اخبار السودان
لكنه د. نافع – أسامه عبد الماجد – إذا عرف السبب
[ad_1]
وقفت كثيرٱ عند التعليق الذكي والعميق في مدلولاته للكاتب الصحفي المرموق محمد عثمان إبراهيم (مو) على صفحته ب (فيسبوك) عن المساعد الأسبق للرئيس د. نافع على نافع .. مو نشر صورة لنافع مصحوبة بالتعليق التالي (شنو إنت ياخ؟ لا بتشتكي.. لا بتقول ظروف الحجز ما إنسانية.. لا بتضرب عن الطعام.. لا بتكتب في الفيسبوك.. لا بتتكلم عن حقوق الإنسان.. لا بترسل مذكرات ورسائل استعطاف عبر أهلك.. إنت زول جنسك شنو بالظبط؟).
مؤكد أن العزيز مو لم يكتب (مستغربٱ) ‘ بل (موقنٱ) أن ما رمى إليه يشبه طبيعة وشخصية د. نافع .. وبالطبع هذا ليس منقصة ممن سلكوا تلك الطرق .. طالما حاق بهم ظلم القحاتة .. الذين دارت عليهم الدائرة الأن .. لكن هكذا نافع مختلف في كل شئ.. فهو حر وراء السدود .. وهو حر بتلك القيود.
نافع أحد الأركان الصلبة للمشروع الإسلامي .. السم (الهاري) للمعارضة .. والتي ما كانت تخشى احدٱ مثلٱ .. لأنه كان مدافعٱ شرسٱ عن الإنقاذ .. كانت كلماته تخرج قويه كما الطلقات من البنادق والمدافع.. وهو مثل (مدفع الترك الزخيرته تبق).. (مشمرٱ ولنحاسه يدق).
ظل نافع جبل (الضرا) للمؤتمر الوطني .. و(مطر السواري الماهو هبوب ورشاش) ..
و(الدابي العشاري زي الشراري عينيه).. كان عليه (الرك) لا فيهو شق لا (طق).. ظل مرفوع الرأس عالي الهمة.. (ولدٱ نجيض ماهو ني)..
كان سيفه للمعارضة قلام .. مثل اسد الكداده إلزام (الكداد شجر معروف بشوكه).. وكان للمعارضة بقول كلام .. ولذلك (فشلوا القالوا قصو دربو).. (ورازوهو وشافوا ضربوا دق السنداله قلبو).. لولا أمثال نافع لما استمرت الانقاذ كل تلك السنوات على سدة الحكم … ومع ذلك (ما اتفشر وقال سويت,) .. وظل قنديل سراج البيت.. بيت الإنقاذ.
كان نافع أمام المعارضة واحد يوزن (مية).. لانه لو (بقت الشجاعه من النفوس ممحيه.. (ما بتفوتو حارسه قلبو دائما حيه) .. لذلك عمدت المعارضة على تشويه صورته.. وتمادت في كذبها وهي تقول أن حديثه الحارق الموجه إليها دون سواها .. المقصود به الشعب.
نافع رجل متواضع .. وهو من بيئة بسيطة و(زول اغبش) كما يقول في اللقاءات .. لم يغتر بمنصب أو بتعليمه الرفيع في الولايات المتحدة.. ولم يعرف عنه فساد أو تجاوزات.. وبحثت لجنة التمكين عبر فريق خاص .. وخاب ظنها.
الذي يميز الدكتور أنه جاد وحاسم .. لذلك كانت له مدرسته الخاصة التي تخرجت منها قيادات بالوطني.. أطلق عليهم زورٱ وبهتانٱ (أولاد نافع) .. واعتبروه خصمٱ لأخيه علي عثمان محمد طه .. وما للرجل اولاد الا محمد وعباده وأخوانه وأخواته.. الذين ساروا على نهجه.
أن معرفتنا بالرجل كأني به (حالف يمين مايكون بين بين) .. يقف حيث يكون الحق ولو على نفسه .. كان مهابٱ بسبب الجدية والحزم…. لا البطش والسطوة.. كما يزعم اليسار.
نافع وهو معتقل ظل بذات الصلابة والجسارة .. ولذلك عندما أصيب بكورونا كان لسان حال الخصوم (دايرين ليك الميته أم رمادا شح) .. وهذة لن يجدويجدوها عنده.. وهو (تمساح الدميرة ..الما بكتلو سلاح)
(عصار المفازة ..للعيون كتاح). وأن الاعمار بيد الله.
ومهما يكن من أمر .. فقدت الإنقاذ أمثال نافع ففقدت السلطة.. وظهر أصحاب (الخبوب والطين).
[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
