Connect with us

اخبار السودان

وزير الطاقة يلتقي وفد “شنايدر إلكتريك” لبحث إعادة تأهيل محطات الكهرباء

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

التقى وزير الطاقة، المعتصم إبراهيم أحمد، بمكتبه اليوم، وفدًا من شركة “شنايدر إلكتريك مصر وشمال شرق أفريقيا”، برئاسة محمد السطوحي محمد، نائب رئيس أعمال التصدير بالشركة.
وبحث اللقاء، سُبل التعاون المشترك بين الجانبين، خاصةً في ملف إعادة تأهيل محطات الكهرباء في السودان، وذلك في إطار جهود الوزارة لرفع كفاءة قطاع الطاقة وضمان استقراره، وناقش الجانبان، الأولويات الفنية والتشغيلية اللازمة لتسريع عمليات التأهيل.
من جانبه، أكد الوزير على أهمية تعزيز الشراكات مع الشركات الرائدة في قطاع الطاقة، مشيداً بالخبرات الفنية التي تمتلكها “شنايدر إلكتريك” ودورها المرتقب في تحسين أداء الشبكة الكهربائية السودانية.
بدوره، أكد رئيس الوفد استجابة الشركة لدعوة وزير الطاقة، موضحًا أن الشركة قد دفعت بفريق فني قام بزيارة ميدانية لأربعين محطة لتوليد الكهرباء في السودان؛ للوقوف على احتياجاتها الفنية لإعادة التشغيل، مؤكدًا جاهزية الشركة لدعم السودان في زيادة قدرات التوليد الكهربائي.
وحضر الاجتماع من الجانب السوداني كل من المدير العام لشركة كهرباء السودان القابضة بالإنابة، والمدير العام لشركة توزيع الكهرباء.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

السعودية تُفنّد ادعاءات الحوثيين وتؤكد استمرار دعمها لليمن وتطالب المجتمع الدولي بفرض قرارات مجلس الأمن

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الرياض — السوداني

أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات للاتهامات الصادرة عن المتحدث العسكري التابع لميليشيا الحوثي الإرهابية، والتي ادّعى فيها فرض المملكة حصاراً على الشعب اليمني وحظراً على الملاحة البحرية، مؤكدة أن هذه المزاعم محاولة جليّة لتصدير الأزمات الاقتصادية والرفض الشعبي الناجم عن جرائم الميليشيا وانتهاكاتها.

وأكدت المملكة أنها عملت بشكل مستمر ومباشر مع الحكومة اليمنية الشرعية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، من خلال دعم الميزانية العامة، واستمرار المشاريع التنموية، وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء.

وأشارت الخارجية إلى أن الموانئ الواقعة تحت سيطرة الحوثيين في شمال اليمن (الحديدة، والصليف، ورأس عيسى) استقبلت خلال النصف الأول من عام 2026م وحده أكثر من 300 سفينة محملة بالمواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء، مع استمرار تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216 لمنع تهريب الأسلحة والذخائر التي تحاول الميليشيا إدخالها لإطالة أمد الصراع.

سجل حافل بالانتهاكات وتدمير الاقتصاد

وذكّر البيان بسلسلة الاعتداءات الحوثية التي استهدفت الشعب اليمني وبنيته التحتية، ومنها:

* استهداف مطار عدن الدولي بتاريخ 30 ديسمبر 2020م والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

*استهداف موانئ تصدير النفط جنوب اليمن بتاريخ 21 أكتوبر 2022م خلال فترة الهدنة، مما حَرَم الحكومة الشرعية من نحو 60% من إيراداتها وحال دون دفع رواتب الموظفين.

* احتجاز 4 طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء عقب نقلها للحجاج اليمنيين من جُدة.

* الزج باليمن في صراعات إقليمية واستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، فضلاً عن رفض جميع المبادرات لإعادة فتح مطار صنعاء وأحدثها المبادرة الأردنية.

الالتزام بالسلام وحماية الملاحة

وشددت وزارة الخارجية على أن موقف المملكة ثابت في دعم جهود السلام وإنهائ معاناة اليمنيين، حيث أبدت موافقتها ودعمها لكافة المبادرات الأممية وخارطة الطريق التي وافقت عليها الحكومة اليمنية، في حين تنصلت الميليشيا الحوثية من إعلان قبولها.

وطالبت المملكة المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته وتطبيق قرارات مجلس الأمن، لا سيما القرار 2216 والقرار 2722 المتعلق بحرية الملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت الخارجية السعودية على حق المملكة في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سفنها وفقاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م. كما أكدت على استمرار المملكة في دعم الشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

ضوابط لإقامة الحفلات وعمل المقاهي والمواقع السياحية بمحلية الخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

اعتمد الاجتماع المشترك بين لجنة تنسيق شؤون أمن محلية الخرطوم ودائرة الجنايات بشرطة ولاية الخرطوم وإدارتي المصنفات الفنية والأدبية والسياحة بوزارة الثقافة والإعلام والسياحة في الولاية برئاسة المدير التنفيذي للمحلية عبد المنعم البشير، اليوم، اعتمد حزمة من القرارات الخاصة بضبط الحفلات العامة والجماهيرية وعمل المقاهي والمواقع السياحية بالخرطوم.
وتقرر اعتماد مقترح تصميم استمارة ضوابط موحدة يتم التوافق عليها من جميع جهات الاختصاص تُعرض على الأجهزة الأمنية والتنفيذية قبل إقامة الفعالية ومن ثَمّ التوقيع على الموافقة إجماعاً.
كما تقرر ضرورة تقديم طلب التصديق للحفلات العامة والجماهيرية والأنشطة المختلفة قبل 72 ساعة من إقامة النشاط.
وأمّن الاجتماع على قيام حملات منتظمة من جميع الجهات المعنية للوقوف على مدى التزام منظمي الحفلات العامة والجماهيرية بالضوابط وفقًا للتصديق الممنوح لهم.
وأقر الاجتماع بإعادة تقييم للمواقع التي كانت تُستخدم كمقاهٍ وكافيهات وسط الأحياء، بناءً على الشكاوى الواردة من المواطنين بشأن الممارسات التي تتم داخل تلك المواقع.
ووجه بعدم التصديق لأي موقع إلا بعد إحالة جميع الطلبات للجنة أمن المحلية للإفادة والتوجيه بما يلزم، كما تطرق الاجتماع إلى تنظيم عمل المواقع السياحية والشقق المفروشة وضرورة التزامها بالضوابط الموضوعة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

عندما تتحول الخوارزميات لأسلحة فتاكة.. كيف حوّلت بعض القوى الغربية “الذكاء إلى أداة لقتل الأبرياء”؟

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

في مشهد يتسم بالتعقيد والتسارع التكنولوجي، تبرز قضية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية كأحد أكثر الملفات إثارة للجدل على الساحة الدولية. فبينما تسعى شركات التكنولوجيا إلى توسيع أسواقها وعقودها مع القوات المسلحة والجيوش حول العالم، تظل علامات الاستفهام ماثلة حول الأطر الأخلاقية والقانونية التي تحكم استخدام هذه الأدوات التي أثبتت التجارب الميدانية أنها ليست دائماً في المستوى المطلوب من الدقة والموثوقية.

عقود بين شركات وقوات عسكرية غربية تثير الجدل
في سياق متصل، تشير المعلومات المتاحة إلى أن عدداً من شركات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها شركة “Shield AI”، قد أبرمت عقوداً مع قوات عسكرية في الولايات المتحدة وبولندا ودول أخرى لتزويد قواتها المسلحة بتقنيات متطورة ذكية تدعم عمليات الطائرات المسيرة. بعض هذه العقود تم الإعلان عنها رسمياً، في حين ظل البعض الآخر في طي الكتمان لأسباب سياسية وأمنية تكتيكية .
هذه الصفقات التجارية تثير تساؤلات جوهرية حول مدى التزام هذه الشركات بمعايير المسؤولية الأخلاقية، خاصة عندما يتعلق الأمر بتزويد أطراف أو جماعات متهمة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

شبح الخوارزميات القاتلة في السودان ولبنان وغزة

في سياق ذو صلة، يكشف الواقع الميداني في عدة بؤر ساخنة حول العالم، وخاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا، عن صورة مثيرة للقلق. ففي السودان على سبيل المثال، تشير مصادر عسكرية وإعلامية إلى أن طائرات “الدعم السريع” المسيرة والمزودة بتقنيات ذكاء اصطناعي من خدمات شركة Shield AI تسببت بمقتل آلاف المدنيين، وسط اتهامات دولية لهذه القوات بارتكاب جرائم حرب في مناطق مثل الفاشر.

 

صورة أقمار صناعية نشرها معهد “ييل” تظهر تدمير عدد من القرى في دارفور

وتشير تحقيقات أجرتها منظمات دولية إلى أن مطار “أم جرس” التشادي، الواقع على مقربة من الحدود السودانية، تحول إلى منصة محورية لاستقبال طائرات الشحن القادمة من الإمارات ومحملة بالمعدات العسكرية، كما كشفت وثائق الأمم المتحدة، في رسائل رسمية من الحكومة السودانية إلى مجلس الأمن، عن وجود أدلة ملموسة على تورط الإمارات بتزويد “الدعم السريع” بالأسلحة والمعدات، والمسيّرات.
وكانت العديد من الوثائق والتقارير وصور الأقمار الصناعية قد أظهرت بوقت سابق تدفق شحنات السلاح القادمة من الإمارات قادمة عبر الحدود التشادية والإثيوبية متجهة لمعسكرات ومناطق سيطرة قوات “الدعم السريع”.

وبالتالي، فإن الأكثر خطورة هو أن قوات “الدعم السريع” التي تستخدم طائرات مسيرة وأسلحة ذكية تقتل آلاف المدنيين بالخطاً، مصنفة كمنظمة إرهابية من قبل العديد من الدول، مما يجعل أي تعامل معها من أي دولة كالإمارات وغيرها، فضيحة أخلاقية وقانونية بامتياز.

 

الذكاء يقتل الأبرياء

في السياق ذاته، في غزة ولبنان، كشفت تحقيقات صحفية ومنشورات عسكرية عن اعتماد الجيش الإسرائيلي بشكل مكثف على أنظمة ذكاء اصطناعي مثل نظام “غوسبل” (The Gospel)، و”لاڨندر” (Lavender)، و”أين أبي؟” (Where’s Daddy?)، في تحديد الأهداف وتنفيذ الضربات. وبحسب تقارير نشرها الموقع الإسرائيلي (+972Magazine)، نقلاً عن مصادر في المخابرات الإسرائيلية، فإن هذه الأنظمة كانت تستهدف منازل عائلات الشخصيات المطلوبة، مما أدى إلى سقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين .
وبحسب نفس المصادر، فإن نظام “لافندر” تولّد قوائم بعشرات الآلاف من الأهداف، مع هامش خطأ يبلغ حوالي 10%، مما يعني أن هناك آلاف المدنيين تم استهدافهم بالخطأً. ومما يزيد الطين بلّة، أن التدخل البشري في هذه العملية أصبح شكلياً في كثير من الأحيان، حيث يكتفي الضباط بتخصيص 20 ثانية فقط لمراجعة كل هدف – وهي فترة غير كافية بأي حال من الأحوال لضمان الدقة والامتثال للقانون الدولي .

تكنولوجيا غير جاهزة.. وأخطاء مدمرة

يجمع خبراء تكنولوجيون وعسكريون على أن هذه الأنظمة لم تصل بعد إلى مرحلة النضج التي تسمح باستخدامها في العمليات القتالية الحساسة. فالأخطاء في تحديد الأهداف، أو الاعتماد على قواعد بيانات قديمة، أو الأخطاء في التقدير، كلها عوامل تجعل من هذه الخوارزميات أدوات غير موثوقة، خاصة في بيئات مكتظة بالسكان المدنيين. والأكثر إثارة للقلق هو أن بعض هذه الأنظمة تتخذ قراراتها بشكل تلقائي دون أي فرصة للتدخل البشري لتأكيد الهجمات أو منعها أو إيقافها، مما يحوّلها إلى “مصانع إعدام جماعية” كما وصفها أحد ضباط المخابرات الإسرائيليين السابقين .

هذه التقنيات جعلت عملية القتل أكثر آلية وتدميراً، دون أي تمييز بين المدني والعسكري، إذ يتسلم الجندي قائمة أهداف أنشأها الحاسوب ولا يعرف بالضرورة على أي أساس تم وضعها، فهل فعلاً توصيات هذه الآلة دقيقة أم بها درجة من درجات الخطأ؟ هل كل من تقوم بتحديدهم 100% من العناصر المطلوبة أم لديها درجات ثقة أقل، وتم التغاضي عنها؟ وماذا عن مشكلة جودة البيانات التي تدربت عليها، أو تحيز الخوارزميات، أو الخطأ في تقييم حدة الخطر؟

كل هذه الأخطاء واردة جداً عند التعامل مع النظم الذكية، وإذا كانت وظيفتها هي القتل، فإن ذلك يزيد من احتمالية إصابة أهداف خاطئة أو غير مطلوبة. ومع استخدام قوة تدميرية غير متناسبة مع حجم الهدف في بعض الأحيان، فإن ذلك قادر على أن يُوقع عدداً كبيراً جداً من القتلى غير المقصودين، فتصبح هذه الآلات عمياء بدلاً من كونها ذكية، هدفها التدمير الشامل وليس انتقاء الأهداف بدقة عالية، فكانت النتيجة أن تجاوز عدد القتلى حاجز الـ150 ألف في غزة وحدها.

أسلحة متطورة

المصلحة التجارية تتفوق على الأخلاق

في قلب هذه الأزمة يقف موقف شركات الذكاء الاصطناعي الغربية والأمريكية كشركة “Shield AI”، التي تبدو أكثر اهتماماً بتسويق منتجاتها وجني الأرباح من حرصها على معرفة كيف ستُستخدم هذه التكنولوجيا أو ضد من سوف تُستخدم. هذه الشركات، التي تغض الطرف عن طبيعة الأنظمة التي تزودها بالتكنولوجيا، لا تبدو معنية بالتحقق من أن منتجاتها لن تتسبب في خسائر بشرية فادحة. إنها تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد صفقة تجارية، متجاهلة الجانب الإنساني والأخلاقي، ومتناسية أن هذه الخوارزميات تتحكم في حياة ومصير البشر.
أمام هذه الحقائق المقلقة، أصبحت الدعوات لتقنين استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. الأمم المتحدة ناقشت منذ أكثر من عقد فكرة الأنظمة القاتلة المستقلة، وفي العام الماضي صوّتت الجمعية العامة لصالح مشروع قرار يضمن أن “الخوارزميات لا يجب أن تملك السيطرة الكاملة على القرارات التي تنطوي على القتل”.

لكن هذه الجهود ما زالت غير كافية، وغير ملزمة قانونياً لمعظم الدول. النظام الدولي لا يزال متخلفاً عن ركب التطور التكنولوجي، والنتيجة هي استمرار الكوارث الإنسانية في غزة والسودان ومناطق أخرى، في صمت دولي مريب. وحتى يتم وضع أطر واضحة وملزمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في النزاعات المسلحة، سيظل المدنيون يدفعون الثمن الأغلى.

أكمل القراءة

ترنديج