اخبار السودان
تنصل عنها الأصل وأنكرها (برمة) الوثيقة السودانية..تفاصيل البحث عن توافق
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم : الزين عثمان
معزولة ومنحازة للعسكر وتمثل وجهة النظر الحزبية لأصحابها الذين من الممكن أن يصبحوا حاضنة سياسية للحكومة المنتظر تكوينها لكنهم على أي حال لن يكونوا هم حاضنة الثورة بهذه العبارات وصف الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر ما أطلق عليها الوثيقة السودانية التوافقية لإدارة الفترة الانتقالية معلناً عن رفض حزبه لها أو الانخراط فيها كإحدى آليات علاج الأزمة السياسية في راهن سودان ما بعد انقلاب 25 أكتوبر.
حاضنة بديلة
نفض الشعبي يده عن الوثيقة كان مجرد مشهد واحد من مشاهد متعددة برزت في الساحة عقب تداول الحديث عن 79 حزبًا وحركة وقعت على الوثيقة في سبيل تدشين واقع سياسي جديد بحسب الأخبار المنشورة ساعتها فإن حزب الأمة القومي والحزب الاتحادي الأصل على رأس التحالف الجديد وهو ما طرح الأسئلة حول الوثيقة الجديدة ومن يقفون خلفها ومستقبلها في صناعة حاضنة بديلة تساهم في تشكيل حكومة في السودان؟
توحيد المبادرات
بالنسبة للبعض فإن وثيقة التوافق السودانية لم تكن سوى محاولة تهدف بشكل رئيسي لتوحيد المبادرات السياسية في مبادرة واحدة ما يسهل التعاطي معها ويقرب شقة الخلاف ويقود في آخر المطاف للوصول إلى حل، الحديث عن توحيد المبادرات كان أحد ما جاء في التبريرات التي صاغها رئيس حزب الأمة القومي المكلف لمشاركته في المبادرة والإعلان عنها قبل أن تكشف مصادر عمن يقف من خلفها وتربط بينه والنظام المحلول وهو ما يعني أن الدعوة للتوافق لا تعدو سوى كونها محاولة لإعادة منسوبي وقيادات النظام البائد إلى المشهد مرة أخرى وكأن شيئًا من الثورة لم يحدث وفي الجانب الآخر فإن نجاح المبادرة بشكلها الذي قدمت به وبوضعها القوات المسلحة كراعٍ للفترة الانتقالية فهي لا تعدو غير محاولة جديدة لشرعنة انقلاب 25 أكتوبر بحسب كثيرين وهو أمر مرفوض ومن كثيرين ويفسر لحد كبير الموقف من دعوات الحوار ومبادرات قدمت لأجل الحلول.
شرعنة الانقلاب
من على منصات إعلامية متعددة تم نشر صورة للرئيس المكلف لحزب الأمة القومي برمة ناصر وهو يقوم بالتوقيع على وثيقة التوافق وهو ما دفع بالكثيرين لمهاجمة الحزب ورئيسه صاحب الخلفية العسكرية والساعي لشرعنة ما تم في 25 أكتوبر منذ بدايته الأمر كان كافيًا لأن تتحرك المؤسسات الأخرى داخل الحزب وأن يصدر بيان من الأمين العام للأمة الواثق البرير يقول فيه إن توقيع رئيس الحزب على الوثيقة لا يمثل المؤسسات الخاصة بالحزب الذي حسم موقفه بضرورة العمل على تصفية ما اسماه انقلاب 25 أكتوبر واستعادة الشرعية الدستورية . المفارقة أن برمة نفسه سرعان ما تملص عن توقيعه على الوثيقة استجابة للضغوط الكبيرة التي مورست عليه أو التزامًا بمطلوبات الشارع في ثلاثية لا شراكة لا شرعية لا تفاوض وما حدث مع حزب الامة تكرر أيضًا مع الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل الذي أصدر بيانًا أكد فيه أن توقيع محمد حاكم لم يكن بتوجيه من الأصل في خطوة أخرى من خطوات التنصل عما تم .
إعادة استنساخ
يتهم الكثيرون سلطة الأمر الواقع في السودان بأنها تسعى لاستنساخ تجربة النظام السابق التي انهتها الثورة وذلك بالقراءة من نفس كراسة الحوار الوطني فما يجري الآن لا يتجاوز كونه محاولة لقيادة الناس نحو قاعة الصداقة مرة أخرى في نسخة جديدة من الوثبة، أصحاب هذه الرؤية يدعمونها بالنظر إلى اسماء الأشخاص والكيانات المشاركة الآن في التوقيع على الوثيقة التوافقية وهم يمثلون ولحد كبير المجموعات المنتفعة التي كانت تدور في فلك النظام المخلوع والتي سقطت معه في إبريل 2019 دون أن يغادره حلم استعادة المزايا والتي يوفرها النظام الحالي في سعيه المحموم لشراء القبول والشرعية، الطرفان يكملان بعضهما في هذه المعادلة التي لن يكتب لها النجاح في ظل الظروف الماثلة الآن وفي سودان ما بعد ديسمبر مقرونًا ذلك بإصرار كبير على عدم العودة للوراء وأن الردة مستحيلة .
كثيرون لا يفصلون بين الوثيقة الجديدة مسار النقاش وبين الحراك المحموم لقيادات الانقلاب وسعيهم المحموم بغية وضع نهاية للأزمة السياسية بما يمكنهم من التحرك على المستوى الدولي ولعل آخر ذلك ما جاء في الدعوة المفتوحة للحوار التي أطلقها رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان والذي أعلن من خلالها استعدادهم لمغادرة المشهد كعسكريين حال توافقت القوى المدنية علي هذا المطلب.
لجان المقاومة تتجاهل
المبادرة التي تنصل عنها الاتحادي وأنكر رئيس الأمة علاقته بها كان موقف المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير واضحًا حين أعلن رفضه لها بل أن الضغوط التي مارسها منسوبوه هي التي دفعت بحزب الامة لإعلان موقفه المؤسسي منها وفي السياق نفسه فقد أعلنت الجبهة الثورية برئاسة الهادي إدريس عدم علاقتها بها أو بالتوقيع عليها وهو ذات ما فعلته حركة الطاهر حجر في خطوة بدت وكأنها تضع النهاية لأي إمكانية للمساهمة في الحل وتؤكد على حقيقة أن ما يجري هو محض إعادة لسيناريو الحوار الوطني مع تغيير من يقوده فقط في وقت بقيت فيه كل آلياته مثلما كانت عليه في السنوات السابقة .
اما فيما يتعلق بموقف لجان المقاومة من مبادرة التوافق فحتى الردود المعتادة علي مثل هذه التحركات بنشر بيانات رفض غابت عن وسائل التواصل الاجتماعي وهو مؤشر واضح على الموقف الرافض لها في وقت تبدو فيه لجان المقاومة مشغولة الآن بحراكها المقاوم للانقلاب وبحراكها المنطلق على أساس قيم الوفاء لشهداء الثورة السودانية وهو الوفاء الذي تتضح معالمه في ضرورة تحقيق غايات الثورة في إنجاز سودان للحرية السلام والعدالة.
لاعب غير رئيسي
في السؤال حول هل سيصبح الـ79 حزباً وحركة الحاضنة السياسية البديلة لقوى الحرية والتغيير ؟ في آخر تصريحات له فإن القيادي بقوى الحرية والتغيير وأحد أبطال التوقيع وصياغة الوثيقة الدستورية المنقلب عليها ساطع الحاج فإن قوى الحرية والتغيير لم تعد هي اللاعب الرئيسي في المشهد السياسي وأنها فقدت الكثير من رصيدها الذي امتلكته في العام 2019 الأمر يحتوي على قدر كبير من الحقيقة . لكن ذات الحقيقة تؤكد على أنه ومن الصعوبة بمكان أن تصبح الـ79 حزباً التي لا يعرف البعض تفاصيلها كاملة هي البديل أو الحاضنة لحكومة الفترة الانتقالية أو لحكومة واقع ما بعد قرارات الـ 25 من أكتوبر .
المحسوم الآن أنه لا جديد فيما يتعلق بالمشهد السياسي وأنه لا مناصرون جدد لحكومة الانقلاب وأن الأمر سيكون مثلما كان عليه صبيحة القرارات حيث إن العسكر الذين يرغبون في إصلاح المسار الانتقالي يجدون أنفسهم مدعومين بتحالف الحرية والتغيير جناح التوافق الوطني ما يعني أن إضافة مكونات جدد للحاضنة القديمة باءت بالفشل وانتهى بها المقام إلى المرور مرة أخرى بشارع الحوار الوطني نسخة النظام السابق.
دعوات البرهان
تزامنت المحاولة لصياغة توافق عبر الوثيقة المعلنة مع دعوات قائد الانقلاب في السودان، عبد الفتاح البرهان، للحوار، وتعهداته بإطلاق سراح المعتقلين والنظر في حالة الطوارئ، مع ردود فعل واسعة وسط القوى السياسية بين الرفض والقبول.
طرح حديث قائد الانقلاب، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في الإفطار الذي دعا إليه عضو مجلس السيادة الانقلابي ياسر العطا، قبل أيام، كثير من التساؤلات حول ما إذا كانت الدعوات مناورة سياسية تستهدف فك العزلة المفروضة على النظام، ام أنها توجه حقيقي للتسوية، لا سيما وأن الرجل تحدث صراحة عن إطلاق سراح المعتقلين والحوار ومراجعة الطوارئ.
وجاءت التصريحات في وقت كثر الحديث عن تسوية سياسية بين الفرقاء السودانيين، بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
وسبقت هذه الأحاديث، عمليات إفراج لقادة في صفوف نظام المعزول عمر البشير، لما قيل إنه محاولة للاستقواء داخلياً، والضغط على الحلفاء الخارجيين للمسارعة في دعم الانقلاب اقتصاديًا.
وغازل البرهان في تصريحاته آنفة الذكر، القوى السياسية والمجتمع الدولي مجددًا، بالحديث عن تسليم السلطة للمدنيين والعمل لتهيئة مناخ قيام انتخابات مبكرة بمساعدة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
وربما تشير التصريحات من ناحية، إلى أن قادة الانقلاب وصلوا إلى طريق مسدود في ظل الحراك الذي يشهده الشارع والمقاطعة الدولية التي تشترط عودة الحكم للمدنيين حتى يتم تقديم المساعدات التي وعدت بها الدول الصديقة والشقيقة.
تابع ايضا
اخبار السودان
رئيس مجلس السيادة يلتقي أعيان قبيلة البشاريين لحسم أزمة سوق الرشايدة
نشرت
منذ 33 دقيقةفي
يونيو 23, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
مشوشنايا — السوداني
في إطار جهود الدولة لفرض هيبة القانون وتعزيز السلم المجتمعي، قام رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بزيارة تفقدية لمنطقة مشوشنايا، حيث التقى بقيادات قبيلة البشاريين، وذلك لبحث الأوضاع الأمنية ومناقشة القضية المتعلقة بسوق الرشايدة الواقع في نطاق المنطقة.
وخلال مخاطبته اللقاء الجماهيري، أشاد الفريق أول البرهان بالدور التاريخي والمسؤول للإدارة الأهلية بالمنطقة، واصفاً إيّـاها بأنها من أكثر الإدارات الأهلية انضباطاً في البلاد. كما ثمّـن قيم مجتمع البشاريين الذي تميّـز عبر التاريخ بالمسؤولية، والكرم، والتعايش السلمي، معترفاً بوجود تقصير من جانب الدولة في الفترات السابقة تجاه الاستغلال الأمثل لموارد المنطقة وتوظيفها لخدمة المجتمعات المحلية.
وفيما يخص قضية سوق الرشايدة، أكد القائد العام أن الدولة لن تفرض حلولاً قسرية، بل ستعمل على صياغة توافق يضمن حقوق الجميع، مبيناً الخطوط العريضة للحل والتي تشمل، فرض هيبة الدولة من خلال تنظيم السوق بشكل رسمي تحت إشراف الأجهزة الحكومية المعنية وتطبيق القوانين الضريبية والمالية عليه أُسوةً بأسواق البلاد الأخرى. والجلوس مع كافة الأطراف (البشاريين والرشايدة) للوصول إلى تسوية تُرضي المجتمع المحلي وأصحاب الأرض وتمنع انتقال الصراعات بين القبائل. بالإضافة إلى مكافحة الأنشطة غير القانونية.
وشدد البرهان، على أن الوضع الحالي للسوق يشهد تجاوزات خطيرة تتمثل في تهريب الوقود، السلاح، والمخدرات، وهي ظواهر سيتم التعامل معها بحسم عبر بسط الأمن.
وأعلن البرهان عن توجيهات مباشرة لقيادة الجيش بالبحر الأحمر؛ بفرض المراقبة اللصيقة ومنع المظاهر المسلحة نهائياً، قائلاً: “وجّهنا قيادة الجيش والمنطقة بمنع أي فرد من حمل السلاح في الخلا، وحظر حركة السيارات التي لا تحمل لوحات قانونية”.
وأضاف رئيس مجلس السيادة أنّ القوات المسلحة ستبقى مرابطة في المنطقة لضمان عدم حدوث أي تصعيد، وأن حل الأزمة سيتم بشكل جذري ومستدام عبر لجان مشتركة تضم الوالي وقادة المنطقة العسكرية والإدارة الأهلية، للوصول بصيغة تضمن تبادل المنافع والاستقرار الشامل بالمنطقة.
اخبار السودان
القوات المسلحة المصرية تعلن مهاجمة البؤر الإجرامية بالمنطقة الجنوبية وضبط 223 متهماً ومصادرة معدات تنقيب وأسلحة
نشرت
منذ 6 ساعاتفي
يونيو 23, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
القاهرة — السوداني
أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، عن تنفيذ حملة مكبرة بقطاع المنطقة الجنوبية العسكرية، استهدفت عدداً من البؤر الإجرامية التي تستغلها الشبكات والتنظيمات الخارجة عن القانون لممارسة أنشطة غير مشروعة تهدد الأمن القومي والاقتصادي المصري.
وأوضح أن هذه العملية في إطار المهام الاستراتيجية التي تضطلع بها القوات المسلحة لحماية الأمن القومي المصري، والحفاظ على المقدرات والمكتسبات الاقتصادية للوطن.
وقال إن الحملة جاءت بتنسيق مشترك بين القوات المسلحة وعناصر وزارة الداخلية، مستهدفةً بؤراً تنشط في مجالات (الإتجار بالمواد المخدرة والسلاح، والتنقيب غير المشروع عن الذهب، وتسهيل الهجرة غير الشرعية)، وهي الأنشطة التي تمثل تهديداً مباشراً للاستقرار.
وقد أسفرت أعمال المداهمات الميدانية عن ضبط 223 فرداً من المتورطين في تلك الأنشطة، من بينهم (87) مصرياً و(136) أجنبياً.
كما تم التحفظ على (14) عربة من أنواع مختلفة، وأجهزة اتصال لاسلكية، ومبالغ مالية متنوعة بالجنيه المصري والعملات الأجنبية.
كما تم ضبط كميات من الأسلحة والذخائر غير المرخصة، ومصادرة أعداد كبيرة من المعدات والأجهزة المستخدمة في عمليات التنقيب العشوائي عن الثروات التعدينية. كذلك تم ضبط عدد من العناصر المتسللة التي لا تحمل مستندات إقامة رسمية داخل الدولة.
وأكد المتحدث العسكري أنه تمت إحالة جميع الأشخاص والمضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالهم، مع الالتزام التام بالمواثيق الدولية ومعايير القانون الدولي الإنساني.
وأضاف المتحدث العسكري: “شهدت الساعات الأولى لانطلاق الحملة إقدام عدد من المتسللين بطرق غير شرعية إلى الأراضي المصرية على تسليم أنفسهم للنقاط والتمركزات الأمنية؛ حيث جرى ترحيلهم إلى بلادهم فوراً مع مراعاة وتوفير كافة احتياجاتهم الإنسانية اللازمة”.
وشدد البيان على أن قوات إنفاذ القانون واصلت، وتواصل، مهامها الميدانية المكثفة لتطهير البؤر الإجرامية وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون، ضمن رؤية مستدامة لتأمين حدود الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وأضاف: “الدولة المصرية تحتفظ بكافة الخيارات المتاحة للتعامل مع كافة التهديدات، وهي تمتلك القدرة الكاملة والجاهزية التامة لحماية أراضيها ومقدرات شعبها في ظل كافة الظروف”.
اخبار السودان
البنك المركزي: شركات بترول تستكمل الضمانات وتصبح مؤهلة للاستيراد
نشرت
منذ 11 ساعةفي
يونيو 22, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أعلن بنك السودان المركزي أن الشركات العاملة في مجال استيراد المنتجات البترولية، شرعت في استكمال متطلبات الضمانات العينية المنصوص عليها في المنشورات الصادرة عنه، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة إدارة موارد النقد الأجنبي وتطوير الضوابط المنظمة لعمليات التجارة الخارجية.
وأوضح البنك في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن الشركات تقوم بإيداع الضمانات العينية البالغة (200 كيلوغرام من الذهب) لدى شركة مصفاة السودان للذهب المحدودة وفقاً للإجراءات المعتمدة، مشيراً إلى صدور شهادات إيداع لعدد من الشركات التي استوفت شرط الضمان، الأمر الذي جعلها مؤهلة لممارسة عمليات الاستيراد بحسب الضوابط المعتمدة.
وأكد البيان أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تعزيز الرقابة على عمليات الاستيراد، ودعم كفاءة إدارة الموارد بالنقد الأجنبي، وتوفير قدر أكبر من الموثوقية والشفافية في العمليات المرتبطة بتمويل الواردات الاستراتيجية.
وأشار بنك السودان المركزي إلى أن التنسيق القائم بين المصارف والجهات الحكومية المختصة وشركة مصفاة السودان للذهب المحدودة، مما يسهم في تنفيذ هذه الإجراءات وفق الأطر التنظيمية المعتمدة، بما يدعم جهود الدولة الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي.
وجدد البنك، التزامه بمتابعة تنفيذ السياسات والإجراءات المنظمة للتجارة الخارجية وتقييم آثارها بصورة دورية، بما يحقق أهداف السياسة النقدية ويحافظ على سلامة وكفاءة النظام المالي.
رئيس مجلس السيادة يلتقي أعيان قبيلة البشاريين لحسم أزمة سوق الرشايدة

القوات المسلحة المصرية تعلن مهاجمة البؤر الإجرامية بالمنطقة الجنوبية وضبط 223 متهماً ومصادرة معدات تنقيب وأسلحة

البنك المركزي: شركات بترول تستكمل الضمانات وتصبح مؤهلة للاستيراد
ترنديج
اخبار السودانمنذ 6 أيامغسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
توجيهات عاجلة لكافة القوات الأمنية لحسم تفلتات الرتج بالبحر الأحمر
اخبار السودانمنذ 5 أياممجلس السيادة السوداني يبحث ملف الضائقة المعيشية ويبعث برسالة مهمة للمواطنين
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
عمليات نبش ودفن رفات الحرب تتواصل بالخرطوم
- اخبار السودانمنذ 6 أيام
انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة . – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ 4 أيام
نهر النيل تشرع في تأسيس محفظتين للوقود والسلع الاستراتيجية
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدبنك السودان المركزي يصدر قرارًا بشأن استيراد الوقود – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 5 أياماجتماعٌ سيادي يناقش ترتيبات الحوار السوداني ـ السوداني










