اخبار السودان
شرطة الخرطوم تضبط تشكيلاً عصابياً منظماً ينهب محطات البث الإذاعي والتلفزيوني
نشرت
منذ ساعة واحدةفي
بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني
نجحت دائرة العمليات الفدرالية بولاية الخرطوم في تفكيك وضبط تشكيل عصابي منظم ينشط في تخريب ونهب محطات البث والإرسال الإذاعي والتلفزيوني، والتي تعد من البنى التحتية الحيوية للدولة.
جاءت العملية بناءً على معلومات دقيقة توفرت لشُعبة أم درمان وسط الفدرالية، وبالتنسيق مع أمن واستخبارات الإذاعة والتلفزيون، تفيد بوجود نشاط إجرامي يستهدف محطة البث والإرسال بمنطقة البنك العقاري، في الفتيحاب.
وفور تأكيد المعلومات، تم تشكيل فريق ميداني متخصص بقيادة رئيس الشعبة، وإشراف ومتابعة مباشرة من قيادة الإدارة. وبمداهمة الموقع إثر خطة محكمة، تم توقيف المتهم الأول متلبساً بحوزته، كميات من أجهزة البث الإذاعي والتلفزيوني وقطع معدنية تم تفكيكها وتقطيعها من المحطة، وعدد (6) أطباق أرضية لاستقبال إشارات الأقمار الصناعية.
وأشار المكتب الصحفي للشرطة إلى أنه ومن خلال التحريات المكثفة، أقر المتهم الأول باستلامه للمسروقات من شركاء آخرين، حيث أسهم إرشاده في توقيف بقية أعضاء التشكيل العصابي تباعاً وإخضاعهم للتحقيق. وتم قيد بلاغات جنائية في مواجهة المتهمين تحت المواد (175) و(182) من القانون الجنائي، بالإضافة إلى بلاغات أخرى بنيابة التحقيقات الجنائية تحت طائلة الجرائم الموجهة ضد الدولة.
تابع ايضا
اخبار السودان
المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط: حرب نظيفة؟ مستنقع استنزاف؟ أم كسر عظم مؤجل؟
نشرت
منذ 6 ساعاتفي
يونيو 30, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
بقلم/ محمد الحسن محمد نور
تحت شعار: “عملية عسكرية سريعة ونظيفة”، شنّت الولايات المتحدة الأمريكية بالتضامن مع إسرائيل، هجوماً عسكرياً على إيران، معلنةً أن الهدف هو كبح نشاط طهران المزعزع للاستقرار وحرمانها من امتلاك السلاح النووي، وتغيير نظامها السياسي، تأميناً للتفوق الإسرائيلي المطلق، غير أن الاستراتيجية الأمريكية الكبرى (Grand Strategy) تخفي أبعاداً أعمق؛ تتّجه مباشرةً صوب السيطرة على النفط الإيراني، والممرات البحرية الحيوية، وصولاً إلى إحكام الهيمنة الأمريكية المُطلقة على منطقة الشرق الأوسط.
ميدانياً، صَـبّت واشنطن وتل أبيب جحيماً هائلاً غير مسبوقٍ على طهران، لكن الرياح لم تسِر كما اشتهت سفن واشنطن؛ إذ نجحت إيران في امتصاص الصدمة العسكرية رغم قسوتها، وتحول صمودها إلى مقاومة عنيفة فاجأت المُخطّطين. ثم عززت طهران دفاعها بإشهار كرتها الرابح في وجه العالم: ورقة إغلاق” مضيق هرمز”، التي وُصفت بأنها “قنبلة إيران النووية” كسلاح ردع استراتيجي حاسم أربك الحسابات. أدّى ذلك إلى مُحاولات مستميتة من أمريكا لبلوغ أي من أهدافها دون جدوى، لينسد الأفق ويجمع قطاع واسع من المحللين على أنّ أمريكا تورّطت وباتت قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة. ورغم ذلك، تصر إدارة الرئيس ترامب بأسلوبها المثير للجدل على بلوغ غاياتها بأي ثمن، وسط تهديدات حقيقية بانفراط عقد جبهتها الداخلية.
أمام هذا الانسداد، كان لا بد من الانتقال إلى “خطة بديلة”؛ حيث تحوّل الجهد عسكرياً وسياسياً إلى تكتيك “تفكيك عناصر القوة الإيرانية” رويداً رويداً عبر عمل ثنائي منسق ومكثف مع إسرائيل، قام على مسارين أساسيين:
الأول: تحييد جبهة لبنان: عبر توظيف التشظي والانقسام في الداخل اللبناني لنزع سلاح حزب الله وتحييده. قادت واشنطن محادثات ماراثونية أفضت إلى توقيع اتفاق إطاري بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل؛ وهو اتفاق وُقِّع تحت النار بالتزامن مع هجوم بري إسرائيلي واسع على لبنان، صحبه دمار هائل ونزوح وانتهاكات جسيمة، وسط اعتراضات ومقاومة قوية من حزب الله.
الثاني: انتزاع ورقة مضيق هرمز: عبر توظيف الغضب الخليجي جرّاء انتهاك الصواريخ الإيرانية لسيادتها وتضرر اقتصادات المنطقة من إغلاق المضيق، حيث جرى الضغط على سلطنة عُمان عبر منظومة مجلس التعاون الخليجي لدفعها نحو الاصطفاف ضد النفوذ الإيراني ومحاولة فتح مسارات جديدة للسفن داخل المياه الإقليمية العُمانية. ورغم هذه الضغوط، ما زالت إيران تبدي تحدياً واضحاً لإفشال هذا المخطط.
اليوم، تبدو الحرب مفتوحة بلا أفق سياسي، سيما أن الاندفاع الأمريكي بدأ يصطدم بـ”خطوط حمراء” دولية جديدة. فبكين التي سكتت سابقاً وصبرت على خسارة نفط فنزويلا ونفط إيران منخفض السعر، بدت كمن كان ينتظر سانحة لزيادة الضغط على واشنطن. ولم يبخل الرئيس ترامب عليها بإتاحة هذه السانحة؛ إذ لم يكتفِ بالحصار الخانق على كوبا، بل راح يصرح ويغرد بأنه “يحب كوبا” تارة، وتارة أخرى يغطي خارطتها بالعلم الأمريكي عبر منصته “تروث سوشيال”.
هنا، التقطت الصين الحذرة، القفاز لبدء معركة انتزاع القطبية الواحدة، أو على الأقل الوصول إلى عالم متعدد الأقطاب. وبمظهر من فقد صبره الاستراتيجي، فاجأت بكين العالم لأول مرة بتصريحات نارية تندد بالاستخدام غير القانوني للقوة وتطالب واشنطن برفع الحصار “فوراً” عن كوبا، معلنةً وقوفها الثابت معها، ومستبدلةً دبلوماسيتها التقليدية بلغة الردع المباشر.
وهنا يبرز تساؤلٌ مهمٌ حول التوقيت؛ إذ تشير التحليلات إلى أن الصين ربما تحرّكت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بمدى الإنهاك الشديد الذي يعاني منه الجيش الأمريكي جرّاء النقص الحاد في الذخائر والعتاد، بالتوازي مع أزمات الداخل الأمريكي المتمثلة في التضخم المتصاعد والانقسامات السياسية الحادّة جرّاء الحروب المستمرة. هذه المعطيات أكدت لبكين أنّ واشنطن صارت في وضع مأزوم قد يرغمها على الجلوس إلى طاولة التفاوض على معادلة وتوازنات تعدد القطبية.
لذا، جاء هذا الموقف الصيني الصَّـارم عبر بوابة كوبا ليرسخ رسالة ردع تتجاوز حدود الكاريبي؛ مفادها أنّ سياسة الخنق لن تبقى شأناً أمريكياً حصرياً، وتلوّح بمعادلة “هذه بتلك” (كوبا وإيران مقابل تايوان وبحر الصين الجنوبي)، ولتمهد الطريق لبناء جدار صد دولي قد يضم روسيا وكوريا الشمالية، وربما يوقظ تكتل “بريكس” الذي كان مرشحاً لإعادة رسم موازين الصراع الاستراتيجي في العالم بأسـره.
محمد الحسن محمد نور
محللٌ سياسيٌّ مستقلٌ
٢٩ يونيو ٢٠٢٦
tabu99ex@gmail.com
اخبار السودان
المليشيا و 30 يونيو – السودان الحرة
نشرت
منذ 9 ساعاتفي
يونيو 30, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
* أول محاولة من المليشيا و ذراعها السياسي (قحت) و بتعليمات من حكام أبوظبي للإستيلاء على السلطة بالقوة كانت في 30 يونيو 2020 ، و لكن تم إيقافها قبل التنفيذ بعد أن كشفتها الجهات المختصة .
* المحاولة الثانية كانت في 30 يونيو 2021 و تم تأجيلها بعد كشفها من الجهات المختصة أيضاً ، و في هذه المرة تمت مواجهة دقلو بالمعلومات الإستخبارية عن تفاصيل المحاولة .
* المحاولة الثالثة كان مقرراً لها أن تكون في 30 يونيو 2022 ، و لكن تم تأجيلها لإتاحة الفرصة لجهود الرباعية و بعثة الأمم المتحدة برئاسة فولكر ، و التي نتج عنها توقيع الإتفاق الإطاري في 5 ديسمبر 2022 ، و كان يهدف في الأساس إلى تفكيك القوات المسلحة و تمكين المليشيا و ذراعها السياسي (قحت) من السيطرة على السلطة بإتفاق سياسي و غطاء دولي .
* المحاولة الأخيرة و التي أدت إلى الحرب المستمرة فصولها إلى اليوم كان مقرراً لها أن تكون في 30 يونيو 2023 و لكن تم تقديم تأريخها إلى 15 أبريل 2023 بسبب فشل التوقيع على الإتفاق السياسي النهائي في 6 أبريل 2023 بعد انسحاب ممثلي القوات المسلحة من ورشة إصلاح المؤسسات العسكرية و الأمنية ، و رفض الفريق البرهان التوقيع على الإتفاق الذي تجاهل رؤية القوات المسلحة .
لماذا الإصرار على تأريخ 30 يونيو ؟
ببساطة لأن المليشيا و ذراعها السياسي يريدون محو و إزالة آثار الإنقاذ 30 يونيو 1989
اخبار السودان
صيدليات عطبرة ترفع الإضراب بعد إلغاء رسوم المحلية
نشرت
منذ 11 ساعةفي
يونيو 30, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
شندي: السوداني
رفعت صيدليات مدينة عطبرة اليوم الثلاثاء، إضرابها المفتوح بعد تدخل سلطات الولاية بإلغاء الرسوم وشطب بلاغات دُونت ضد صيدليات رفضت دفع الرسوم.
وكانت محلية عطيرة فرضت رسومًا تبلغ 3 ملايين جنيه على كل صيدلية، عبر أمر من المحكمة.
وفي مدينة شندي، نفذ أمس عدد من الصيدليات إضرابًا تضامنيًا مع مدينة عطبرة لأن فرض الرسوم سيكون لكل محليات الولاية.
وأكد أصحاب صيدليات في حديث لـ”السوداني” أن الرسوم غير قانونية لأن كافة الصيدليات تدفع رسومها لإدارة الصيدلة بالولاية وتدفع سنويًا ضرائبها لديوان الضرائب.

شرطة الخرطوم تضبط تشكيلاً عصابياً منظماً ينهب محطات البث الإذاعي والتلفزيوني

المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط: حرب نظيفة؟ مستنقع استنزاف؟ أم كسر عظم مؤجل؟
المليشيا و 30 يونيو – السودان الحرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدنحاس شرق السودان يُباع إلى الصين في صفقة مريبة.. في بريد مجلسي السيادة والوزراء والأجهزة الأمنية!!!
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالوقوف مع الدولة: السعودية واختبار السودان
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالقوات المسلحة المصرية تعلن مهاجمة البؤر الإجرامية بالمنطقة الجنوبية وضبط 223 متهماً ومصادرة معدات تنقيب وأسلحة
- اخبار السودانمنذ 6 أيام
أيها الرفاق من الذي اغتال شيبون؟ – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 5 أيامسقوط ضحايا جراء استهداف محطة وقود في ربك – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحد223 طبيباً وطبيبة يجلسون لأداء امتحان ممارسة المهنة بالشمالية
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
رئيس مجلس السيادة يلتقي أعيان قبيلة البشاريين لحسم أزمة سوق الرشايدة
اخبار السودانمنذ 5 أياموزير المالية: الأوضاع الاقتصادية تحت السيطرة وسعر الصرف يوالي الانخفاض












