Connect with us

اخبار السودان

صيحة قبل الكارثة – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

انطلقت بالأمس قافلة من العاملين في التعدين الاهلي من منطقة نوراية التابعة لمحلية جبيت في ولاية البحر الأحمر صوب منطقة العبيدية التابعة لعطبرة بولاية نهر النيل لحضور عيد الاضحى المبارك مع ذويهم وغيرها .. ،وفي منطقة وادي الحمار تعرضت القافلة المكونة من حوالى ثمان عربات لكمين ،إذ خرج عليهم موتران لإيقافهم غير ان مقدمة القافلة رفضت التوقيف لعلمها أنّ الموترين ليسا إلا طليعة قوة أخرى تحتبئ في مواقع قريبة من الشارع ،وما ان تتمكن طليعة النهب من توقيف السيارات أو جزء منها ،يهاجم المختبئون القافلة ،للنهب والسلب ،نهب ممتلكات المواطنين وسياراتهم .رفضت القافلة الاستجابة لطلب التوقيف بناءً على هذه الخبرة التي غدت دارجة لكثرة تكرارها . وتم تبادل النار ما أدى إلى تفجير اطارات سيارة مقدمة القافلة ،

وتسبب ذلك في قلب السيارة ما أودى بحياة عبد الرحمن محمد على ود النجامي ،من أهل ام اندرابة بشرق كردفان ،وجرح محمد عبد الرحمن عثمان من حلفاية الملوك وآخرين .

هذه الحادثة دفعت بنا إلى تذكير السلطات في ولايات ، البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية بأنّ الفوضى قد ضربت هذه الولايات وبدرجة أكبر البحر الأحمر ونهر النيل ،اللتان أصبحتا مسارح مفتوحة للنهب المسلح .

ويرتدي بعض هؤلاء زى قوات مساندة للجيش ..

هذه الولايات بحكم امنها وتركز انتاج الذهب فيها كانت موئل النازحين وطريق اللاجئين إلى مصر بعد الحرب ومستضاف الباحثين عن الرزق لمواجهة ظروف الحياة التي أنتجتها الحرب ،وقد أدت دوراً مهماً في إسناد وجود الدولة وتعضيد قوامها الإداري ..ولكنها الآن أصحب خطراً على البلاد كلها ،ويمكن أن تكون محضناً لموجات جديدة من الاضطراب ..

هذا الموضوع لا يفيده كثير الكلام ،ولكن يفيده نهوض السلطة بشقيها العسكري والمدني بمسؤولية مواجهة إرهاص خطير ،فإن لم يذق سكان هذه المناطق مرارة الحياة كما المناطق التي استباحها النهب المسلح ،فربما يفيد التذكير بأنّ دارفور التي تمزقها الحرب الآن بدأت هذا المشوار الدامي بأنشطة أطلق عليها وقتها (النهب

المسلح) وكانت أحداث بدأت وقتها مثل ما بدأت الآن في ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية،وتعاملت معها السلطات بذات الأسلوب الموغل في التراخي ،والتخفيف ..ولسنا في حاجة إلى التذكير ان ذلك الذي بدأ في السبعينات وازداد في الثمانينات وتكثف في التسعينات هو بذرة ما يحدث في دار فور الآن . ففي الولايات التي ذكرنا وميض نار يشتعل سريعاً إلى حريق إن لم يرتفع حس المسؤولية عاجلاً لمواجهته .. نفترض في المسؤولين معرفة بما نقول ،ولكنّا لا نري همةً توافي استحقاق الكارثة الداهمة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

عاصفة تحكيمية تزلزل أروقة الفيفا.. أساطير اللعبة ينتفضون والبرلمان الأوروبي يدخل خط الأزمة بسبب انحياز الـ VAR ونفوذ ترامب

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

عواصم – وكالات

تواجه المنظومة الكروية الدولية واحدة من أعنف الأزمات التنظيمية والقانونية في التاريخ الحديث، وسط حالة من الغليان والاعتراضات المتصاعدة من اتحادات دولية بارزة وأساطير كرة القدم العالمية. وتتمحور الأزمة حول غياب العدالة في تطبيق تقنية الفيديو (VAR)، والمعايير المزدوجة التي تخدم القوى الكروية الكبرى على حساب بقية المنتخبات، وصولاً إلى اتهامات بوجود تدخلات سياسية رفيعة المستوى تعصف بنزاهة اللعبة.

انفجر محللو ونجوم كرة القدم العالمية غضباً عقب القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في المباريات الأخيرة، لا سيما المظلمة التحكيمية التي تعرض لها المنتخب المصري.

روي كين أطلق تصريحاً نارياً أكد فيه أن العدالة غائبة، قائلاً: “المنتخبات الكبيرة فقط هي من تجني وتستفيد من قرارات تقنية الـ VAR”.

جيمي كاراغر فتح النار على التناقض الصارخ في البطولة، مستشهداً بالحالة المصرية: “لو كان هدف مصر سُجل ضد فريق آخر لتم احتسابه.. لو حدث نفس السيناريو في الدوري الإنجليزي، الإسباني، أو الإيطالي، لكان هدفاً شرعياً حتى بعد مراجعة الـ VAR. هناك تناقضات فجة في هذه البطولة”.

غاري نيفيل أيّد الطرح ذاته مشيراً إلى أن التقنية تحولت إلى أداة موجهة: “هناك معايير مزدوجة واضحة في استخدام الـ VAR، وباتت تُطوّع لخدمة منتخب ضد آخر دون استناد إلى قانون واضح وثابت”.

إيان رايت وآلان شيرر، أسطورتا الكرة الإنجليزية صباح جام غضبهما على القرارات؛ حيث انتقد شيرر بحدة ما حدث في مباراة مصر والأرجنتين، بينما طالب رايت (محلل قنوات ITV) بإلغاء هدف الأرجنتين الذي سجله إنزو فرنانديز بوجود خطأ ولمسة ضد النجم محمد صلاح، مشدداً على ضرورة اتساق المعايير مع قرار إلغاء هدف مصر.

لم تتوقف الأزمة عند الاستوديوهات التحليلية، بل تحولت إلى حراك قانوني رسمي ودبلوماسي من عدة اتحادات كروية هزت جدران الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

فجّرت الأزمة بتصريحات علنية شديدة اللهجة من مسؤولين مصريين، تنتقد نزاهة التحكيم، وأعقبتها بتقديم شكوى رسمية مدعومة بالأدلة إلى الفيفا لحفظ حقوق الفراعنة.

في وقت وجهت البرازيل رسالة رسمية مباشرة إلى رئيس الفيفا تطالبه بوضع حد للعشوائية وتطبيق معايير واضحة وصارمة لتدخلات حكام الـ VAR.

كذلك تقدمت كرواتيا باحتجاج رسمي ضد إلغاء هدفها أمام البرتغال بناءً على قراءة (حساس الكرة)، مؤكدة عدم وجود أي تلامس حقيقي أو فعلي بين رأس اللاعب والكرة.

وطعنت بلجيكا بصورة رسمية ضد قرار تعليق إيقاف اللاعب بالوغون، واصفة الإجراء بأنه مخالف للوائح ويضرب نزاهة الفيفا في مقتل.

في تطور غير مسبوق نُقلت الأزمة من المستطيل الأخضر إلى أروقة السياسة الدولية، حيث تحرك البرلمان الأوروبي بشكل عاجل للمطالبة بإنشاء لجنة تحقيق رسمية للتقصي حول دور (مشبوه) لرئيس الفيفا.

وجاء هذا التحرك البرلماني عقب تصاعد أنباء عن وجود شبهة ضغط سياسي مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة إشراك اللاعب بالوغون والسماح له باللعب مجدداً بعد تلقيه بطاقة حمراء مباشرة، وهو ما اعتبره مراقبون خرقاً صارخاً لمبدأ فصل الرياضة عن السياسة، وتهديداً مباشراً لمبدأ تكافؤ الفرص.

تواجه كرة القدم العالمية اليوم منعطفاً خطيراً؛ فإما أن ينتصر الفيفا للوائحه ويعيد الهيبة للعدالة التحكيمية، أو أن اللعبة تتجه نحو نفق مظلم يفقدها مصداقيتها أمام الملايين من عشاقها حول العالم.

أكمل القراءة

اخبار السودان

البرهان يلتقي مبعوث الاتحاد الأفريقي لدى السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

​التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اليوم بمكتبه في الخرطوم، السفير محمد بلعيش – مبعوث الاتحاد الأفريقي لدى السودان، وذلك بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محيي الدين سالم.
​وأوضح السفير بلعيش، في تصريح صحفي، أن اللقاء يأتي في إطار حرص قيادة مفوضية الاتحاد الأفريقي على مواصلة التشاور مع القيادة السودانية حول مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية، والعمل على استكمال الترتيبات العملية لإعادة فتح مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي في الخرطوم خلال الفترة المقبلة.
​وأضاف بلعيش أنه أجرى مباحثات مع رئيس مجلس السيادة، نقل خلالها تحيات وتقدير محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.
​وأشار إلى أن اللقاء استعرض آفاق تحقيق السلام في السودان، والتحديات الراهنة التي تعترض مساره، حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لتجاوز هذه العقبات بما يفضي إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
​وأكد السفير بلعيش، حرص المفوضية والتزامها بمواصلة المساعي الرامية لخفض التصعيد، باعتباره خطوة أساسية نحو التوصل إلى وقف إطلاق النار، والذي يمثل بدوره مدخلاً رئيسياً لمعالجة الأزمة، مع الدفع قدماً بعملية سياسية شاملة تقوم على إشراك جميع الأطراف وتمكينها من الاضطلاع بدور فاعل في مسارها ومخرجاتها.
​وجدد السفير، تأكيد المفوضية على أولوية الحل السياسي وإطلاق حوار وطني جامع، انطلاقاً من أن بناء الدولة يقوم على المصالحة الوطنية، وقبول الآخر، وتعزيز التعايش السلمي، قائلاً: ​”ستظل المفوضية ملتزمة بدعم وحدة السودان وسيادته الوطنية، ومواكبة التطورات السياسية والأمنية والإنسانية، إلى أن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية للشعب السوداني”.
​وكشف بلعيش أن الفترة المقبلة ستشهد زيارة رفيعة المستوى لقيادة الاتحاد الأفريقي إلى الخرطوم.

أكمل القراءة

اخبار السودان

تقرير أممي جديد يتهم الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية في الفاشر

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

قالت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، إن قوات الدعم السريع نفذت عمليات قتل جماعي وحشية، واختطافاً ممنهجاً للنساء والفتيات، وعمليات اغتصاب جماعي في الفاشر، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تقدم مزيداً من الأدلة على أن هذه الفظائع تعد مؤشرات واضحة على وقوع إبادة جماعية.
وحذرت البعثة – في تقرير جديد نشرته اليوم الأربعاء – من أن أنماطاً مماثلة من الانتهاكات المدمرة بحق المدنيين تُرتكب حالياً في مدينة الأبيض، معلنة إطلاق تحقيق عاجل في أي انتهاكات أو تجاوزات مزعومة لحقوق الإنسان.
وذكرت بعثة تقصي الحقائق، أن تحقيقاتها الأخيرة تفصل أدلة إضافية على ارتكاب فظائع في الفاشر، شملت الاحتجاز والتعذيب واحتجاز رهائن مقابل فدية والإخفاء القسري للمدنيين. وتستند الأدلة إلى الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي التي وثّقتها البعثة في تقريرها السابق بعنوان “مؤشرات الإبادة الجماعية في الفاشر”.
وقال محمد شاندي عثمان، رئيس بعثة تقصي الحقائق: “لا تقتصر تحقيقاتنا على توفير الأساس الإثباتي الذي تستند إليه استنتاجاتنا بشأن الفاشر فحسب، بل تعكس أيضاً استمرار تحقيقات البعثة في الانتهاكات التي دمرت المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء دارفور”.
وأوضح شاندي أن الأنماط التي وثّقتها البعثة في الفاشر – “والتي تشمل التطويق، والهجمات على البنية التحتيّة المدنيّة، وفرض قيود على وصول المساعدات الإنسانيّة، والانتهاكات الواسعة بحق المدنيين – تعُدّ بمثابة تحذير صارخ. ويجب على المجتمع الدولي أن يستوعب هذه الدروس ويتحرّك لمنع وقوع المزيد من الكوارث”.
وقالت البعثة إن تقريرها اليوم يأتي في وقتٍ يتزايد فيه القلق بشأن الوضع في الأبيّض، حيث يواجه أكثر من نصف مليون من السكان وما يزيد على 100 ألف نازح داخلي انعداماً متزايداً للأمن، وهجمات على البنية التحتية الحيوية، وقيوداً تؤثر على إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية.

أكمل القراءة

ترنديج