بيونغيانع أعلنت، الخميس، حال “طوارئ خطرة” مع الانتقال إلى “نظام أقصى درجات الوقاية الوبائية الطارئة” بعدما ثبتت أولى الإصابات بالمتحور “أوميكرون”.
سجلت كورويا الشمالية 21 حالة وفاة جديدة ناجمة عن “حمى”، وذلك بعد يومين على تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد على أراضيها.
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، السبت، إنه تم إحصاء 21 وفاة جديدة بسبب حمى، وذلك من بين 174,440 إصابة بالحمى، ولكنها لم تذكر عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المسبب لوباء كوفيد-19.
وكانت كوريا الشمالية سارعت إلى فرض إجراءات الإغلاق بعد الكشف عن أول إصابة بكوفيد-19، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
* الشيخ خالد بن عبد العزيز آل ثاني ـ الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام
الدوحة – السوداني
أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام عن إطلاق مبادرة (الحوار الإعلامي)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تبادل الرؤى والخبرات، ومناقشة القضايا الإعلامية الراهنة، بما يسهم في تطوير المشهد الإعلامي القطري وتعزيز دوره المحوري في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.
وتسعى المؤسسة من خلال هذه المبادرة إلى إيجاد منصة تفاعلية جامعة تضم نخبة من قادة الإعلام، والأكاديميين، والمختصين، وصنّاع القرار، لبحث أحدث المستجدات والتحولات على الساحتين المحلية والدولية.
ويرتكز (الحوار الإعلامي) على مجموعة من المبادئ الجوهرية، أبرزها، بناء شراكات فاعلة، من خلال توثيق التعاون بين مختلف الجهات الإعلامية والمؤسسات العلمية والمهنية. كما تهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات، عبر نقل الخبرات وتجسير الفجوة بين المؤسسات الإعلامية والجمهور.
كما تهدف إلى تأصيل المعرفة المهنية، حيث يتم دعم إنتاج محتوى إعلامي رصين وموثوق يعكس الهوية الوطنية ويتسم بالدقة والموضوعية.
ويتضمن برنامج (الحوار الإعلامي) حزمة من الفعاليات التفاعلية، تشمل تنظيم جلسات حوارية ولقاءات دورية تجمع الإعلاميين لتبادل الرؤى والخبرات التطبيقية، إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية، وتنظيم زيارات ميدانية لعدد من الجهات والمؤسسات الوطنية؛ بما يسهم في تحقيق التكامل المنشود بين الأطر الأكاديمية والخبرات المهنية، ورفع كفاءة الكوادر الإعلامية الوطنية.
وأكدت المؤسسة القطرية للإعلام أن إطلاق (الحوار الإعلامي) ينطلق من رؤية إعلامية متجددة تسعى لبناء وعي إعلامي وطني أعمق، واستشراف مستقبل الإعلام بما يضمن ترسيخ بيئة إعلامية أكثر تأثيراً ومهنية، تخدم المجتمع وتواكب التحولات الإعلامية المتسارعة.
عقد وزير الخارجية والتعاون الدولي، د. محيي الدين سالم، اليوم في العاصمة التركية أنقرة، جلسة مباحثات ثنائية مع نظيره التركي هاكان فيدان، تناولت سُبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك بين البلدين.
وأكد الوزيران خلال اللقاء، اعتزازهما بمستوى العلاقات السودانية – التركية، مشددين على أهمية توسيع أُطر التعاون في المجالات الاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، والطاقة، والزراعة، إلى جانب بناء القدرات وتبادل الخبرات.
استعرض الوزير محيي الدين سالم، جهود الدولة لاستعادة الأمن والاستقرار، وحماية سيادة البلاد ووحدتها، مثمناً الدعم الإنساني والمواقف التركية المساندة للمؤسسات الوطنية للسودان.
من جانبه، جدد وزير الخارجية التركي، موقف بلاده الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته، مؤكدًا استمرار أنقرة في تقديم الدعم الإنساني ومساندة جهود تحقيق السلام وإعادة الإعمار.
تبادل الجانبان، الرؤى حول أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والتحديات الأمنية والإنسانية بالمنطقة، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لمواجهتها.
وعلى هامش المباحثات، وقّع الجانبان، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التدريب الدبلوماسي بين الأكاديمية الدبلوماسية التركية والمعهد الدبلوماسي السوداني، تهدف إلى تبادل الخبرات، وتنظيم البرامج والدورات التأهيلية لتطوير قدرات الكوادر الدبلوماسية في البلدين.
واتّفق الطرفان في ختام اللقاء على مواصلة التشاور والتنسيق الدوري للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين الخرطوم وأنقرة إلى آفاق أوسع.