Connect with us

اخبار السودان

عبده فزع يكتب: مجموعة الموت.. الحسابات معقدة المريخ يحتاج لمعالج نفسي للتخلص من توابع الديربي أحلام الهلال ممكنة بشرط.. إسقاط المتصدر في المقبرة أعصاب السودانيين مشدودة.. والجولة الخامسة قد تبوح بأسرار الصراع الإفريقي

نشرت

في

عبده فزع يكتب:   مجموعة الموت.. الحسابات معقدة   المريخ يحتاج لمعالج نفسي للتخلص من توابع الديربي   أحلام الهلال ممكنة بشرط.. إسقاط المتصدر في المقبرة   أعصاب السودانيين مشدودة.. والجولة الخامسة قد تبوح بأسرار الصراع الإفريقي


دخلت المجموعة الأولى من دوري المجموعات الإفريقي مرحلتها الحاسمة، فازدادت اللقاءات سخونة في انتزاع تأشيرة التأهل إلى دور الثمانية باستثناء برازيل إفريقيا، صن داونز، الذي يحتاج إلى نقطة واحدة لتأمين موقفه في صدارته لهذه المجموعة، فيما تعقدت حسابات حامل اللقب الأهلي المصري، والقمة الهلال والمريخ، ولكل منهم أربع نقاط، لدرجة يصعب معها التكهن بمن سينجح في انتزاع تأشيرة التأهل الثانية بعد اقتراب بطل جنوب إفريقيا، من حسم إحدى البطاقتين.

الأهلي في موقف لا يحسد عليه

الأهلي المصري، حامل اللقب الإفريقي في مأزق وموقف لا يحسد عليه، فهو مطالب بالفوز بمباراتي المريخ، بملعب السلام بالقاهرة، والهلال، بالجوهرة الزرقاء.

أحلام الهلال ممكنة بشرط

يستضيف الهلال، صن داونز  الجنوب إفريقي، يوم بعد غدٍ السبت، وللهلال أربع نقاط، ولضيفه عشر نقاط، وهو اللقاء الذي يعول عليه الفريق كثيراً في الاقتراب أكثر من حسم إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الثمانية، ويسعى الهلال، لإيقاف زحف برازيل إفريقيا، قاهر حامل اللقب، الأهلي المصري، للانفراد بصدارة المجموعة.

المريخ والأهلي.. تكسير عظام

سيكون الصراع على أشده بين مريخ السودان، والأهلي المصري، حامل اللقب الإفريقي، ولكل منهما أربع نقاط، وانتصار أي منهما سينعش آماله في التأهل إلى دور الثمانية، انتظاراً لما ستسفر عنه نتائج الجولة الثانية والأخيرة من مرحلة المجموعات.

قاهر حامل اللقب يبحث عن انتصار جديد

فريق صن داونز الجنوب إفريقي، قاهر حامل اللقب الأهلي المصري (رايح جاي)، يبحث عن نتيجة إيجابية خارج ملعبه من مباراته مع هلال السودان، لضمان الانفراد بصدارة المجموعة، وكان صن داونز، قد فاز بالمباراة الأولى بملعبه بهدف نظيف، في حين يتمسك الهلال، بأمل الفوز ليرفع رصيده إلى سبع نقاط انتظاراً للجولة السادسة والأخيرة.

موقف شائك في المجموعة النارية

يبدو أن الموقف شائك للغاية في المجموعة الأولى النارية في دوري المجموعات الإفريقي، فكل المباريات المتبقية صعبة وحرجة لجميع الفرق المتبارية في ظل تساوي النقاط بين الثلاثي الهلال، المريخ، والأهلي المصري.

سر انتصارات برازيل إفريقيا

حقق فريق صن داونز، أو برازيل إفريقيا، كما يحلو لأنصاره مناداته مفاجأة مذهلة في مجموعة الموت الأولى، بانتصاره في ثلاث مباريات، بدأها بالفوز على الهلال، بهدف، وإسقاطه لحامل اللقب الأهلي المصري، (رايح جاي)، وتعادل وحيد خارج ملعبه أمام المريخ، في ستاد السلام بالقاهرة، من دون أهداف ليحافظ على سجله خالياً من الخسارة في الجولات الأربع الماضية، ويعتمد الفريق الجنوب إفريقي، على قوة أدائه الجماعي وسرعة لاعبيه والارتداد على المنافس، ويتمتع بعناصر شابة ومتميزة من المحترفين، من القارة السمراء.

هل يستعيدها أمام الأهلاوية؟

المريخ لعب لقاء القمة بدون روح

لم يظهر المريخ، في لقاء القمة، ضد الهلال، بأدائه الذي قدمه في المباريات الماضية، حيث جاء المردود باهتا وبدون روح أو حماس فخسر بهدف ياسر مزمل، الذي جاء في وقت قاتل، وأصبح موقفه صعباً في التأهل إلى دور الثمانية من عصبة أبطال إفريقيا، ولكن بالحسابات والأرقام ما زالت الأماني ممكنة بشرط استعادة الروح في مواجهة حامل اللقب، الجريح والمترنح، والأداء بنفس المستوى الذي ظهر به في مباراته الأولى أمام الأهلي، الذي تقدم عليه مرتين قبل أن يعالج النتيجة في الشوط الثاني، إلا أن الفريق فشل في المحافظة على نقطة التعادل ليخسر في الوقت القاتل 3/2، وفوزه في لقاء المصير يعني وصوله إلى سبع نقاط، وتبقت له مباراة في الجولة الأخيرة أمام صن داونز، في جنوب إفريقيا، التي ستحدد موقفه بشكل نهائي.

لاعبو الهلال اعتادوا طريقة (2.4.4) يا موتا

ننصح مدرب الهلال، البرتغالي جواو موتا، العودة لطريقة اللعب (2.4.4) التي اعتاد عليها لاعبوه ونجحوا في هضمها وتطبيقها واستيعابها بشكل جيد، بدلا عن طريقته الجديدة (3.3.4)، التي أظهرت ضعف الجانب الهجومي في لفريق الأزرق، وهو في حاجة ماسة لتفعيل الهجوم بأربعة مهاجمين، وربما ستة بتقدم الظهيرين الأيمن والأيسر، بدلاً عن طريقة (3.3.4)، التي تعد مغامرة غير مأمونة العواقب يا موتا.

بعد توابع القمة

لاعبو المريخ يحتاجون لعلاج نفسي

بات لاعبو المريخ، في حاجة لمعالج نفسي وشحنهم معنوياً بعد خسارتهم لقاء القمة الأخيرة أمام ندهم الهلال، خاصة أن مباراة الأهلي المصري، تعد فاصلة في تاريخهم الكروي، بجانب تحفيزهم مادياً في حالة عبورهم لحامل اللقب، الذي يعيش في أسوأ حالاته الفنية.

ماذا لو فشل الهلال والمريخ أو أحدهما؟

ماذا لو فشل ثنائي القمة في تحقيق الفوز خلال مباراتي المصير، أمام صن داونز، والأهلي المصري، الإجابة لو حدث ذلك فهو احتمال صعب وكل شيء جائز ووارد في كرة القدم، وعلينا الانتظار حتى الجولة السادسة والأخيرة.

المريخ هزم نفسه أمام الأهلي والهلال

جاءت الخسارة من الهلال، بمثابة الصدمة التي لم تكن لها أي حسابات في المريخ، خاصة بعد المستوى الفني المتصاعد في الفريق الأحمر؛ مما جعل اللاعبون يكتسبون مزيداً من الثقة، التي ربما تكون قد انعكست على أدائهم في المستطيل الأخضر، ليخسروا مباراة القمة، أمام الهلال، الذي استحق الفوز.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

السودان.. السلطات تعلن عن تحقيق ضبطية نوعية – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب وكالة السودان الرسمية.

تمكنت قوات مكافحة التهريب في الولاية الشمالية من ضبط 10 سيارات “بكاسي” محملة بالوقود ومواد مختلفة بجانب كميات من الزئبق.

وقال مدير مكافحة التهريب في الولاية عاطف الرضي في تصريح صحافي، إن كمية الوقود المضبوطة تقدر بـ 3045 لتراً، إلى جانب بندقية “كلاشنكوف” ومواد غذائية متنوعة، وزئبق غير مصحوب بمستندات رسمية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

شؤون الخدمة يعلن تنفيذ زيادة الأجور

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أعلن ديوان شؤون الخدمة المدنية شروعه في تنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بتحسين أجور العاملين بالدولة، وذلك اعتباراً من الأول من مارس 2026م.

ونوه إلى أن الجهات المختصة، ستنفذ الزيادات وفق ضوابط محددة تضمن الشفافية والالتزام بالقوانين المنظمة للخدمة المدنية، مع متابعة دقيقة لتطبيق القرار على أرض الواقع لضمان وصول الفوائد إلى المُستحقين.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان… هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟ – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

لم يكن انشقاق اللواء النور أحمد آدم، المعروف بالنور القبة، عن «قوات الدعم السريع» وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني مجرد خبر عسكري عابر، بل تطور أثار أسئلة عميقة حول تماسك هذه القوات ومستقبلها، في لحظة تواجه فيها ضغوطاً ميدانية متزايدة، وخسائر متلاحقة. فالرجل لا يُعد قائداً عادياً داخل «الدعم السريع»، بل أحد الوجوه البارزة التي ارتبطت بمسيرتها منذ نشأتها، وشاركت في أبرز معاركها خلال الحرب الحالية.

ورغم الضجة الكبيرة التي صاحبت انشقاقه وانضمامه إلى صفوف الجيش، فإنَّ هذه الخطوة ليست الأولى، وربما لن تكون الأخيرة. فقد شهدت «قوات الدعم السريع» انشقاقات سابقة، أبرزها انشقاق أبو عاقلة كيكل وانضمامه بقواته للقتال إلى جانب الجيش في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وهي خطوة شكَّلت ضربة عسكرية ومعنوية كبيرة، وساعدت عملياً في عمليات تحرير ولاية الجزيرة ثم الخرطوم، ولاحقاً في دعم العمليات بمحور كردفان.

السؤال الآن: ما حجم التأثير الذي سيحدثه انشقاق اللواء القبة؟ وهل سيكون بداية تصدع أكبر داخل «الدعم السريع» يغير موازين الحرب؟

النور القبة يختلف عن كيكل من حيث عمق الارتباط بـ«قوات الدعم السريع»، إذ إنه كان من قادتها منذ تأسيسها، في حين أن كيكل انضم لها بعد اندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023. كما أن القبة ينتمي إلى الحاضنة الاجتماعية ذاتها التي تستند إليها «قوات الدعم السريع»، وشارك في معظم المعارك الرئيسية في الخرطوم والجزيرة ودارفور، وبشكل خاص في معارك مدينة الفاشر. من هذا المنطلق فإنَّ انشقاقه يوجه ضربة قوية لـ«الدعم السريع» تتجاوز البعد العسكري إلى زعزعة صفوفها لا سيما أنها ارتبطت أيضاً بتداعيات اقتحام منطقة مستريحة معقل موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، الذي غادر المنطقة وتوجه إلى بورتسودان ثم إلى أم درمان مؤكداً موقفه الداعم للجيش في المعركة ضد «الدعم السريع».

وقد أثار انشقاق القبة وانضمامه إلى صفوف الجيش تفسيرات متباينة بين مؤيد ومشكك ورافض. يرى كثيرون أنَّ نجاح الجيش في استقطاب «الرجل الثالث» في «الدعم السريع» يمثل ضربة موجعة لها، فهو يعرف كثيراً من أسرارها، وخروجه سيضعف صفوفها ويضرب معنوياتها، ويشجع آخرين على اللحاق به. كما أنَّ انشقاقه يعكس حالة تململ حقيقية في صفوف «الدعم السريع» بعد الضربات التي تلقتها في ولاية الجزيرة والخرطوم، ثم في جبهات كردفان، وما رافق ذلك من ضغوط على خطوط الإمداد تراجع الروح المعنوية.

في المقابل هناك من ينظر إلى انشقاق القبة بعين الشك، ويراه حركة تكتيكية من بعض مجموعات «الدعم السريع» التي تحاول الحفاظ على نفسها، انتظاراً لتحولات تعيد ترتيب الأوراق. وذهب البعض إلى التحذير من أن يكون بعض «المستسلمين» أحصنة طروادة للتغلغل في العاصمة وإعادة إشعال الحرب فيها مجدداً.

وهناك أيضاً قطاع واسع يرفض تماماً رؤية قيادات ومقاتلين من «الدعم السريع» يُستقبلون بهذه الحفاوة، بعد كل ما ارتكبته هذه القوات من انتهاكات واسعة، وما تسببت فيه من معاناة هائلة للسودانيين. فبعد ثلاث سنوات من الحرب، تشكَّل حاجزٌ نفسي سميك بين غالبية السودانيين وهذه القوات، وهو ما ظهر في ردود الفعل الغاضبة على مقطع فيديو متداول لاثنين من الأفراد بزي «الدعم السريع» قالا إنهما في أم درمان. وقد سارعت قوات القبة إلى نفي أن يكون هؤلاء من عناصرها، مؤكدة أن الفيديو صُوّر في نيالا لإثارة البلبلة.

ومع تفهم الغضب الشعبي، فإنَّ قيادة الجيش ربما تنظر إلى هذه الانشقاقات من زاوية أنَّ هناك أولوية لإضعاف الخصم، وتقليل تكلفة الحرب، بمعنى أنَّ استقطاب قيادات مؤثرة من «الدعم السريع» قد يُسرع من تفككها ويحد من قدرتها على مواصلة القتال.

فالمؤكد أنَّ الانشقاق أحدث هزَّة داخل «قوات الدعم السريع» ودفع وجوهاً معروفة فيها مثل علي رزق الله (السافنا) إلى توجيه انتقادات علنية إلى قيادتها، متحدثاً عما وصفه بغياب الرؤية والارتباك القيادي، وسوء الإدارة، وعدم الانضباط، واستغلال الموارد، والتعدي على ممتلكات المواطنين. من جانبه، أصدر قائدها محمد حمدان دقلو (دقلو)، قراراً بتجريد اللواء القبة من رتبته، والحكم عليه بالإعدام غيابياً. لكن هذه القرارات، بدلاً من إنهاء حالة التململ، قد تفاقمها، في ظلّ الشكاوى من الفوضى، وانقطاع الرواتب، وعدم توفر الخدمات والعلاج، ووجود عنصرية وتمييز قبلي. اللواء القبة نفسه وصف في تصريحات بعد انشقاقه، «قوات الدعم السريع» بأنَّها تسير «نحو الهاوية».

في المحصلة، شكَّل انشقاق النور القبة ضربة معنوية واضحة لـ«الدعم السريع»، لكنَّه لن يتحوَّل إلى نقطة فارقة إلا إذا تبعته انشقاقات أخرى، أو إذا لعب الرجل وقواته دوراً مؤثراً في معارك دارفور، مثلما حدث في الجزيرة بعد انشقاق كيكل. وحتى ذلك الحين تبقى أهميته الكبرى فيما يمكن أن يقدمه للجيش من معلومات ميدانية، ومن علاقاته مع قادة آخرين.

أكمل القراءة

ترنديج