Connect with us

اخبار السودان

لماذا تظهر “3” على قمصان تشيلسي؟ – السودان الحرة

نشرت

في


وكالات: السودان الحرة

مازال نادي تشيلسي يعاني من قرار الحكومة البريطانية بتجميد أملاك رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش في بريطانيا على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا.

الصداقة التي جمعت أبراموفيتش بالرئيس الروسي فلايديمر بوتين أثرت بشكل سلبي على نادي تشيلسي الذي حصل مؤخرا على رخصة استثنائية لممارسة “الأنشطة المتعلقة بكرة القدم”.

قرار الحكومة البريطانية ضد أبراموفيتش تلاه تبعات خطيرة عادت بالخسارة على النادي اللندني، سواء بإيقاف بيع تذاكر مبارياته، وإغلاق المتجر الخاص به بجانب منعه من إبرام صفقات أو بيع لاعبين أو إعارات أو حتى تجديد عقود، كما تم تحديد ميزانية معينة للسفر في حالة اللعب خارج الأرض.

شركات الرعاية التي ترتبط بعقود مع النادي اللندني كان لها دورا هي الأخرى، فقامت شركة “THREE” التي تظهر على قميص الفريق وفي أرجاء لعب ستامفورد بريدج بإصدار بيانا رسميا أعلنت خلاله تعليق الرعاية بشكل مؤقت.

وقالت الشركة في بيانها: “في ضوء العقوبات التي أعلنتها الحكومة مؤخرًا، طلبنا من نادي تشيلسي لكرة القدم تعليق رعايتنا للنادي مؤقتًا، بما في ذلك إزالة علامتنا التجارية من القمصان وحول الملعب حتى إشعار آخر”.

وتابع البيان: “نحن ندرك أن هذا القرار سيؤثر على العديد من مشجعي تشيلسي الذين يتابعون فريقهم بشغف، ومع ذلك نشعر أنه في ضوء تلك الظروف، والعقوبات الحكومية السارية، فإن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله”.

صفقة رعاية “ثري” مع تشيلسي قُدرت بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني، كما قامت شركات أخرى مثل Hyundai و Zapp بتعليق اتفاقيات الرعاية أيضًا.

أما شركة Nike المصنعة لقمصان ومعدات تشيلسي الرياضية خططت هي الأخرى للأمر ذاته لكن لم يتم تفعيله أو الإعلان عنه بشكل رسمي حتى الآن.

لماذا تظهر “3” على قمصان تشيلسي رغم تعليق اتفاق الرعاية؟

لكن السؤال هنا.. لماذا تظهر “3” على قمصان تشيلسي رغم إلغاء الرعاية؟عقب إعلان “ثري” تعليق التعاقد مع تشيلسي، خاض الفريق اللندني مباراتين بالدوري الإنجليزي أمام نورويتش سيتي ونيوكاسل يونايتد، وظهرت العلامة التجارية على قمصان اللاعبين على الرغم من قرار التعليق.

صحيفة “اندبندنت” البريطانية أجابت على هذا السؤال، وقالت في تقريرها المنشور اليوم الأربعاء، إن بيان الشركة الراعية نُشر قبل ساعتين فقط من مباراة نورويتش وبالتالي كان من الصعب استبدال القمصان بشكل فوري.

أما في حالة مباراة نيوكاسل التي أقيمت على ملعب ستامفورد بريدج، فقالت “اندبندنت” إن الفريق لم يتمكن من تحويل الأموال اللازمة لإنتاج قمصان جديدة في ضوء العقوبات والقيود المفروضة على مالك النادي.كما أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن شركة الاتصالات تتفهم المأزق المادي الذي يعانيه البلوز.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

شؤون الخدمة يعلن تنفيذ زيادة الأجور

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أعلن ديوان شؤون الخدمة المدنية شروعه في تنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بتحسين أجور العاملين بالدولة، وذلك اعتباراً من الأول من مارس 2026م.

ونوه إلى أن الجهات المختصة، ستنفذ الزيادات وفق ضوابط محددة تضمن الشفافية والالتزام بالقوانين المنظمة للخدمة المدنية، مع متابعة دقيقة لتطبيق القرار على أرض الواقع لضمان وصول الفوائد إلى المُستحقين.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان… هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟ – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

لم يكن انشقاق اللواء النور أحمد آدم، المعروف بالنور القبة، عن «قوات الدعم السريع» وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني مجرد خبر عسكري عابر، بل تطور أثار أسئلة عميقة حول تماسك هذه القوات ومستقبلها، في لحظة تواجه فيها ضغوطاً ميدانية متزايدة، وخسائر متلاحقة. فالرجل لا يُعد قائداً عادياً داخل «الدعم السريع»، بل أحد الوجوه البارزة التي ارتبطت بمسيرتها منذ نشأتها، وشاركت في أبرز معاركها خلال الحرب الحالية.

ورغم الضجة الكبيرة التي صاحبت انشقاقه وانضمامه إلى صفوف الجيش، فإنَّ هذه الخطوة ليست الأولى، وربما لن تكون الأخيرة. فقد شهدت «قوات الدعم السريع» انشقاقات سابقة، أبرزها انشقاق أبو عاقلة كيكل وانضمامه بقواته للقتال إلى جانب الجيش في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وهي خطوة شكَّلت ضربة عسكرية ومعنوية كبيرة، وساعدت عملياً في عمليات تحرير ولاية الجزيرة ثم الخرطوم، ولاحقاً في دعم العمليات بمحور كردفان.

السؤال الآن: ما حجم التأثير الذي سيحدثه انشقاق اللواء القبة؟ وهل سيكون بداية تصدع أكبر داخل «الدعم السريع» يغير موازين الحرب؟

النور القبة يختلف عن كيكل من حيث عمق الارتباط بـ«قوات الدعم السريع»، إذ إنه كان من قادتها منذ تأسيسها، في حين أن كيكل انضم لها بعد اندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023. كما أن القبة ينتمي إلى الحاضنة الاجتماعية ذاتها التي تستند إليها «قوات الدعم السريع»، وشارك في معظم المعارك الرئيسية في الخرطوم والجزيرة ودارفور، وبشكل خاص في معارك مدينة الفاشر. من هذا المنطلق فإنَّ انشقاقه يوجه ضربة قوية لـ«الدعم السريع» تتجاوز البعد العسكري إلى زعزعة صفوفها لا سيما أنها ارتبطت أيضاً بتداعيات اقتحام منطقة مستريحة معقل موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، الذي غادر المنطقة وتوجه إلى بورتسودان ثم إلى أم درمان مؤكداً موقفه الداعم للجيش في المعركة ضد «الدعم السريع».

وقد أثار انشقاق القبة وانضمامه إلى صفوف الجيش تفسيرات متباينة بين مؤيد ومشكك ورافض. يرى كثيرون أنَّ نجاح الجيش في استقطاب «الرجل الثالث» في «الدعم السريع» يمثل ضربة موجعة لها، فهو يعرف كثيراً من أسرارها، وخروجه سيضعف صفوفها ويضرب معنوياتها، ويشجع آخرين على اللحاق به. كما أنَّ انشقاقه يعكس حالة تململ حقيقية في صفوف «الدعم السريع» بعد الضربات التي تلقتها في ولاية الجزيرة والخرطوم، ثم في جبهات كردفان، وما رافق ذلك من ضغوط على خطوط الإمداد تراجع الروح المعنوية.

في المقابل هناك من ينظر إلى انشقاق القبة بعين الشك، ويراه حركة تكتيكية من بعض مجموعات «الدعم السريع» التي تحاول الحفاظ على نفسها، انتظاراً لتحولات تعيد ترتيب الأوراق. وذهب البعض إلى التحذير من أن يكون بعض «المستسلمين» أحصنة طروادة للتغلغل في العاصمة وإعادة إشعال الحرب فيها مجدداً.

وهناك أيضاً قطاع واسع يرفض تماماً رؤية قيادات ومقاتلين من «الدعم السريع» يُستقبلون بهذه الحفاوة، بعد كل ما ارتكبته هذه القوات من انتهاكات واسعة، وما تسببت فيه من معاناة هائلة للسودانيين. فبعد ثلاث سنوات من الحرب، تشكَّل حاجزٌ نفسي سميك بين غالبية السودانيين وهذه القوات، وهو ما ظهر في ردود الفعل الغاضبة على مقطع فيديو متداول لاثنين من الأفراد بزي «الدعم السريع» قالا إنهما في أم درمان. وقد سارعت قوات القبة إلى نفي أن يكون هؤلاء من عناصرها، مؤكدة أن الفيديو صُوّر في نيالا لإثارة البلبلة.

ومع تفهم الغضب الشعبي، فإنَّ قيادة الجيش ربما تنظر إلى هذه الانشقاقات من زاوية أنَّ هناك أولوية لإضعاف الخصم، وتقليل تكلفة الحرب، بمعنى أنَّ استقطاب قيادات مؤثرة من «الدعم السريع» قد يُسرع من تفككها ويحد من قدرتها على مواصلة القتال.

فالمؤكد أنَّ الانشقاق أحدث هزَّة داخل «قوات الدعم السريع» ودفع وجوهاً معروفة فيها مثل علي رزق الله (السافنا) إلى توجيه انتقادات علنية إلى قيادتها، متحدثاً عما وصفه بغياب الرؤية والارتباك القيادي، وسوء الإدارة، وعدم الانضباط، واستغلال الموارد، والتعدي على ممتلكات المواطنين. من جانبه، أصدر قائدها محمد حمدان دقلو (دقلو)، قراراً بتجريد اللواء القبة من رتبته، والحكم عليه بالإعدام غيابياً. لكن هذه القرارات، بدلاً من إنهاء حالة التململ، قد تفاقمها، في ظلّ الشكاوى من الفوضى، وانقطاع الرواتب، وعدم توفر الخدمات والعلاج، ووجود عنصرية وتمييز قبلي. اللواء القبة نفسه وصف في تصريحات بعد انشقاقه، «قوات الدعم السريع» بأنَّها تسير «نحو الهاوية».

في المحصلة، شكَّل انشقاق النور القبة ضربة معنوية واضحة لـ«الدعم السريع»، لكنَّه لن يتحوَّل إلى نقطة فارقة إلا إذا تبعته انشقاقات أخرى، أو إذا لعب الرجل وقواته دوراً مؤثراً في معارك دارفور، مثلما حدث في الجزيرة بعد انشقاق كيكل. وحتى ذلك الحين تبقى أهميته الكبرى فيما يمكن أن يقدمه للجيش من معلومات ميدانية، ومن علاقاته مع قادة آخرين.

أكمل القراءة

اخبار السودان

مستشار رئيس مجلس السيادة يلتقي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

نيويورك – السوداني

في إطار التحركات الدبلوماسية السودانية لتوضيح مستجدات الأزمة الراهنة، التقى الدكتور أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة الانتقالي، بسعادة السفير عبد العزيز الواصل، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، وذلك بمقر البعثة السعودية في نيويورك.

نقل الدكتور أمجد فريد خلال اللقاء، تقدير الشعب والحكومة السودانية للمواقف الأخوية الصادقة التي تتبناها المملكة العربية السعودية. وأكد فريد أن الدعم السياسي والإنساني المتواصل الذي تقدمه الرياض يعكس مكانتها الرائدة ودورها المسؤول في المنطقة، مُشيداً بجهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، لا سيما في توضيح طبيعة الأزمة السودانية للإدارة الأمريكية خلال زيارته الأخيرة، ودعمه المستمر لمسارات الحل السلمي.

تناول الاجتماع، تطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية في السودان، حيث استعرض مستشار رئيس مجلس السيادة، الانتهاكات المستمرة والجرائم التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع ضد المدنيين. وعدم التزام الميليشيا بالعهود المبرمة، وفي مقدمتها “إعلان جدة”، مما يشكل عائقاً أساسياً أمام جهود وقف إطلاق النار وإنهاء معاناة السودانيين.

بحث الجانبان ملف “حرب السرديات” وحملات التضليل الإعلامي التي تهدف لتشويه صورة الدولة السودانية وتزييف حقائق الحرب. وفي هذا الصدد، أشاد د. أمجد فريد بالفهم الدقيق والوعي الذي يبديه السفير الواصل تجاه هذه الحملات ومن يقف خلفها، مشيراً إلى أن المواقف السعودية المتزنة تنطلق من إدراك عميق لمحاولات خلق واقع بديل يبرر الحرب.
وقال د. أمجد فريد: “سيظل السودانيون مُمتنين لمواقف المملكة الأخوية وجهودها الصادقة في مساعدة السودان على تجاوز هذه الكارثة واستعادة الأمن والاستقرار”.

أكمل القراءة

ترنديج