Connect with us

اخبار السودان

ضوابط جديدة لبنك السودان لتنظيم الاستيراد وصادر السلع

نشرت

في

ضوابط جديدة لبنك السودان لتنظيم الاستيراد وصادر السلع


الخرطوم :الطيب علي

أصدر بنك السودان المركزي إجراءات وضوابط جديدة للاستيراد حصلت سمح بموجبها باستخدام كافة طرق الدفع عدا الدفع المقدم واستثنى استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الخام للصناعة ومواد التعبئة للأدوية إلى جانب السلع التي تتضمن عقودها شرط سداد جزء مقدم بالدفع المختلط .
ونصت الضوابط على استخدام 70% من حصائل الذهب الحر وذهب شركات المخلفات في استيراد السلع الاستراتيجية”أدوية وقمح ومواد بترولية ومدخلات الإنتاج” فيما يستخدم 30% من حصائل الذهب للسلع الضرورية بعد الموافقة من وزارة التجارة وسمح باستخدام الموارد الذاتية للعميل “حسابات حرة”في استيراد كافة السلع المسموح بها شريطة أن يقوم المستورد بدفع كامل قيمة الاستيراد مقدمًا وبهامش نقدي 100%
فى الأثناء أصدر بنك السودان المركزي ضوابط وإجراءات جديدة لصادر السلع .
وألغى البنك المركزي وفقًا للضوابط الجديدة التي حصلت عليها (السوداني) منشورات الصادر الصادرة في يناير من العام الجاري .
منعت الضوابط البنوك من تنفيذ عمليات صادر بطريقة المستندات مقابل القبول D/A أو بطريقة الدفع ضد المستندات CAD ، وشدد على المصارف التأكد من عدم حظر المساهمين أو المؤسسين للشركة، وعدم تكملة أي إجراء صادر الثروة الحيوانية ومنتجاتها إلا بعد إبراز وثيقة تأمين ويشمل كل الدفع عدا المقدم .
وألزم المصدر بالتعهد بإخطار المصرف بأي تعديل يطرأ في عنوانه، وسمح بتجزئة الشحنات شريطة إصدار استمارة لكل شحنة .
وفيما يتعلق بمتابعة حصيلة الصادر ألزم المصارف بالزام المصدرين بتحديد وكيل الشحن ومتابعة الوكلاء لضمان استرداد الحصيلة في الوقت المحدد ومتابعة وكلاء الشحن والبواخر لضمان تسليم بوالص الشحن فور إكمال عملية الصادر وفي حالة عدم تسليم البوالص خلال فترة أسبوعين من تاريخ الشحن، على المصرف إبلاغ البنك المركزي بالجهة المقصرة فورًا .
وحددت الضوابط فيما يتعلق بفترة حصيلة الصادرات بـ30 يومًا بمجرد قبول المستندات وبحد أقصى من تاريخ الشحن في حالة تنفيذها بطريقة الاعتماد المستندي اطلاع، و60 يومًا في حالة الصادرات التي يتم تنفيذها بطريقة الدفع ضد المستندات، وبحد أقصى 90يومًا للسلع المسموح بتصديرها بالبيع تحت التصريف والتي تعلن عنها وزارة التجارة بغرض فتح أسواق جديدة وتشجيع صادراتها كسلع هامشية .
وهدد بشراء الحصيلة التي تتجاوز الفترة المحددة لبقاء الحظيرة لصالح بنك السودان بسعر الصرف المعلن.
ونص على استخدام الدفع المقدم أو الاعتمادات المستندية إطلاع فقط عند التصدير لدول الجوار عبر المعابر البرية .
ونص على إخضاع المصرف لجزاءات إدارية ومالية في حال عدم تظهير الجزء المستلم من الحصيلة فور استلامها.
وشدد على عدم تنفيذ عملية صادر إلا لمالك السجل فقط، ونص على حظر العميل الذي لم يلتزم باسترداد حصائل الصادر خلال الفترة المسموح بها.فيما أكد على التعامل بصادر الذهب وفقًا للضوابط الخاصة به.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

عابرو الوهج

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

ثمّة من لا تهتدي إليك خطاه إلا إذا أضاءتك الأقدار، فإذا علت قامتك في أعين الناس وأزهرت أيامك وتكللت مساعيك بالنجاح ازدحموا حولك كأنهم أبناء الضوء، وما كانوا في الحقيقة إلا عابري وهج.

وثمّة من لا يعثر عليك إلا حين تتصدع،

يترصّد ارتجافة روحك كما يترصّد الغربانُ أطلال المدن بعد انقضاء العاصفة.

لا يواسيك بل يتخذ من صمت المتفرِّج مقاما، يحدق فيك وهو يفتّش في خرابك عمّا يصلح غنيمة ويُنقّب في شقوق القلب عن منفعة كأن انكسار الإنسان مزادٌ لبقايا الروح.

وللانتصار غوايته، فهو يستدعي الطامحين إلى بريق المجد والطامعين في اقتسام المتاح من المزايا والعطايا، كما للهزيمة غوايتها الأخرى إذ تستدعي من يستلذُّون بالتشفِّي ولا يستمدون الدفء إلا من جمرات آلام غيرهم..أولئك الذين لا يرون في الجراح إلا موردًا ولا في الضعف إلا فرصةً للعبور إلى ما لا حقَّ لهم فيه.

بيد أن أصفى البشر معدنًا وأندرهم وجودًا هم الذين لا تُغريهم شموسك إذا أشرقت ولا تُنفّرهم لياليك إذا أظلمت.

لا يقصدون ازدهارك ولا يتخذون من ذبولك موسما للحصاد، وإنما يقصدونك أنت، ذلك الجوهر الذي لا تزيده الأيام بهاءً إن أقبلت، ولا تنتقص منه إذا أدبرت.

أولئك القادرون على استنشاق العبير المُعَتَّق حتى بعدما تساقطت البتلات،

والذين يُحسنون رؤية الإنسان مجردًا من حظوظه وعثراته، ويعرفون أن الكرامة ليست فيما يملكه المرء من انتصارات، ولا في ما يثقل كاهله من إحباطات، بل فيما يبقى منه حين تتجرد الحياة من زينتها كلها.

فإذا أردت أن تعرف منزلتك في قلوب الناس، فلا تنظر إلى من صفّق لك يوم ارتفعت ولا إلى من بكى عليك في لحظة سقوط مؤقتة،

انظر إلى من ظل واقفًا عند باب روحك، لا يبدّله انتصار، ولا يزحزحه انكسار، لأنه لم يحب ما كان يحيط بك بل بما كان يسكنك..

ولأنه أحبك دون أن ينظر إلى كمالك أو نقصك، بل إلى كنهك الذي صاغته التجارب.

ليس أقسى على الإنسان من اكتشاف أن الذين ازدحموا حوله كانوا يحيطون بما في يده، لا بما في قلبه.

وليس هناك ما هو أثمن من أن تكون محاطا بأرواح ترى بوضوح ذلك النور المنبعث من روحك لا الضوء الساقط على وجهك.

وتبقى الحقيقة أن القلوب العظيمة لا تُقيم الإنسان بما تمنحه أو تمنعه الأقدار، بل بما تعجز الحياة عن انتزاعه منه.

أكمل القراءة

اخبار السودان

“شنايدر إلكتريك” تبدأ في إعادة تأهيل 40 محطة توليد كهرباء

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

اتفق وزير الطاقة السوداني، المهندس المعتصم إبراهيم، اليوم، مع وفد شركة “شنايدر إلكتريك” على خطة عاجلة لإعادة تأهيل 40 محطة توليد كهرباء بالسودان، في خطوة تهدف لرفع كفاءة الشبكة وكفاءة قطاع الطاقة وضمان استقراره.

وأكد نائب رئيس أعمال التصدير بالشركة محمد السطوحي، أنّ “شنايدر إلكتريك” دفعت بفريق فني قام بزيارة ميدانية لـ40 محطة لتوليد الكهرباء في السودان للوقوف على احتياجاتها الفنية لإعادة التشغيل، مشددًا على جاهزية الشركة لدعم السودان في زيادة قدرات التوليد الكهربائي.

وناقش اللقاء، الأولويات الفنية والتشغيلية اللازمة لتسريع عمليات التأهيل، وأكّـد الوزير، أهمية تعزيز الشراكات مع الشركات الرائدة في قطاع الطاقة، مشيدًا بالخبرات الفنية التي تمتلكها “شنايدر إلكتريك” ودورها المرتقب في تحسين أداء الشبكة الكهربائية السودانية.

وحضر الاجتماع من الجانب السوداني، المدير العام لشركة كهرباء السودان القابضة بالإنابة، والمدير العام لشركة توزيع الكهرباء.

أكمل القراءة

اخبار السودان

قراءة في التقرير الاحصائي لاسعار المستهلك لشهر يونيو ٢٠٢٦

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

قراءة – خالد البلولة 

كشف الجهاز المركزي للإحصاء، التابع لوزارة رئاسة مجلس الوزراء، عن استمرار الارتفاع الحاد في أسعار السلع والخدمات بالسودان، معلنًا وصول معدل التضخم السنوي خلال شهر يونيو 2026 إلى 51.28% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية وتراجع القوة الشرائية للمواطنين. 

١- ووفقًا للبيان الصحفي الصادر عن الجهاز ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك من 661,686.03 نقطة في مايو 2026 إلى 708,510.80 نقطة في يونيو، بزيادة بلغت 46,824.77 نقطة، أي بمعدل تغير شهري قدره 7.08%.

فإن هذه النسبة تعني أن السلع والخدمات التي كانت الأسرة تشتريها في مايو احتاجت في يونيو إلى إنفاق يزيد بنحو 7% للحصول على الكميات نفسها، وهو معدل مرتفع إذا حدث خلال شهر واحد فقط. و يعكس هذا الارتفاع الشهري استمرار الضغوط على الأسواق، سواء بسبب تراجع قيمة العملة المحلية، أو ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، أو نقص المعروض من السلع، وهي عوامل تدفع الأسعار إلى الصعود بصورة متواصلة.

٢- الغذاء.. العبء الأكبر على الأسر

أظهر التقرير أن مجموعة الأغذية والمشروبات كانت المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار، إذ ارتفع الرقم القياسي لهذه المجموعة من 276,424.83 نقطة في مايو إلى 299,614.12 نقطة في يونيو، بزيادة بلغت 23,189.28 نقطة، وبمعدل تغير شهري وصل إلى 8.39%…أما على أساس سنوي، فقد سجلت أسعار الأغذية والمشروبات ارتفاعًا بلغ 54.49% مقارنة بشهر يونيو 2025، وهي نسبة تفوق معدل التضخم العام…وهذا يعني أن الغذاء أصبح الأسرع ارتفاعًا بين مكونات سلة الإنفاق، وهو ما يفسر شعور معظم الأسر بأن ميزانية الطعام لم تعد تكفي كما كانت في السابق، خاصة وأن غالبية السودانيين تنفق الجزء الأكبر من دخلها على الاحتياجات الغذائية اليومية.

لتقريب الصورة، فإن السلع والخدمات التي كانت تُشترى في يونيو 2025 بمبلغ 10 آلاف جنيه، أصبحت تحتاج في يونيو 2026 إلى نحو 15 ألفًا و128 جنيهًا لشرائها، أي بزيادة تقارب نصف قيمتها خلال عام واحد.

٣- أكثر من 240 ألف نقطة في عام

وأشار التقرير إلى أن الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك ارتفع من 468,354.66 نقطة في يونيو 2025 إلى 708,510.80 نقطة في يونيو 2026، بزيادة بلغت 240,156.14 نقطة، وهو ما يعكس الارتفاع السنوي البالغ 51.28%…ويؤكد هذا الرقم أن موجة الغلاء لم تعد تقتصر على عدد محدود من السلع، وإنما أصبحت تشمل معظم السلع والخدمات التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية.

٤- الحضر والريف.. الغلاء يطال الجميع

وبيّن التقرير أن التضخم لم يقتصر على المدن، إذ بلغ معدل التضخم السنوي في المناطق الحضرية 51.81%، بينما سجل في المناطق الريفية 51.06%…وتكشف هذه الأرقام أن الغلاء أصبح ظاهرة عامة تشمل مختلف أنحاء البلاد، مع فروق طفيفة بين المدن والأرياف، الأمر الذي يعني أن الأسر في جميع الولايات تواجه تقريبًا الضغوط نفسها في تكاليف المعيشة.

٥- ماذا تعني هذه الأرقام للمواطن؟

بلغة المواطن، فإن استمرار التضخم بهذا المستوى يعني أن الدخل يفقد جزءًا من قيمته الشرائية مع مرور الوقت. فإذا بقي الراتب ثابتًا بينما ترتفع الأسعار، فإن الأسرة ستضطر إلى شراء كميات أقل من السلع، أو الاستغناء عن بعض الاحتياجات، أو البحث عن بدائل أقل جودة.

كما أن استمرار ارتفاع أسعار الغذاء بصورة تفوق بقية السلع يضع الأسر محدودة الدخل أمام تحديات أكبر، لأن الطعام يمثل البند الأكبر في ميزانياتها اليومية، وهو ما قد ينعكس على مستوى التغذية والأمن الغذائي.

ويعتمد الجهاز المركزي للإحصاء في احتساب هذه المؤشرات على سنة الأساس 2007، وهي السنة المرجعية التي تُقاس عليها التغيرات في أسعار السلع والخدمات داخل الأسواق السودانية، بما يتيح متابعة اتجاهات التضخم وقياس تطور تكلفة المعيشة عبر الزمن

٦- تفكيك الدلالات الاقتصادية وراء هذه الأرقام:

1.تُظهر الأرقام أن التضخم في السودان مدفوع بشكل أساسي بـ “صدمة عرض” في السلع الأساسية. قفزة تضخم مجموعة الأغذية والمشروبات بنسبة 8.39% على أساس شهري، وتجاوزها حاجز 54.49% على أساس سنوي، يعني أن الأزمة تضرب “عصب” الاستهلاك اليومي.، هذا النمط من التضخم هو الأشد وطأة على الفئات الفقيرة ومحدودة الدخل؛ فهذه الشرائح تنفق ما بين 60% إلى 80% من دخلها الشحيح على الطعام والشراب، وارتفاع الأسعار بهذه الوتيرة يعني تحول جزء كبير من المجتمع نحو سوء التغذية، وانكماش قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأخرى كالتعليم والصحة.

1. تآكل سريع للنقود: سجل المؤشر العام زيادة شهرية بنسبة 7.08% (بين مايو ويونيو فقط). هذا المعدل الشهري يعتبر مرتفعاً جداً بمقاييس الاستقرار النقدي، ويشير إلى أن كرة الثلج متدحرجة بصورة متسارعة. ويعكس استمرار التغير الشهري بهذه القوة عدم ثقة الأسواق في العملة المحلية، واللجوء المستمر لتسعير السلع بناءً على التوقعات المستقبلية المتشائمة أو تدهور سعر الصرف، مما يدخل الاقتصاد في حلقة مفرغة من الغلاء المستمر.

2. الريف والحضر.. المعاناة تتساوى: ويلاحظ ان التقارب الشديد في معدلات التضخم السنوي بين المدن (51.81%) والأرياف (51.06%). اعتدنا ان البيئة الريفية توفر حماية نسبية لسكانها بفضل الإنتاج الزراعي والحيواني الذاتي. وصول التضخم الريفي إلى هذه المحاذاة مع الحضر يعطي مؤشرات تدل على :

٣- صعوبة حركة البضائع بين الولايات.و الارتفاع الجنوني في تكاليف الإنتاج والنقل: (المحروقات، التعبئة، والرسوم) التي جعلت تكلفة السلع المصنعة أو المستوردة في الريف تعادل أو تفوق الحضر. وتحول الريف من مناطق انتاجية داعمة إلى منطقة مستهلكة تعاني من نفس الضغوط التي تعانيها المدن.

خلاصة: يتطلب كبح التضخم خطة إنقاذ عاجلة تركز على الجانب الحقيقي للاقتصاد وتأمين المسارات التجارية، ودعم الإنتاج الزراعي المحلي لتخفيف الضغط على سلة الغذاء، وضبط قنوات التوزيع للحد من الوسطاء والمضاربات.

أكمل القراءة

ترنديج