Connect with us

اخبار السودان

رئيس لجنة فض الاعتصام نبيل أديب لـ(السوداني):لن يتم التحقيق إلا بعد التأكد من عدم زرع اجهزة تنصت أو تسجيل

نشرت

في

رئيس لجنة فض الاعتصام نبيل أديب لـ(السوداني):لن يتم التحقيق إلا بعد التأكد من عدم زرع اجهزة تنصت أو تسجيل


حوار : وجدان طلحة

جدل كثيف أثاره إعلان لجنة التحقيق المستقلة فى فض اعتصام القيادة عن تجميد اعمالها بعد استيلاء قوة أمنية على مقرها، “السوداني” جلست لرئيس اللجنة نبيل أديب للحديث عن ملابسات المقر وعمل اللجنة ومصير المستندات الموجودة بالمقر، ولم يستبعد أديب أن يمثل رئيس مجلس السيادة  الفريق أول عبدالفتاح البرهان ونائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو (دقلو) أمام اللجنة مرة آخرى إذا استدعى التحقيق ذلك.
لماذا كشفت عن اقتحام القوة الامنية لمقر اللجنة بعد 3 ايام من حدوثه؟
انا اعمل في تحقيق جنائي ولست ناشطا سياسيا ، لذلك عندما علمت بهذا الامر اتصلت بالجهة المسؤولية وهي امانة شؤون مجلس الوزراء واخطرتهم بما حدث، وكنت انتظر ان يستعيدوا الموقع ، وهذا لم يحدث ، ورأيت ان واجبي اخطار الرأي العام بما حدث .
البعض اعتبر ان سكوتك جريمة لان قضية فض الاعتصام تهم الرأي العام وليس نبيل اديب وحده ؟
(جريمة كيف يعني) كثير من السخف يدور في الاسافير ، اذا اعتبروه جريمة فهذا شأنهم ، لكني اعمل مايمليه علي ضميري ، انا اريد ان انقذ اللجنة ومقرها ، ولا اريد الدخول في صراعات سياسية ، ونحن نعمل في تحقيق جنائي ولجأنا للسلطة الحكومية حتى تقوم بمايليها.
وبعد إخطارك للرأي العام هل استجابت السلطات؟
نحن فى مرحلة ترقب لما حدث ، ولن ادلي بتصريح.
هل تترقب قرار من مجلس السيادة ام مجلس الوزراء؟
ليس لدي صلة بمجلس السيادة، بمعنى أن التحقيق أمر به رئيس مجلس الوزراء السابق وفقا للوثيقة الدستورية ، طبعا مجلس السيادة على قمة السلطة ويستطيع ان يتخذ مايشاء من إجراءات ، لكن لا صلة مباشرة بين اللجنة والمجلس .
هذا يعني انك لن تخاطب مجلس السيادة في هذه القضية ؟
مجلس السيادة لا بد ان يكون قد اخذ علما ، انا اخطرت الرأي العام ، وكما قلت انا اتولى تحقيق جنائي بالتالي سالجأ للجهة التي اتبع لها وهي مجلس الوزراء .
هل سبق ان تم الاعتداء او مضايقة اللجنة وسكت عن الامر لمعالجته بعيدا عن الاعلام ؟
لم يحدث ، ماحدث في السابق رفضنا مشاركة اي جهة معنا في المقر .
كيف ستتصرف اذا لم تتم الاستجابة لشروطك؟
لا اريد ان اسبق الاحداث ، صحيح انا رئيس اللجنة ، لكني لا أقرر في هذا الامر الا بالرجوع اليها.
هل سيستقيل نبيل اديب من منصبه اذا واصل اعضاء اللجنة في عملهم ولم يتم اخلاء المبنى من الجهة التي تريد مشاركتكم فيه؟
لن نسبق الاحداث .
هل حاولت الدخول الى مقر اللجنة بعد الاحداث الاخيرة ؟
لم احاول ، انا لي طلب واحد وهو اعادة تسليمنا للمقر ، وبعد ان نستعيده سيتم فحصه ، لكني لم أقل إنهم عبثوا بشيء في المقر .
اذا تم العبث فيه ما ردة فعلكم ؟
سنفتح بلاغًا جنائيًا ، وهذه مسألة فيها تأثير على العدالة ، وهذا ليس عملي وانا لست محققًا جنائيًا الا فيما كلفت به ، اما التحقيقات الجنائية الاخرى فالنائب العام يقوم بها .
البعض تخوف من زراعة أجهزة تنصت ، كيف تتصرف اللجنة؟
بعد استلام المقر لن يتم التحقيق الا بعد التأكد من عدم زرع اجهزة تنصت او تسجيل .
إذن سيتوقف عمل اللجنة الى ان تظهر نتائج البلاغ ؟
هذه المسائل لا تُناقش في الاعلام.
خبراء قانونيون اعتبروا ان نبيل أديب تسبب في هذا الامر لانه تأخر في الوصول الى نتائج رغم وضوح البينات ؟
من هم هؤلاء الخبراء ، كثيرون يعينون أنفسهم خبراء قانونيين ولا يفقهون في هذا العمل  شيئًا، انا لا اعرف خبيرًا قانونيًا يمكن ان يقول هذا الكلام ، لكن اعرف ان بعض الذين يحتضنون احقاد شخصية يستخدمونها ضدنا (وانا مافاضي ليهم).
من هم ؟
لا اعطيهم اعتبار حتى اتحدث عنهم في الصحافة .
هل أنت مستهدف ؟
طبعًا .
لماذا؟
لأنني أقوم بعمل هناك من يرغب في تعطيله .
من تقصد ؟
أي شخص يطلع على الاخبار العامة يعرف .
سبق ان ذكرت ان بعض اعضاء النظام السابق يعرقلون عمل اللجنة؟
لم انسب الامر لاعضاء بالنظام السابق ، انا ذكرت ان مثل هذا التحقيق يكون مستهدفًا من أشخاص يخشون ان يتم اتهامهم ، وان هناك اعداءً للتحقيق ، وهؤلاء لم يقصروا فمنذ ان تم تعيين اللجنة ابتدأوا الهجوم عليها وثابت لنا ان هناك جدادا الكترونيا يعمل من اجل عرقلة عمل اللجنة ، لكن لم انسب هذا الكلام لجهة ، لكن التحقيق سيكشف الحقيقة .
بعد كل ماحدث الآن متى نتوقع اعلان نتائج التحقيق ؟
الآن نحن في مرحلة استرداد مقر اللجنة ، فكيف نتحدث عن متى ؟ انا الآن مُبعد عن اللجنة ووثائقها ومستنداتها .
اللجنة عمرها 3 سنوات وابتعدت  عن اللجنة  قبل أيام ؟
لم نكن نلعب في هذه السنوات ، اللجنة تم تعيينها في اكتوبر 2019م ولم تُسلم مقرًا الا في يناير 2020م يعني الذين يحسبون الايام والسنين لا تسألوا أين إمكانات اللجنة وماذا فعلت؟ ، اللجنة سمعت 3 آلاف شاهد وهل توجد لجنة في تاريخ السودان استمعت لهذا العدد من الشهود ، وراجعت أكثر من 10 آلاف مستند ،البعض يتحدث ويقصد إثارة الزوابع وليس مساعدة اللجنة لا يسأل بطريقة استفزازية، ونحن لن نخضع للاستفزاز ومصرين ان نقدم لهذا الشعب تحقيقًا يقود إلى معرفة الجناة .
طالب البعض بإبعادك من اللجنة باعتبارك معطلًا لعملها ؟
مثل هذه الاسئلة لا ارغب في الدخول فيها، وقلت لك هؤلاء أقل قامة من أن أدخل معهم في نقاش .
رئيس مجلس السيادة ونائبه مثلا امام اللجنة هل يمكن ان يمثلا مرة اخرى اذا دعت الضرورة ؟
يمكن ان يمثل البرهان ودقلو اذا استدعى التحقيق ذلك .
هل تم استجواب شخص أكثر من مرة في اللجنة ؟
تم .
من ؟
لن أفصح .



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

السودان.. السلطات تعلن عن تحقيق ضبطية نوعية – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب وكالة السودان الرسمية.

تمكنت قوات مكافحة التهريب في الولاية الشمالية من ضبط 10 سيارات “بكاسي” محملة بالوقود ومواد مختلفة بجانب كميات من الزئبق.

وقال مدير مكافحة التهريب في الولاية عاطف الرضي في تصريح صحافي، إن كمية الوقود المضبوطة تقدر بـ 3045 لتراً، إلى جانب بندقية “كلاشنكوف” ومواد غذائية متنوعة، وزئبق غير مصحوب بمستندات رسمية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

شؤون الخدمة يعلن تنفيذ زيادة الأجور

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أعلن ديوان شؤون الخدمة المدنية شروعه في تنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بتحسين أجور العاملين بالدولة، وذلك اعتباراً من الأول من مارس 2026م.

ونوه إلى أن الجهات المختصة، ستنفذ الزيادات وفق ضوابط محددة تضمن الشفافية والالتزام بالقوانين المنظمة للخدمة المدنية، مع متابعة دقيقة لتطبيق القرار على أرض الواقع لضمان وصول الفوائد إلى المُستحقين.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان… هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟ – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

لم يكن انشقاق اللواء النور أحمد آدم، المعروف بالنور القبة، عن «قوات الدعم السريع» وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني مجرد خبر عسكري عابر، بل تطور أثار أسئلة عميقة حول تماسك هذه القوات ومستقبلها، في لحظة تواجه فيها ضغوطاً ميدانية متزايدة، وخسائر متلاحقة. فالرجل لا يُعد قائداً عادياً داخل «الدعم السريع»، بل أحد الوجوه البارزة التي ارتبطت بمسيرتها منذ نشأتها، وشاركت في أبرز معاركها خلال الحرب الحالية.

ورغم الضجة الكبيرة التي صاحبت انشقاقه وانضمامه إلى صفوف الجيش، فإنَّ هذه الخطوة ليست الأولى، وربما لن تكون الأخيرة. فقد شهدت «قوات الدعم السريع» انشقاقات سابقة، أبرزها انشقاق أبو عاقلة كيكل وانضمامه بقواته للقتال إلى جانب الجيش في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وهي خطوة شكَّلت ضربة عسكرية ومعنوية كبيرة، وساعدت عملياً في عمليات تحرير ولاية الجزيرة ثم الخرطوم، ولاحقاً في دعم العمليات بمحور كردفان.

السؤال الآن: ما حجم التأثير الذي سيحدثه انشقاق اللواء القبة؟ وهل سيكون بداية تصدع أكبر داخل «الدعم السريع» يغير موازين الحرب؟

النور القبة يختلف عن كيكل من حيث عمق الارتباط بـ«قوات الدعم السريع»، إذ إنه كان من قادتها منذ تأسيسها، في حين أن كيكل انضم لها بعد اندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023. كما أن القبة ينتمي إلى الحاضنة الاجتماعية ذاتها التي تستند إليها «قوات الدعم السريع»، وشارك في معظم المعارك الرئيسية في الخرطوم والجزيرة ودارفور، وبشكل خاص في معارك مدينة الفاشر. من هذا المنطلق فإنَّ انشقاقه يوجه ضربة قوية لـ«الدعم السريع» تتجاوز البعد العسكري إلى زعزعة صفوفها لا سيما أنها ارتبطت أيضاً بتداعيات اقتحام منطقة مستريحة معقل موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، الذي غادر المنطقة وتوجه إلى بورتسودان ثم إلى أم درمان مؤكداً موقفه الداعم للجيش في المعركة ضد «الدعم السريع».

وقد أثار انشقاق القبة وانضمامه إلى صفوف الجيش تفسيرات متباينة بين مؤيد ومشكك ورافض. يرى كثيرون أنَّ نجاح الجيش في استقطاب «الرجل الثالث» في «الدعم السريع» يمثل ضربة موجعة لها، فهو يعرف كثيراً من أسرارها، وخروجه سيضعف صفوفها ويضرب معنوياتها، ويشجع آخرين على اللحاق به. كما أنَّ انشقاقه يعكس حالة تململ حقيقية في صفوف «الدعم السريع» بعد الضربات التي تلقتها في ولاية الجزيرة والخرطوم، ثم في جبهات كردفان، وما رافق ذلك من ضغوط على خطوط الإمداد تراجع الروح المعنوية.

في المقابل هناك من ينظر إلى انشقاق القبة بعين الشك، ويراه حركة تكتيكية من بعض مجموعات «الدعم السريع» التي تحاول الحفاظ على نفسها، انتظاراً لتحولات تعيد ترتيب الأوراق. وذهب البعض إلى التحذير من أن يكون بعض «المستسلمين» أحصنة طروادة للتغلغل في العاصمة وإعادة إشعال الحرب فيها مجدداً.

وهناك أيضاً قطاع واسع يرفض تماماً رؤية قيادات ومقاتلين من «الدعم السريع» يُستقبلون بهذه الحفاوة، بعد كل ما ارتكبته هذه القوات من انتهاكات واسعة، وما تسببت فيه من معاناة هائلة للسودانيين. فبعد ثلاث سنوات من الحرب، تشكَّل حاجزٌ نفسي سميك بين غالبية السودانيين وهذه القوات، وهو ما ظهر في ردود الفعل الغاضبة على مقطع فيديو متداول لاثنين من الأفراد بزي «الدعم السريع» قالا إنهما في أم درمان. وقد سارعت قوات القبة إلى نفي أن يكون هؤلاء من عناصرها، مؤكدة أن الفيديو صُوّر في نيالا لإثارة البلبلة.

ومع تفهم الغضب الشعبي، فإنَّ قيادة الجيش ربما تنظر إلى هذه الانشقاقات من زاوية أنَّ هناك أولوية لإضعاف الخصم، وتقليل تكلفة الحرب، بمعنى أنَّ استقطاب قيادات مؤثرة من «الدعم السريع» قد يُسرع من تفككها ويحد من قدرتها على مواصلة القتال.

فالمؤكد أنَّ الانشقاق أحدث هزَّة داخل «قوات الدعم السريع» ودفع وجوهاً معروفة فيها مثل علي رزق الله (السافنا) إلى توجيه انتقادات علنية إلى قيادتها، متحدثاً عما وصفه بغياب الرؤية والارتباك القيادي، وسوء الإدارة، وعدم الانضباط، واستغلال الموارد، والتعدي على ممتلكات المواطنين. من جانبه، أصدر قائدها محمد حمدان دقلو (دقلو)، قراراً بتجريد اللواء القبة من رتبته، والحكم عليه بالإعدام غيابياً. لكن هذه القرارات، بدلاً من إنهاء حالة التململ، قد تفاقمها، في ظلّ الشكاوى من الفوضى، وانقطاع الرواتب، وعدم توفر الخدمات والعلاج، ووجود عنصرية وتمييز قبلي. اللواء القبة نفسه وصف في تصريحات بعد انشقاقه، «قوات الدعم السريع» بأنَّها تسير «نحو الهاوية».

في المحصلة، شكَّل انشقاق النور القبة ضربة معنوية واضحة لـ«الدعم السريع»، لكنَّه لن يتحوَّل إلى نقطة فارقة إلا إذا تبعته انشقاقات أخرى، أو إذا لعب الرجل وقواته دوراً مؤثراً في معارك دارفور، مثلما حدث في الجزيرة بعد انشقاق كيكل. وحتى ذلك الحين تبقى أهميته الكبرى فيما يمكن أن يقدمه للجيش من معلومات ميدانية، ومن علاقاته مع قادة آخرين.

أكمل القراءة

ترنديج