اخبار السودان
دول جديدة تواجه خطر المسائلة الدولية بسبب تزويدها “الدعم السريع” بالسلاح المتطور
نشرت
منذ 11 شهرفي
بواسطه
اخبار السودان
يكاد يتفق الكثير من الخبراء والمراقبين للشأن السوداني بأن تعارض المصالح الدولية على أرض السودان، إلى جانب موقع السودان وأهميته الجيوسياسية وغناه بالثروات والموارد الطبيعية جعل منه ساحة صراع مفتوحة لمصالح وأهداف عدّة قوى إقليمية وعالمية.
وسط ذلك، وقع الشعب السوداني ضحية صراع القوى الكبرى على أرض بلاده، والتي جنّدت ميليشيات محلية ودعمتها بالسلاح لتقتل وتهجّر وتسيطر وتحكم وتتسلّط على الشعب دون رادع، تحت ذريعة القتال من أجل الوطن.
حيث لاتزال يوماً بعد يوم تتكشف خيوط اللعبة الدولية على أرض السودان. ووفقاً لتقارير إعلامية واستخباراتية، وبعض الأدلة والوثائق المرفقة معها، فقد استخدمت بعض الدول كل الوسائل السياسية والعسكرية وحتى الإنسانية في تدخلها السافر بالمشهد السوداني لتحقيق مصالحها على حساب قتل وتهجير الشعب السوداني.
وبحسب المعلومات تراوح التدخل الخارجي الغربي في السودان بين الدعم السياسي والعسكري وإرسال الخبراء والسلاح المتطور والمرتزقة والأموال والمساعدات اللوجستية.
دولة أفريقية تزوّد “الدعم السريع” بالسلاح الكيماوي
في سياق متصل، تداولت بعض صفحات ومنصّات السوشيال ميديا في الأيام والأسابيع القليلة الماضية معلومات حول وجود سلاح كيماوي بأيدي ميليشيا “الدعم السريع” وسط تبادل للاتهامات بامتلاكها بين قوات الجيش والدعم السريع.
حيث أكدت منصة القدرات العسكرية السودانية أن قوات “الدعم السريع” تتلقى أسلحة من شركة Rheinmetall Denel Munition “راينميتال دينيل مونيشن” الجنوب أفريقية، بما في ذلك ذخيرة عيار 40 ملم، محشوة بالفوسفور الأحمر، وتُستخدم، من بين أشياء أخرى، لمهاجمة المدنيين.
وكان وزير الإعلام والثقافة في الحكومة السودانية خالد الأعسر في تغريدة له على منصة “أكس” قد وجه اتهام مباشر لـ “الدعم السريع” بامتلاك واستخدام أسلحة محرمة دولياً أمريكية الصنع، وقال: “في الوقت الذي ضبطت فيه القوات المسلحة السودانية ذخائر أمريكية بحوزة ميليشيا الدعم السريع، التي ترتكب أعمالا إجرامية خارج إطار الدولة، سارعت الولايات المتحدة إلى توجيه اتهامات إلى السودان باستخدام أسلحة كيميائية. وتُعد هذه الاتهامات محاولة متعمدة لتشتيت الانتباه وصرف الأنظار عن الحقيقة الأساسية وهي استخدام ميليشيا الدعم السريع المتمردة لأسلحة محرمة دوليا من صنع أمريكي، أسهمت في ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات ضد الإنسانية، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية في دارفور وعدد من المناطق.”
بشكل غير مباشر.. الدعم السريع يعترف
بدورها أقرت “الدعم السريع” المعلومات حول تلقيها سلاح من جنوب أفريقيا وعدة دول أخرى. وهو ما ذكره مركز رؤى الإعلامي التابع لقوات الدعم السريع والذي نشر خبرًا حين أعلن مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا طبيق في تغريدة له عبر منصة “اكس” استمرار زحف قواتهم نحو مدينة الأبيض شمال كردفان، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية ستتواصل بفضل التجهيزات والعتاد العسكري المتطور الذي تسلمته القوات مؤخراً من صربيا وفرنسا وجمهورية جنوب أفريقيا والذي سيتم إستخدامه “لإجتثاث الإرهاب” حسب تعبيره.
وكانت كثير من التقارير الدولية والحقوقية قد تحدثت عن تلقي “الدعم السريع” للسلاح المتطور من عدّة دول غربية وإقليمية، مما ساهم بتأزيم الوضع في البلاد وإجهاض أي أمل بالوصول لحل سياسي ينهي الصراع.
العفو الدولية: “الدعم السريع” حصلت على سلاح غربي متطور عبر الإمارات
في سياق متصل، كشفت منظمة “العفو الدولية” في أحدث تحقيق لها في نوفمبر الماضي، عن وجود التكنولوجيا العسكرية الفرنسية المدمجة في ناقلات الجنود المدرعة في حوزة ميليشيا “الدعم السريع” بعد حصولها عليها عبر الإمارات العربية المتحدة.
ووفقاً لتقارير استخباراتية وإعلامية محلية ودولية فإن “الدعم السريع” تلقت دعماً غربياً مباشراً بأسلحة متطورة ونوعية، عبر وسطاء مثل الأوكران وبتنسيق فرنسي، وهذا ما أكده مسؤولون أوكران رسمياً. وكان الخبير الاستراتيجي والسياسي أسامة مهدي في مداخلة صحفية قد كشف لموقع إخباري، عن أن عبد الرحيم دقلو نائب قائد ميليشيا “الدعم السريع” بات يواجه تهديدات من داخل المليشيا، مما دفعه لتأمين نفسه عبر شراء أنظمة حماية فرنسية متطورة وتركيبها على مركباته وسط تعزيزات من مقاتلين أجانب.
العفو الدولية لم تكن وحدها من تحدث عن السلاح الغربي لدى الدعم السريع، حيث تداولت وكالة “رويترز” وثيقة صادرة عن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة مكلفة بمراقبة العقوبات في السودان تحقق في كيفية وصول قذائف هاون مصدرة من بلغاريا إلى الإمارات العربية المتحدة إلى قافلة إمداد ميليشيا الدعم السريع.
خوفاً من المسائلة.. صمت أوروبي فاضح على الكارثة
وبحسب الباحث في الشأن السوداني محمد حسين فإن الآلة الإعلامية والدعائية الغربية تحاول تجنّب تسليط الضوء على قضية توريد السلاح للميليشيات في السودان بشكل خاص، وعلى الصراع الدائر في السودان بشكل عام، لأن ذلك حتماً سوف يثير تساؤلات حول دور الجانبين الأوروبي والأمريكي في توريد السلاح لميليشيا “الدعم السريع” المتورطة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات إنسانية وإبادة جماعية في دارفور.
ووفقاً لحسين فإن الدول الغربية علناً تصدر القوانين التي تحرم توريد السلاح واستخدامه، وسراً تقوم بتهريبه للجماعات المسلحة الخارجة عن القانون في السودان، وهناك قوانين ومراسيم دولية تحظر توريد السلاح للسودان، مثل قانون حظر توريد الأسلحة إلى السودان بناءً على القرار 2428 لعام 2018، ومعاهدة تجارة الأسلحة لعام 2014، وغيرها وبالتالي فإن توريد السلاح إلى السودان، بشكل مباشر، أو غير مباشر (عبر وسطاء) يعد جرم يعاقب عليه القانون الدولي، وكل الدول المساهمة تعتبر بحكم المتورطة بهذه القضية.
ووفقًا لليونيسف، فقد أودى الصراع في السودان بحياة أكثر من 150 ألف مدني، وأجبر 13 مليون شخص على الفرار من ديارهم. كما أن أزمة السودان تعتبر أكبر أزمة نزوح أطفال في العالم، إذ يحتاج 14 مليون طفل إلى مساعدات إنسانية منقذة للحياة. ويواجه ما يُقدر بـ 25.6 مليون طفل مجاعة من صنع الإنسان، والتي قد تكون، وفقًا للمحللين، أشد فتكًا من مجاعة إثيوبيا في ثمانينيات القرن الماضي.
وفي عام 2024، قدّرت منظمة أطباء بلا حدود أن طفلًا يموت كل ساعتين بسبب الجوع أو المرض، ومنذ ذلك الحين تدهور الوضع. ومع ذلك، المجتمع الدولي، يُتجاهل الأزمة الكارثية في السودان، حتى لا يُسلَّط الضوء مجددًا على تورط واشنطن وأوروبا به.
لا أدلة موثقة ضد فرنسا وجنوب إفريقيا وصربيا
قال الباحث الاستراتيجي أمية يوسف حسن أبو فداية إن “الاتهامات المتداولة حول تورط فرنسا أو جنوب إفريقيا أو صربيا في تزويد ميليشيا الدعم السريع بأسلحة متطورة لا تستند حتى الآن إلى أدلة موثقة أو شواهد ميدانية موثوقة”.
وأضاف أن “التحقيقات الأممية وتقارير المنظمات الحقوقية، مثل هيومن رايتس ووتش، ركزت أساسًا على دور كل من الإمارات وتركيا، دون وجود إشارات حاسمة إلى الدول الثلاث المذكورة”. وأشار إلى أن “غياب تسريبات أو صور تُظهر معدات عسكرية منشؤها فرنسي أو صربي أو جنوب إفريقي في يد قوات الدعم السريع، يؤكد ضعف هذه المزاعم حتى اللحظة”.
التأثير الدبلوماسي والقانوني للاتهامات
وأوضح أبو فداية أن “الحديث عن هذه الاتهامات رغم عدم ثبوتها يساهم في توتير المشهد الدبلوماسي، خصوصًا بعد قطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع الإمارات، وتقديم شكاوى رسمية إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة”.
وأضاف: “الكونغرس الأمريكي بدأ يتحرك بالفعل، وطرحت شخصيات ديمقراطية مشاريع قوانين لتعليق مبيعات الأسلحة إلى الإمارات، على خلفية اتهامها بدعم ميليشيا الدعم السريع”، مشيرًا إلى أن “هذا الضغط قد يمتد مستقبلًا ليشمل دولًا أخرى إذا ما ظهرت دلائل جديدة”.
وعن المساءلة القانونية، أوضح أن “السودان اتجه بالفعل إلى محكمة العدل الدولية متهمًا الإمارات بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية، إلا أن أبوظبي طعنت في اختصاص المحكمة”. وتابع: “حتى اللحظة، لم تُفرض إجراءات ملزمة ضد أي طرف، لكنّ هناك إمكانية لتوسيع التحقيقات لتشمل كيانات أو أفراد إذا توفرت أدلة على انتهاك حظر الأسلحة المفروض على دارفور”.
الإمارات في قلب الاتهامات
قال أبو فداية إن “الإمارات هي الدولة الوحيدة التي توجد ضدها قرائن حقيقية تربطها بتسليح الدعم السريع، عبر نقل معدات عسكرية متطورة تشمل مسيّرات، عربات مدرعة، ومدافع، أغلبها عبر مطار أم جرس في تشاد”.
وأضاف: “تقارير دولية من منصات مثل Conflict Observatory وثّقت رحلات شحن اختفت عن الرادار، يُعتقد أنها كانت لأغراض عسكرية بحتة، وجرى رصد مدرعات من طراز (نمر عجبان) الإماراتية مزودة بأنظمة تسليح فرنسية”.
ضغوط أمريكية وأممية متصاعدة
وأشار أبو فداية إلى أن “مجلس الشيوخ الأمريكي ومؤسسات سياسية أخرى تضغط بشكل متزايد على الإدارة الأمريكية لكبح الدعم العسكري للإمارات، في ظل الاتهامات الموجهة لها بلعب دور محوري في تغذية الحرب بالسودان”.
وأضاف: “الضغوط لا تقتصر على واشنطن، بل تمتد إلى مجلس الأمن الدولي، حيث طالب السودان رسميًا بوقف إمدادات الأسلحة للإمارات، وأرفق ذلك بشكاوى تدعمها تقارير من لجان خبراء أممية ومنظمة العفو الدولية”.
حرب بالوكالة تحتاج إلى مساءلة أوسع
اختتم أبو فداية بالقول إن “ميليشيا الدعم السريع تخوض حربًا بالوكالة، بدعم لوجيستي واسع من الخارج، ما يجعل المساءلة ضرورة إقليمية ودولية”. وأوضح انه في حال ظهرت أدلة جديدة تربط دولًا أخرى، يجب على المجتمع الدولي التعامل مع ذلك بجدية عبر آليات قانونية واضحة، لضمان وقف تدفق السلاح الذي يُفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.
تابع ايضا
اخبار السودان
غسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
يونيو 17, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة

شهدت مكتبة ديوان بالقاهرة الجديدة ندوة فكرية وحفل توقيع للكاتب والباحث الأستاذ/ غسان علي عثمان حول كتابه الجديد «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة»، الصادر عن منشورات بوكتينو ضمن مشروعه الفكري في نقد التراث وتفكيك علاقة المعرفة بالسلطة في بنية العقل العربي. وجاءت الفعالية ضمن تعاون ثقافي بين مكتبة ديوان ومكتبة بوكتينو. وتُعد ديوان، التي انطلقت في القاهرة عام 2002، من أبرز المكتبات الثقافية المستقلة في مصر، وفضاءً معروفًا باستضافة الفعاليات الأدبية والفكرية.
أدار اللقاء الدكتور أحمد دهشان، رئيس تحرير مركز الدراسات العربية الأوراسية والباحث في التاريخ والعلاقات الدولية، حيث دار الحوار حول أسئلة العقل العربي وعلاقته بالتراث والمعرفة والسلطة، وحدود تأثير الذاكرة التاريخية في تشكيل الوعي المعاصر.
ويتناول الكتاب بنية العقل العربي من زاوية نقدية وسوسيولوجية، متتبعًا علاقة المعرفة بالسلطة، وكيف تتحول الأنساق المعرفية إلى أدوات لإنتاج الشرعية وتثبيت الهيمنة وإعادة تشكيل الوعي، من خلال تفكيك العلاقة بين التراث والمؤسسة واللغة والسلطة.
وخلال الندوة، شدّد عثمان على أن التعامل مع التراث لا ينبغي أن يقع بين تقديس مطلق أو إدانة كلية؛ فالتراث، في تصوره، مجال تاريخي ومعرفي مركّب، لا يُقرأ خارج شروط إنتاجه وصراعاته وسياقاته الاجتماعية والسياسية.
كما انتقد القراءات الأيديولوجية الجاهزة للتراث، سواء التي تبحث فيه عن شرعية ماضوية مكتملة، أو التي تتعامل معه بوصفه أصل كل تأخر وانسداد، مؤكدًا أن النقد الحقيقي لا يعني المحاكمة المسبقة، بل تفكيك بنى المعرفة والسلطة التي شكّلت وعينا العربي.
ويأتي الكتاب ضمن مشروع فكري أوسع يشتغل عليه غسان علي عثمان في نقد البنى المعرفية والاجتماعية المنتجة للوعي العربي، عبر مقاربة تجمع بين الفلسفة والسوسيولوجيا وتحليل الخطاب، وتتقاطع مع اشتغاله على قضايا النخبة والهوية والعنف الرمزي وتحولات الوعي السياسي والاجتماعي.
وشهدت الندوة حضورًا نوعيًا ونقاشًا ثريًا حول التراث والحداثة، وحدود القطيعة وإمكانات إعادة القراءة، فضلًا عن موقع محمد عابد الجابري في تاريخ التفكير العربي الحديث.
كما تخللت الفعالية توقيع عدد من مؤلفات غسان علي عثمان الصادرة عن منشورات بوكتينو، وفي مقدمتها كتاب التدشين «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة»، إلى جانب كتابي «محمد عابد الجابري: من الفلسفة إلى سيسيولوجيا الوعي» و«عنف النخبة- قراءة في جذور التكوين والامتياز».
اخبار السودان
فتاة سودانية تنهي حياة صديقتها بزجاجة داخل مقهى في القاهرة بسبب خلاف على حساب المشروبات
نشرت
منذ 9 ساعاتفي
يونيو 17, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
القاهرة — السوداني
شهدت منطقة مدينة نصر بمحافظة القاهرة، واقعة مأساوية، حيث لقت فتاة سودانية الجنسية، مصرعها على يد صديقتها ومواطنتها، إثر مشادة كلامية عنيفة تطورت إلى مشاجرة دموية داخل أحد المقاهي (الكافيهات)، بسبب خلاف حول دفع فاتورة المشروبات.
وبدأت تفاصيل الواقعة إثر نشوب مشاجرة بين فتاتين داخل مقهى بدائرة قسم شرطة مدينة نصر، ووجود مصابة في حالة صحية حرجة. وانتقلت على الفور السلطات إلى موقع البلاغ لمعاينة الساحة والوقوف على ملابسات الحادث.
وكشفت التحريات الأولية أن الفتاتين كانتا تجلسان معاً في المقهى، ودار بينهما نقاش حاد تبادلتا فيه الاتهامات حول من يقوم بسداد الحساب، حيث تضمن الخلاف عبارات عتاب مثل: “أنا حاسبت لك قبل كده”، مما أشعل فتيل الأزمة وتطوّر الأمر سريعاً من ملاسنة كلامية إلى تشابك بالأيدي.
وفي لحظة غضب عارمة، قامت المتهمة بالاعتداء على صديقتها باستخدام زجاجة، مما أسفر عن إصابة المجني عليها بجروح بالغة ونزيف حاد. وعلى الفور، تم نقلها إلى المستشفى في حالة خطيرة لمحاولة إنقاذها، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها متأثرة بالإصابات التي لحقت بها.
وضبطت الشرطة، الفتاة المتهمة وتم ترحيلها إلى قسم الشرطة، وبمواجهتها أقرت بنشوب المشاجرة جراء الخلاف المالي العابر.
تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق في ملابسات الواقعة وأمرت بنقل الجثمان إلى المشرحة لإعداد التقرير الطبي الوافي.
اخبار السودان
انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة . – السودان الحرة
نشرت
منذ 14 ساعةفي
يونيو 16, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
يمثل انشقاق الأستاذ فارس النور، عضو المجلس الرئاسي لتحالف “تأسيس”، في هذا التوقيت تحديدا، دفعة قوية لمشروع التسوية السياسية والحلول السلمية.
الانشقاقات السابقة (النور القبة والسافنا) جرت في المسار العسكري، وساهمت في خفض فاتورة الدماء. أما انشقاق فارس النور اليوم فيفتح المسار المدني الأخضر نحو تسوية سياسية شاملة، تُنهي الحرب بأسرع وقت وأقل تكلفة بشرية ومادية.
وفي هذا السياق، بات من الضروري النظر بجدية إلى استيعاب الشق المدني في تحالف “تأسيس” ضمن الحوار السوداني، وتعزيز فرص التواصل المباشر معه، بهدف نزع اللافتات السياسية التي يرفعها التمرد ويحاول توظيفها للحصول على شرعية زائفة، خاصة بعد تشكيله حكومة موازية.
ولا ينبغي أن ننسى أن انشقاقي النور القبة والسافنا لم يكونا قرارين فرديين عفويين، ثم انحيازا للجيش. كان كل منهما عملاً تفاوضيا استغرق وقتا، واحتاج إلى إقناع وتأثير وتقديم حجج مقنعة لدفع الرجلين نحو موقفيهما.
بعبارة أخرى: انشقاق القبة والسافنا كان نتيجة عمل تفاوضي منظم.
وهذا النموذج يمكن الاقتداء به مع المجموعات السياسية الأخرى المنضوية تحت لواء تحالف “تأسيس”.
وأول الغيث قطرة.. بانشقاق فارس النور.

غسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة

فتاة سودانية تنهي حياة صديقتها بزجاجة داخل مقهى في القاهرة بسبب خلاف على حساب المشروبات
انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة . – السودان الحرة
ترنديج
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
ضوابط جديدة لاستيراد وتوزيع المشتقات البترولية
اخبار السودانمنذ 6 أياممجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قرار بحفظ حقوق جميع الطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسسات التعليم العالي بسبب الحرب
- اخبار السودانمنذ 7 أيام
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ 7 أيام
اتفاق مصري – إريتري حول أمن البحر الأحمر والسودان
اخبار السودانمنذ 6 أيامالسودان: ثلاث وزارات تنعي الدولة.. حين تكذب الدولة على نفسها
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدسيتم إعادة تأهيل 6 استادات – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامبعد اجتماع عاجل..تطوّرات بشأن السلع البترولية – السودان الحرة










