اخبار السودان
سميّة سيّد تكتب: الوراقة.. ملوك الدولار
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
*من أكثر من سبع سنوات سيطرت ظاهرة الوراقة على سوق الصادرات السودانية، ومن وقتها وسعر العملة الوطنية يتهاوى ويفقد البنك المركزي أي فرصة لبناء احتياطات من النقد الأجنبي.
*الوراقة هم أشخاص يحملون صفة مصدرين زوراً وبهتاناً، فهم مجرد مضاربين وسماسرة يستخرجون رخصاً تجارية وسجلات موردين ومصدرين بأسماء وهمية أو لأشخاص ليس لديهم عمل تتم عمليات التصدير بأسمائهم ويتحصلون على مبالغ مالية لا يحلمون بها تفوق المائة ألف جنيه يأخذها ويختفي عن الأنظار، ويتمكن الوراقة من التهرب من إرجاع عائد الصادر بمنتهى السهولة وتفقد الدولة ملايين الدولارات.
*كل الطرق التي اتبعتها الدولة لمحاربة الوراقة فشلت لأسباب كثيرة منها عدم الجدية في اتخاذ إجراءات كافية، وأيضاً لتورط أسماء ونافذين في كثير من عمليات التهرب من إرجاع حصائل الصادر.
*مصدرون انتقدوا سياسات البنك المركزي تجاه الصادر. وانتقدوا أيضاً تفشي ظاهرة الوراقة وعدم اتخاذ إجراءات حاسمة وقالوا إنها هزمت سياسات الدولة، وإنها تسببت في إشانة سمعة المصدرين الحقيقيين. وطالبوا أيضاً من الاستعلام والتدقيق عن المصدرين.
*البعض يرى إلغاء منشور البنك المركزي الخاص بالدفع المقدم، وضرورة إلغاء السعر التركيزي للقطن والأسعار التأشيرية للسلع النقدية، تماشياً مع سعر الصرف، وعلى الشفافية في سياسات الصمغ العربي.
*في السابق كان البعض يتحجج بالحظر والعقوبات الأمريكية التي تعيق فتح اعتمادات في بنوك خارجية، فكانت المبررات في ضعف عائد الصادر والتأخير ومبررات التساهل وعدم إحكام الإجراءات.
*الآن أصبح التهرب هو السمة الأساسية في معظم عمليات التصدير مع تواطؤ الجهات المسؤولة أو إغماض عينها عما يتم في وضح النهار.
*ما فائدة الحديث الكثير والمكرر عقب كل موسم زراعي عن ارتفاع تكلفة الإنتاج ووفرة محاصيل الصادر والدولة لا تجني أي فوائد من ذلك، لأن المستفيدين هم الوراقة وسماسرة تحت لافتة مصدرين.
*هناك من يقترح دفع عائد الصادر مقدماً رغم ما فيه من تعقيدات وربما تعسف لكنها أحد الآليات التي تضمن حق الدولة فيما اقترح آخرون إلزام المصدرين بفتح حساب في بنوك سودانية لديها فروع في الخارج كبنك الخرطوم وبنك النيلين خاصة إلى دولة كالإمارات والتي بها نحو 2000 شركة مسجلة، بحيث تصبح التعاملات وإجراءات الصادر معاملات داخلية تمكن من السيطرة على الحصائل.
*على محافظ بنك السودان الجديد حسين جنقول أن يجلس مع المصدرين الحقيقيين وأصحاب الشركات الكبيرة المعروفة والحريصة على سمعتها داخل وخارج السودان وأن يدير نقاشاً جاداً لاتخاذ سياسات تسهل عمليات التصدير تحارب ظاهرة الوراقة والتهرب من العائد، وهو الطريق نحو إصلاح سياسات النقد الأجنبي.
تابع ايضا
اخبار السودان
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
نشرت
منذ 57 دقيقةفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
كررتُ أكثر من مرة أن أزمة الكهرباء ستحتفل قريبًا بعيدها الماسي (أي بلوغها الخمسين سنة). من أيام كان الشعب يردد: (الكهرباء جات أملوا الباغات.. قبال تقطع.. هسي بتقطع). ولا أنسى المانشيت الذي حملته صحيفة “الأيام” في تلك السنوات الغبراء: تصريح لوزير الطاقة يقول بملء فيه لشعب السودان: (لا تحلموا بصيف فيه كهرباء).
ثم رأس الدولة حينها، الرئيس نميري، وهو يلقي خطابًا في الاتحاد الاشتراكي، ومن باب التباهي أمام الشعب السوداني بأن الناس سواسية في قطع الكهرباء، قال: (ما تفتكروا الكهرباء الشغالة هسي في الاتحاد الاشتراكي دي حقت الشريف التهامي) -يقصد وزير الطاقة-، ثم أكمل الجملة: (دي حقت جنريتر).
صحيح أن حدث تحسنا كبيرا خلال بعض الواحات الزمنية التي كانت استثناء في هجير صحراء الهم السوداني، مثل فترة الدكتور محجوب شريف، ثم المهندس مكاوي محمد عوض.
حاليًا، لا أحد يلوم إدارة شركة الكهرباء ولا مهندسيها وفنييها. الأمر لا يتعلق بالأداء، بل بالعكس: كلما كان أداء فرق الكهرباء جيدًا زادت قطوعات الكهرباء، لأن ذلك يعني مزيدًا من الأحمال في ظل قصور وعجز مريع في التوليد.
والتوليد في الكهرباء مثل التوليد في مستشفى الدايات، مع فارق الزمن. فالإنسان يولد بعد تسعة أشهر، لكن مشروعات التوليد الكهربائي تتطلب سنوات لتصل إلى المستوى الذي يناظر الطلب والزيادة المضطردة فيه، الناتجة عن تمدد العمران والأعمال والمشروعات الاقتصادية.
كلما اجتهدت فرق العمل في الكهرباء وأدخلت مزيدا من الأحياء في العاصمة والمناطق الصناعية، زاد الاستهلاك والأحمال، بينما لا تقابلها زيادة موازية في التوليد.
وبطبيعة الحال، تعويل المواطنين على الطاقة الشمسية لا يزال أمامه الكثير من التحديات التي تجعله خيارا صعبا للغالبية، وغير كافٍ للذين استطاعوا الحصول على نظم شمسية.
الأفضل أن تفكر الحكومة – وليس وزارة الطاقة ولا شركة الكهرباء وحدها – في حل مستدام كالتالي:
أولًا: تحرير قطاع الكهرباء بالكامل (التوليد والنقل والتوزيع).
ثانيًا: إنشاء المجلس الأعلى للطاقة ليشرف على تنظيم ومراقبة القطاع.
ثالثًا: التوسع في الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية، خاصة في الطاقات المتجددة عامة والشمسية خاصة.
رابعًا: وضع خطة استراتيجية لخمس سنوات ترفع التوليد والأداء عمومًا، مع تقليل التكلفة إلى أدنى حد ممكن حتى تساهم في تشجيع الأعمال الأخرى.
وقبل كل هذا، لابد أن يكون المواطن شريكا في المعلومة؛ كل ما يختص بالقطاع يهمه. وبدون مشاركته العلم بالأوضاع ستتضاعف حسرته وآلامه من الحال النكد الذي يقاسيه.
اخبار السودان
اتفاق مصري – إريتري حول أمن البحر الأحمر والسودان
نشرت
منذ ساعتينفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
القاهرة ـ السوداني
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن أمن وإدارة البحر الأحمر يظلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له، وأعلن رفضه الكامل لأية محاولات من أطراف غير مشاطئة لفرض ترتيبات أو أدوار أمنية في هذا السياق أو لفرض نفاذها البحري بالمخالفة لأحكام القانون الدولي، مع دعم رؤية إريتريا بشأن إدارة البحر الأحمر، لا سيما التأكيد على وحدة وسيادة الدول المطلة على البحر الأحمر.
واستضافت العاصمة المصرية القاهرة اليوم الأربعاء، مباحثات
بين وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح، ونظيره المصرى بدر عبد العاطي، تناولت سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال المتحدث الرسمى باسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، إن الوزير عبد العاطي أشاد بمخرجات الزيارة الثنائية الناجحة للرئيس أسياس أفورقي إلى مصر في إطار دفع وتعزيز العلاقات بين البلدين في شتى المجالات، مؤكداً على متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، معرباً عن تقديره للتنسيق القائم ووحدة الرؤى والمصالح المشتركة بين البلدين.
وشدد الوزير المصري، على دعم مصر الكامل لدولة إريتريا من أجل الحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، والحرص على مواصلة البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين تبادلا الرؤى حول تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث استعرض الوزير عبد العاطي، الرؤية المصرية تجاه تطورات الأوضاع في السودان والصومال، مؤكداً موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي باعتبارها امتداداً مباشراً للأمن القومي المصري، وأهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بسيادة الدول أو تقويض أسس الاستقرار بالمنطقة.
اخبار السودان
قرار بحفظ حقوق جميع الطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسسات التعليم العالي بسبب الحرب
نشرت
منذ 18 ساعةفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى، قراراً يقضي بحفظ حقوق جميع الطلاب المنتسبين إلى مؤسسات التعليم العالي، مؤكداً اهتمام وزارته بجميع الطلاب المنتسبين إلى مؤسسات التعليم العالي، موضحاً أنهم أمانة في عنق الوزارة، مشدداً على الاهتمام البالغ بمستقبلهم ورعايتهم الأكاديمية وعدم تضرر أي طالب بسبب الحرب التي فرضت على بلادنا.
ويأتي هذا القرار تخفيفاً للعبء عن الأسر بجعل التعليم العالي متاحاً داخل السودان، حيث نص على إلزام مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بما ورد في لائحة الرسوم الموحدة بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 2018، والتي تحدد أن يدرس الطالب بالرسوم التي قُبل بها حتى يتخرج من دون زيادة.
ووجه القرار، المؤسسات بحفظ مقاعد الطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسساتهم بسبب الحرب واعتبارهم طلاباً مجمدين ويعاد استيعابهم في مقاعدهم في فترة أقصاها بداية العام الدراسي 2027 – 2028.
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
اتفاق مصري – إريتري حول أمن البحر الأحمر والسودان
قرار بحفظ حقوق جميع الطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسسات التعليم العالي بسبب الحرب
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعثمان ميرغني يكتب: مشكلة “نو هاو”
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبرهان وأردوغان يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
- اخبار السودانمنذ 7 أيام
قرار بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية في الأول من أغسطس القادم
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدرئيس الوزراء يصدر عدداً من التوجيهات لتأهيل مطار بورتسودان وضبط العمل به
اخبار السودانمنذ 6 أياموزير التعليم العالي في السودان يصدر قرارًا – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
سفارة السودان بالقاهرة توضح تفاصيل وفاة مواطن سوداني داخل مقر البعثة عقب إحضاره لإنهاء إجراءات ترحيله
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدبيان مهم لهيئة الصرف الصحي بالخرطوم – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 7 أيامرئيس الوزراء يُوجِّه بإعادة الكهرباء إلى السوق المركزي الخرطوم












