد جانباً من منافسات “كأس العودة” النسخة الأولى لأندية الخرطوم، التي ينظمها نادي الديم وسط بملعب ميدان الحرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

الأمم المتحدة: تزايد العنف الإلكتروني ضد الصحفيات

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

سلط تقرير جديد أعدته هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة “TheNerve” وشركاؤهما –قبيل اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق الثالث من مايو– الضوءَ على الارتفاع الملحوظ والتعقيد المتزايد للعنف الإلكتروني الذي تتعرض له النساء الناشطات في المجال العام، وعلى رأسهن الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام.

وقد أفادت نسبة 12% من المدافعات عن حقوق الإنسان، والناشطات، والصحفيات، والعاملات في مجال الإعلام، وغيرهن من المتواصلات مع الجمهور، بأنهن تعرضن لمشاركة صور شخصية دون موافقتهن، شملت محتوى حميمياً أو ذا طابع جنسي.

وقالت 6% منهن إنهن وقعن ضحايا لتقنيات “التزييف العميق”، بينما تلقت واحدة تقريباً من كل ثلاث نساء تحرشات جنسية غير مرغوب فيها عبر الرسائل الرقمية. وكشف التقرير أن هذا النوع من الإساءة غالباً ما يكون متعمداً ومنسقاً، ومصمماً لإسكات النساء المنخرطات في الحياة العامة، مع تقويض مصداقيتهن المهنية وسمعتهن الشخصية في آن واحد.

وقد بدأت هذه الاستراتيجية بالفعل في إحداث تأثير ملموس؛ إذ صرحت 41% من مجموع النساء اللواتي جرى استطلاع آرائهن بأنهن يمارسن الرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي لتجنب التعرض للإساءة، بينما أفادت 19% منهن بممارسة الرقابة الذاتية في عملهن المهني نتيجة للعنف عبر الإنترنت.

اللجوء إلى الرقابة الذاتية

أما بالنسبة للصحفيات والعاملات في مجال الإعلام، فإن الصورة تبدو أكثر إثارة للقلق؛ حيث أفادت 45% من هذه الفئة بممارستهن للرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2025 –وهي زيادة بنسبة 50% مقارنة بعام 2020– بينما أفادت قرابة 22% منهن بممارستهن للرقابة الذاتية في سياق عملهن المهني.

وتشير اتجاهات بارزة أخرى إلى تزايد الإجراءات القانونية والبلاغات المقدمة إلى سلطات تنفيذ القانون من جانب الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام. ففي عام 2025، تضاعفت احتمالية إبلاغهن الشرطة عن حوادث العنف عبر الإنترنت (بنسبة 22%) مقارنة بعام 2020.

كما تشرع قرابة 14% منهن حالياً في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجناة، أو المتواطئين معهم، أو جهات عملهم؛ وهي نسبة ارتفعت من 8% في عام 2020، مما يعكس وعياً متنامياً وإصراراً أقوى نحو تحقيق المساءلة.

أضرار جسيمة بصحة النساء ورفاههن

وحذر التقرير من أن هذا العنف يُلحق أضراراً جسيمة بصحة النساء ورفاههن، كاشفاً أن ما يقرب من ربع الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام اللواتي شملهن الاستطلاع (24.7%) قد شُخِّصن بالإصابة بالقلق أو الاكتئاب؛ لارتباطهما بالعنف عبر الإنترنت الذي تعرضن له، كما أفادت نحو 13% منهن بتشخيصهن باضطراب ما بعد الصدمة.

وفي هذا الصدد، قالت كاليوبي مينجيرو، رئيسة قسم القضاء على العنف ضد المرأة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة: “إن الذكاء الاصطناعي يجعل الإساءة أيسر وأكثر فتكاً، مما يغذي تآكل حقوقٍ طال النضال من أجل نيلها، وذلك في سياقٍ يتسم بالتراجع الديمقراطي وكراهية النساء القائمة على الشبكات. وتتمثل مسؤوليتنا في ضمان أن تستجيب الأنظمة والقوانين والمنصات لهذه الأزمة بالاستعجال الذي تقتضيه”.

وذكر التقرير أنه لا تزال هناك ثغرات كبيرة في الحماية القانونية ضد العنف عبر الإنترنت؛ فكما أبرز البنك الدولي في العام الماضي، فإن أقل من 40% من البلدان فقط تمتلك قوانين سارية لحماية النساء من التحرش الإلكتروني أو الملاحقة الإلكترونية. ونتيجة لذلك، تظل 44% من النساء والفتيات في العالم –أي ما يقرب من 1.8 مليار نسمة– محرومات من الوصول إلى الحماية القانونية.

أكمل القراءة

ترنديج