Connect with us

اخبار السودان

رسميًا.. تلفزيون السودان يبثّ ختام النخبة وافتتاح استاد الخرطوم – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب تعميم.

أعلن التلفزيون القومي السوداني، عن نقل فعاليات افتتاح استاد الخرطوم وختام دوري النخبة بين الهلال والمريخ.

وقال التلفزيون، إنّ المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون إبراهيم البزعي، تلقى اليوم خطابا رسميا من الأمين العام للاتحاد السوداني العام لكرة القدم مجدي شمس الدين، يتضمن طلبا بنقل فعليات افتتاح ملعب استاد الخرطوم، وختام الدوري الممتاز (بطولة النخبة) بين فريقي الهلال والمريخ يوم الأربعاء 10 يونيو 2026 بملعب استاد الخرطوم.

وقال مدير قطاع التلفزيون الوليد مصطفى إن الطواقم الهندسية والفنية أكملت استعداداتها لنقل هذا “العرس الكروي” الهام إرضاءً للقاعدة الرياضية داخل وخارج السودان، وتشجيعا لحركة العودة الطوعية التي تشهدها العاصمة القومية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

أبوظبي.. يا سيدنا النبي! – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

قابلت في معرض الكتاب دارسًا عربيًا جادًا يبحث عن مجموعة من المراجع لنيل رسالة الدكتوراه في تأثير الشعر العربي على الشعر الإفريقي لدى الناطقين بالضاد. ويبدو أن العمامة قد أغرته بالاقتراب من (الزول)، واستفسر عن مراجع للشعر السوداني والنقد في هذا المنحى، وللأسف فإن الحرب وتداعياتها جعلت الأرفف في دور النشر السودانية خالية من القديم المفتخر والجديد المبتكر. أخذت عنوانه وقلت له سأعمل جاهدًا لأن أجمع لك مجموعة من هذه الأسفار من المكتبات الخاصة لبعض الأصدقاء.

تسامرنا على أقداح القهوة، وقال لي هامسًا: بصراحة ما هو المخبوء والمستتر في هذه الأزمة المتصاعدة بين الإمارات والسودان؟ قلت له إن أردت بحثًا مفصلًا ووافيًا فسأرسله لك على بريدك الإلكتروني، وإن أردت المختصر المفيد بعبارة ما قل ودل فخذ عني هذا الحرف صاحب النقاط الثلاث الذي يفصح عن سر الأزمة ويفضح المستور ويميط اللثام.

فتعجب الرجل منتظرًا بلهفة هذا الحرف السحري سيد النقاط الثلاث. قلت له: يا أخي باختصار، الإمارات التي كانت يمكن أن تنال كل ما تريده من السودان (بالأحسن) اعتلتها النفس الأمارة بالسوء، فقررت أن تناله (بالأخشن). ونحن نعلم علم اليقين من هم الذين يقفون وراء المؤامرة، وللأسف فإن أبوظبي والخرطوم ضحايا لذلك الكيد الصليبي الصهيوني القديم، وبيت القضيد أن الجميع كانوا من الخاسرين: السودان والإمارات والعرب والدين والمسلمون.

تلفت الرجل البريء يمنة ويسرى وقال في حزن وأسف وهو يودعني وقلبه يضج بكل الأوشاج والأواصروالصلات الحميدة والخبرات التي جمعت بين الشعبين: (الله غالب).

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان يدين ويستنكر الهجمات التي تعرضت لها الكويت ومملكة البحرين

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

أعلن السودان، تضامنه الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، وإدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجمات والاعتداءات التي استهدفت أراضيهما، والتي تمثل انتهاكاً مرفوضاً لسيادتهما وأمنهما وسلامة أراضيهما.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها اليوم، أن هذه الاعتداءات تشكل خرقاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار الدولتين الشقيقتين والمنطقة بأسرها، كما أنها تقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر وتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد والصراعات.
وجددت الوزارة دعمها لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأكدت الحق المشروع للدولتين الشقيقتين في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

رفيدة ياسين تكتب: عودة الربيع

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

احتضنت مدينتا القاهرة والإسكندرية عروضاً فنية راقية وبديعة لأوركسترا الملتقى بقيادة الموسيقار أحمد شمة بمشاركة فنية عربية وإفريقية ثرة ومتنوعة.

وعلى خشبات مسارح ساقية الصاوي وقصر الأمير طاز والمنارة والأنفوشي، انتظمت تظاهرات فنية لموسيقيين ومبدعين، لعل أبرزها تلك التي توسطها ملك الجاز شرحبيل أحمد.

في قلب هذه اللوحة الباذخة، بدا الربيع وكأنه قد اختار موعد عودته.

فقد التفّت نخبةٌ من نجوم الفن والإبداع بينهم الموسيقار د. الفاتح حسين وعصفورة السودان إنصاف فتحي والموسيقار الشافعي شيخ إدريس حول العظيم شرحبيل كما يلتفّ الشذى حول الزهرة، وكما تحتضن الأغصان الشجرة الوارفة في لحظة اكتمالها.

كان حضوره رمزاً لتاريخٍ فنيٍّ عريق، وذاكرةٍ موسيقيةٍ لا تزال تنبض بالحياة، وشاهداً على أنّ الإبداع الحقيقي لا يشيخ مهما تعاقبت الأعوام.

مشهدٌ لا يقتصر على كونه حفلاً عابراً، بل بدا كأنه حدثٌ أعاد للسودانيين شيئاً من بهاء الأزمنة الجميلة، فاستحضروا ذكريات مناسبات كشاي المغربية، ومنتدى دال الثقافي، وجائزة محجوب محمد صالح للصحافة، ومهرجان كل الجمال الذي كرَّم الفنان الكبير عبد الكريم الكابلي، ومن قبله تكريم فنان أفريقيا الأول محمد وردي…إلخ.

جميعها أحداث لا تزال عالقة في أذهان السودانيين، وفي ذاكرة الخرطوم التي اعتادت، قبل أن تدق طبول الحرب، أن تتزين برداء الفن الرفيع، وأن تتنفس عبق الجمال الذي طالما كان أحد أسرار خلودها.

ولعلّ المرء يتساءل، وهو يتأمّل هذا المشهد الآسر العابر للجغرافيا: أحقّاً عاد الربيع، أم أنّ الفن وحده قادرٌ على أن يوقظ الفصول النائمة في وجدان الشعوب؟

في أمسيات استثنائية بكل المقاييس، عزفت أوركسترا الملتقى بقيادة الموسيقار المبدع أحمد شمة سيمفونيات من الألق والجمال، أبرزها أنا إفريقي أنا سوداني، وعازة في هواك، أحب مكان وطني السودان،

بحضور كوكبة من نجوم الفن والثقافة والإبداع، فكان اللقاء احتفاءً نادراً بالقيمة الإنسانية للفن، وتجسيداً حيّاً لقدرته على جمع القلوب من دول مختلفة حول لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمان.

ولم يكن هذا النجاح الباهر إلا امتداداً لرؤية تؤمن بأن الثقافة استثمارٌ في الروح قبل أن تكون فعلاً احتفالياً، وهي الرؤية التي جسدتها لسنوات طوال «دال الغذائية» بقيادة إيهاب داوود وشركة «TRIBE» المنظمة لهذا الحدث بقيادة خالدة إبراهيم، اللتان قدمتا نموذجاً راقياً للتنظيم بمعايير عالمية، حيث اجتمع الإبداع والدقة والأناقة في مشهد يليق بمكانة الفن السوداني والأفريقي ورسالته السامية في الحفاظ على التراث والهوية.

في مثل هذه الأمسيات ندرك أن الفن ليس ترفاً ثقافياً عابراً، بل ضرورة إنسانية عميقة، فهو الملاذ الذي يحفظ للروح نقاءها، والجسر الذي يعبر فوق الانقسامات، واللغة التي تتسع للجميع دون استثناء.

الفن سلامٌ حين تضيق السبل، وحياةٌ حين يثقل الواقع كاهل البشر، والفن أرقى أشكال المقاومة في مواجهة القبح والعنف والخراب.

لهذا يبقى الفن، في جوهره، انتصاراً دائماً للإنسان، واحتفاءً لا ينقطع بالجمال، وإعلاناً متجدداً بأن الأرواح العظيمة قادرةٌ على أن تصنع الربيع مهما اشتد برد الفصول، وأن تنسج من رماد الألم أجنحةً للأمل، وتحفظ في هذا العالم قبساً من المحبة، ومساحةً من التسامح، ووعداً بالسلام مهما تعالت أصوات الحروب وتكاثفت على الأرواح غيوم الفقد والخذلان.

فشكراً لدال الغذائية التي عرفت كيف تجعل من الموسيقى موعداً للفرح، ومن الثقافة جسراً للتلاقي، ومن الجمال أسلوباً للحياة.

شكراً لأن تلك المساحة لا تزال ممكنة رغم المصاعب والمتاعب، وشكراً لكل من آمن بأن دعم الإبداع ليس رفاهية في زمن الأزمات، بل ضرورة تُبقي جذوة الحياة مشتعلة.

وشكراً لكل يدٍ امتدت لتصنع من الموسيقى وطناً مؤقتاً، ومن الفن نافذةً واسعة يطل منها السودانيون على غدٍ أكثر إشراقاً.

ربما لا تستطيع الموسيقى وحدها أن توقف الحروب أو تغير الواقع، لكنها قادرةٌ على أن تذكّر البشر بما يستحق أن يُحافَظ عليه بعد أن تضع الحرب أوزارها، وقادرة على أن تحفظ للذاكرة دفئها، وللأمل صوته الخافت الذي يرفض الانطفاء رغم كل شيء.

أكمل القراءة

ترنديج