Connect with us

اخبار السودان

منشقون عن الميليشيا يكشفون مخططًا لاستهداف بورتسودان بطائرات مسيرة يديرها خبراء أوكرانيون

نشرت

في

منشقون عن الميليشيا يكشفون مخططًا لاستهداف بورتسودان بطائرات مسيرة يديرها خبراء أوكرانيون


صحف ووكالات

كشفتْ مجموعة هاربين من ميليشيا “الدعم السريع” بالسودان عن معلومات حسَّاسة تتعلَّق بتحضيرات عسكرية لاستهداف مدينة بورتسودان، باستخدام طائرات مسيَّرة متطورة؛ وذلك ضمن عملية قالت المجموعة، إنها تحظى بدعم مباشر من خبراء عسكريين أوكرانيين.

وبحسب ما أفاد به الفارون، فإن هذه المعلومات، التي حصل عليها صحفيون ، تتضمن تفاصيل دقيقة حول ضربة جوية يجري التخطيط لها، مشيرين إلى أن الهدف منها إحداث خلخلة استراتيجية في العمق الشرقي للبلاد، والتأثير في صورة الجيش السوداني وقيادته السياسية.

وثائق استخبارية مسربة من مليشيا آل دقلو

أوضحت المجموعة الهاربة أن المواد التي قدمتها للصحفيين تتضمن وثائق استطلاع جوي يُزعم أنها أعدت بواسطة ضباط أوكرانيين، وتحتوي على معلومات دقيقة عن مواقع ومنشآت استراتيجية تخطط الميليشيا لاستهدافها.

وتضم القائمة التى تنوي الميليشيا استهدافها مخازن المحروقات، محولات الكهرباء، قواعد عسكرية، قاعدة فلامنغو العسكرية بجانب مطار بورتسودان الدولي.

إحداثيات مسربة للمناطق المتوقع استهدافها

ووفق وسائل إعلام سودانية، تفيد الإحداثيات الواردة في تلك الوثائق أن الضربات ستُنفذ بواسطة مسيّرات مختلفة، من بينها الطائرات الانتحارية، والطائرات القتالية بعيدة المدى، على أن تتم إدارتها من قبل عناصر أوكرانية شاركت سابقًا في تنفيذ هجوم مشابه مطلع مايو الماضي، وبمساندة أفراد من مليشيا الدعم السريع تلقّوا تدريبات خاصة من أجهزة الاستخبارات الأوكرانية.

تفاصيل هجوم الدعم السريع المتوقع على بورتسودان

وبحسب شهادة العناصر المنشقين، فإن خطة الهجوم تنقسم إلى عدة مراحل تبدأ بتنفيذ ضربات محدودة بمسيّرات قصيرة المدى لاستهداف أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة في محيط بورتسودان، في محاولة لرصد نوعية ومدى تغطية هذه المنظومات.

أما الضربة الأساسية فستتم بعد جمع المعلومات الاستخبارية المطلوبة، عبر استخدام مسيرات بعيدة المدى تحلق على ارتفاعات عالية لتجاوز الدفاعات، بينما سيتم تشتيت أنظمة الرصد بإطلاق موجات من الطائرات المسيّرة من خارج السودان، تحديدًا من اتجاهي إثيوبيا والصومال، ضمن خطة تشويش وتمويه منظمة.

كما أشارت المصادر إلى أن خبراء أوكرانيين سيتولون مهمة تعطيل أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش السوداني من خلال أجهزة تشويش متقدمة، ما قد يزيد من فاعلية الضربة الجوية، ويرفع منسوب الخسائر المحتملة.

غموض حول توقيت هجوم المليشيا على بورتسودان

رغم أن موعد تنفيذ الهجوم لم يُحسم بشكل نهائي، إلا أن المجموعة أشارت إلى أن المناقشات بشأن التوقيت كانت جارية حتى مطلع يوليو، على أن تتم الضربة قبل العاشر من يوليو، وفق ما ذكره أحد الفارين الذي قال: “عندما كنا في المعسكر، كان موعد الهجوم لا يزال قيد النقاش، لكن كنا هناك بداية يوليو، وكان الحديث يدور حول موعد قبل العاشر من يوليو، وظل التفاوض حول التوقيت مستمرًا”.

وفي سياق متصل، كشف الفارون أن المراحل الأولى من التخطيط تضمنت مقترحًا من الجانب الأوكراني لاغتيال رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، إلا أن هذا الاقتراح قوبل بالرفض من قيادة الدعم السريع، ليتم التوافق لاحقًا على استراتيجية بديلة تقوم على إظهار البرهان بمظهر العاجز أمنيًا، عبر تنفيذ ضربة نوعية تستهدف المدينة دون المساس المباشر به.

هل تنجح السلطات في إحباط هجوم الدعم السريع

جاء تسريب هذه المعلومات من قبل الصحفيين بهدف تمكين السلطات السودانية من اتخاذ إجراءات وقائية، والتحقق من المعلومات الاستخبارية عبر قنواتها الأمنية والعسكرية.

كما يسعى النشر إلى تحذير الرأي العام في البلاد، لا سيما في بورتسودان، من احتمال وقوع هجوم من هذا النوع، وما قد يترتب عليه من دمار وتعطيل للخدمات الحيوية.

ويرى مراقبون أن نشر هذه التفاصيل يساهم في إجهاض المخطط وحرمان المليشيا من عنصر المباغتة، كما يكشف مدى التورط الأجنبي، خاصة من الجانب الأوكراني، في إشعال النزاع المسلح داخل السودان، وتحويل الصراع إلى ساحة لتصفية الحسابات الجيوسياسية.

تعقيدات جديدة في المشهد الأمني في السودان

إزاء هذا التطور، تبدو القوات المسلحة السودانية أمام اختبار أمني جديد، يستدعي تعزيز قدرات الرصد الجوي، وتطوير تقنيات التصدي للطائرات المسيّرة، في ظل تصاعد الحرب باستخدام أدوات الجيل الرابع من الحروب.

ويطرح هذا المخطط تساؤلات ملحة حول مستقبل التوازن العسكري في السودان، ومخاطر الدور الأجنبي المتنامي في تغذية الفوضى، وتحويل المدن الحيوية مثل بورتسودان إلى أهداف مباشرة لعمليات انتقامية أو استعراضية تهدف لتقويض الثقة بالقيادة العسكرية.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

الهلال يبدأ رحلته في سيكافا ويلاقي توسكر – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

الأنظار شاخصة صوب أداء الفريق.

يبدأ نادي الهلال السوداني، الأحد، مشواره في بطولة سيكافا، عندما يواجه نظيره نادي توسكر الكيني عصرًا.

وأكمل نادي الهلال الترتيبات الفنية اللازمة بخوضه لعددٍ من الحصص التدريبية التي نفذّ فيها المدرب الخطة المناسبة للمواجهة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

تقييد حركة القوات ونشر الشرطة العسكرية بالجسور والمعابر في الخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أعلن رئيس لجنة إخلاء ولاية الخرطوم من التشكيلات العسكرية، الفريق ركن إدارة عبد الخير عبد الله، عن تدابير جديدة لضبط مخالفات التشكيلات العسكرية.

وأوضح أن تلك التدابير تشمل إحكام التنسيق بين القوات المشتركة والقوات النظامية الأخرى للحد من حركة نظاميي القوات المسلحة داخل ولاية الخرطوم، بجانب القيام بنشر عدد من قوات الشرطة العسكرية فى المداخل والمعابر والجسور لضبط المخالفات التي تقع من منسوبي التشكيلات العسكرية.

وأسفرت حملات لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة بولاية الخرطوم خلال الفترة الماضية، عن فتح (4,792) بلاغاً جنائياً والقبض على (2,820) متهماً، وتجميع (15,728) مركبة من مختلف المحليات.

وعقد وزير الداخلية، الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى اليوم، الاجتماع رقم (11) للجنة أمن الخرطوم، بحضور كافة أعضاء اللجنة من الأجهزة والتشكيلات العسكرية.

وأكد الوزير، استمرار تنفيذ الخُطط الأمنية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وبسط هيبة الدولة بالولاية، بعد استماعه لتقارير أداء اللجان المتخصصة.

وكشف رئيس لجنة الغرفة المركزية، الفريق شرطة حقوقي د. سراج الدين منصور، عن هدوء الأحوال الأمنية والجنائية، مشيراً إلى تنفيذ أطواف أمنية وكردونات بعدد من المحليات، ومشاركة اللجنة في حملات إزالة السكن العشوائي وتأمين المواقع بعد الإزالة وتأمين الارتدادات ونشر كاميرات مراقبة، إلى جانب استمرار عمل شرطة النجدة عبر الرقم المجاني (999).

وأوضح أن لجنة سحب المركبات والآليات ناشدت، المواطنين الذين فقدوا مركباتهم التواصل مع اللجنة لاستلامها عبر النيابة المختصة مجاناً بدائرة مرور ولاية الخرطوم والمحليات ودون أي مقابل مادي.

وأفاد رئيس لجنة إزالة السكن العشوائي بتنفيذ (4,640) إزالة لموقع مخالف وتوزيع (15,561) إنذاراً، مع استمرار عمل اللجنة داخل الولاية.

وفيما يخص الأجانب واللاجئين، نفذت لجنة الإخلاء (4) حملات أسفرت عن توقيف (178) أجنبياً جرى ترحيلهم إلى بلدانهم، بالإضافة إلى توقيف (165) أجنبياً تمت إعادتهم وفق الإجراءات المتبعة.

وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية، العميد شرطة فتح الرحمن محمد، أن اللجنة الخاصة بتأهيل وتطوير العلامات المرورية شرعت فعلياً في استبدال العلامات الإرشادية والمرورية بما يسهم في تحسين البيئة المرورية وإظهار العاصمة بالمظهر الحضاري اللائق.

وشدد رئيس اللجنة الإعلامية على استمرار التصدي للشائعات التي تستهدف أمن وطمأنينة المواطن، داعياً الإعلاميين لاستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.

وناشدت اللجنة، المواطنين بالتبليغ الفوري عن أية ظاهرة سالبة، مؤكدةً أنّ الأمن مسؤولية الجميع.

أكمل القراءة

اخبار السودان

(1613) من أولياء أمور الطلاب يطالبون بمراجعة قرار إغلاق مراكز الجامعات السودانية بالخارج

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم – السوداني

طالب أكثر من 1600 من أولياء أمور الطلاب الدارسين بالمراكز الخارجية للجامعات السودانية بالتدخل العاجل لمراجعة القرار الصادر عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والذي يقضي بإغلاق كافة المراكز الخارجية للجامعات اعتباراً من شهر أغسطس 2026.

وأظهرت نتائج استبيان إلكتروني شارك فيه 1613 من أولياء الأمور، رفضًا واسعًا وصريحًا لقرار الإغلاق في توقيته الحالي؛ حيث صوّت 88.4% لصالح إلغاء القرار الحالي وإخضاع الأمر لدراسة شاملة، بينما أيّد 11.6% تعليق التطبيق في أغسطس وطرح رؤية واقعية للتدرج في عودة الجامعات بالتشاور مع إدارات الجامعات وأسر الطلاب.

وتزامناً مع الاستبيان، رفع أولياء الأمور مذكرة رسمية بتاريخ 18 يوليو 2026 إلى كل من رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء، ناشدوهما فيها بالتدخل المباشر لإلغاء أو تعديل القرار الذي وصفوه بـ(المتعسف)، لما يحمله من تداعيات أكاديمية وإنسانية وخيمة على مستقبل أبنائهم.

وأوضحت المذكرة أن تنفيذ القرار في أغسطس القادم يصادف نهاية العام الدراسي واقتراب موعد الامتحانات النهائية لبعض الكليات، مما يهدد بضياع جهود عام كامل من التحضير والتأهيل الأكاديمي. كما حذرت من الأعباء اللوجستية والمالية الكبيرة الناتجة عن إجبار الأسر على الانتقال السريع، في ظل صعوبة تهيئة البيئة الجامعية والسكن والخدمات في الوقت الراهن.

وشدد الموقعون على المذكرة على أن موقفهم لا يعكس رفضاً للعودة إلى الوطن، بل يُطالب باعتماد سياسة العودة الطوعية والمتدرجة التي تقرها الدولة، وتراعي الظروف القاسية التي فرضتها الحرب على العائلات.

ولخّص أولياء الأمور أبرز التعقيدات التي تغافل عنها قرار وزارة التعليم العالي في، أن التوقيت حرج، حيث صدر القرار في نهاية التقويم الأكاديمي وقبل امتحانات الملاحق واستخراج الشهادات والتخرج. بالإضافة لوجود عائلات فقدت منازلها وممتلكاتها جراء الحرب وترتبط حالياً بعقود إيجار والتزامات قانونية ومالية في دول الاستضافة تتطلب وقتاً لترتيبها.
كما أن عدم مراعاة وجود طلاب ينتمون لجامعات ومناطق لا تزال تقع تحت سيطرة الميليشيا المتمردة في أجزاء واسعة من ولايات دارفور وكردفان وغيرها.
وأشاروا لعدم استقرار الهيئات التدريسية، حيث تم إغفال التحديات التي تواجه الأساتذة الجامعيين الموجودين بالخارج والذين يواصلون أداء رسالتهم في ظروف استثنائية، بالإضافة إلى عدم وضع معالجة خاصة للطلاب الأجانب الذين يدرسون بالجامعات السودانية في الخارج.

وطالب أولياء الأمور بمرونة أكبر في السقف الزمني، وإبعاد الملف عن مظاهر القهر والتعسف لضمان عدم ضياع سنوات من عُمر الطلاب أو تأخير تخرجهم، داعين القيادة إلى تمثل قيم الرفق والتيسير بما يحفظ استقرار الأسر ويصون العملية التعليمية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.

أكمل القراءة

ترنديج