Connect with us

اخبار السودان

عدوان الامارات .. الحق فى استخدام المادة 51 – السودان الحرة

نشرت

في

عدوان الامارات .. الحق فى استخدام المادة 51 – السودان الحرة


*يجب اتباع الاجراءات الصحيحة لاعلان الحق فى استخدام المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة*

*يجب ان يتقدم السودان بشكوى رسمية للامم المتحدة و اخطارآ لمجلس الامن يفيد بوقوع العدوان ( بحيثياته و اسانيده )*
*يبلغ مجلس الامن بالشكوى عبر الامين العام للامم المتحدة ، و تقديم طلب للمجلس بعقد جلسة عاجلة للنظر فى عدوان الامارات*
*كما يجب اتخاذ قرار بطرد السفير الاماراتى و اعضاء بعثته حتى و ان لم يكن موجودآ ، او سحبته بلاده*
افاد بـيـــــان مــن مـجـلــس الأمــن والــدفــــاع ( ظل العالم بأسره يتابع ولأكثر من عامين جريمة العدوان على سيادة السودان ووحدة أراضيه وأمن مواطنيه من دولة الامارات العربية المتحدة وعبر وكيلها المحلي مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وظهيرها السياسي، وعندما تيقنت دولة الامارات من هزيمة وكيلها المحلي الذي دحرته قواتنا المسلحة ، المؤسسة الشرعية المناط بها الذود عن حياض الوطن والحفاظ على مقدراته ، صّعدت دعمها وسخرت المزيد من امكانياتها لإمداد التمرد بأسلحة إستراتيجية متطورة ،ظلت تستهدف بها المنشآت الحيوية والخدمية بالبلاد وآخرها إستهداف مستودعات النفط والغاز ، وميناء ومطار بورتسودان ، ومحطات الكهرباء والفنادق وعرضت حياة ملايين المدنيين وممتلكاتهم للخطر ، والأمر الذي يهدد الأمن الإقليمي والدولي وبصفه خاصة أمن البحر الأحمر ، على إثر هذا العدوان المستمر قرر مجلس الأمن والدفاع الأتي (اعلان دولة الامارات العربية المتحدة دولة عدوان ، قطع العلاقات الدبلوماسية معها، سحب السفارة السودانية والقنصلية العامة ) ، واتساقاً مع نص وروح المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة التي أعطت الدول الحق في الدفاع عن نفسها ، يحتفظ السودان بالحق في رد العدوان بكافة السبل للحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها ولضمان حماية المدنيين وإستمرار وصول المساعدات الانسانية ) ،
لا يجب ان تتكرر الاحباطات التى صاحبت رد محكمة العدل الدولية لشكوى السودان ضد الامارات ،و عليه يجب اتباع الاجراءات الصحيحة لاعلان الحق فى استخدام المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة ، و التى نصها( ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة ، وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي، والتدابير التي اتخذها الأعضاء استعمالاً لحق الدفاع عن النفس تبلغ إلى المجلس فورا، ولا تؤثر تلك التدابير بأي حال فيما للمجلس – بمقتضى سلطته ومسؤولياته المستمرة من أحكام هذا الميثاق – من الحق في أن يتخذ في أي وقت ما يرى ضرورة لاتخاذه من الأعمال لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه) ، حسب المتبع ، يجب ان يتقدم السودان بشكوى رسمى للامم المتحدة و اخطارآ لمجلس الامن يفيد بوقوع العدوان ( بحيثياته و اسانيده ) ، و يبلغ المجلس عبر تمرير الشكوى عبر الامين العام للامم المتحدة ، و تقديم طلب للمجلس بعقد جلسة عاجلة للنظر فى هذه الشكوى ضد الامارات ،
كما يجب اتخاذ قرار بطرد السفير الاماراتى و اعضاء بعثته حتى و ان لم يكن موجودآ ، او سحبته بلاده ، لان قرار الطرد تترتب عليه اجراءات قانونية واجبة الاتباع ،
بموجب بيان مجلس الامن و الدفاع ، وحتى اشعار آخر ، لا تترتب اى حقوق قانونية للسودان فى مواجهة عدوان الامارات ، ما لم يتم اتباع الاجراءات القانونية فى الابلاغ عن العدوان للامم المتحدة و مجلس الامن ، و اعلان حق السودان فى الرد عليه بموجب المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة ، و الى ان ينظر مجلس الامن فى الشكوى، ويرى ما يراه من اجراءات للحفاظ على الامن و السلم الدوليين.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

موقف السودان ثابت – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب إعلام مجلس السيادة.

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، موقف السودان الثابت و الداعم لاستقرار وسيادة سلطنة عمان ودول الخليج الشقيقة في ظل الظروف الراهنة.

وشدد البرهان، خلال محادثات مع سلطان سلطنة عمان،هيثم بن طارق، في مسقط، على إدانة السودان ورفضه للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي.

في السياق، أعرب السلطان هيثم عن تقديره لموقف السودان المساند لاستقرار وسيادة دول الخليج، مؤكداً حرص السلطنة على تعزيز أطر التعاون القائمة وفتح آفاق جديدة للعمل الثنائي خلال الفترة المقبلة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

خبراء الأمم المتحدة: ميليشيا الدعم السريع تلقت دعماً لوجستياً ومرتزقة عبر ليبيا

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

نيويورك ـ السوداني

كشف تقرير أممي، عن دعم لوجستي وعسكري يمر عبر ليبيا إلى ميليشيا الدعم السريع، شمل نقل مقاتلين مرتزقة كولومبيين وأسلحة ومعدات عبر مناطق حدودية.

ولفت تقرير خبراء الأمم المتحدة المعنيين فى الأوضاع ليبيا، بأن جماعة مسلحة في ليبيا شاركت في نقل عسكريين كولومبيين سابقين، إلى جانب أسلحة ووقود، لدعم مليشيا قوات الدعم السريع في السودان، ما ساهم في تصعيد الصراع وتعميق حالة الفوضى في البلاد.

وذكر التقرير أن كتيبة “سبل السلام” كانت جزءًا من الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، ونشطت في مدينة الكفرة جنوب ليبيا قرب الحدود مع السودان وتشاد ومصر، حيث تسيطر على مواقع حيوية من بينها مطار، ما أسهم في تسهيل نقل المقاتلين والأسلحة إلى ميليشيا قوات الدعم السريع.

وأشار الخبراء إلى أن ميليشيا الدعم السريع السودانية اعتمدت كذلك على قاعدة جوية في الكفرة، إضافةً إلى مرافق أخرى، كنقاط انتقال للمقاتلين الكولومبيين، ومراكز لإعادة تأهيل وتعديل المركبات الواردة عبر ليبيا.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على شركات وأفراد كولومبيين بسبب مزاعم دعمهم نشر مقاتلين إلى جانب ميليشيا الدعم السريع في السودان، وسط اتهامات بتفاقم أزمة إنسانية حادة.

وبحسب التقرير، فإن ميليشيا الدعم السريع تلقت دعمًا لوجستيًا من ليبيا  شمل استخدام قواعد قرب الكفرة لعبور مقاتلين كولومبيين ونقل معدات، وهو ما ساعدها على التقدم نحو منطقة العوينات الحدودية، لكنه أدى في المقابل إلى إضعاف الأمن في جنوب ليبيا.

أكمل القراءة

اخبار السودان

مستقبل البلاد.. خارطة طريق (٨)

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

بقلم/ علي عبد الكريم

أشار رئيس الوزراء في خريطته عبر كتابه (تقويم المسار وحلم المستقبل) – إلى أهمية النظر في هيكلة البلاد عبر ركائز أهمها: (ضرورة الاتفاق على نظامٍ للحكم يتواءم مع تاريخ الوطن، وتركيبته الاجتماعية والاقتصادية، وأطره السياسية وأمزجة أهله المتنوعة بثقافاتها وتقاليدها وعاداتها).

وإذا كان رئيس الوزراء يرتب الآن لإجراء حوار سياسي شامل لا يستثني أحداً – كما قال، وإنه لن يقتصر على السياسيين.. لذا فإني أذكِّره بما ورد في خريطته واقترح عليه أن يجعله حواراً وطنياً لمعالجة مشكلة البلاد الأساسية، حواراً وطنياً للوصول إلى الشكل المناسب للحكم، لا لممارسة الحكم.. وأن يبعد عنه شكل الصيغ السياسية المملة والمكررة التي أورثت البلاد الخراب والدمار والتفكك والتشتت.

إنّ تحقيق رؤية رئيس الوزراء التي وردت في كتابه لا تتم إلا عبر ما لمح إليه في كتابه من انتهاج نظام فيدرالي كامل، وأرى أن هذا لن يتحقق إلا بإلغاء مركزية الخرطوم والتخلص من الوزارات المركزية لما لها من سلبيات عديدة، والتي لا داعي لها أصلاً مع وجود وزارات ولائية.

لا يجب أن تقوم الخرطوم مجدداً بنفس رسمها وشكلها ومؤسساتها ووضعها.. لا يجب ولا يجوز أن تعود البلاد بعد هذه الحرب المدمرة بنفس شكلها وبذات طريقتها وعقليتها.
وأنا إذ أذكر رئيس الوزراء بما قدمه من رؤية أرى أن يكرس المؤتمر المزمع جهده لوضع الشكل الفيدرالي الذي تحتاجه البلاد والذي يعطي كل إقليم حقه كاملاً بما يزيل ما رسب في النفوس من كره وبغض وشحناء وعداء – لا ليجري حواراً بين أحزاب سياسية.

البلاد ليست في حاجة في هذه الآونة لتناقش كيفية مشاركة أحزاب في السلطة بل في حاجة لأن يصمت السياسيون حتى تنتهي الحرب وتستقر البلاد ويتم استيعاب كل تداعياتها، وتعالج كل مراراتها وآلامها وتزال كل آثارها.

مطلوب مؤتمر جامع تمثل فيه الأقاليم كأقاليم لا كجهات سياسية وذلك لوضع الشكل الفيدرالي المناسب الذي يعبُر بالبلاد للمستقبل ويتجاوز آلام الماضي، ويضع حداً لكل الدعاوى التي أوردت البلاد الهلاك.

أقول البلاد ليست في حاجة إلى مؤتمر حوار سياسي تقليدي، فقد شهدت البلاد المئات من هذه المؤتمرات وكانت الحصيلة صفراً كبيراً.

أقول لصاحب رؤية (تقويم مسار الماضي واستشراف المستقبل) لو أخذت بيد البلاد لحكم فيدرالي حقيقي يعطي كل إقليم قيمة ذاتيته بما يشغل أبناءه بأنفسهم، لكفاك.. وإن غرقت في وحل الحوار (السوداني سوداني)!!.. فعليه العوض ومنه العوض.
حفظ الله البلاد، وألهم أهلها الرشاد.

أكمل القراءة

ترنديج