اخبار السودان
لماذا تحاول مصر إمساك العصا من المنتصف؟ – السودان الحرة
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
وكالات: السودان الحرة
في الوقت الذي أيدت فيه مصر قرار الأمم المتحدة المطالب بانسحاب القوات الروسية من أوكرانيا، رفضت توظيف العقوبات الاقتصادية ضد موسكو في الأزمة، ما يشير إلى أن القاهرة تتبنى موفقاً مدروساً تحاول به إمساك العصا من المنتصف.
عقب تصويت مصر لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جانب 141 دولة أخرى للمطالبة بانسحاب القوات الروسية فوراً من أوكرانيا، أصدرت بياناً على لسان مندوبها الدائم في نيويورك رفض ما وصفه بـ”منهج توظيف العقوبات الاقتصادية خارج إطار آليات النظام الدولي متعدد الأطراف”، داعياً لحلول دبلوماسية.
في حديث لبي بي سي، ترى أستاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة، نورهان الشيخ، أنه من الصعب على مصر أن “تتخندق” وتتجه لتأييد طرف دون الآخر، لأنها “تحتفظ بمصالح مع جميع الأطراف، ولن تكسب شيئاً من أي انحياز”.
أكبر مستورد للقمح
للقاهرة مصالح استراتيجية مع الولايات المتحدة التي تمدها بالمعونات العسكرية وتعتبرها شريكاً مهما في الشرق الأوسط، وكذلك مع أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، إذ تأمل مصر أن تكون مركزاً لتصدير الغاز إلى العديد من دوله.
وفي المقابل، لطالما حققت روسيا تاريخياً التوازن في سياسة مصر الخارجية، خاصة عندما تتوتر العلاقات بدول الغرب أو فيما يتعلق بالتسليح، أو حين تكون هناك خلافات مصرية-أمريكية بشأن ملف حقوق الإنسان في مصر، وهو ملف مثير للجدل.
يضاف إلى ذلك أن القاهرة تحتاج روسيا في ملفات مثل سد النهضة وليبيا وتمويل مفاعل الضبعة النووي في مصر بقرض روسي. كما تعد مصر أكبر مستورد للقمح في العالم، وتعتمد بشكل أساسي على روسيا وأوكرانيا لتلبية احتياجاتها منه.
وتضيف الشيخ أنه إضافة إلى ذلك بدت السياسة الخارجية لمصر على مدى تاريخها بهذا القدر من التوازن، إذ أسست القاهرة حركة عدم الانحياز قبل عقود، رغم أن الاعتبارات الجيوسياسية وطبيعة موقع مصر الجغرافي تجعل بعض الدول تطالبها بتبني مواقف حادة.
دعوة للحلول الدبلوماسية
وقبل التصويت لصالح قرار الأمم المتحدة بيومين، دعت مجموعة الدول السبع الصناعية إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، عبر سفراء القاهرة، إلى إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقالت الدول السبع التي تضم كندا وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في بيان إن مصر دعمت منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول كأساس للنظام الدولي الحديث.
وتلفت المستشارة بمركز الشؤون الدولية في روسيا، يلينا سوبونينا، إلى أن الدول الغربية تدرك أهمية العلاقات بين القاهرة وموسكو التي تطورت كثيراً، لذلك هناك تركيز على كسب موقف مصر لمزيد من الضغط على روسيا.
وتضيف سوبونينا لبي بي سي أن روسيا تتأسف لأن مصر صوتت لصالح قرار الأمم المتحدة ضدها، لكنها تفهم أسبابه، لافتةً إلى أن التوازن موجود في علاقات مصر، لكن هناك ميلاً قليلاً لصالح الغرب.
ومنذ اليوم الأول للغزو الروسي لأوكرانيا، دعت مصر إلى تغليب الحلول الدبلوماسية والتسوية السياسية للأزمة، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وأثرها على الصعيد العالمي.
كما دعت القاهرة جامعة الدول العربية إلى اجتماع طارئ للتباحث بخصوص الأزمة، واكتفت الجامعة العربية بعدها بالإعراب عن القلق والمطالبة بتبني حلول دبلوماسية.
ونفت هيئة قناة السويس قبل أيام إمكانية أن يُغلق ممر القناة أمام السفن الروسية موضحةً أن القوانين الملاحية البحرية لا تخضع للتقلبات السياسية والحروب.
وتشير كل الخطوات التي انتهجتها مصر تجاه الأزمة إلى أن الدبلوماسية المصرية ترسم بعناية موقفًا لا يعارض مبادئ الأمم المتحدة ولا يضر بمصالحها المتشابكة بين الغرب وروسيا، وليس متوقعا أن يتغير هذا الموقف كثيرا إذا ما طال أمد الأزمة.
نقلاً عن بي بي سي
تابع ايضا
اخبار السودان
وزارة الطاقة: نعمل على إعادة التأهيل والتشغيل نستهدف استقرار الإمداد الكهربائي
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
مايو 24, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
قالت وزارة الطاقة، إنها تواصل عبر شركات الكهرباء المختلفة والفرق الفنية والهندسية، العمل بصورة مُتواصلة لتنفيذ خطة متكاملة لإعادة التأهيل والتشغيل وفق أولويات عاجلة تستهدف استقرار الإمداد الكهربائي وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين.
واوضحت الوزارة في بيانٍ، لها اليوم، أنّ ما يشهده المُواطنون من تحديات في الإمداد الكهربائي يرتبط بصورة مباشرة بحجم الدمار الذي أصاب الشبكة القومية، والذي أدى إلى تراجع مساهمة التوليد الحراري إلى مستويات غير مسبوقة، مقابل الاعتماد بصورة رئيسية على التوليد المائي، في ظل ارتفاع الأحمال خلال فصل الصيف وزيادة الضغط على الشبكات ومحطات التوليد.
وأكّدت أنّ قطاع الكهرباء يمر بظروف تشغيلية واستثنائية بالغة التعقيد نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية لمحطات التوليد والنقل والتوزيع جراء الحرب والاستهداف الممنهج الذي طال عدداً من المنشآت الحيوية والاستراتيجية بالبلاد.
وأوضحت أنّ الجهود الجارية تتمثل في إعادة تأهيل عدد من خطوط النقل والتوزيع والمحطات التحويلية ومراكز التحكُّم، إلى جانب تسريع أعمال الصيانة بمحطات التوليد الحراري، خاصةً بمحطتي أم دباكر ومجمع قري، والعمل على تأمين الوقود وخطوط الإمداد اللازمة لاستقرار التشغيل.
وأضافت أنه “وفي إطار المعالجات العاجلة لتحسين الإمداد الكهربائي، تعمل الوزارة على إدخال وحدات في كل من محطتي قري1 وقري 4 إلى الخدمة خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع زيادة سعات التوليد المائي، بما يسهم في تعزيز استقرار الشبكة القومية وتقليل ساعات القطوعات تدريجياً”.
وأشارت وزارة الطاقة إلى تواصل جهودها في استيراد وتصنيع محولات القدرة ومحولات التوزيع والمعدات الفنية المطلوبة، رغم التحديات المتعلقة بسلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف التوريد، بالإضافة إلى تنفيذ ترتيبات لمُعالجة أزمة العدادات عبر التصنيع المحلي والاستيراد المباشر.
وأكّدت أنّ الأولوية الحالية تتركّز على تأمين الكهرباء للمرافق الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين، بما يشمل محطات المياه والمستشفيات والمؤسسات الخدمية والتعليمية، إلى جانب تنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية بعدد من المواقع الحيوية.
وكشفت أنه وفي إطار خططها المستقبلية، تمضي الوزارة في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة والتوسع في الربط الكهربائي الإقليمي، فضلاً عن تعزيز التعاون مع الدول والشركات الصديقة في مجالات إعادة التأهيل وتطوير قطاع الكهرباء.
ودعت المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والمحافظة على الشبكة القومية، والتعاون في الحد من التوصيلات غير القانونية التي تؤثر سلباً على استقرار الإمداد.
اخبار السودان
شيء من العدل والمساواة!! – السودان الحرة
نشرت
منذ 8 ساعاتفي
مايو 23, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
لم تمض أيام على إنضمام قوات نسور الشرق الى حركة العدل والمساواة السودانية حتى لحقتها الحركة الشعبية – منصة التأسيس بالانضمام للعدل والمساواة
انضمام جماعات سياسية وتنظيمات عسكرية للحركة أقرب للظاهرة منه للحالة خاصة بعد اتفاق سلام جوبا والذي تبعه أكبر انضمام لجماعة (تماذج) للعدل والمساواة
الانضمامات المستمرة لحركة العدل والمساواة السودانية لها أسباب وللذكر وليس الحصر منها :-
* طرح العدل والمساواة السياسي الداعي للنظام الفدرالي لحكم البلاد بما في ذلك الفدرالية المالية
النظام الفدرالي للعدل والمساواة مطبق داخل الحركة نفسها من خلال تمثيل الأقاليم في التنظيم
المواقف الوطنية السابقة والمستمرة لحركة العدل والمساواة منذ دخولها ام درمان في العام ٢٠٠٨م والى اليوم
في ٢٠٠٨م امتدت ذراع العدالة والمساواة الطويلة الى ام درمان ولم يفصل بينها وبين الخرطوم الا النيل ومع ذلك لم تمتد ذراع العدل والمساواة الى شخص مدنى أو ملك خاص او عام ناهيك عن حرمة الأعراض
عندما خسرت حركة العدل والمساواة المعركة انسحبت بشرف وان كان للحرب مشجعين يومها لصفقوا لها على أسوار ام درمان!
لما عادت حركة العدل والمساواة بعد إتفاقية سلام جوبا فإن أول مهمة عسكرية لها كانت وصول الدكتور جبريل ابراهيم لجبهة الفشقة التى فتحت مع الجيش الاثيوبي ووضع جبريل كافة إمكانيات العدل والمساواة العسكرية تحت تصرف القوات المسلحة
تقدمت حركة العدل والمساواة حركات جوبا في الانضمام لمعركة الكرامة ونفذ جبريل عملية إجلاء السيد مالك عقار من الخرطوم وقاد الجميع الى بورتسودان حيث تمت إعادة الدولة السودانية
كل الذين قامت حركة العدل والمساواة بتجنيدهم خلال معركة الكرامة الجارية قال جبريل على رؤوس الأشهاد أنهم يذهبون للجيش مباشرة ولا يعودون اليه!
أعلاه شيء من العدل والمساواة!!

أخبار | السودان الحرة
تشاطر أسرة صحيفة (السوداني) الزميلة الصحفية سوسن محجوب الأحزانَ في وفاة والدها، المغفور له بإذن الله تعالى،
المرحوم/ محجوب محمد خليفة
الذي انتقل إلى جوار ربه راضياً مرضياً.
سائلين الله تعالى أن يجعله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وزارة الطاقة: نعمل على إعادة التأهيل والتشغيل نستهدف استقرار الإمداد الكهربائي
شيء من العدل والمساواة!! – السودان الحرة

في ذمة الله محجوب محمد خليفة
ترنديج
اخبار السودانمنذ 4 أيامميليشيا الدعم السريع تطلق سراح مجرم الحرب (أبو لولو) من السجن وتعيده إلى ميدان القتال مرة أخرى
اخبار السودانمنذ 4 أياممنظمة الدعوة الإسلامية: 71 مليون دولار إجمالي خسائرنا في السودان بسبب لجنة إزالة التمكين والحرب في السودان
اخبار السودانمنذ 4 أيامشيخ الأزهر يستقبل السفير السوداني في مصر ويناقشان تعزيز الدعم الأزهري لأبناء السودان
اخبار السودانمنذ 4 أيامقرعة تصفيات كان 2027 تضع السودان مع السنغال وموزمبيق وإثيوبيا
اخبار السودانمنذ 4 أيامالهلال الخرطوم يتجاوز عقبة حي الوادي نيالا بنجاح – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ يومينالسودان يطلق الهوية الرقمية الوطنية “سوداباس”.. لتعزيز الثقة والتحول الرقمي
- اخبار السودانمنذ يومين
السودان… بعد 3 سنوات من الحرب – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 3 أيامالسلطات تطلق سراح (أمير المجاهدين) الناجي عبد الله













