اخبار السودان
عودة حمدوك.. هل تحل الأزمة؟
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
كثر الجدل من خلال وسائل الإعلام المختلفة بشأن عودة حمدوك والتي يراها كثيرون ردة إلى الخلف وإعادة إنتاج الأزمة والفشل وتتصادم مع رغبة السواد الأعظم من الشعب السوداني بينما تستفيد منها فئة قليلة كانت مقربة منه وذات حظوة.
التحركات الدولية والإقليمية الرامية والمساعي الداخلية لإعادة حمدوك إلى السلطة لها أجندة وغايات مختلفة، وكل جهة ترى في حمدوك وسيلةً لتحقيق أهدافها، فالاتحاد الأوروبي يرى في دعم حمدوك دعم للتحول الديمقراطي والدولة المدنية حتى لا يظهر أمام الرأي العام الأوروبي متناقضاً بين المباديء والشعارات والواقع، فضلاً عن أجندة أخرى لاتزال محل تساؤلات وشكوك، وهذا الأمر ينسحب بنسبة كبيرة أيضاً على الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن الإدارة الأمريكية توازن دائماً بين المصالح بشكل اساسي وحاسم وبين دعم الحريات والديمقراطية ظاهرياً لتثبيت الصورة الذهنية لدى الرأي العام الداخلي والخارجي، ومن هنا يأتي دعمها الظاهر لحمدوك، والخفي للشركاء العسكريين لتحقيق أجندة لا يمكن للمدنيين تحقيقها كالتطبيع مع إسرائيل مثلاً، والشركاء العسكريين وفي ظل حاجتهم الماسة لتسيير دولاب الدولة والتعاون الدولي والمساعدات الخارجية يرون في وجود حمدوك بينهم استمرار للدعم الخارجي.
ثمة أمر آخر لا بد من قراءته في هذا السياق وهو أن زيارة نائب رئيس مجلس السيادة إلى موسكو في تلك الظروف التي شهدتها الزيارة حملت الغرب وحلفاءه وأصدقاءه من العرب للتحرك باتجاه عودة حمدوك بصلاحيات أوسع وسلطة أقوى حتى يستطيع (فرملة) الهرولة إلى روسيا.
هذه التحركات الداخلية والخارجية متعددة الأغراض والأجندات، والكل فيها يمدح ليلاه، فأمريكا والغرب لا يريدان لحمدوك الانفراد بالسلطة وحده، كما لا يريدان لقادة الجيش أن يسيطروا على مقاليد السلطة بمفردهم، تنفيذًا للوثيقة الدستورية التي تقول بشراكة العسكر والمدنيين، لكن واقع الحال هما يريدان إبراز دعم حمدوك ليتسق ذلك مع شعارات الغرب وأمريكا في مساندة المدنية والديمقراطية، وفي نفس الوقت يتمسكان بشدة بالجانب العسكري لإنجاز أمرين: الأول مهم للإتحاد الأوروبي وهو قطع الطريق أمام سيول المهاجرين إلى القارة العجوز، والثاني مهم للأمريكان ومراكز القوة الصهيونية واللوبيات اليهودية في واشنطن وهو التطبيع مع تل أبيب.
في رأيي أن حمدوك بتقديمه لاستقالته، أكد أنه لا رغبة لديه لخدمة الوطن، والبلاد تعج بالكفاءات المتميزة مما يتطلب البحث عن رجل آخر، وهذا أفضل من عودة رئيس الوزراء السابق.
عدد من الأحزاب السياسية أعلنت رفضها عودة حمدوك واعتبرت الأمر عودة للأزمات السابقة ومن بينها أحزاب الحرية والتغيير الميثاق الوطني وحزب الأمة القومي وحركات الكفاح المسلح التي شاركت بموجب سلام جوبا، ومعلوم حجم الخلاف بينه والحركات حيث اشترط عدم اشراكها في حكومته الأخيرة، ويرون أن عودته تعني خروج الحركات من المشهد وربما عادت لحمل السلاح وبالتالي فشل اتفاق السلام.
حتى الأحزاب التي كانت متحالفة مع حمدوك كحاضنة سياسية ترفض عودته وتصفه بالضعف، ومن المحتمل أن بعض أحزاب الحرية والتغيير تطمع في منصب رئيس الوزراء لقياداتها.
يتضح من كل ذلك أن هنالك إجماعًا تامًا على رفض عودة حمدوك من جديد لرئاسة الوزراء باعتبارها لا تمثل إرادة السودانيين ولا الحل المطلوب لأن الأطراف التي تدعم عودته هي أمريكا والاتحاد الأوروبي والبعثة الأممية وأطراف إقليمية أخرى غير مهتمة باستقرار السودان.
عودة حمدوك مرفوضة لأنه ليس لديه ما يقدمه، وفشل في كل الملفات وحتى الاقتصاد كان التدهور مريعاً وأصدقاؤه الغربيون لم يقدموا له شيئًا سوى الوعود الكذوبة والروشتة المدمرة في إدارة الاقتصاد والتي أحالته إلى خراب.
الأخطر من كل ذلك أن سيناريو عودته هذه المرة عنوانه الأبرز الوصاية الدولية التامة، مما سيشكل خطراً على القوات المسلحة وعلى استقرار السودان ككل، ويجب على قيادة مجلس السيادة الانتباه جيداً لهذه السيناريوهات حتى لا تقع في الفخ وتعيد عقارب الساعة إلى الوراء بقراءة خاطئة، لأن وجود حمدوك في الحكومتين السابقتين لم يمثل إضافة ولم يكن مفيداً مثلما يروج لذلك البعض، والحل يجب أن يكون سودانياً وبالداخل او التعجيل بالانتخابات والا فلن يضمن اي احد السيناريوهات المتوقعة والقادمة والتي ربما تطيح بكل من يوجد في المشهد الحالي أو تقود لمواجهات تؤثر على وحدة السودان واستقراره .
تابع ايضا
اخبار السودان
أطباء السودان: انهيار شبه كامل للقطاع الصحي وانعدام للمعينات الطبية بمدينة الدلنج
نشرت
منذ 34 دقيقةفي
مايو 4, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
الخرطوم ـ السوداني
قالت شبكة أطباء السودان إن الاستهداف الممنهج من قبل مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية (جناح الحلو)، أدى إلى انهيار شبه كامل في النظام الصحي بمدينة الدلنج بجنوب كردفان، ونوهت إلى نقص حاد في الكوادر الطبية، وانعدام الأدوية والمعدات والمعينات الطبية، إلى جانب تعطل أجهزة الأشعة والحاجة العاجلة لصيانتها.
ولفتت إلى أن المرافق القليلة العاملة تعاني عجزاً كبيراً في توفير المستهلكات الطبية الأساسية، مثل الغيارات للمصابين، مما يجعل تقديم الرعاية الصحية في غاية الصعوبة، ويضع آلاف المدنيين ـ خاصة النساء والأطفال ـ أمام خطر حقيقي في ظل غياب الخدمات المنقذة للحياة.
وقالت الشبكة، في منشور لها على صفحتها بمنصة (فيسبوك)، إن المرافق الصحية بمدينة الدلنج تتعرض لانتهاك واضح للقوانين الدولية، وقد أسفر ذلك عن خروج عدد كبير من المرافق الطبية العاملة بالمدينة عن الخدمة، من بينها المستشفى التعليمي الذي تضرر بشكل كبير رغم محاولات تشغيله جزئياً، فيما لا يزال مستشفى “التومات المرجعي” خارج الخدمة منذ فترة، كما تعرض مستشفى السلاح الطبي للتدمير الكامل. ويقتصر عمل مستشفى “الأم بخيتة” على خدمات الولادة فقط، كما تسبب القصف في إخراج غالبية المراكز الصحية (التي يقدر عددها بنحو 10 مراكز) عن الخدمة، بما في ذلك مراكز تقديم خدمات التغذية والصحة الإنجابية.
وتطالب شبكة أطباء السودان بوقف فوري لاستهداف المرافق الصحية، وتدعو إلى فتح مسارات إنسانية آمنة وعاجلة لضمان وصول الإمدادات الطبية والكوادر الصحية إلى مدينة الدلنج، كما تناشد المنظمات الدولية والإقليمية والإنسانية التحرك الفوري لتقديم الدعم اللازم وإعادة تأهيل المؤسسات الصحية؛ بما يسهم في إنقاذ آلاف الأرواح المهددة، ويحد من تفاقم الكارثة الإنسانية التي تشهدها المدينة.
اخبار السودان
إحباط تهريب (1000) قندول حشيش بضواحي المناقل وضبط متهمين
نشرت
منذ 6 ساعاتفي
مايو 4, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أحبطت إدارة مكافحة التهريب بشرطة الجمارك اليوم بولاية الجزيرة، محاولة تهريب كميات كبيرة من مخدر الحشيش (البنقو) بضواحي مدينة المناقل، عقب مطاردة ميدانية عنيفة أسفرت عن ضبط عربة (باجيرو) وعلى متنها (1000) قندول من المخدرات، وتوقيف اثنين من المتهمين.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالأداء المتميز لقوات مكافحة التهريب بولاية الجزيرة، مؤكداً أن هذه الضبطيات تعكس اليقظة التامة والانتشار الفاعل للقوات في كافة المحاور.
وشدد على أن الجمارك ماضيةٌ بعزيمة قوية في تضييق الخناق على شبكات التهريب وتجفيف منابعها حمايةً للمجتمع وصوناً للاقتصاد الوطني.
من جانبه، أثنى اللواء شرطة بابكر يوسف بابكر، مساعد المدير العام للشئون الإدارية والمالية، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب المكلف، على الروح العالية والاحترافية التي أظهرتها القوة المنفذة للضبطية، مؤكداً استمرار الدعم والإسناد للإدارات الميدانية بما يعزز قدراتها في أداء مهامها.
وأوضح مدير مكافحة التهريب بولاية الجزيرة العميد شرطة صالح إدريس بابكر، أن العملية تمت وفق معلومات دقيقة ومتابعة لصيقة لتحركات المشتبه بهم، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهة المتهمين والمعروضات توطئةً لتقديمهم للعدالة.
اخبار السودان
البرهان يعتذر للكوادر الطبية ويكشف عن دورهم في تحرير جنوب الخرطوم
نشرت
منذ 11 ساعةفي
مايو 3, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم ـ السوداني
اعتذر رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، نيابة عن العسكريين، عن بعض “الغلظة” التي قد يمارسها بعض الأفراد تجاه الكوادر الطبية في المستشفيات. وأثنى البرهان على الكوادر الطبية والصحية العاملة في السودان كافة، والتي تحملت الكثير في سبيل تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
وقال البرهان، خلال مخاطبته ملتقى وزراء الصحة بالولايات المنعقد بالخرطوم، إن وزارة الصحة وعلى رأسها الوزير د. هيثم محمد إبراهيم، ظلت محل تقدير وإشادة من الجميع، مشيداً بالجهد المقدر من قِبل الوزير ومعاونيه في مساعيهم نحو بسط الخدمات الصحية في أنحاء البلاد كافة، بالرغم من الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وذكر أن الكوادر الطبية تحملت أهوال الحرب مع الجميع، لافتاً إلى الدور الكبير الذي قامت به في تحرير مناطق جنوب الخرطوم، من خلال تزويد الجهات المختصة بمعلومات حول تحركات العدو وآلياته في تلك المناطق.
وأكد أن هذه المعلومات كانت وراء الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في مناطق جنوب الخرطوم، مشيراً إلى أن القوات المسلحة، بإرثها وتقاليدها، لا تستهدف المؤسسات الصحية والطبية مثلما يفعل العدو، ومنوهاً إلى الاستهداف الممنهج الذي تقوم به مليشيا التمرد ضد المستشفيات والمؤسسات الصحية.
وأعرب عن أمله في أن تجد مخرجات وتوصيات ملتقى وزراء الصحة طريقها نحو التنفيذ، مؤكداً أهمية إقرار علاوة مجزية لإسناد الأطباء وتحقيق الرضا الوظيفي لهم، خاصة الذين يعملون في المناطق النائية.
وأضاف أن تقديم الخدمات الصحية حق لجميع المواطنين، بما في ذلك المتواجدون في مناطق العدو، معتبراً أن هذا هو واجب الدولة تجاه مواطنيها. وحيا الأطباء العاملين في المستشفى التركي بنيالا ومثابرتهم في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين، بالرغم من المضايقات والمعاناة التي يواجهونها من قِبل مليشيا الدعم السريع.
وأكد البرهان التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الملتقى بصورة تلبي طموحات المواطنين، وأشار إلى الأدوار العظيمة التي تقوم بها المستشفيات العسكرية في تقديم الخدمة الطبية للمواطنين، مؤكداً أن المؤسسات الطبية العسكرية لا تقتصر في تقديم خدماتها على العسكريين فقط، وإنما تمتد لتشمل أي مواطن محتاج، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية تجاه الشعب.
أطباء السودان: انهيار شبه كامل للقطاع الصحي وانعدام للمعينات الطبية بمدينة الدلنج

إحباط تهريب (1000) قندول حشيش بضواحي المناقل وضبط متهمين

البرهان يعتذر للكوادر الطبية ويكشف عن دورهم في تحرير جنوب الخرطوم
ترنديج
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
الصناعة والتجارة: بدء تنفيذ قرار حظر استيراد 34 سلعة كمالية اعتباراً من 10 مايو
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
وزارة التربية والتعليم تنفي تسريب مادة الرياضيات
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإيران ستقدم عرضا – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدسودانير تطالب المراكز الصحفية والإعلامية المتخصصة تقديم عروضها لإنتاج مجلة ورقية داخل الطائرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدقائد بقوات النور قبة يحسم جدل فيديو – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالقوات المسلحة تحقق ضربات نوعية في صفوف الميليشيا بمختلف المحاور
اخبار السودانمنذ أسبوع واحداستئناف العمل بنيابة بحري المدينة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالفنان التركي إبراهيم تاتليسس يحرم أبناءه من ميراثه الضخمالذي يبلغ (850) مليون دولار












