اخبار السودان
مشروع الرهد الزراعي ..من الاخضرار إلى الاحتضار
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
مشروع الرهد : عمران الجميعابي
ارتفعت الأصوات وتعالت الصيحات لمزارعي مشروع الرهد الزراعي بأن مشروعهم يحتضر وأصبح المزارع حسن علوب يتخوف أن ينظر لأرضه الزراعية يمينًا ويسارًا فلا يرى فيها عرقًا أخضر ويجدها خاوية على عروشها بسبب نقص مياه الري وطبقًا لعلوب فإن مشروع الرهد الزراعي الآن في غرفة الإنعاش وبالنسبة له ولمزارعي ومواطني المشروع هو الحياة لهم بيد أن الإدارة الزراعية وإدارة الري بالمشروع دقت ناقوس الخطر من تراجع المساحات الزراعية وتدني الإنتاجية وفقًا لتحديات كبيرة تجابه سير الأداء بمشروع الرهد بخروج ٧ طلمبات عن الخدمة من جملة ١١ طلمبة بمحطة مينا فضلًا عن نقص الآليات والمتحركات وتدني أسعار المحاصيل رسائل وضعتها الإدارة الزراعية وإدارة الري ومزارعون في مشروع الرهد الزراعي في بريد المركز عبر حصاد جولة إعلامية للمشروع أمس.
انتهاء العمر الافتراضي
محطة مينا أنشئت قبل نصف قرن من الزمان لعدد ١١ طلمبة انتهى عمرها الافتراضي، وهي واحدة من أكبر المحطات في السودان وإفريقيا وعلى مستوى الشرق الأوسط، وهي مصممة لتروي مساحة ٤٠٠ ألف فدان وهي ١١ طلمبة وإنتاجية الطلمبة الواحدة ٩،٥ م. م في الثانية الآن هناك خروج من الخدمة لعدد ٧ طلمبات وتم تأهيل ٤ طلمبات خلال الفترة الماضية أدت لتقلص المساحات لنحو ١٢٠ ألف فدان من ٣٥٠ ألف فدان.
ورهنت الإدارة الزراعية بالمشروع وإدارة الري التوسع في المساحات الزراعية أفقيًا بتوفير النقد الأجنبي من وزارة المالية الاتحادية لصيانة عدد ٧ طلمبات بمحطة مينا انتهى عمرها الافتراضي في وقت دفع فيه عدد من المزارعين بشكوى مريرة الى الحكومة الاتحادية ومجلس السيادة لإنقاذ مشروع الرهد الزراعي من الانهيار وقال المزارع حسن محمد علوب بالقسم الرابع إن مشروع الرهد الزراعي الآن في غرفة الإنعاش، ويحتضر والمزارع يعاني الأمرين من تراجع في المساحات المزروعة بسبب خروج عدد من الطلمبات عن الخدمة ومن عدم وجود جسم يدافع وينزع حقوقه المسلوبة إضافة إلى عدم وجود سعر تركيزي وتحفيزي للمحاصيل فضلًا عن عدم توفر مدخلات الإنتاج إلى جانب عدم الالتزام بالمحددات الفنية ولفت علوب إلى وجود اختلال في ميزان العمل وأشار إلى أن المدير العام لمشروع الرهد وإدارة الري دقوا ناقوس الخطر بضرورة التفاف الجميع المزارعين والإدارة لحماية المشروع وأكد استجابة كبيرة من المزارعين للنداء لدعم المشروع من الإنتاج للمساهمة في تطهير الترع وشدد على ضرورة وقوف حكومة المركز بدعم الإدارة الزراعية وإدارة الري بالآليات والمتحركات وتوفير المطلوبات لصيانة طلمبات مينا.
جولة عريضة
للوقوف على الوضع الراهن لمصادر الري بمشروع الرهد تحرك وفد إعلامي ومن المزارعين وضم إدارة المشروع وإدارة الري شملت الجولة قسم الفاو وتفتيش أبو رخم بولاية القضارف والترعة الرئيسية والترعة الفرعية ومحطة مينا وسايفون الدندر بولاية سنار وأيضًا الوقوف على بعض المصارف وعمليات إزالة الإطماء بالترعة الرئيسية والترعة الفرعية وأوضح المزارع حسين عبدالرحمن الشوبلي أن المشروع يشهد تراجعًا مستمرًا مبينًا أن مشكلة مشروع الرهد تتمثل في تعطل عدد من طلمبات مينا وقلة الآليات لعمليات الصيانة في القنوات الرئيسية والفرعية مما انعكس سلبًا في الأداء وتقلص المساحات المزروعة وشدد على ضرورة معالجة هذه المشكلات بصورة عاجلة وجذرية وأكد الشوبلي استعدادهم لدعم الإدارة من إنتاجهم بأي كمية يتم تحديدها من المحاصيل لتجاوز التحديات والدخول في الموسم الجديد مبكرًا.
إزالة الإطماء
واقع المشروع دفع المزارعين لعمل مبادرة للمساهمة في عمل إزالة الإطماء والحشائش بالتبرع من محصولهم من قنطار قطن حتى جوال ذرة، وقال المزارع عزالدين العجب بشير إن راهن المشروع يتطلب وقوف الجميع
وشدد على ضرورة زيادة عدد الآليات وذلك بوضع ميزانيات خاصة لدعم ري المشروع إضافة إلى وجود تحدٍ أكبر لمعسكر اللاجئين بمنطقة الطندبة باستهلاك كمية كبيرة من المياه والاستخدام السيئ لها وأصبح يتخوف من حدوث مشاكل صحية للاستخدام السيئ للمياه فضلًا عن تدني أسعار المحاصيل الزراعية ويرجع ذلك إلى تصدير المحاصيل خام إلى خارج البلاد وطالب بدخول شركات وطنية ضخمة للمساهمة في حل مشكلات طلمبات مينا وبقية التحديات التي تواجه المشروع.
وأقر المهندس عبدالعظيم عبدالغني مدير عام هيئة الرهد الزراعية بوجود جملة من المشكلات تعترض سير الاداء بالمشروع مؤكدًا رفع الأمر لحكومة المركز مع وضع المعالجات الآنية والمستقبلية للمشروع وقال عبدالغني إن الموسم المنصرم ٢٠٢١/٢٠٢٢م شهد حزمة من العقبات اعترضت سير موسم الزراعي رغم التحضير الجيد تمثل في عدم توفر الاسمدة فضلا عن السيول التي اجتاحت أجزاء من المشروع تسببت في ضرر لمساحات زراعية ادت إلى قلة الإنتاج وأشار إلى أن الخطة التأشيرية للموسم الجديد تستهدف زراعة ٢٦٠ ألف فدان من محاصيل القطن والذرة ومحصول فول الصويا وامتدح عبدالغني جهود المزارعين بالمشروع واستجابته للنداء بطرح مبادرة دعم المشروع وشدد على ضرورة اهتمام حكومة المركز متمثلة في مجلسي الوزراء والسيادة بأمر المشروع ومعالجة المشكلات عاجلا بتوفير مدخلات الإنتاج قبل وقت مبكر خصوصًا الاسمدة ومعالجة طلمبات مينا وزيادة الآليات والمتحركات بالمشروع ونبه الى ضرورة التزام المزارعين بالمحددات الفنية وتطبيق الحزم التقنية لزيادة الإنتاجية رئيسيًا.
ناقوس الخطر
وقال المهندس سيد سليمان مدير عمليات الري بمشروع الرهد ان الاداء بالمشروع يشهد تراجعًا مادفعنا لدق ناقوس الخطر بادراك الامر ووجد استجابة من المزارعين وابدوا استعدادهم عبر مبادرة بدعم المشروع من إنتاجهم موضحا ان الموسم المنصرم شهد عقبات كبيرة الا ان ادارته عبرت وتجاوزت التحديات خلال الموسم الماضي
موضحا ان الدخول للموسم الجديد تم فيه استصحاب المزارعين بتنويرهم عن الواقع والنواقص الموجودة ليشمروا ساعد الجد بالمركز واشار الى ان عملية تطهير قنوات الري تسير بصورة ممتازة رغم عقبة زيادة اسعار الجاز وعدم توفر الآيات موضحًا أن نسبة الإنجاز في إزالة الإطماء والحشائش بالترعة الموصلة تجاوز ٩٦٪ وتم إنجاز ٥٧٪ من إزالة الإطماء والحشائش بالترعة الرئيسية ولفت سليمان الى ان المشكلة تكمن في قنوات الشبكة الدنيا والقنوات الفرعية والمصارف اذا ماتم توفير نحو ٢٠ كراكة لعملية تطهيرها من الاطماء والحشائش وقطعت بالقول اذا ما توفرت الآليات سيتم تحطيم ما أنجز خلال الفترة الماضية.
تابع ايضا
اخبار السودان
غسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
يونيو 17, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة

شهدت مكتبة ديوان بالقاهرة الجديدة ندوة فكرية وحفل توقيع للكاتب والباحث الأستاذ/ غسان علي عثمان حول كتابه الجديد «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة»، الصادر عن منشورات بوكتينو ضمن مشروعه الفكري في نقد التراث وتفكيك علاقة المعرفة بالسلطة في بنية العقل العربي. وجاءت الفعالية ضمن تعاون ثقافي بين مكتبة ديوان ومكتبة بوكتينو. وتُعد ديوان، التي انطلقت في القاهرة عام 2002، من أبرز المكتبات الثقافية المستقلة في مصر، وفضاءً معروفًا باستضافة الفعاليات الأدبية والفكرية.
أدار اللقاء الدكتور أحمد دهشان، رئيس تحرير مركز الدراسات العربية الأوراسية والباحث في التاريخ والعلاقات الدولية، حيث دار الحوار حول أسئلة العقل العربي وعلاقته بالتراث والمعرفة والسلطة، وحدود تأثير الذاكرة التاريخية في تشكيل الوعي المعاصر.
ويتناول الكتاب بنية العقل العربي من زاوية نقدية وسوسيولوجية، متتبعًا علاقة المعرفة بالسلطة، وكيف تتحول الأنساق المعرفية إلى أدوات لإنتاج الشرعية وتثبيت الهيمنة وإعادة تشكيل الوعي، من خلال تفكيك العلاقة بين التراث والمؤسسة واللغة والسلطة.
وخلال الندوة، شدّد عثمان على أن التعامل مع التراث لا ينبغي أن يقع بين تقديس مطلق أو إدانة كلية؛ فالتراث، في تصوره، مجال تاريخي ومعرفي مركّب، لا يُقرأ خارج شروط إنتاجه وصراعاته وسياقاته الاجتماعية والسياسية.
كما انتقد القراءات الأيديولوجية الجاهزة للتراث، سواء التي تبحث فيه عن شرعية ماضوية مكتملة، أو التي تتعامل معه بوصفه أصل كل تأخر وانسداد، مؤكدًا أن النقد الحقيقي لا يعني المحاكمة المسبقة، بل تفكيك بنى المعرفة والسلطة التي شكّلت وعينا العربي.
ويأتي الكتاب ضمن مشروع فكري أوسع يشتغل عليه غسان علي عثمان في نقد البنى المعرفية والاجتماعية المنتجة للوعي العربي، عبر مقاربة تجمع بين الفلسفة والسوسيولوجيا وتحليل الخطاب، وتتقاطع مع اشتغاله على قضايا النخبة والهوية والعنف الرمزي وتحولات الوعي السياسي والاجتماعي.
وشهدت الندوة حضورًا نوعيًا ونقاشًا ثريًا حول التراث والحداثة، وحدود القطيعة وإمكانات إعادة القراءة، فضلًا عن موقع محمد عابد الجابري في تاريخ التفكير العربي الحديث.
كما تخللت الفعالية توقيع عدد من مؤلفات غسان علي عثمان الصادرة عن منشورات بوكتينو، وفي مقدمتها كتاب التدشين «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة»، إلى جانب كتابي «محمد عابد الجابري: من الفلسفة إلى سيسيولوجيا الوعي» و«عنف النخبة- قراءة في جذور التكوين والامتياز».
اخبار السودان
فتاة سودانية تنهي حياة صديقتها بزجاجة داخل مقهى في القاهرة بسبب خلاف على حساب المشروبات
نشرت
منذ 9 ساعاتفي
يونيو 17, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
القاهرة — السوداني
شهدت منطقة مدينة نصر بمحافظة القاهرة، واقعة مأساوية، حيث لقت فتاة سودانية الجنسية، مصرعها على يد صديقتها ومواطنتها، إثر مشادة كلامية عنيفة تطورت إلى مشاجرة دموية داخل أحد المقاهي (الكافيهات)، بسبب خلاف حول دفع فاتورة المشروبات.
وبدأت تفاصيل الواقعة إثر نشوب مشاجرة بين فتاتين داخل مقهى بدائرة قسم شرطة مدينة نصر، ووجود مصابة في حالة صحية حرجة. وانتقلت على الفور السلطات إلى موقع البلاغ لمعاينة الساحة والوقوف على ملابسات الحادث.
وكشفت التحريات الأولية أن الفتاتين كانتا تجلسان معاً في المقهى، ودار بينهما نقاش حاد تبادلتا فيه الاتهامات حول من يقوم بسداد الحساب، حيث تضمن الخلاف عبارات عتاب مثل: “أنا حاسبت لك قبل كده”، مما أشعل فتيل الأزمة وتطوّر الأمر سريعاً من ملاسنة كلامية إلى تشابك بالأيدي.
وفي لحظة غضب عارمة، قامت المتهمة بالاعتداء على صديقتها باستخدام زجاجة، مما أسفر عن إصابة المجني عليها بجروح بالغة ونزيف حاد. وعلى الفور، تم نقلها إلى المستشفى في حالة خطيرة لمحاولة إنقاذها، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها متأثرة بالإصابات التي لحقت بها.
وضبطت الشرطة، الفتاة المتهمة وتم ترحيلها إلى قسم الشرطة، وبمواجهتها أقرت بنشوب المشاجرة جراء الخلاف المالي العابر.
تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق في ملابسات الواقعة وأمرت بنقل الجثمان إلى المشرحة لإعداد التقرير الطبي الوافي.
اخبار السودان
انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة . – السودان الحرة
نشرت
منذ 14 ساعةفي
يونيو 16, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
يمثل انشقاق الأستاذ فارس النور، عضو المجلس الرئاسي لتحالف “تأسيس”، في هذا التوقيت تحديدا، دفعة قوية لمشروع التسوية السياسية والحلول السلمية.
الانشقاقات السابقة (النور القبة والسافنا) جرت في المسار العسكري، وساهمت في خفض فاتورة الدماء. أما انشقاق فارس النور اليوم فيفتح المسار المدني الأخضر نحو تسوية سياسية شاملة، تُنهي الحرب بأسرع وقت وأقل تكلفة بشرية ومادية.
وفي هذا السياق، بات من الضروري النظر بجدية إلى استيعاب الشق المدني في تحالف “تأسيس” ضمن الحوار السوداني، وتعزيز فرص التواصل المباشر معه، بهدف نزع اللافتات السياسية التي يرفعها التمرد ويحاول توظيفها للحصول على شرعية زائفة، خاصة بعد تشكيله حكومة موازية.
ولا ينبغي أن ننسى أن انشقاقي النور القبة والسافنا لم يكونا قرارين فرديين عفويين، ثم انحيازا للجيش. كان كل منهما عملاً تفاوضيا استغرق وقتا، واحتاج إلى إقناع وتأثير وتقديم حجج مقنعة لدفع الرجلين نحو موقفيهما.
بعبارة أخرى: انشقاق القبة والسافنا كان نتيجة عمل تفاوضي منظم.
وهذا النموذج يمكن الاقتداء به مع المجموعات السياسية الأخرى المنضوية تحت لواء تحالف “تأسيس”.
وأول الغيث قطرة.. بانشقاق فارس النور.

غسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة

فتاة سودانية تنهي حياة صديقتها بزجاجة داخل مقهى في القاهرة بسبب خلاف على حساب المشروبات
انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة . – السودان الحرة
ترنديج
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
ضوابط جديدة لاستيراد وتوزيع المشتقات البترولية
اخبار السودانمنذ 6 أياممجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قرار بحفظ حقوق جميع الطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسسات التعليم العالي بسبب الحرب
- اخبار السودانمنذ 7 أيام
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ 7 أيام
اتفاق مصري – إريتري حول أمن البحر الأحمر والسودان
اخبار السودانمنذ 6 أيامالسودان: ثلاث وزارات تنعي الدولة.. حين تكذب الدولة على نفسها
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدسيتم إعادة تأهيل 6 استادات – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامبعد اجتماع عاجل..تطوّرات بشأن السلع البترولية – السودان الحرة










