Connect with us

اخبار السودان

عبده فزع يكتب: أندية الممتاز تتهرّب من البطولة الكونفدرالية حالة ترقب لأخطر اجتماع للجنة المسابقات اليوم قبل قمة الأبيض..الهلال أكثر وضوحاً.. وقلق في المريخ منتخب السيدات..غربلة في الانتظار وتأمين على مواهب الجامعات

نشرت

في

عبده فزع يكتب: أندية الممتاز تتهرّب من البطولة الكونفدرالية حالة ترقب لأخطر اجتماع للجنة المسابقات اليوم قبل قمة الأبيض..الهلال أكثر وضوحاً.. وقلق في المريخ منتخب السيدات..غربلة في الانتظار وتأمين على مواهب الجامعات


تترقب أندية الدوري الممتاز، اليوم أخطر اجتماع للجنة المسابقات في اتحاد الكرة، الذي سيتحدد فيه نظام الدوري في دورته الثانية بعد الانتقادات العنيفة التي وجهتها الأندية للجنة المنظمة بسبب الطريقة التي لعب بها الدور الأول، عبر المدن الأربعة “الأبيض، عطبرة، بورتسودان، وجبل أولياء”، حيث ينتظر أن تعلن اللجنة المنظمة عن المكان الذي سيحتضن القسم الثاني للبطولة.
وكانت (السوداني)، قد انفردت في وقت سابق بمخرجات اجتماع رئيس الاتحاد، دكتور معتصم جعفر، مع قادة اندية الممتاز، التي طرحت من خلاله مجمل المشاكل والأزمات التي واجتها في الدور الاول، فضلاً عن الصعوبات المالية، وسوء التنظيم والطريقة المرهقة التي لعب بها الدور الأول ما نتج عنها إرهاق، وإجهاد اللاعبين مع انتشار كثيف للإصابات التي رمى غالبية الأجهزة الفنية السبب في ظهورها لسوء أرضيات الملاعب خاصة تلك التي يغطيها النجيل الصناعي “الترتان”، كا طلبت الأندية من معتصم، الدعم المادي لمجابهة الصرف المرتفع استباقا للدور الثاني، مع اعتماد طريقة أفضل للنظام، علماً بأن الاتجاه القوي هو العودة لنظام التجميع في الخرطوم، كما حدث في عهد الاتحاد السابق، وعلمنا أن الدور الثاني، تحدد لانطلاقته مبدئياً الـ 17 من هذا الشهر الجاري، أي بعد ثلاثة أيام من مباراة القمة بين الهلال، والمريخ، على ملعب مدينة الأبيض، في الـ 14 من الشهر الحالي، مع الإشارة إلى أن رئيس الاتحاد العام، التزم وتعهّد بالعمل على حل كل المشاكل والمعوقات التي تواجه أندية الممتاز، حتى تظهر بالشكل الأفضل خلال مرحلة الحصاد في الموسم الحالي من أكبر بطولات البلاد.
يونيو .. لتحديد بطل السودان
حدد الاتحاد الإفريقي للعبة “كاف”، شهر يونيو المقبل موعدا لتحديد بطل السودان، إلى جانب ثلاثة أنيدة ليكتمل العدد لأربعة يشارك البطل ووصيفه في النسخة المقبلة من دوري الأبطال، بينما يلعب الثنائي المتبقي في البطولة الكونفدرالية.
وبحسب متابعات “السودان”، فقد ظهرت حالة من الخوف تعتري الأندية التي تحتل المركز الثالث والرابع وما دونهما بحسب الترتيب النقطي المتقارب إذ أن الخوف سببه التجربة القاسية التي تعرّض لها ناديي حي الوادي نيالا، والأهلي مروي، في الموسم الحالي من صعوبات مالية كبيرة صعبت من اللعب القاري، ولن يكون هناك من حل سوى التزام الاتحاد العام بالمنصرفات المالية، أو تكفل الدولة بها، لتغطية بنود مثل تذاكر االسفر، الإقامة، والإعاشة، وعدا ذلك فإن تحديد ثنائي الكنفدرالية الممثل للسودان في الموسم المقبل سيكون أمراً معقداً، وقد نشهد اعتذاراً من قبل الأندية، لرفع لواء البلاد في البطولة الكونفدرالية.
رابطة المحترفين .. تقترب
تعتزم أندية الممتاز تكوين رابطة الأندية المحترفة ،على أساس يسمح بإدارة مسابقة الدوري الممتاز، بنفسها من ناحية التسويق والرعاية ونظام المسابقة بدلاً عن الاتحاد، لتفادي المشاكل الراهنة عبر رابطة الأندية المحترفة، وتشير المصادر، إلى حالة من الإجماع على تكوين الرابطة، في الوقت الذي يقود هذا الاتجاه كل من ناديي الهلال، والأمل عطبرة، إذ إنهما الأكثر حماساً، وهي تمهيد لإقامة دوري المحترفين، الذي يعد مخرجا آمنا للازمات الراهنة، خاصة بعد المعاناة منع شركة كابيتال بلو، الراعي الرسمي لأنشطة الاتحاد العام، والعائد المادي الضعيف الذي تقدمه الذي لا يكفي الأندية بالذات في ظل الطرق الاقتصادي الصعب.
منتخب السيدات من الجامعات
يتجه الاتحاد السوداني لكرة القدم، لتكوين منتخب السيدات من الجامعات عبر الفرق النسوية التي تنشط بها حيث يقود هذا الاتجاه الدكتور معتصم جعفر، الذي سجل في الأيام الماضية برفقة منال علي بشرى، رئيسة لجنة كرة القدم للسيدات في الاتحاد، زيارة لجامعة الأحفاد والتقيا بالمسؤولين فيها، ووجدوا أن هناك فرق للسيدات، ووجهوا الدعوة للعب مباراة لاختيار المبرزات منهن لتدعيم المنتخب الوطني للسيدات، كما أن هناك طواف منتظر على بقية الجامعات تمهيداً لأن تكون ذات الفرق نواة وروافد للمنتخب الوطني، الذي عانى من تراجع في النتائج القارية تزامناً مع حداثة التجربة وقلة التجربة، وستكون هناك تغييرات جذرية على غرار التغييرات التي طالت المنتخب الأول لفئة الرجال.
قلق في المريخ .. واستقرار في الهلال
قبل قمة الأبيض، التي تجمع الهلال، بنظيره المريخ، أمسية الـ 14 من مايو الجاري، في ختام النصف الأول من الدوري الممتاز، نجد أن هناك قلقاً جماهيرياً كبيراً في المريخ، عطفاً على حال الفريق خاصة بعد مشاهدة مباراتيه في بورتسودان امام حي العرب وكوبر، والاداء المتواضع للفريق رغم الفوز فيهما، وبالتالي فإن الجماهير غير مطمئنة قبل لقاء القمة، فضلاً عن أن الجهاز الفني يشكو من النقص الحاد في صفوف الفريق، خاصة أنه يواجه أزمة دفاعية بغياب صلاح نمر، ومصطفى كرشوم، وحمزة داوود، بعامل الإصابة التي أبعدت أمير كمال، عن القيد في الكشف الرسمي للأحمر.
هذا الوضع أجبر إبراهومة، على الاستعانة ببعض لاعبي الوسط في خط الدفاع ، مثل ضياء الدين، وبخيت خميس، كما أن تدني مستويات بعض النجوم مثل رمضان عجب، العائد من الاصابة وبعيد عن الفورمة، تضاف إلى قائمة المتعب قبل الديربي، علماً بأن بارقة الأمل تجسدت في عودة عمار طيفور، من أمريكا، خلال اليومين الماضيين، وشارك في الشوط الثاني في المباراة الأخيرة لاختبار جاهزيته البدنية.
أيضاً من النواحي الإيجابية التي خلقت جواً من الإرتياح هو قرار القنصل حازم رئيس المريخ، سفر الفريق عبر طائرة خاصة من بورتسودان للأبيض، مما أسهم في توفير الراحة.
الهلال .. في أحسن حال
الهلال في أفضل حالاته والأكثر استقراراً فنياً وبدنياً مقارنة بالمريخ، قبل مباراة السبت، وعروضه جيدة ومستويات لاعبيه مرتفعة خاصة الكبار منهم وحتى الجدد، إلى جانب القوة الهجومية الضاربة بوجود وليد الشعلة، والغربال، الذي استعاد حاسته التهديفية، عموما فإن الأزرق، يشهد استقراراً في كل الخطوط الهلال، وأكثر وضوحاً من غريمه قبل قمة السبت في ملعب شيكان.
الدرجة الوسيطة غير قانونية
الدرجة الوسيطة غير قانونية رغم أن الاتحاد، قام بتنظيمها، لكن الإشكال القانوني الذي يطعن في شرعيتها هو أن النظام الاساسي في الاتحاد السوداني حدد 3 بطولات رسمية هي ـ الممتاز، وكاس السودان، والدوري العام، لكن الدرجة الوسيطة، ليست مضمنة كمنافسة، وتعود جذور الأزمة إلى أن الاتحاد السابق تبنى تقديم مقترح للجمعية العمومية باعتماد منافسة الوسيط كدرجة أسوة بالممتاز، لكن الجناح المعارض للاتحاد وقتها أسقط المقترح، لتضحى غير قانونية في أزمة مكتومة قد تنفجر في أية لحظة.
نهائي الأبطال .. الأهلي مجبر على المغرب
الأهلي يخوض معركة مع الكاف على الملعب الذي سيحتضن نهائي النسخة الحالية من دوري أبطال إفريقيا، بعد تحديد المغرب بشكل رسمي لاستضافة الحدث حتى من قبل بداية مرحلة المجموعات، من جانبه أهمل الاتحاد المصري، تقديم طلب لاستضافة النهائي، وحينما حضر وقت الاجتماع الأخير للتأمين على مكان إقامة المواجهة تم عرض الملفات، ولم يكن هناك من منافس للمغرب فحضر تصويت 16 عضوا لصالحها، لتؤمن لجنة المسابقات على الدار البيضاء، أرضا لعرس الكرة الإفريقية، والمعلوم أن الأهلي والوداد البيضاوي، اقتربا من اللعب في الختام، بعد فوزهما على وفاق سطيف الجزائري، وبيترواتليتكو الأنجولي، تواليا 4/0، و3/1.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

السودان.. السلطات تعلن عن تحقيق ضبطية نوعية – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب وكالة السودان الرسمية.

تمكنت قوات مكافحة التهريب في الولاية الشمالية من ضبط 10 سيارات “بكاسي” محملة بالوقود ومواد مختلفة بجانب كميات من الزئبق.

وقال مدير مكافحة التهريب في الولاية عاطف الرضي في تصريح صحافي، إن كمية الوقود المضبوطة تقدر بـ 3045 لتراً، إلى جانب بندقية “كلاشنكوف” ومواد غذائية متنوعة، وزئبق غير مصحوب بمستندات رسمية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

شؤون الخدمة يعلن تنفيذ زيادة الأجور

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أعلن ديوان شؤون الخدمة المدنية شروعه في تنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بتحسين أجور العاملين بالدولة، وذلك اعتباراً من الأول من مارس 2026م.

ونوه إلى أن الجهات المختصة، ستنفذ الزيادات وفق ضوابط محددة تضمن الشفافية والالتزام بالقوانين المنظمة للخدمة المدنية، مع متابعة دقيقة لتطبيق القرار على أرض الواقع لضمان وصول الفوائد إلى المُستحقين.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان… هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟ – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

لم يكن انشقاق اللواء النور أحمد آدم، المعروف بالنور القبة، عن «قوات الدعم السريع» وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني مجرد خبر عسكري عابر، بل تطور أثار أسئلة عميقة حول تماسك هذه القوات ومستقبلها، في لحظة تواجه فيها ضغوطاً ميدانية متزايدة، وخسائر متلاحقة. فالرجل لا يُعد قائداً عادياً داخل «الدعم السريع»، بل أحد الوجوه البارزة التي ارتبطت بمسيرتها منذ نشأتها، وشاركت في أبرز معاركها خلال الحرب الحالية.

ورغم الضجة الكبيرة التي صاحبت انشقاقه وانضمامه إلى صفوف الجيش، فإنَّ هذه الخطوة ليست الأولى، وربما لن تكون الأخيرة. فقد شهدت «قوات الدعم السريع» انشقاقات سابقة، أبرزها انشقاق أبو عاقلة كيكل وانضمامه بقواته للقتال إلى جانب الجيش في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وهي خطوة شكَّلت ضربة عسكرية ومعنوية كبيرة، وساعدت عملياً في عمليات تحرير ولاية الجزيرة ثم الخرطوم، ولاحقاً في دعم العمليات بمحور كردفان.

السؤال الآن: ما حجم التأثير الذي سيحدثه انشقاق اللواء القبة؟ وهل سيكون بداية تصدع أكبر داخل «الدعم السريع» يغير موازين الحرب؟

النور القبة يختلف عن كيكل من حيث عمق الارتباط بـ«قوات الدعم السريع»، إذ إنه كان من قادتها منذ تأسيسها، في حين أن كيكل انضم لها بعد اندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023. كما أن القبة ينتمي إلى الحاضنة الاجتماعية ذاتها التي تستند إليها «قوات الدعم السريع»، وشارك في معظم المعارك الرئيسية في الخرطوم والجزيرة ودارفور، وبشكل خاص في معارك مدينة الفاشر. من هذا المنطلق فإنَّ انشقاقه يوجه ضربة قوية لـ«الدعم السريع» تتجاوز البعد العسكري إلى زعزعة صفوفها لا سيما أنها ارتبطت أيضاً بتداعيات اقتحام منطقة مستريحة معقل موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، الذي غادر المنطقة وتوجه إلى بورتسودان ثم إلى أم درمان مؤكداً موقفه الداعم للجيش في المعركة ضد «الدعم السريع».

وقد أثار انشقاق القبة وانضمامه إلى صفوف الجيش تفسيرات متباينة بين مؤيد ومشكك ورافض. يرى كثيرون أنَّ نجاح الجيش في استقطاب «الرجل الثالث» في «الدعم السريع» يمثل ضربة موجعة لها، فهو يعرف كثيراً من أسرارها، وخروجه سيضعف صفوفها ويضرب معنوياتها، ويشجع آخرين على اللحاق به. كما أنَّ انشقاقه يعكس حالة تململ حقيقية في صفوف «الدعم السريع» بعد الضربات التي تلقتها في ولاية الجزيرة والخرطوم، ثم في جبهات كردفان، وما رافق ذلك من ضغوط على خطوط الإمداد تراجع الروح المعنوية.

في المقابل هناك من ينظر إلى انشقاق القبة بعين الشك، ويراه حركة تكتيكية من بعض مجموعات «الدعم السريع» التي تحاول الحفاظ على نفسها، انتظاراً لتحولات تعيد ترتيب الأوراق. وذهب البعض إلى التحذير من أن يكون بعض «المستسلمين» أحصنة طروادة للتغلغل في العاصمة وإعادة إشعال الحرب فيها مجدداً.

وهناك أيضاً قطاع واسع يرفض تماماً رؤية قيادات ومقاتلين من «الدعم السريع» يُستقبلون بهذه الحفاوة، بعد كل ما ارتكبته هذه القوات من انتهاكات واسعة، وما تسببت فيه من معاناة هائلة للسودانيين. فبعد ثلاث سنوات من الحرب، تشكَّل حاجزٌ نفسي سميك بين غالبية السودانيين وهذه القوات، وهو ما ظهر في ردود الفعل الغاضبة على مقطع فيديو متداول لاثنين من الأفراد بزي «الدعم السريع» قالا إنهما في أم درمان. وقد سارعت قوات القبة إلى نفي أن يكون هؤلاء من عناصرها، مؤكدة أن الفيديو صُوّر في نيالا لإثارة البلبلة.

ومع تفهم الغضب الشعبي، فإنَّ قيادة الجيش ربما تنظر إلى هذه الانشقاقات من زاوية أنَّ هناك أولوية لإضعاف الخصم، وتقليل تكلفة الحرب، بمعنى أنَّ استقطاب قيادات مؤثرة من «الدعم السريع» قد يُسرع من تفككها ويحد من قدرتها على مواصلة القتال.

فالمؤكد أنَّ الانشقاق أحدث هزَّة داخل «قوات الدعم السريع» ودفع وجوهاً معروفة فيها مثل علي رزق الله (السافنا) إلى توجيه انتقادات علنية إلى قيادتها، متحدثاً عما وصفه بغياب الرؤية والارتباك القيادي، وسوء الإدارة، وعدم الانضباط، واستغلال الموارد، والتعدي على ممتلكات المواطنين. من جانبه، أصدر قائدها محمد حمدان دقلو (دقلو)، قراراً بتجريد اللواء القبة من رتبته، والحكم عليه بالإعدام غيابياً. لكن هذه القرارات، بدلاً من إنهاء حالة التململ، قد تفاقمها، في ظلّ الشكاوى من الفوضى، وانقطاع الرواتب، وعدم توفر الخدمات والعلاج، ووجود عنصرية وتمييز قبلي. اللواء القبة نفسه وصف في تصريحات بعد انشقاقه، «قوات الدعم السريع» بأنَّها تسير «نحو الهاوية».

في المحصلة، شكَّل انشقاق النور القبة ضربة معنوية واضحة لـ«الدعم السريع»، لكنَّه لن يتحوَّل إلى نقطة فارقة إلا إذا تبعته انشقاقات أخرى، أو إذا لعب الرجل وقواته دوراً مؤثراً في معارك دارفور، مثلما حدث في الجزيرة بعد انشقاق كيكل. وحتى ذلك الحين تبقى أهميته الكبرى فيما يمكن أن يقدمه للجيش من معلومات ميدانية، ومن علاقاته مع قادة آخرين.

أكمل القراءة

ترنديج