Connect with us

اخبار السودان

عبده فزع يكتب: الهلال ينازل الأهلي المصري بنكهة الأبطال الكاف يواصل ظلم الأزرق.. حان وقت الحسم ثالث العالم يخشى بطل السودان.. العقدة في أم درمان اللعب برجولة واستغلال السرعات والتركيز مداخل كسب النقاط الغربال يغيب.. الثلاثي الأجنبي يحتاج للصبر.. والرهان على ياسر وعبد الرؤوف

نشرت

في

عبده فزع يكتب:  الهلال ينازل الأهلي المصري بنكهة الأبطال  الكاف يواصل ظلم الأزرق.. حان وقت الحسم  ثالث العالم يخشى بطل السودان.. العقدة في أم درمان  اللعب برجولة واستغلال السرعات والتركيز مداخل كسب النقاط  الغربال يغيب.. الثلاثي الأجنبي يحتاج للصبر.. والرهان على ياسر وعبد الرؤوف


مباراة قمة وادي النيل، بين هلال السودان، والأهلي المصري، في الجولة الثانية لدوري أبطال إفريقيا، للمجموعة الأولى، تبدو على الورق لمصلحة حامل اللقب الإفريقي، وثالث أفضل أندية العالم، فهل يعاند الأزرق، القراءات المسبقة على الملعب رغم حرمان الجماهير الزرقاء والمتحمسة والمخلصة والعاشقة لفريقها من مساندته، وينجح في قلب الطاولة على الأهلاوية، حيث يعول الجميع على كتيبة شباب الهلال، تحديدًا في قلب الموازين لمصلحة الأزرق.

لماذا يخشى الأهلي، الهلال؟

رغم أن الأهلي، يلعب على شيء واحد فقط هو تحقيق النتائج الإيجابية داخل ملعبه وخارجه، للفوز بالبطولات وبعد مشاركته في كأس العالم للأندية، وحصوله على البرونزية، لم ينسَ وهو يستعد للهلال، ذكرياته المريرة في المقبرة، وأبرزها خسارته الثقيلة والشهيرة بثلاثية نارية حارقة، بأقدام داريوكان، وقودوين، وكرنقو، موسم 2007، وأيضا خسارته من الهلال، بهدف ريتشارد جاستين، في استاد القاهرة الدولي 2004، ولذلك فإن الأهلي، يخشى الهلال، ويعمل له ألف حساب، رغم خسارة بطل السودان، في الجولة الأولى خارج أرضه أمام صن داونز الجنوب إفريقي، بهدف نظيف، حتى وإن الهلال، كان الطرف الافضل، يومها بيد أنه عانى من ظلم الحكم البتسواني، الذي سرق عرق فرسان الهلال، الذين كانوا يستحقون الخروج بنقطة التعادل على الأقل، وخسارته لهذه المباراة ستكون دافعا جديدا للتألق أمام الأهلاوية، لأن الجميع ينتظر الانتصار، الهلالي، وهو في أمس الحاجة للنقاط الثلاث، وهو في حد ذاته ضغط كبير على لاعبي الهلال.

الأداء الرجولي طريق الهلال للفوز

معركة الهلال، أمام الأهلي المصري، لا تتطلب أي نوع من أنواع الاستهتار أو الدلع، تتطلب رجالا من نوع خاص وإخلاصا وتضحية وإنكارا للذات مع الحماس والإصرار وعزيمة قوية وان يرفع جهاز الهلال، شعار نكون أو لا نكون في نزال اليوم المصيري، مع تأكيد هذا الشعار للاعبين.

يتربص به على الدوام

الهلال مطالب بوقفة حازمة مع الكاف

فور أن علم نادي الهلال، بقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاف، بتراجعه عن قراره الخاص بحضور 15 ألف من أنصار الأزرق لمباراته أمام الأهلي المصري، بملعب الجوهرة الزرقاء، حتى تحول النادي الأزرق، إلى خلية نحل، من أجل بحث الموقف من خلال الاجتماع الطارئ أمس للجنة التطبيع، لاتخاذ موقف حازم تجاه الكاف، وظلمه وتربصه الدائم والمستمر بنادي الهلال، وآخره ما حدث في مباراته الأخيرة أمام صن داونز الجنوب إفريقي، من ظلم واضح وفاضح من الحكم البتسواني، الذي حرمه من هدف شرعي، ولا بد من إصدار لجنة التطبيع، لبيان لتوضيح موقف ناديها ومناهضة قرار الكاف، عبر الطرق المشروعة لحفظ حقوق النادي العريق الكبير.

الفوز أهم من الأداء يا هلال

في مواجهة الهلال، رفع صن داونز الجنوب إفريقي، شعار الفوز أولا والحصول على النقاط الثلاث وهي أهم من الأداء، رغم أن الهلال، كان الأفضل بكل المقاييس إلا أن سيطرته كانت سلبية دون أن تحقق مكاسب هجومية.

كل منافس للأهلي سيتحول إلى مقاتل شرس

يدرك الجهاز الفني للأهلي المصري، حامل اللقب الإفريقي، الحاصل على برونزية كأس العالم للأندية، يدرك تماما صعوبة المهمة هذا العام، ويعرف سكة المنافسة التي سيواجهها وهو متأكد من أن كل منافس سيتحول إلى مقاتل شرس.

الغربال يغيب

عشرة لاعبين للأزرق من تشكيلة صن داونز

استعدادات الهلال، لم تتوقف بعد حضور بعثته من جنوب إفريقيا، تأهبا لمواجهة الأهلي المصري، ويركز مدربه البرتغالي جواو موتا، على الفريق الذي أدى تلك المباراة، فقط باستثناء مهاجمه الخطير محمد عبدالرحمن الغربال، الذي يغيب عن المباراة لعامل الإيقاف.

مفاجأة موسمياني في التكتيك أم التشكيل؟

يواجه الأهلي المصري، نقصا في صفوفه قبل مواجهة الهلال، والسؤال هل يدخل مدربه موسمياني، مفاجأة في التكتيك أم في التشكيل، الإجابة من واقع مشاهدتي لمباريات الأهلي، في بطولة كأس العالم للأندية في الإمارات، وآخرها مواجهته مع الهلال السعودي، التي كسبها الأخير برباعية نظيفة، فإن كل شيء وارد.

الهلال يسعى لاستعادة الثقة

الهلال لديه لاعبون على مستوى طيب من الإمكانات الفنية والموهبة والمهارة وينقصهم الأداء الجماعي والثقة بالنفس والابتعاد عن الأخطاء الساذجة، التي كلفتهم الكثير، وآخرها في مباراتهم مع صن داونز.

خسارة الهلال بملعبه تعني الابتعاد

هزيمة الهلال، في ملعبه اليوم لا سمح الله، تعني ابتعاده عن المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الثمانية، أما الفوز فهو يعني خطوة مهمة إلى التنافس الجاد.

الأهلي يحاول الحسم المبكر

يحاول الجهاز الفني للأهلي المصري، استغلال الخبرة الإفريقية للاعبين للحسم المبكر، وعدم الدخول في مطبات هلالية، وفي البال سيناريو مباراته مع المريخ، العام الماضي بعد أن تقدم الأحمر بهدفين في الشوط الأول وأضاع ركلة جزاء في نهايته، إلا أن الأهلي، لحق نفسه بخبرة لاعبيه وأدرك التعادل.

الجدد في الهلال في حاجة للتأقلم

اللاعبون الجدد الأجانب في الهلال، الثلاثي ديفيد ألومي، مصطفى ابراهيما، وأجاجون، يحتاجون للتأقلم والانسجام، مع زملائهم الجدد، وسوف يظهرون مردودهم وامكاناتهم الحقيقية مع مرور الوقت، فقط نرجو الصبر وعدم التعجل بالحكم لهم أو عليهم.

قلق في الأهلي قبل نزال الهلال

ما يقلق موسيماني، المدير الفني للأهلي المصري، قبل مواجهة الهلال، هو الإجهاد وما أدراك ما الإجهاد، فاللاعبون مصابون بالتعب بعد مشاركتهم في بطولة كأس العالم للأندية، ومشاركة الدوليين مع المنتخب المصري في كان الكاميرون، ولذلك سعى الأهلي، بشتى السبل لتوفير أكبر قدر من الراحة للاعبيه وتهيئة كل الظروف الملائمة لهم بعد تفرغ الفريق لدوري الأبطال، ويكفي الجهد الذي بذله نادي الأهلي، في نقل مباراته أمام الهلال، إلى خارج السودان، وفشل فيه فشلا ذريعا بواسطة الدبلوماسية، ولا يستبعد تدخل الأهلي، وممارسة ضغوطه على لجنة المسابقات للتراجع عن قرارها بدخول جماهير الهلال، لمباراة اليوم من أجل تخفيف الضغوط النفسية على لاعبيه المرهقون بدنيا.

استغلال سرعة ياسر ومهارة عبد الرؤوف ضرورة

الجهاز الفني للهلال، مطالب باستغلال سرعة ياسر مزمل، الجناح الأيمن لزعزعة وارهاق دفاع الاهلي، كما يجب إشراك اللاعب الموهوب عبد الرؤوف، لاستغلال مهاراته وسط الملعب كصانع ألعاب، وعنصر يعرف كيف يستفيد من الفرص والدليل احرازه لآخر هدف هلالي، في شباك بطل مصر.

مشكلة قديمة تتجدد في الهلال

عدم استغلال الهلال، الفرص السهلة التي اتيحت له في مباراته مع صن داونز، هي مشكلة كان يعيشها في الماضي وتجددت الآن وتحتاج لعلاج سريع من قبل جواو موتا.

دفاع الأهلي يخشى السرعة!

يجب أن يستغل الهلال، بطء أداء دفاع الأهلي المصري، في الاعتماد على الهجمات المرتدة وفارق السرعة بينه وبين مدافعي الضيوف، ومن السهل المرور منهم والوصول لشباكهم.

أخطاء الدفاع الفادحة في المنتخب والقمة

دفاع الهلال ضعيف ودفاع المريخ خفيف ودفاع المنتخب، يدعو دائما للقلق ما هي الحكاية؟، هل المسألة متعلقة بأخطاء المدافعين أم بتفوق وشطارة المهاجمين، أم أننا لم نعدنمتلك القدرة على تفريخ مدافعين أكفاء وهل لطريقة اللاعب دور في ذلك، وما مدى مسؤولية الأجهزة الفنية، في تفشي هذه الظاهرة، التي ساهمت في خروجنا من كافة البطولات القارية صفر اليدين، ولنا عودة إن كان في العمر بقية.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

السودان.. الجيش يستهدف تجمّعات للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق ما أوضحت.

قالت غرفة طوارئ دار حمر، إنّ الطيران الحربي والمسيّر التابع للجيش السوداني، نجح في استهداف تجمعات مليشيات الدعم السريع التي روعت المواطنين وأغلقت الأسواق.

وأفادت أنّ الجيش استهدف تجمّعات للميليشيا في المزروب، أم بادر، أم مرحيك،عيال بخيت، جبل أم بل، وأحدث خسائر كبيرة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

جميعهم بادروا .. إلا الدولة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

✒ المبر محمود

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية دخلت إيطاليا مرحلة من التفتت الحزبي، وأصبحت سوقاً مفتوحة لتحالفات نخبوية مؤقتة ومنفصلة عن قواعدها الشعبية. وتحولت السلطة إلى ائتلافات هشة ومضطربة يتم حلها عند كل خلاف سياسي. وخلال الفترة بين عامي 1946 و1994 تعاقب على البلاد أكثر من خمسين حكومة، حتى بدا وكأن تغيير الحكومات هو الحل الوحيد للأزمة. واستمر هذا الوضع الفوضوي قرابة نصف قرن من الزمان، إلى أن تفجرت في العام 1992 فضيحة “ماني بوليتي” الشهيرة، والتي كشفت من ضمن ما كشفت أن الأزمة لم تكمن في الحكومات، ولكن في البيئة السياسية التي تنتجها؛ في الطبقة السياسية، والأحزاب، وقواعد المنافسة، وآليات إنتاج النخب، وشبكات النفوذ والتمويل التي احتكرت المجال العام. عندها أدرك الإيطاليون أن مشروع إصلاح الدولة يجب أن يبدأ بإصلاح المجال السياسي الذي يصنع السلطة في بلادهم.

عندنا، في السودان، وبعد التغيير السياسي الذي أعقب ديسمبر، سنحت للقوى السياسية والمجتمعية فرصة نادرة لإعادة بناء المجال السياسي على أسس مؤسسية ودستورية مستدامة. لكن ما حدث كان شيئاً آخر. فرغم أن القوى السياسية المتنفذة آنذاك حولت البلاد إلى ورشة كبرى لإصلاح كل شيء ابتداءً من الجيش والقضاء والخدمة المدنية، وحتى المناهج التعليمية، إلا أنها تجاهلت عن عمد مراجعة أهم ملف يحتاجه “الانتقال المدني” وهو مشروع الإصلاح الحزبي. وانشغلت ببناء السلطة على حساب بناء السياسة، مع أن الإصلاح الحزبي من أرخص مشاريع التغيير كلفة، ويعتبر من أكثرها أثراً في تحصين التحول المدني الديمقراطي وفي بناء مستقبل الدولة. كانوا يهتفون للدولة المدنية، والانتقال الديمقراطي، والتداول السلمي للسلطة، دون أن يبذلوا ولو جهداً قليلاً في صناعة بيئة سياسية منظمة، وأحزاباً قانونية ومؤسسية، تستطيع إنتاج سلطة مدنية مستقرة!

واقع الحال اليوم أن المشهد السياسي السوداني يكاد يخلو من أحزاب بالمعنى المؤسسي للكلمة. فقد تشكلت، خلال السنوات الأخيرة، طبقة سياسية مشوهة، تتداخل فيها اللافتات الحزبية مع التحالفات الفوقية، ومجموعات المصالح، والحركات المسلحة، والزعامات القبلية، والشخصيات العامة، والكيانات النقابية، حتى أصبح من الصعب التمييز بين الحزب، ومنصة الضغط، والتحالف المؤقت، ومركز النفوذ. وبالتالي تحولت الأزمة من كونها تخص الأحزاب وحدها إلى أزمة تمس الدولة نفسها؛ إذ عجزت مؤسسات الدولة القائمة عن أهم ما يحتاجه أي نظام سياسي وهي أن تكون لديه معرفة واضحة بمن هم الفاعلون السياسيون الحقيقيون، وما هي حدودهم القانونية، وكيف تكتسب شرعيتهم، وما هو الإطار الدستوري الذي يتحركون داخله، وكيف تُمارس الرقابة عليهم ومساءلتهم.

يحدث كل هذا، لأن الوعي السائد لدى قطاعات واسعة من هذه الطبقة السياسية ظل يتعامل مع الحزب باعتباره ملكاً خاصاً لمؤسسيه أو لقياداته، لا مؤسسة عامة تؤدي وظيفة دستورية. ولذلك ظلت هذه الاحزاب تطالب بدولة قانون، وفي الوقت ذاته تترفع هي نفسها عن أن تخضع لقانون ينظم نشاطها، ويضبط بنيتها الداخلية، ويفرض رقابة مالية وولاية قضائية عليها بالقدر الذي يضمن أن يكون القانون فوقها لا تحتها. فالحزب وهو الوعاء الذي يحول التنافس الاجتماعي إلى تنافس سياسي، وداخله تتجمع المصالح الاقتصادية، والانتماءات الجغرافية، والتيارات الفكرية، والطموحات الفردية، ثم تتحول إلى برامج وسياسات تتنافس وفق قواعد القانون، وحين يفقد الحزب القدرة على أداء هذه الوظيفة، لا يتوقف المجتمع عن ممارسة السياسة، بل سيمارسها من خلال القبيلة، والحركات المسلحة، والشلليات النخبوية عديمة الجذر الاجتماعي، ولوبيات المصالح. لذلك على الدولة أن تضع مشروع الاصلاح الحزبي وبناء المجال السياسي في قمة أولوياتها العاجلة، وأن لا تترك تطوير الأحزاب رهينة بإرادة القيادات التي تسيطر عليها، فقد ثبت بالتجربة التاريخية أن هذه القيادات ترتبط مصالحها ببقاء الأوضاع على ما هي عليه، لأن أي مراجعة جادة ستعيد توزيع النفوذ داخل هذه الكيانات، وستعيد تعريف من يملك حق تمثيل الناس ومن لا يملكه.

وقد يبدو هذا الواقع مريحاً للسلطة في المدى القصير، لأنه يتيح لها المناورة في مشهد سياسي غير منضبط، لكن ذلك هو الخطر الأكبر عليها. فالسلطة تستطيع التحكم في المسافة بينها وبين القوى الموالية لها، وإدارة الخلاف مع القوى المعارضة طالما كانت هذه القوى واضحة المعالم، ومنضبطة داخل مجال سياسي معلوم، يمكنها التنبؤ بحركته، ويملك مؤسسات معروفة وقيادات محددة يمكن مساءلتها، والتفاوض معها، وإلزامها بما تلتزم به. أما عندما يصبح المجال السياسي مجهولاً، تفقد الدولة قدرتها على فهمه، وبالتالي تفقد قدرتها على التحكم فيه أو إدارته.

لهذا يصبح تنظيم المجال السياسي مصلحة مباشرة للسلطة القائمة قبل أن يكون مطلباً للمجتمع. والمطلوب ليس صناعة أحزاب موالية، ولا البحث عن حاضنة أو حلفاء جدد، وإنما بناء فضاء سياسي معلوم الفاعلين، واضح الحدود، يمكن إدارة الاتفاق والاختلاف داخله وفق قواعد مستقرة. ويبدأ ذلك بتعريف قواعد التنافس السياسي، عبر خمسة إجراءات لا يستقيم أي انتقال سياسي من دونها، أولها قانون حديث للأحزاب يراجع أوضاعها القانونية، ويقيس استيفاءها لمعايير العضوية والديمقراطية الداخلية والانتشار والشفافية المالية، ويربط الاعتراف الرسمي بها بهذه المعايير، بما يدفع الكيانات الصغيرة إلى الاندماج الطبيعي في قوى أكثر تمثيلاً، ويحد من ظاهرة الانشطارات التي حوّلت الحزب الواحد إلى عشرات الكيانات المتنازعة على الاسم والشرعية. ويكتمل هذا المسار بقانون لمفوضية مستقلة للانتخابات، وقانون للإعلام يضمن تكافؤ الفرص ويمنع احتكار الخطاب العام، وقانون للعدالة الانتقالية يعالج إرث الانتهاكات ويمنح العملية السياسية غطاءً أخلاقياً يُطمئن الداخل والخارج معاً، وقانون لتنظيم الهيئات والإدارة الأهلية يعيد صياغة العلاقة بين الحكومة والزعامات القبلية والإدارات الأهلية ضمن أطر مؤسسية معترف بها بدل تركها قوة مضادة أو موازية للدولة. هذه المنظومة التشريعية، إن أُنجزت في زمن قياسي وبإشراف مستقل ذي مصداقية، كفيلة بتحويل الجدل السياسي الحالي من نزاع فوضوي بلا قواعد إلى تنافس منضبط يعزز حضور الدولة، ويحجّم نفوذ الميليشيات والقوى الموازية، ويرسل رسالة طمأنة واضحة للمجتمع الدولي حول جدية المسار الانتقالي.

دون اتخاذ هذه التدابير لن تستطيع السلطة العامة مهما فعلت أن تفرض تنظيم المجال السياسي بالقانون، كما ستفشل كل محاولاتها في انتزاع الشرعية من الحواضن المصنوعة أو المراقبين الخارجيين، ولذلك على ممثلي الدولة التحلي بالجرأة ونقل الدولة من موقعها الراهن كمتلقي للمبادرات، إلى موقعها الطبيعي كواضعة لقواعد اللعبة، ولعل صانع القرار، الذي لا يتوقف مكتبه عن استقبال المبادرات، يدرك أكثر من غيره أن كثيراً من الكيانات التي تعرض عليه إنقاذ الدولة هي نفسها تحتاج لمن ينقذها من التشرذم والانقسام.

أكمل القراءة

اخبار السودان

البرهان يتفقد الخطوط الأمامية بأم سيالة وجبرة الشيخ

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

تفقد اليوم، رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يرافقه حاكم إقليم دارفور، ووالي شمال كردفان، وقائد قوات درع السودان، القوات بالمواقع الأمامية في منطقتي أم سيالة وجبرة الشيخ بولاية شمال كردفان.

أكمل القراءة

ترنديج