طمأن مراسل الحدث بالعاصمة الأوكرانية كييف الاعلامي السوداني حذيفة عادل الجاك اهله واصدقاءه ومعارفه على سلامته وانه بصحة جيدة وذلك بعد الاتصالات المتكررة التي وردته للاطمئنان عليه نسبة للغزو الروسي علي أوكرانيا واشعال نيران الحرب وتواجده بها لنقل الاحداث.
كشف حذيفة عن بعض المشاهدات من خاركيف التي يتواجد فيها مع بداية الصباح في كييف نسمع دوي انفجارات ، صفارات الإنذار تعمل في فينيتسيا رغم كل ذلك مستمرون باذن الله في التغطية وجمع المعلومات من جميع أنحاء البلاد نسال الله السلامة).
وقال اعتذر على عدم مقدرتي على الاجابة على الهاتف او الرسائل انا واثق ان الجميع مقدرين حجم ضغط العمل في مثل هذه الظروف ، دعواتكم لنا بالسلامة اسال الله ان نلتقيكم جميعا على خير واطمئنكم انني بخير والحمد لله ، دمتم في أمان الله).
التقى المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الوزير المكلف، الدكتور محمود البدري، اليوم، بالإسكندر مينا، المستشار الاستراتيجي بمركز جنيف الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية، بحضور الرائد سحر مصطفى، مدير قسم مساعدة الضحايا بالمركز القومي لمكافحة الألغام، والدكتور محمد أحمد الشيخ، مدير الإدارة العامة للطب العلاجي.
وأشار د. محمد البدري إلى أنّ الوزارة تعمل على مواصلة تقديم الخدمات الصحية رغم حجم التحديات، في إطار جهود التعافي وإعادة التأهيل والاستعدادات الكبيرة الجارية لاستقبال العائدين طوعاً إلى الولاية، معرباً عن أمله في أن يعم السلام السودان وسائر البلدان العربية.
من جانبها، أوضحت الرائد سحر مصطفى أن الاجتماع يأتي في إطار التنسيق مع وزارة الصحة، باعتبارها الجهة المعنية بتقديم الخدمات الصحية لضحايا الألغام والمخلفات الحربية، وبحث سبل تعزيز التعاون لتقديم الرعاية والدعم اللازمين للمتضررين، بما يسهم في تخفيف آثار هذه المخلفات على المواطنين.
أكد وزير الصحة، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، أن العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان لن تؤثر على القطاع الصحي، موضحاً أنها تستهدف الجوانب السياسية ولا تشمل العمل الإنساني أو الصحي.
وقال الوزير خلال المنبر الدوري لوكالة السودان للأنباء، اليوم، إن الوزارة ما زالت تتلقى دعماً عبر منظمة الصحة العالمية وعدد من المنظمات الدولية، مشيراً إلى أن زيارته هدفت إلى استقطاب الدعم والإسناد للقطاع الصحي.
وأوضح أن المؤتمر الذي شارك فيه وعُقد في واشنطن شهد مشاركة نحو 40 جهة من المؤسسات الصحية والإنسانية، إلى جانب منظمات من الولايات المتحدة وكندا، وأسفر عن إطلاق نداء دولي لحشد الإسهامات لدعم القطاع الصحي، متوقعاً الحصول على إسهامات كبيرة وتمويل مباشر للمشروعات التي طُرحت خلال المؤتمر.
وكشف الوزير عن تشكيل لجنة تحت مسمى “تحالف السودان” لمتابعة التعهدات المالية والإشراف على تنفيذ المشروعات التي تمت مناقشتها.
وفيما يتعلّق بالقطاع الصحي الخاص، أعلن وزير الصحة عودة شركات القطاع الخاص العاملة في مجال الدواء، لافتاً إلى أن عودة المستشفيات الخاصة لا تزال تواجه تحديات، أبرزها إعادة تأهيل المحولات الكهربائية وتوصيلات الكهرباء التي تضررت خلال الحرب، وأضاف أن أصحاب المستشفيات الخاصة طالبوا الدولة بتقديم تسهيلات وإعفاءات ضريبية لتسهيل استيراد المعدات والأجهزة الطبية من الخارج.
وفي سياق آخر، أعلن الوزير عن خطة لتحويل جميع مراكز غسيل الكُلى للعمل بالطاقة الشمسية، بسبب ارتفاع تكاليف الوقود وعدم استقرار الإمداد الكهربائي، مشيراً إلى أن نسبة توفر الأدوية الأساسية بلغت نحو 70%، وأن الوزارة تعمل على سد النقص في الأصناف المتبقية.
كما أشار إلى تزايد هجرة الكوادر الطبية، مبيناً أن الفترة الماضية شهدت استخراج نحو 50 ألف شهادة للعاملين الراغبين في العمل خارج البلاد.