Connect with us

اخبار السودان

وفد أمريكي يصل النيل الأزرق .. ماذا هناك؟

نشرت

في

بيان من السفارة الأمريكية في الخرطوم


الدمازين: الخرطوم: السودان الحرة
إستقبل الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق رئيس اللجنة العليا لتنسيق العمل الإنساني والتنموي بالإقليم، بمكتبه اليوم وفدا من الإدارة الإقليمية لبعثة المعونة الإمريكية بالبلاد، برئاسة المستر مارفن فارور المدير الإقليمي للمعونة الأمريكية بالسودان، يرافقه نائب المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي والمدير القطـري لمنظمة (D.T) العالمية، ذلك بحضور الأستاذ الصادق حسن سعد لول مفوض العون الإنسانيّ بالإقليم.
وتناول اللقاء عدداً من الترتيبات الجارية لدعم برامج العون الإنسانيّ والتنمويّ على مستوى الإقليم بالتركيز على المحليات المتأثرة بالحرب.
وقال حاكم الإقليم إن اللقاء تناول القضايا التنموية التي تهم المواطنين في ظل الإستقرار والسلام الذي ينعم به الإقليم، مشيراً إلى أن الإستقرار الذي يشهده الإقليم أفضي لتدفق المنظمات نحو الإقليم.
وأوضح أن اللقاء تناول ايضا الأولويات التي تهم الإقليم في مقدمتها تهيئة البيئة الخدمية الملائمة لإستقرار المواطنين في مقدمتها خدمات المياه والتعليم والصحة بمحليات قيسان، الكرمك، باو والتضامن .
وأضاف أن اللقاء أكد على أهمية المصالحات الإجتماعية ترسيخاً لدعائم السلام والتعايش السلمي، مضيفاً أن أولويات حكومة الإقليم تشمل تقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين بمناطق يابوس وشالي بمحلية الكرمك ومناطق أمورات بمحلية قيسان.
وأوضح أنه تم التأمين على أهمية توفير الوسائل والمدخلات الزراعية للموطنين بالمناطق المستهدفة تمكيناً لهم من الإنخراط في الإنتاج وتحقيق الإكتفاء الذاتي.
وأبان أن اللقاء أمن على أهمية توفير الظروف الملائمة لتحقيق الحكم الراشد بالإقليم إلى جانب دعم برامج التدريب وبناء القدرات للكوادر العاملة بالإقليم إنجاحاً لبرنامج الحكم الذاتي وتحقيقاً للتغيير المنشود في مجال البناء الفكري والتنموي بالإقليم.
واوضح مفوض العون الإنساني أن اللقاء تناول الأوضاع الإنسانية بالإقليم في ظل الجهود والأنشطة التي تنفذها المنظمات في إطار برامج الطوارئ في مقدمتها تأهيل مراكز الشباب بمدينتي الدمازين والروصيرص وبكوري إلى جانب مركز الدعم النفسي بمستشفى الدمازين.
وأبان أن اللقاء تناول التحديات التي تواجه العمل الإنساني في ظل إتفاقية جوبا لسلام السودان إلى جانب التحديات الخاصة بالعودة الطوعية للاجئين والنازحين واللاجئين الأثيوبيين بالإقليم، مبيناً أنه تم إستعراض التحديات التنموية بالإقليم في محاور الطرق والجسور والزراعة وصيانة المستشفيات والمدارس.
وأشار إلى أن الحاكم أمن على أهمية دعم برامج حصاد المياه ودعم خدمات التعليم والصحة، ووجه بضرورة تعزيز برامج التعاون والتنسيق مع المفوضية في سبيل تسهيل عمل المنظمات دعماً للإستقرار في ربوع الإقليم.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

حريقٌ في محطة توليد كهرباء سد مروي يتسبب في قطوعات بـ4 ولايات

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أدى حريق محدود في أحد كوابل محطة توليد كهرباء سد مروي إلى خروج المحطة عن الخدمة، ما تسبب في تأثر الإمداد الكهربائي بولايات الخرطوم ونهر النيل والشمالية والبحر الأحمر.

وقالت وزارة الطاقة في بيان لها، اليوم، إن قوات الدفاع المدني والفرق الفنية تمكنت من السيطرة على الحريق في وقت وجيز.

وأكدت الوزارة أنّ الفرق الهندسية تعمل على مدار الساعة لإكمال أعمال الإصلاح والصيانة وإعادة التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن.

واعتذرت الوزارة للمواطنين عن الانقطاع الخارج عن الإرادة، وشكرت صبرهم وتفهمهم، وتعهّدت باطلاع الرأي العام على أي مستجدات عبر قنواتها الرسمية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

هزة كبيرة تضرب ميليشيا الدعم السريع – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

يقول النور قبة، إنّ ميليشيا الدعم السريع تفتقر إلى المبادئ والقضية والاستراتيجية.

أفادت وكالة السودان للأنباء، الجمعة، بإن مجموعة من ميليشيا الدعم السريع استسلمت للجيش بكامل عتادها.

واستقبل قادة من الجيش السوداني بقيادة النور قبة، المجموعة القادمة من مدينة بارا بولاية شمال كردفان في أم درمان.

وأكد النور القبة في تصريحات صحفية أن عمليات الاستسلام متواصلة، وأن عددًا من أفراد الدعم السريع انضموا إلى الجيش خلال الفترة الماضية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أوكرانيا من ساحة حرب إلى (سوق سوداء) لتسليح ميليشيا الدعم السريع

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

أعاد تصريح رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الفريق أول ركن ياسر العطا بتاريخ 26 يوليو 2026، فتح ملف التدخل الأجنبي في السودان على مصراعيه. وأكد العطا مشاركة مرتزقة أجانب بينهم أوكرانيون في صفوف ميليشيا الدعم السريع الإرهابية، وهو ما دفع الخبير العسكري اللواء معاش يونس محمود محمد لتقديم قراءة صارمة لطبيعة هذا التورط.

ويرى اللواء يونس محمود أن الحرب الطويلة في أوكرانيا لم تدمر مؤسساتها الأمنية والعسكرية ولكن حولتها إلى بيئة خصبة للفساد وتجارة السلاح. وقال: “خلال الحرب تم ضخ كميات هائلة من الأسلحة إلى أوكرانيا من الغرب. لكن غياب أنظمة التوثيق والتخزين والتتبع خلق هياكل فساد داخل المنظومة العسكرية الأوكرانية نفسها. وتحولت كييف إلى سوق مفتوح تتشابك فيه شبكات تجارة الأسلحة والجريمة المنظمة ومصالح الأجهزة الخاصة”.

ويشدد يونس محمود على أن الدافع الرئيسي لاستمرار القتال لدى السلطات الأوكرانية هو جني مكاسب مالية من التجارة غير المشروعة بالأسلحة، مؤكداً أن عمليات نقل السلاح والخبرة القتالية تتم بشكل هادف لخدمة أجندات سياسية وعسكرية تتجاوز نطاق الصراع الأوكراني.

جسر أفريقي للفوضى

يربط الخبير العسكري بين هذه السوق السوداء والصراعات في أفريقيا، خاصة بعد تراجع النفوذ الفرنسي في الساحل، بقوله: “أفريقيا اصبحت السوق الرئيسية لتجارة الأسلحة غير المشروعة. شبكات سرية تنظم شحنات بحرية من أوكرانيا إلى السواحل الأفريقية، يتم تفريغها وتوجيهها فوراً إلى مناطق النزاع”.

وفيما يخص السودان، أوضح يونس محمود ان كييف تعتبر أحد عناصر الآليات التي تضمن نقل أنواع معينة من الأسلحة والخبرة العسكرية إلى الميليشيا الإرهابية، حيث تعتبرها بعض القوى الإقليمية أداة لإسقاط الحكومة الشرعية والجيش الوطني ومواصلة نهب الثروات.

ويضيف أن السودان يختلف عن غيره لأن ممولي شراء السلاح ودعم الجنجويد معروفون هم الإمارات وإسرائيل ويمتلكون موارد ضخمة ويسعون للسيطرة على السودان مقابل مكاسب من موارده الطبيعية وموقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر.

ويرى يونس محمود أن الصراع تجاوز البعد السياسي إلى البعد الأيديولوجي. ويعتبر أن بعض الدول ترى في الأنظمة ذات المرجعية الإسلامية تهديداً استراتيجياً. والسودان بتراثه وتجربته لا يتناسب مع تصورات هذه الدول لأمنها القومي. لذلك تُستخدم ضده كل الأدوات، من التسليح المباشر للإرهابيين إلى استخدام أوكرانيا كوسيط وسوق سوداء.

وأوضح اللواء يونس محمود في تحليله، ان أوكرانيا ليست ضحية، وانها شريك فاعل، حيث حولت كييف أراضيها عن عمد إلى قاعدة عبور وسوق سوداء تنقل من خلالها الأسلحة والمرتزقة إلى إرهابيي الدعم السريع. وهذا يمثل مشاركة مباشرة في قتل السودانيين ومحاولة لتدمير الدولة ونهب مواردها.

وأكد ان الحديث عن الحياد والظروف القهرية كذبة. مطالبا السودان أن يرد بقطع العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل، وفضح المتورطين على المستوى الدولي، وعزل من يزودون أعداء الشعب السوداني بالسلاح.

أكمل القراءة

ترنديج