Connect with us

اخبار السودان

مدير مستوصف (الغفران) بأبشي د. السياب عبد اللطيف لـ(السوداني): المواطن التشادي يثق في الطبيب السوداني ونستقبل طلاب الطب والتمريض

نشرت

في


(٧٥%) من العمل بالمستوصف يديره تشاديون

أوقفنا هجرة الكثير من المرضى إلى السودان ولدينا خطة لإدخال جراحة المناظير

ابشى. سوسن محجوب
تُعد المستشفيات السودانية واحدة من أهم خيارات المريض التشادي الذي يثق في الأطباء السودانيين، وتستقبل ولايات دارفور المتاخمة للمدن التشادية خاصة مدينة أبشي أعداداً كبيرة من هؤلاء المرضى الذين يعانون من مشقة المرض والسفر معاً، وتكاليف كل ذلك. مجموعة من الأطباء السودانيين قرروا إعانة هؤلاء المرضى وتوفير الخدمات الطبية التي يهاجرون اليها داخل مدينة أبشي، من خلال مستوصف يضم أهم التخصصات والأجهزة الطبية الحديثة.. “السوداني” التق المدير الطبي لمستوصف الغفران، السوداني د.السياب عبد اللطيف بابكر، لمعرفة تجربة الاستثمار الطبي خارج السودان، وهل تمكنوا من تقديم خدمة علاجية قللت من كلفة رحلة علاج المرضى التشاديين؟.
متى بدأت العمل الطبي في أبشي؟
وصلنا أبشى عام ٢٠١٥ وعملنا كـ”متعاقدين” مع المستوصف، لكن لاحقاً فكرنا في تأسيس مستوصف خاص بنا، ودرسنا الفكرة، وتم عرضها على الجانب التشادي، خاصة أن المواطن التشادي يسافر لطلب العلاج إلى الجنينة لأبسط الأمراض، وبدأنا بعيادة بها طيبب عمومي، وأدخلنا أول قسم لطب الأطفال في أبشي، وأيضاً قسماً للأشعة والأسنان، وقسماً صغيراً للنساء والولادة، ونحن ثاني مستوصف، ومن ثم أضفنا قسم الجراحة، وكنت في السابق أقوم بتحويل نحو (٢٠٠) حالة من المرضى هنا إلى مدينة الجنينة، ولاحقاً طورنا جميع الأقسام، وأصبح لدينا اختصاصيون لكل الأقسام، وطورنا قسم النساء وأمراضها، وطورنا جميع الأجهزة والموجات الصوتية، وبعد شهرين سوف نفتتح قسم جراحة العيون كأول تخصص في أبشي معه قسم العظام .
ما هو النظام الصحي المتبع فى المستوصف؟
نعمل وفق النظام الصحي السوداني، طبعاً يعتمد على اللغة الإنجليزية، وهم في تشاد يعملون وفق النظام الصحي الفرنسي، لكن المواطن التشادي يثق في الطبيب السوداني ونظامنا الصحي، وأصبح المستوصف يستقبل طلاب الطب والتمريض، لتدريب خريجي هذه الكليات في أبشي، بل قمنا بتوظيف عدد منهم، طبعاً هم يدرسون بالفرنسي، ولذلك استهدفنا من درسوا باللغة العربية، وأتحنا فرصة كبيرة لخريجي كليات التمريض، لكن نعتمد على الأطباء السودانيين بشكل كامل، إضافة لجميع الطاقم العامل في المعمل والعاملين في اقسام الموجات الصوتية والأشعة والعلاج الطبيعي.
هؤلاء يمثلون (٢٥%) من طاقم المستوصف، والطاقم المتبقي (٧٥%) من أبناء أبشي في أقسام وإدارات مختلفة .
هل أسهم المستوصف في وقف هجرة المرضى؟ وكم عدد المترددين يومياً؟
هناك إقبال كبير جدا عليناً، ونعمل على مدار الـ(٢٤) ساعة، خاصة بعد إدخال عدد من التخصصات، وبعد تنظيم الأقسام أصبح العمل يسير بصورة مرتبة، بالتالي انخفض عدد المرضى الذين نقوم بتحويلهم إلى ولايات دارفور، عدا بعض الحالات مثل مرضى الفشل الكلوي، وأمراض القلب إلى” الخرطوم”، وطبعاً المريض التشادي يُعامل في ولايات دارفور، وفي السودان عموماً كمواطن سوداني .
هل هناك اتجاه لإدخال ما تبقى من أقسام للحد من سفر المرضى؟
نعم، لدينا خطة للعام المقبل لافتتاح قسم جراحة المناظير، و(٦٠%) من المترددين يأتون من خارج أبشي، من إنجمينا والمدن الحدودية الليبية، المريض يقطع أقل مسافة نحو (٤٠٠) كلم ليصل إلى المستوصف السوداني، عموماً الثقافة الصحية هنا متدنية، ويحتاجون لنشر وعي وسط المواطن.
هل يوجد تنويم؟
نعم توجد عنابر وغرف خاصة لجراحة النساء والباطنية.
من أين تتحصلون على الأدوية؟
من أبشي أو الخرطوم، لكن الكمية الأكبر نستوردها من مصر عبر الطيران.
هل شكلت اللغة حاجز لتعامل مع المرضى؟
أبداً، معظم القبائل تتحدث اللغة العربية، وهم امتداد لعدد من القبائل السودانية عدا قبائل بسيطة.
تحديات تواجه عملكم؟
الكهرباء وهي مشكلة لكن عموماً كلفة التشغيل هنا منخفضة.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

السودان وقطر يبحثان مُعالجة الديون وعودة الاستثمارات

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

بحث وزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، المستشار محمد نور عبد الدائم، مع وزير المالية القطري، علي بن أحمد الكواري، سُبل تعزيز التعاون المالي والاستثماري بين البلدين، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، بحضور محافظ بنك السودان المركزي الأستاذة آمنة ميرغني علي التوم.
وتناول اللقاء، ملف معالجة ديون السودان والجهود المبذولة لإعادة هيكلة الالتزامات المالية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتهيئة البيئة المناسبة لعودة السودان إلى الاندماج في النظام المالي الإقليمي والدولي.
كما ناقش الجانبان، التفاهمات المتعلقة بعودة الاستثمارات القطرية إلى السودان، وإعادة تنشيط نشاط المؤسسات المالية القطرية، بما في ذلك بحث استئناف عمل بنك قطر الوطني، دعماً لتدفقات التمويل والاستثمار في القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وأكد اللقاء، أهمية توسيع آفاق التعاون المالي والاستثماري وفتح قنوات تمويل مباشرة للمشروعات ذات الأولوية، لا سيما في مجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات الأساسية، بما يدعم جهود إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في السودان.
وشدد الجانبان على أهمية تنسيق المواقف داخل مؤسسات التمويل الدولية والإقليمية بما يسهم في دعم السودان وتسهيل حصوله على التمويل اللازم لتنفيذ برامجه الاقتصادية والإصلاحية، بما يعزز الاستقرار والتنمية المستدامة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

بيان مهم للجنة الأمنية بالجزيرة بشأن مصرع اثنين من جهاز المخابرات – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

اللجنة أكّدت استقرار الأوضاع وقدرة الأجهزة على التصدي للتهريب والجريمة.

أعلنت لجنة أمن ولاية الجزيرة عن مصرع عنصرين من جهاز المخابرات العامة وإصابة 13 من أفراد قوة مشتركة، خلال عملية أمنية نفذتها بالولاية.

وأضافت في بيان أن العملية أسفرت عن ضبط عربتين محملتين بمواد مهربة تتبعان لإحدى القوات المساندة للجيش، وذلك بعد مطاردة أدت إلى اصطدام عربات القوة بعضها ببعض، ما أدى إلى مصرع عنصرين وإصابة آخرين.

أكمل القراءة

اخبار السودان

ملاحقةٌ أمنيةٌ شرسةٌ بالجزيرة تسفر عن ضبط شحنة عتاد ومخدرات واستشهاد فردين من المخابرات

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

ود مدني – السوداني

أعلنت السلطات الأمنية بولاية الجزيرة، عن إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من العتاد والمواد المخدرة، عقب مطاردة شرسة خاضها الطواف الأمني المشترك، وأسفرت عن استشهاد اثنين من منسوبي جهاز المخابرات العامة وإصابة 12 آخرين جراء حادث اصطدام أثناء العملية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ورود معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بتحرك مركبتين مشبوهتين من طراز (تندرا) قادمتين عبر طريق سنار – ود مدني؛ من اتجاه مدينة سنجة. وفور رصد الهدف، تحرّكت قوة مشتركة لتعقب المركبات، حيث بدأت مطاردة عنيفة من حي السنيط بقلب مدينة ود مدني، وامتدت لعدة كيلومترات حتى غرب مدينة الحصاحيصا.

في خضم الملاحقة السريعة والمعقدة، وقع حادث اصطدام مأساوي بين مركبة تتبع لجهاز المخابرات العامة وأخرى تتبع لإدارة مكافحة التهريب، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين من جهاز المخابرات، وإصابة 12 من الضباط والجنود بجروح متفاوتة.

وعقب الحادثة، رفعت الأجهزة الأمنية بالولاية، حالة الاستنفار إلى الدرجة القصوى، ونفذت طوقاً أمنياً محكماً شمل إغلاقاً كاملاً لكافة منافذ ومخارج ولاية الجزيرة، مما أجبر المهربين على الاستسلام وضبط العربتين المحملتين بالعتاد والممنوعات.

وفجّرت التحريات الأولية مع الموقوفين، مفاجآت وتناقضات مثيرة جراء تضارب أقوالهم حول هوياتهم والجهة التي ينتمون إليها؛ حيث ادعى بعضهم الانتماء لحركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي. كما زعم آخرون صلتهم بالقوة المشتركة للحركات المسلحة.
في وقتٍ، أفادت مجموعة ثالثة باتباعها لحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم.

هذا وتواصل الأجهزة المختصة، تحقيقاتها المكثفة لكشف الأبعاد الكاملة للعملية وتحديد هوية الجهات المتورطة بدقةٍ، تمهيداً لتقديم الجناة للعدالة.

أكمل القراءة

ترنديج