Connect with us

اخبار السودان

كيف ننمي مهارات الأطفال؟

نشرت

في

كيف ننمي مهارات الأطفال؟


تختلف درجات الذكاء عند الأطفال وتتعدد درجاته، وتختلف المهارات باختلاف الأذواق والرغبات، كما يتقن الطفل المهارات على فترات، فكلما أتقن الطفل مهارة من المهارات، بحث عن مهارة أخرى جديدة غيرها، لا مستحيل أبداً عند الأطفال، فهم الذين يضربون الأرض بقوة وينظرون إلى السماء بصلابة، فقد اعتاد الكثيرون منَّا نحن الكبار، الاعتِماد على مبدأ الاستحالة، فلا الشخص قادرٌ على التَّفكيِر في صُلب الموضوع، ولا هُو قادر على تركه، وكأنَ تفكيره محصور في صندوقٍ واحد.
فالتفكير كالتَّعليم، تراكمي، فكلُّ مهارة تنبني على السَّابقة وتعتمد عليْها المهارة اللاحقة، فإن اكتسب الأطفال هذه المهارات منذ الصِّغَر فحتمًا ستكبر معهم رُويداً رُويداً، ولكي نجعل أطفالنا قادرين على الإبداع والتأمل لاكتشاف الجديد، علينا تشجيع الطفل على التفكير ليتسنى له مقدرة النقد والبحث عندما يغدو كبيراً، ولطالما التفكير مهارة، فأي مهارة تحتاج في اكتسابها على التعلم، ولطالما التَفْكِير يعني تفْعِيل العقل،إذن هناك علاقة لربط التفكر بالتعلم
وما نلاحظه أن البعض من أولياء الأمور يتضايق من أسئلة الطفل المتكررة، فقد يحرج الطفل الوالدين بأسئلته أثناء طرحه لها، ولا يجدان الوالدان إجابة مناسبة للرد، فيعمد البعض على إسكات الطفل، أو إعطائه معلومات خاطئة فيقتلون أسئلته في مهدها، ويكفون الطفل عن تكرارها، فكل ما سأل الطفل أباه سؤالاً، رده وتناساه هذا إن لم يهمله أو يسخر منه، فلماذا هذا كله؟ ومن سيسأل الطفل إن لم يسألنا نحن الآباء؟ فعلينا ألا نرفض أسئلة أطفالنا أو نستهين بها، لأن برفضها يوقف الطفل تأملاته وأفكاره، ويقترن بمخيلته أن الإجابة فقط عند الآباء والمعلمين، فتتعطل عنده مهارة التفكير وتزيد عنده السلبية المطلقة في المبادرات وتفسير ما يراه، بل ينتظر ذلك من الآخرين، ويبدأ تدريجياً تعطل التفكير عنده،
وفي سنوات الطفولة يتمتع الطفل بخيالٍ واسع يختلط فيه الواقع بالخيال فتبدو أسئلته ساذجة ولكنها في الحقيقة أسئلة هامة وعلى أساسها يتكون عقل الطفل، ومن خلال طريقة الإجابة عن هذه الأسئلة يتحدد مستقبل هذا العقل، فحب الاستطلاع هنا من أهم سمات الطفل، وتختلف اسئلة الأطفال بإختلاف المجتمعات التي يعيشون فيها، والمعلومات المحيطة بهم وفقاً لثقافة هذه المجتمعات، إذن الطفل هو حصيلة ثقافة المحيطين به.
فالأطفال يولدون ولديهم القدرة على الإبداع، كما يجب علينا نحن الآباء تعليم أبنائنا المهارات التي تساعدهم في حياتهم، والاهتمام بهم وعدم تحقيرهم، ومنحهم الثقة بالنفس، والاستماع إلى رأيهم ومناقشتهم، كما يمكن توجيه الطفل منذ نعومة أظفاره لتنمية موهبةٍ معينة يبدع فيها ويجد فيها نفسه.
وللألعاب دور في تنمية قدرات الطفل الإبداعية، فهناك التعلم بالألعاب (play way method)، كواحدة من أميز طرق التعلم الجيد، وتساعد قراءة القصص على تنمية أنماط التفكير عنده، أما الرسم فهو ينشط العقل ويزيد التركيز والانتباه عند الطفل، أما نضج شخصية الطفل وتكوين القيم والميول والاتجاهات، فيرجع إلى مسرحيات الأطفال، وكلما زادت مشاركة الطفل بالأنشطة المدرسية، كلما تطورت قدراته وتوسعت مداركه، كما للهوايات بالغ الأثر في استثمار أوقات فراغ الطفل.
أخيراً يمكننا أن نستخدم جزءاً كبيراً مما تبدعه أناملهم وعقولهم من رسم وتلوين، ونقوم بتأطير أعمالهم بمساعدتهم في عمل فني يزين غرفهم ويؤكد انتماءَهم ويُظهِر إبداعهم، ولندع إلى علاقة ود وصداقة مع الأطفال، ولنعلِمهم كيف يستفيدون من الأخطاء حتى لا يقعوا فيها مرةً أخرى، وكيف يستشعرون بمسؤولياتهم عن أفعالهم، فبدلاً من أن نلعن الظلام، لنشعل شمعةً تنير بيننا وبين أطفالنا.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

زيادة أسعار غاز الطهي بالخرطوم للمرة الثانية خلال شهر أبريل

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

للمرة الثانية منذ مطلع الشهر الجاري والخامسة منذ بداية العام، أعلنت حكومة الولاية زيادة جديدة في أسعار غاز الطهي للمواطنين والمخابز، حيث ارتفع سعر أسطوانة الغاز سعة 12.5 كيلو ليصل إلى”90″ ألف جنيه للمستهلك النهائي، بدلاً من “65” ألفاً في يناير الماضي. 

وأكد وكلاء غاز تسلمهم منشوراً رسمياً يحدد السعر الجديد بـ90 ألف جنيه في كافة المحليات، مع تحديد سعر لتر الغاز للمخابز والقطاعات الصناعية بـ4 آلاف جنيه.

أكمل القراءة

اخبار السودان

إيران ستقدم عرضا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

وكالات: السودان الحرة

وفق رويترز.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرويترز اليوم الجمعة إن إيران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية المطالب الأمريكية، وذلك في وقت تشير فيه التوقعات إلى استئناف المحادثات في باكستان.

وأضاف ترامب في مقابلة عبر الهاتف “سيقدمون عرضا وسنرى ما سيحدث”، مشيرا إلى أنه لا يعرف بعد ماهية هذا العرض.

أكمل القراءة

اخبار السودان

الفنان التركي إبراهيم تاتليسس يحرم أبناءه من ميراثه الضخمالذي يبلغ (850) مليون دولار

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

إسطنبول – السوداني

فجّر أسطورة الغناء التركي، إبراهيم تاتليسس، الملقب بـ (الإمبراطور)؛ قنبلة مدوية في الأوساط الفنية والإعلامية، بعد إعلانه رسمياً اعتزامه حرمان أبنائه من ميراثه، الذي تقدر قيمته بنحو (850) مليون دولار.

يأتي هذا القرار المفاجئ بعد سنوات من النزاعات القضائية والخلافات العائلية العلنية التي طفت على السطح، لا سيما مع ابنه الأكبر أحمد تاتليسس، مما دفع النجم التركي لاتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم وصول ثروته لورثته الشرعيين بعد وفاته.

وأكد الفنان تاتليسس (74 عاماً) أنه بدأ بالفعل في نقل ملكية العديد من أصوله العقارية والمالية إلى جهات أخرى، مشيراً إلى أنه يفضل توجيه ثروته للأعمال الخيرية أو استثمارات خاصة بدلاً من توريثها لأبنائه الذين اتهمهم بعدم الوفاء.

وقال: “لقد بنيت هذه الإمبراطورية بجهدي وعرقي، ولن أسمح لمن لم يقدروا تعبي بأن يحصلوا عليها بـ (البارد المستريح).

تعد ثروة تاتليسس واحدة من أضخم الثروات في الوسط الفني التركي، حيث تتنوع استثماراته بين العقارات وسلسلة فنادق في بودروم وإسطنبول، بالإضافة إلى مجمعات سكنية وأراضٍ شاسعة. كما يملك سلسلة مطاعم “تاتليسس لحم أجون” المنتشرة في أنحاء تركيا.

بالإضافة إلى الأصول الإعلامية، وشركة إنتاج فني وقناة تلفزيونية. وله مجموعة من السيارات الفاخرة وطائرة خاصة.

ويقول الإعلام التركي أن الشرارة الأولى لهذا القرار بدأت منذ سنوات حين دخل تاتليسس في صدام قانوني مع ابنه أحمد، وصل إلى حد اتهام الأخير لوالده بعدم الأهلية العقلية لإدارة أمواله بعد تعرضه لمحاولة اغتيال شهيرة في 2011 أثرت على صحته.

هذا الهجوم القانوني اعتبره “الإمبراطور” طعنة في الظهر، ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقة توتراً متصاعداً شمل أيضاً بقية الأبناء، باستثناء ابنته الصغرى “إيليف” التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لديه.

رغم إصرار تاتليسس، يرى خبراء قانونيون في تركيا أن تنفيذ هذا القرار بالكامل قد يواجه عقبات، حيث ينص القانون المدني التركي على وجود ما يسمى بـ “الحصة المحفوظة” للورثة، والتي يصعب تجاوزها إلا في حالات نادرة جداً مثل إثبات عقوق جسيم أو محاولة اعتداء على حياة المورّث.

أكمل القراءة

ترنديج