Connect with us

اخبار السودان

هل رئيس الوزراء “كوز”؟ – السودان الحرة

نشرت

في

هل رئيس الوزراء “كوز”؟ – السودان الحرة


قبل أن يصدر مساء أمس الأول بيان رسمي بتعيين السفير دفع الله الحاج رئيسا للوزراء “مكلفا”.. تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي الخبر.. وفي الحال انهمرت ردود الأفعال من مختلف المستويات الجماهيرية.. هل دفع الله “كوز”؟ .

كلمة “كوز” سادت في القاموس السياسي خلال العشرية الختامية للانقاذ قبل سقوطها.. تستخدم في مقام الذم.. دون حاجة لمواصفات محددة.. فرغم أنها تطلق على منسوبي حزب المؤتمر الوطني و الحركة الاسلامية.. لكنها تحتمل أن يندرج تحتها أي شخص حتى ولو كان “لا” دينيا.. فالفكرة الأساسية أنها توصيف للفساد عندما يرتبط بانتماء سياسي للنظام السابق.
و بعد ثورة ديسمبر توسع استخدام العبارة لتشمل كل من له “رأي آخر”.. ثم تطور الأمر أكثر وتحولت إلى كلمة زجر.. في سياق أي سجال سياسي.. لتضع الطرف المقابل في موقع الدفاع.. وبدلا من النقاش حول القضية يتحول إلى مرافعة دفاع لنفي العلاقة مع “الكيزان”.

نعود لرئيس الوزراء الجديد “المُكَلف”… هل هو “كوز”؟
طرح السؤال يدلل على مستوى الاستنارة المتواضع للسائل.. مقبول أن يأتي من الذين ليس لديهم معرفة بالسياق السياسي عموما.. أو الذين تعوزهم المعلومات والفهم السياسي.. و هم مجموعات كثيرة تحاول أن “تواكب” و تجادل كما يفعل المستنيرون من باب “أن التشبه بالرجال فلاح”..ان لم تكن مستنيرا فتحدث كأنك هو…. لشح ما يملكون من أدوات ومقومات الحوار والنقاش المستنير فهم يكتفون بحفظ المصطلحات المتداولة و يزينون حديثهم بها..

دفع الله .. هل هو “كوز”؟
من الذي يجدر أن يجيب على السؤال.. الرجل المعني به .. السفير دفع الله؟ أم الجهة التي اختارته؟ أم المؤسسة التي ينتمي اليها وزارة الخارجية والتي عمل فيها عمره المهني؟
مع الوضع في الاعتبار الحاجة لتحديد ماهي المعايير التي حددت الاجابة.. اثباتا أو نفيا.
باختصار.. ما أريد قوله أن مسرح العبث السوداني بلا حدود.. يحول المشهد العام كله إلى ملهاة لا تعتد بما هو جدير للنظر.. و تنزل بمستوى المراقبة والمتابعة الجماهيرية الى درك أسفل..يفسد معايير المشاركة الشعبية في صناعة القرار والسياسات العامة.
ليس مهما ايجاد اجابة لمثل هذا السؤال.. لكن الأهم أن يتسامى المشهد السياسي إلى مستويات أعلى من المناظرة والمنافسة والجرح والتعديل.. أن تكون السيرة المهنية على طاولة التشريح.. و النظر بأشعة مقطعية للعقل ومنهج التفكير.. بدلا من “هل هو كوز”.. التي يستطيع أن يقولها – بملء فيه- من لم يتعلم في حياته حرفا..
بكل أسف.. الراهن السياسي يستوي فيه الذين يعلمون والذين لا يعلمون..وتلك مصيبة.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

زيادة أسعار غاز الطهي بالخرطوم للمرة الثانية خلال شهر أبريل

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

للمرة الثانية منذ مطلع الشهر الجاري والخامسة منذ بداية العام، أعلنت حكومة الولاية زيادة جديدة في أسعار غاز الطهي للمواطنين والمخابز، حيث ارتفع سعر أسطوانة الغاز سعة 12.5 كيلو ليصل إلى”90″ ألف جنيه للمستهلك النهائي، بدلاً من “65” ألفاً في يناير الماضي. 

وأكد وكلاء غاز تسلمهم منشوراً رسمياً يحدد السعر الجديد بـ90 ألف جنيه في كافة المحليات، مع تحديد سعر لتر الغاز للمخابز والقطاعات الصناعية بـ4 آلاف جنيه.

أكمل القراءة

اخبار السودان

إيران ستقدم عرضا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

وكالات: السودان الحرة

وفق رويترز.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرويترز اليوم الجمعة إن إيران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية المطالب الأمريكية، وذلك في وقت تشير فيه التوقعات إلى استئناف المحادثات في باكستان.

وأضاف ترامب في مقابلة عبر الهاتف “سيقدمون عرضا وسنرى ما سيحدث”، مشيرا إلى أنه لا يعرف بعد ماهية هذا العرض.

أكمل القراءة

اخبار السودان

الفنان التركي إبراهيم تاتليسس يحرم أبناءه من ميراثه الضخمالذي يبلغ (850) مليون دولار

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

إسطنبول – السوداني

فجّر أسطورة الغناء التركي، إبراهيم تاتليسس، الملقب بـ (الإمبراطور)؛ قنبلة مدوية في الأوساط الفنية والإعلامية، بعد إعلانه رسمياً اعتزامه حرمان أبنائه من ميراثه، الذي تقدر قيمته بنحو (850) مليون دولار.

يأتي هذا القرار المفاجئ بعد سنوات من النزاعات القضائية والخلافات العائلية العلنية التي طفت على السطح، لا سيما مع ابنه الأكبر أحمد تاتليسس، مما دفع النجم التركي لاتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم وصول ثروته لورثته الشرعيين بعد وفاته.

وأكد الفنان تاتليسس (74 عاماً) أنه بدأ بالفعل في نقل ملكية العديد من أصوله العقارية والمالية إلى جهات أخرى، مشيراً إلى أنه يفضل توجيه ثروته للأعمال الخيرية أو استثمارات خاصة بدلاً من توريثها لأبنائه الذين اتهمهم بعدم الوفاء.

وقال: “لقد بنيت هذه الإمبراطورية بجهدي وعرقي، ولن أسمح لمن لم يقدروا تعبي بأن يحصلوا عليها بـ (البارد المستريح).

تعد ثروة تاتليسس واحدة من أضخم الثروات في الوسط الفني التركي، حيث تتنوع استثماراته بين العقارات وسلسلة فنادق في بودروم وإسطنبول، بالإضافة إلى مجمعات سكنية وأراضٍ شاسعة. كما يملك سلسلة مطاعم “تاتليسس لحم أجون” المنتشرة في أنحاء تركيا.

بالإضافة إلى الأصول الإعلامية، وشركة إنتاج فني وقناة تلفزيونية. وله مجموعة من السيارات الفاخرة وطائرة خاصة.

ويقول الإعلام التركي أن الشرارة الأولى لهذا القرار بدأت منذ سنوات حين دخل تاتليسس في صدام قانوني مع ابنه أحمد، وصل إلى حد اتهام الأخير لوالده بعدم الأهلية العقلية لإدارة أمواله بعد تعرضه لمحاولة اغتيال شهيرة في 2011 أثرت على صحته.

هذا الهجوم القانوني اعتبره “الإمبراطور” طعنة في الظهر، ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقة توتراً متصاعداً شمل أيضاً بقية الأبناء، باستثناء ابنته الصغرى “إيليف” التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لديه.

رغم إصرار تاتليسس، يرى خبراء قانونيون في تركيا أن تنفيذ هذا القرار بالكامل قد يواجه عقبات، حيث ينص القانون المدني التركي على وجود ما يسمى بـ “الحصة المحفوظة” للورثة، والتي يصعب تجاوزها إلا في حالات نادرة جداً مثل إثبات عقوق جسيم أو محاولة اعتداء على حياة المورّث.

أكمل القراءة

ترنديج